เข้าสู่ระบบ**وجهة نظر سيرا 7**
«مستحيل.» عقدتُ ذراعيّ، أحدق بغضب إلى أمي وهي تطوي كنزتي الوردية في الحقيبة. «لن أقضي عطلة نهاية أسبوع كاملة في كوخ مترب مع العمة ليندا وأبنائها المتكبرين. خاصة كاليب.»
لم تنظر أمي إليّ حتى. «سيرا يا عزيزتي، إنها لم شمل عائلي صغير. عمتك لم تركَ منذ سنتين تقريباً، والأولاد يشتاقون إليكِ. سيكون جيداً لكِ أن تذهبي إلى هناك، تسترخي قليلاً.»
«جيداً لي؟» ضحكتُ بمرارة. «كاليب كان يضع فئران ميتة على حصير نومي، تذكرين؟ وآخر مرة رأيته قال لي إنني أبدو مثل ‘مكتبية متكبرة تحتاج إلى نيك’. إنه حمار يا أمي.»
اعتدلت أخيراً، وأعطتني تلك الابتسامة الصبورة التي تثير الذنب والتي استخدمتها معي طوال تسعة عشر عاماً. «لقد كبر، حسناً؟ كلاكما كبرتما. وهي فقط لثلاثة أيام. أخبرتُ عمتك بالفعل أننا قادمون. بالإضافة إلى ذلك…» مسحت شعري للخلف بحنان. «…أنتِ تعملين بجد أكثر من اللازم. تحتاجين هواءً نقياً، بلا شاشات وطعاماً جيداً. ستحبينه. أعدكِ.»
فتحتُ فمي لأجادل، لكنها كانت تغلق الحقيبة بالفعل. أمي عنيدة جداً وأي احتجاج مني الآن سيكون بلا فائدة. عندما تقرر أن شيئاً ما «جيد لي»، نفعل الأمر بطريقتها.
فتنهدتُ، أمسكت بحقيبتي، وقضيت الرحلة كلها أتخيل كل الطرق التي سأتجنب بها ابن عمي.
كان الكوخ تماماً كما أتذكره، محاطاً بأشجار الصنوبر الكثيفة، نسيم بارد وصوت كثير من الطيور. ثلاثة أيام فقط. ربما لن يكون سيئاً إلى هذا الحد في النهاية.
صرير الحصى تحت إطاراتنا ونحن نتوقف. اندفعت العمة ليندا لتستقبلنا بعناقها الدافئ وابتساماتها الطيبة، لكن عينيّ كانت تبحث عنه بالفعل. المتاعب.
ها هو ذا.
وقف كاليب قرب حافة الجدول، طويل القامة وعريض الكتفين الآن، شعره الداكن الفوضوي يتساقط على وجهه. كان منحنياً على شيء على الأرض، ينكزه بعصا. ضفدع. المسكين يحاول الهروب، لكنه يستمر في سده، رأيت الابتسامة الصغيرة القاسية على وجهه.
غلى دمي. أسقطتُ حقيبتي وزحفت نحوه قبل أن تستطيع أمي إيقافي.
«يا! اتركه وشأنه يا منحرف سادي.»
نظر كاليب للأعلى، عيناه الخضراوان تضيقان عليّ بالتعرف. لم يكن هناك بالغون حولنا، نحن الاثنان فقط، مخفيان بالشجيرات الكثيفة. اعتدل ببطء، يعلو فوقي. كانت السنوات لطيفة معه بشكل مزعج. فكه قوي، ذراعاه محددتان تحت قميص أسود بالٍ. لكن ذلك الميل المتكبر نفسه ما زال على شفتيه.
كنتِ تظنين أن السنوات ستمنحه أيضاً بعض الحس السليم. لكن لا. فاتته بوضوح.
«حسناً، إذا لم تكن سيرا الصغيرة»، قال بصوتٍ أعمق مما أتذكر. «ما زالت تفتح فمها الواسع الصغير في كل فرصة. بعض الأشياء لا تتغير هاه؟ عاهرة متزمتة.»
«بعض الأشياء لا تتغير، نعم»، رديتُ، أقترب أكثر. «مثل أنك ما زلتَ متنمراً بائساً يستمتع بتعذيب أشياء أصغر منه. أطلق الضفدع يا كاليب، أو أقسم أنني سأدخل تلك العصا في مؤخرتك.»
اتسع الميل الغبي. رمى العصا بعيداً لكن ليس قبل أن ينكز الضفدع مرة أخيرة. قفز إلى الشجيرات.
«حذارٍ يا ابنة العم. الحديث عن إدخال أشياء في المؤخرات… يجعل الرجل يتساءل عن نوع الأفكار القذرة التي تخفينها خلف تلك النظارات النيردية.» سقطت نظرته عمداً على جسدي، تتلكأ على صدري ووركيّ. «أراهن أنكِ ما زلتِ عذراء، هاه؟ كل هذا الموقف ولم ينكك أحد بعد ليخرجها منكِ.»
غمرت الحرارة وجهي، غضب ونوع آخر من الشعور الغريب. «اللعنة عليك! على الأقل أنا لا أختبئ خلف قضيب صغير وأسيء معاملة الحيوانات.»
للحظة، أصبحت عيناه داكنتين. أداكن مما رأيتُ من قبل. فتح فمه ليرد، لكن صوت العمة ليندا قطع الأشجار.
«سيرا! العشاء جاهز يا عزيزتي! تعالي إلى الداخل!»
وجهتُ إليه نظرة أخيرة ودرتُ على كعبي، قلبي يخفق. ضحكه المنخفض تبعني. «ستكون هذه عطلة نهاية أسبوع ممتعة يا سير.»
كان العشاء تعذيباً.
كانت طاولة الطعام محملة بدجاج مشوي، بطاطس، وخضروات. أمي والعمة ليندا يتحدثان بسعادة. شقيق كاليب الأصغر، جيك، ملتصق بهاتفه. لكن أمامي، كان كاليب يحدق كأن يريد أن يلتهمني أو يخنقني. ربما الاثنين.
في كل مرة أمد يدي لشيء، تتبع عيناه حركاتي. طعنتُ دجاجي بقوة أكبر مما يلزم. ابتسم بسخرية، يلعق الصوص ببطء من إبهامه بطريقة جعلت معدتي تتقلص. حدقتُ مرة أخرى، أرفض أن أنظر بعيداً أولاً.
تحت الطاولة، لمست قدمه قدمي بالصدفة. لكنني أقسم أنه فعل ذلك عمداً. ركلته بقوة كافية. لم يرتجف حتى، رفع فقط حاجباً، التحدي مكتوب على وجهه كله.
«هل يمكنكِ من فضلك تمرير الملح يا سير؟» سأل بصوتٍ ناعم كالعسل لكنه يقطر سخرية.
استخدم الحمار كلمة من فضلك فقط لأننا في حضور أمي والعمة ليندا. فطرحتُه أمامه بقوة.
تلامست أصابعنا وانطلقت كهرباء في ذراعي. كرهتُ كم كنتُ واعية به، كيف يتمدد قميصه عبر صدره، الرائحة الخفيفة للصابون وما بعد الحلاقة…
سنوات من الحروب الصغيرة بيننا وفجأة كان جسدي يخونني بحرارة خائنة منخفضة في بطني.
بطريقة ما اجتزنا العشاء دون إراقة دماء أو أن يلاحظ أحد الحرب الجارية عبر الطاولة. اعتذرتُ مبكراً، مدعية الإرهاق من الرحلة.
كانت غرفة الضيوف صغيرة، بسقف مائل وسرير ضيق واحد. استحممتُ بسرعة وغيّرتُ إلى شورت نوم وقميص كتّاني. فرشتُ أسناني بقوة مفرطة، وصعدتُ تحت الغطاء.
لكن النوم لم يأتِ. كان الكوخ هادئاً جداً، الغابة صاخبة جداً بأصوات الحشرات المختلفة. وعقلي لن يتوقف عن إعادة تشغيل تلك الابتسامة الفظة، الطريقة التي سحبت بها عيناه عليّ، شفتيّ، حلمتيّ، مؤخرتي… كأن يملكني.
في الساعة الثانية صباحاً، كنتُ ما زلتُ مستيقظة تماماً، أحدق في السقف، عندما طرق خفيف على النافذة.
ضرب قلبي ضد أضلاعي. جلستُ. تحركت الستارة وملأ ظل طويل الإطار.
كاليب.
فتح النافذة بسهولة وتسلق إلى الداخل، يهبط بخفة على الأرض. بمساعدة ضوء القمر، استطعتُ رؤية صدره العاري وكل تلك العضلات الصلبة المحددة، كان يرتدي فقط شورت جيرسي.
كان الباب مقفلاً، لكنه جاء من النافذة كأن ينتمي هنا. كأن كان يخطط لهذا.
اعتدل، عيناه تجدان عينيّ في الظلام. ذلك الميل المتكبر عاد، لكن كان هناك جوع فيه الآن. جوع حقيقي.
«اشتقتِ إليّ بالفعل يا ابنة العم؟»
**وجهة نظر سيرا 7**«مستحيل.» عقدتُ ذراعيّ، أحدق بغضب إلى أمي وهي تطوي كنزتي الوردية في الحقيبة. «لن أقضي عطلة نهاية أسبوع كاملة في كوخ مترب مع العمة ليندا وأبنائها المتكبرين. خاصة كاليب.»لم تنظر أمي إليّ حتى. «سيرا يا عزيزتي، إنها لم شمل عائلي صغير. عمتك لم تركَ منذ سنتين تقريباً، والأولاد يشتاقون إليكِ. سيكون جيداً لكِ أن تذهبي إلى هناك، تسترخي قليلاً.»«جيداً لي؟» ضحكتُ بمرارة. «كاليب كان يضع فئران ميتة على حصير نومي، تذكرين؟ وآخر مرة رأيته قال لي إنني أبدو مثل ‘مكتبية متكبرة تحتاج إلى نيك’. إنه حمار يا أمي.»اعتدلت أخيراً، وأعطتني تلك الابتسامة الصبورة التي تثير الذنب والتي استخدمتها معي طوال تسعة عشر عاماً. «لقد كبر، حسناً؟ كلاكما كبرتما. وهي فقط لثلاثة أيام. أخبرتُ عمتك بالفعل أننا قادمون. بالإضافة إلى ذلك…» مسحت شعري للخلف بحنان. «…أنتِ تعملين بجد أكثر من اللازم. تحتاجين هواءً نقياً، بلا شاشات وطعاماً جيداً. ستحبينه. أعدكِ.»فتحتُ فمي لأجادل، لكنها كانت تغلق الحقيبة بالفعل. أمي عنيدة جداً وأي احتجاج مني الآن سيكون بلا فائدة. عندما تقرر أن شيئاً ما «جيد لي»، نفعل الأمر بطريقتها
**وجهة نظر إيميلي 6**ضربتُ الباب الأمامي بقوة أكبر مما قصدت، وحقيبة ظهر الجامعة ما زالت معلقة على كتفي.كانت رائحة المنزل كما هي، كولونيا مارك تصطدم بأنفي. عدتُ منذ أقل من ساعتين وكنا نتشاجر بالفعل.«لا تستطيع أن تقول لي ماذا أفعل بعد الآن يا مارك! أنا في الحادية والعشرين، لستُ طفلة!» صرختُ ويديّ على خصري في المطبخ.التفت مارك من الموقد والمعلقة في يده، عيناه تضيقان عليّ. «طالما أنتِ تحت سقفي، تتبعين قواعدي يا إيميلي. حظر التجول عند منتصف الليل. لا استثناءات.»«حظر تجول؟ أنا لستُ في السادسة عشرة!» دحرجت عينيّ. «يا إلهي، أنتَ مسيطر جداً يا لعين، يا—»أبي.خرجت الكلمة قبل أن أستطيع إيقافها.تغير الهواء فوراً. توقفت ملعقة مارك في الهواء. ابتسامة بطيئة خطيرة انحنت على شفتيه.احترق وجهي. «قصدتُ مارك. بالطبع.»وضع الملعقة، أطفأ الموقد، وعبر المطبخ في ثلاث خطوات. «لا. قلتِ أبي.» انخفض صوته أوكتافاً، خشن ومنخفض. «ولم تناديني بذلك من قبل. ولا مرة واحدة في ست سنوات.»«كنتُ—كنتُ غاضبة»، تلعثمتُ، أتراجع حتى اصطدمت مؤخرتي بالطاولة.وضع مارك يديه على جانبيّ، يحبسني. حرارة تتدفق من جسده. «الفتيات ا
**وجهة نظر كين 5**عملتُ كهربائياً لمدة خمسة عشر عاماً، وظننتُ أنني رأيتُ كل أنواع الأشياء الغريبة التي يخفيها الناس في جدرانهم. لكن لا شيء أعدني لما وجدته في خزانة غرفة نوم السيدة إيلينا فوس.كانت زبونة غنية، في منتصف الثلاثينيات، بأسلوب أنيق. تدير شركة استشارية من المنزل وتتحكم في عدة أعمال أخرى. عندما اتصلت بشأن الأضواء التي تنطفئ وتضيء في مكتبها المنزلي، حضرتُ في الوقت المحدد مع صندوق أدواتي، متوقعاً أن أنجز عملاً عادياً وأغادر.استقبلتني عند الباب ببلوزة حريرية وتنورة قلم رصاص، شعرها مثبت للأعلى، تبدو تماماً كالمحترفة التي هي عليها.لكن كان هناك شيء متوتر وجائع في عينيها عندما أرشدتني إلى الغرفة.«حاول ألا تحدث فوضى كبيرة»، قالت بصوتٍ منخفض مثير. «لديّ مكالمة مهمة بعد ساعة.»أومأتُ وبدأت العمل.كانت المشكلة سلكاً مفكوكاً خلف لوحة جدارية قرب خزانتها الواسعة. نزعتُ اللوحة وبدأت أتتبع الخط.عندها لمست يدي لوحاً أرضياً مفكوكاً داخل الخزانة. تغلب الفضول عليّ. رفعته.يا إلهي اللعنة.كان مقصورة مخفية. بداخلها أصفاد جلدية سوداء مبطنة بالفراء، قضيب سيليكون سميك بقاعدة شفط، عصا اهتزاز، مشا
**وجهة نظر سارة 4**تحركتُ تحت البطانية الرقيقة على أرضية غرفة نوم سارة، كانت الأرضية الخشبية تضغط بشكل غير مريح على وركي لكن لم يكن لديّ مكان آخر للنوم.الساعة على طاولة السرير أضاءت الساعة 1:17 صباحاً.سارة، صديقتي المقربة، كانت مستلقية على الجانب الآخر من الغرفة، شخيرها الناعم يملأ المكان، خفيفاً ومنتظماً. بقينا مستيقظين حتى وقت متأخر نشاهد الأفلام ونتبادل النميمة كالعادة. لكن الليلة لم يأتِ النوم إليّ.رأيته في وقت سابق. جيك، سحق قلبي، الأخ الأكبر لسارة. كان في المنزل من الدراسات العليا لعطلة نهاية الأسبوع. طويل القامة، عريض الكتفين، وتلك الكثافة الهادئة التي تجعل معدتي تتقلص دائماً.أومأ إليّ في الممر، وعيناه الداكنتان بقيتا ثانية أطول مما ينبغي على ساقيّ العاريتين تحت قميص النوم الواسع. لكنني تظاهرتُ بأنني لم ألاحظ.صرير لوح خشبي خارج الباب.تجمّدتُ.انفتح الباب ببطء، ودخل جيك، مغلقاً إياه بصمت خلفه. استطعتُ رؤية الخطوط الصلبة لفكّه والطريقة التي يتمدد بها قميصه عبر صدره.نظر إليّ مباشرة.«لم تستطيعي النوم أنتِ أيضاً؟» همس بصوتٍ منخفض بما يكفي كي لا يوقظ سارة.خفق قلبي. هززتُ رأ
**وجهة نظر أيما 3**كان جسدي ما زال يرتجف من آخر حقنة منيّ داخلي، ومنيّه يتسرب ببطء من فرجي المتورم إلى الملاءات.ارتجفتُ وهو مدّ يده إلى درج طاولة السرير وأخرج شيئين: وردتي الوردية الهزازة وزوجاً من مشابك الحلمات اللامعة.«انظري إليكِ»، همس بصوتٍ مثقل بالشهوة. «غارقة بالرغبة لأخيكِ غير الشقيق.»انحنى فوقي أولاً، امتصّ بقوة وعضّ حلمة ثديي الأيسر حتى نبضت وأصبح البرعم القاسي واضحاً.ثم شعرتُ بالعضّة الباردة للمشبك يغلق حولها. شهقتُ بحدة من القرصة الشديدة، وظهرى يقوّس نحوه.«اللعنة! ماركوس!»«ششش. تستطيعين تحمّله.» كرر العملية على حلمة ثديي الأيمن، مشبكاً إياها بإحكام. تدلت السلسلة بين ثدييّ، تسحب قليلاً مع كل نفس وترسل شرارات حادة من الألم-اللذة مباشرة إلى أعماقي.حلمتاي تنبضان وتنبضان.ابتسم ابتسامة ساخرة وهو ينظر إليّ من فوق، يستمتع بوضوح بأنيني. «جميلة. الآن لنرَ كم يصبح صوتكِ عالياً عندما أستخدم هذا على بظركِ الجشع الصغير.»رأيته يشغّل الوردية الهزازة ويضغط السيليكون الناعم مباشرة فوق بظري المتورم. الامتصاص القوي التصق فوراً، يسحب ويهتز ضد أكثر نقطة حساسية لديّ.«يا إلهي—» صرختُ، و
**وجهة نظر أيما 2**ترددتُ، ثم فتحتُ شفتيّ، وامتصصتُ أصابعه حتى نظفتها تماماً. بدا الفعل قذراً لكنه مثير. ومُرضٍ. راقبني بعينين جائعَتين.«فتاة طيبة.» وضع نفسه أعلى، وقضيبه يستريح على بطني. «ستتعلمين طاعتي هذا الأسبوع مع كل لمسة أضعها على جسدكِ.»قبّلني حينها، قبلة عميقة وملكية، يطالب بفمي كما طالبت أصابعه بفرجي. ذبتُ فيها، معصماي يشدّان بلا فائدة على الروابط الحريرية، وعندما انسحب؟ كنتُ بلا أنفاس.«الآن افتحي ساقيكِ واسعاً. سأكل هذه الكسّ الضيقة الصغيرة.»«أوه ماركوس…»يائسة لشفتيه على فرجي، فتحتُ ساقيّ على وسعهما.«زهري جداً، مثير جداً، رائحتكِ كالجنة.»أكلني بمهارة قاسية، لسانه يرفرف على بظري بينما إصبعان يضخان داخلي من جديد. ذروة أخرى مزّقتني بسرعة، تركتني أنتحب من اللذة.«من فضلك… ماركوس… أحتاجكِ داخلي»، توسلتُ بصوتٍ ينكسر من الحاجة. «الآنووو»نهض، أمسك قضيبه وفرك رأسه السميك بين طيات فرجي. «ستأخذين كل إنش يا أيما. وعندما أملأكِ، ستشكريني. فهمتِ؟»«نعم أفهم، فقط—آآآآ»دفع ببطء، يمدّ فرجي الضيق. صرختُ بصوتٍ عالٍ من الامتلاء. إنشاً بعد إنش، غاص أعمق حتى وصل إلى النهاية، خصيتاه مضغو







