**وجهة نظر أيما 1**كان قلبي يخفق بشدة وأنا أراقب سيارة والديّ تختفي في نهاية الممر الطويل. امتدّت عطلة نهاية الأسبوع أمامي كوعدٍ لا ينتهي بالحرية.أخيراً!منذ عودة ماركوس، صرتُ عاهرةً مثيرةً متوترة. كنتُ أحتاج إلى تنفيس. أحتاج إلى وردتي. أحتاج إليه! لكن للأسف لم ينظر إليّ حتى مرة واحدة.عليّ أن أكتفي بوردتي وأصابعي.لكنني لم أجرؤ على فعل ذلك ووالداي في المنزل، لأنني يا إلهي كنتُ أصرخ بصوتٍ عالٍ.ماركوس، أخوي غير الشقيق البالغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، كان بسهولةٍ أكثر فتىً رأيتهُ إثارة. طويل القامة، بصوتٍ عميقٍ مخمليّ يجعل فرجي ينبض في كل مرة.عشنا معاً خمس سنوات منذ زواج والدينا، لكن التوتر بين ساقيّ حين أنظر إليه أصبح لا يُحتمل في الآونة الأخيرة.انزلقتُ إلى غرفتي، أغلقتُ الباب بالمفتاح خلفها، ثم خلعتُ ملابسي وتركتها تسقط على الأرض.عارية، استلقيتُ على ظهري على السرير، وأصابعي تنزلق على بطني لتجد الحرارة الرطبة بين فخذيّ.هممم، رطبة من أجل ماركوس، دائماً رطبة من أجله.تصوّرتُ يديه القويتين، صوته العميق، قامته الطويلة، والطريقة التي يهيمن بها على كل غرفة يدخلها... بينما أدور ببطء
Last Updated : 2026-08-25 Read more