١٠٠ أحلام مبللة متقطرة – سلسلة كاملة لمجموعة إيروتيكا

١٠٠ أحلام مبللة متقطرة – سلسلة كاملة لمجموعة إيروتيكا

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Oleh:  IoneBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
7Bab
8Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كان جسدي ما زال يرتجف من آخر حقنة منيّ داخلي، ومنيّه يتسرب ببطء من فرجي المتورم إلى الملاءات. ارتجفتُ وهو مدّ يده إلى درج طاولة السرير وأخرج شيئين: وردتي الوردية الهزازة وزوجاً من مشابك الحلمات اللامعة. «انظري إليكِ»، همس بصوتٍ مثقل بالشهوة والرغبة. «أنتِ غارقة بالرغبة لأخيكِ غير الشقيق.» انحنى فوقي، امتصّ بقوة حلمة ثديي الأيسر حتى أصبحت قاسية. ثم استخدم مشابك الحلمات عليّ. شهقتُ بحدة من القرصة الشديدة، أقوّس جسدي نحوه. «اللعنة—ماركوس!» «ششش. تستطيعين تحمّله.» كرر العملية على حلمة ثديي الأيمن، مشبكاً إياها بإحكام. تدلت السلسلة بين ثدييّ، تسحب قليلاً مع كل نفس وترسل شرارات حادة من الألم واللذة مباشرة إلى فرجي. حلمتاي تنبضان وتنبضان. ابتسم ابتسامة ساخرة وهو ينظر إليّ من فوق، يستمتع بوضوح بأنيني. «جميلة. الآن لنرَ كم يصبح صوتكِ عالياً عندما أستخدم هذا على بظركِ الجشع الصغير.» شغّل ماركوس الوردية الهزازة وضغط السيليكون الناعم مباشرة فوق بظري المتورم. جاء الامتصاص القوي فوراً، يسحب ويهتز ضد أكثر نقطة حساسية لديّ. «يا إلهي—» صرختُ، ووركَاي تقفزان بعنف ضد الإحساس المفاجئ الطاغي. **تحذير ️** هذه مجموعة مظلمة وإدمانية من القصص الرومانسية القصيرة تركز على الـBDSM، والعلاقات العائلية المحرمة، ومغامرات المكاتب. تستخدم محتوى جنسياً جريئاً للغاية. كل ما ستفعله هذه القصص هو خلق توتر جنسي لا يُحتمل في عقلك وجسدك مع أنشطة حسية وأوصاف قذرة خام. اقرأ واغمر نفسك في الشهوة الخالصة!

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول 1

**وجهة نظر أيما 1**

كان قلبي يخفق بشدة وأنا أراقب سيارة والديّ تختفي في نهاية الممر الطويل. امتدّت عطلة نهاية الأسبوع أمامي كوعدٍ لا ينتهي بالحرية.

أخيراً!

منذ عودة ماركوس، صرتُ عاهرةً مثيرةً متوترة. كنتُ أحتاج إلى تنفيس. أحتاج إلى وردتي. أحتاج إليه! لكن للأسف لم ينظر إليّ حتى مرة واحدة.

عليّ أن أكتفي بوردتي وأصابعي.

لكنني لم أجرؤ على فعل ذلك ووالداي في المنزل، لأنني يا إلهي كنتُ أصرخ بصوتٍ عالٍ.

ماركوس، أخوي غير الشقيق البالغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، كان بسهولةٍ أكثر فتىً رأيتهُ إثارة. طويل القامة، بصوتٍ عميقٍ مخمليّ يجعل فرجي ينبض في كل مرة.

عشنا معاً خمس سنوات منذ زواج والدينا، لكن التوتر بين ساقيّ حين أنظر إليه أصبح لا يُحتمل في الآونة الأخيرة.

انزلقتُ إلى غرفتي، أغلقتُ الباب بالمفتاح خلفها، ثم خلعتُ ملابسي وتركتها تسقط على الأرض.

عارية، استلقيتُ على ظهري على السرير، وأصابعي تنزلق على بطني لتجد الحرارة الرطبة بين فخذيّ.

هممم، رطبة من أجل ماركوس، دائماً رطبة من أجله.

تصوّرتُ يديه القويتين، صوته العميق، قامته الطويلة، والطريقة التي يهيمن بها على كل غرفة يدخلها... بينما أدور ببطء حول بظري وأعضّ شفتيّ لأكتم أنيني العالي.

يدي الأخرى قرصت حلمة ثديي، متخيّلة أنها فمه. «ماركوس...» همستُ، ضائعة في الخيال.

أصابعي تحركت أسرع، غاصت أعمق داخل فرجي الضيق، شعرتُ بأحلى الأحاسيس في أعماقي.

«ماركووسس» ارتفعت وركاي عن السرير وأنا أطارد الذروة، أنين باسم أخي غير الشقيق.

صرير الباب.

تجمّدتُ، وعيناي واسعتان من الرعب. وقف ماركوس في المدخل، بلا قميص، يرتدي فقط بنطال الرياضة الذي بالكاد يغطي خصره. عيناه الداكنتان ثبتتا بعمق على ساقيّ المفتوحتين، وأصابعي ما زالت مدفونة داخلي.

«حسناً، حسناً»، قال بصوتٍ منخفضٍ وخطير. «ماذا لدينا هنا؟»

سحبتُ يدي بسرعة وتشبثتُ بالغطاء، وجهي يحترق من الخزي. «ماركوس! اخرج! ظننتُ أنك غادرت!»

دخل، وأغلق الباب بلطف خلفه. أقفل القفل. «أبي وأمي غادرا لقضاء عطلة قصيرة. أنتِ وأنا فقط الآن، يا أختي الصغيرة.» عقد ذراعيه، فتوتّرت عضلاته المثيرة. «لا تتوقفي بسببي يا عزيزتي. كنتِ تنادين باسمي.»

انقطع نفسي. أردتُ أن أنكر، أردتُ أن أصرخ به ليخرج، لكن حرارة نظرته سمّرتني في مكاني.

رائحة إثارتي ملأت الغرفة بينما أراقب تلك العينين الداكنتين عليّ، على فرجي.

اقترب ماركوس من السرير، يعلو فوقي. «أنتِ تستفزّينني منذ أشهر يا أيما. تمشين بتلك الشورتات القصيرة، وتحمرّين كلما اقتربتُ منكِ. إذن هذا ما تفعلينه في خزانتكِ؟ تلمسين نفسكِ وأنتِ تأنّين باسمي؟» مدّ يده وسحب الغطاء بعيداً، كاشفاً إياي تماماً. «حان الوقت لأطالب بما كان دائماً لي.»

ارتجف جسدي وهو يقترب أكثر. حاولتُ أن أغطي نفسي، لكنه أمسك معصميّ بيدٍ كبيرة واحدة، وثبّتهما فوق رأسي.

«لا تختبئي»، زمجر. «انتظرْتُ طويلاً بما يكفي لهذا.»

يده الحرة انزلقت على جانبي، واحتضنت ثديي وفركت حلمتي القاسية. شهقتُ، واندفعت صعقة كهربائية مباشرة إلى أعماقي. كنتُ مذعورة، ومع ذلك انقبض فرجي بإثارةٍ جديدة.

«ماركوس، لا نستطيع... هذا خطأ»، همستُ، حتى وأنا أقوّس ظهري نحو لمسته.

«خطأ؟» ضحك بظلمة. «لسنا مرتبطين بالدم. وأنتِ ملكي منذ اليوم الذي انتقلتُ فيه. أرى كيف تنظرين إليّ.» انحنى، فمه يحوم فوق فمي. «قوليها. قولي لي إنكِ تريدين هذا.»

ترددتُ، العار والرغبة يبتلعانني تماماً. أدخل إصبعين بين فخذيّ، فوجد فرجي غارقاً في البلل. تأوه وهو يسحبهما، وخيط رفيع من رطوبتي يتبعهما.

«اللعنة، أنتِ غارقة. جسدكِ يريدني.»

افتقدتُ لمسته فوراً. لكن ليس لوقت طويل، لأن إصبعيه السميكين دفعا داخلي من جديد دون إنذار. صرختُ ووركَاي تطاردانهما. حرّكهما ببطء، ثنيهما ليصيبا تلك النقطة الحساسة في الأعماق. «هذا هو. شعري بمدى ضيقكِ عليّ.»

غيم اللذة عقلي. أنِنتُ، وساقاي انفتحتا أكثر رغم إرادتي.

أطلق ماركوس معصميّ وأخرج من جيبه روابط حريرية سوداء ناعمة ومثيرة كالجحيم. ربط معصميّ برأس السرير، ممدّداً ذراعيّ بإحكام.

«جميلة»، همس، يتراجع ليتأمل عمله. «الآن لن تستطيعي الهروب بينما أدرّبكِ على الخضوع.»

خلع بنطال الرياضة، كاشفاً قضيبه الصلب، السميك والمعرق، يقطر بالفعل السائل المنوي. اتسعت عيناي.

اللعنة! كان أكبر مما تخيلتُ في خيالاتي.

صعد ماركوس إلى السرير، واستقر بين فخذيّ المفتوحتين. واصل الإصبع الشديد، أضاف إصبعاً ثالثاً، يمدّني. إبهامه يفرك دوائر ثابتة على بظري. أنيني علا وأنا أطحن يده بيأس.

«ستنهين لي هكذا أولاً»، أمر. «ثم سأنيككِ كما ينبغي.»

ذروتي كانت تبني بسرعة. أصابعه تحركت أسرع وأعمق، صوت دخولها وخروجها يملأ الغرفة كلها. ارتجفت فخذاي. «ماركوس... يا إلهي...»

«انتهي»، أمر.

تحطّمتُ، صرختُ وأنا أنهار في الذروة. كريمي غطى يده، يتقطر على مؤخرتي. لم يتوقف، يستخرج كل رعشة حتى صرتُ كتلةً أنينةً مفرطة الحساسية.

سحب أصابعه ودفعها في فمي. «تذوقي كم تريدينني.»

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
7 Bab
الفصل الأول 1
**وجهة نظر أيما 1**كان قلبي يخفق بشدة وأنا أراقب سيارة والديّ تختفي في نهاية الممر الطويل. امتدّت عطلة نهاية الأسبوع أمامي كوعدٍ لا ينتهي بالحرية.أخيراً!منذ عودة ماركوس، صرتُ عاهرةً مثيرةً متوترة. كنتُ أحتاج إلى تنفيس. أحتاج إلى وردتي. أحتاج إليه! لكن للأسف لم ينظر إليّ حتى مرة واحدة.عليّ أن أكتفي بوردتي وأصابعي.لكنني لم أجرؤ على فعل ذلك ووالداي في المنزل، لأنني يا إلهي كنتُ أصرخ بصوتٍ عالٍ.ماركوس، أخوي غير الشقيق البالغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، كان بسهولةٍ أكثر فتىً رأيتهُ إثارة. طويل القامة، بصوتٍ عميقٍ مخمليّ يجعل فرجي ينبض في كل مرة.عشنا معاً خمس سنوات منذ زواج والدينا، لكن التوتر بين ساقيّ حين أنظر إليه أصبح لا يُحتمل في الآونة الأخيرة.انزلقتُ إلى غرفتي، أغلقتُ الباب بالمفتاح خلفها، ثم خلعتُ ملابسي وتركتها تسقط على الأرض.عارية، استلقيتُ على ظهري على السرير، وأصابعي تنزلق على بطني لتجد الحرارة الرطبة بين فخذيّ.هممم، رطبة من أجل ماركوس، دائماً رطبة من أجله.تصوّرتُ يديه القويتين، صوته العميق، قامته الطويلة، والطريقة التي يهيمن بها على كل غرفة يدخلها... بينما أدور ببطء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل الثاني 2
**وجهة نظر أيما 2**ترددتُ، ثم فتحتُ شفتيّ، وامتصصتُ أصابعه حتى نظفتها تماماً. بدا الفعل قذراً لكنه مثير. ومُرضٍ. راقبني بعينين جائعَتين.«فتاة طيبة.» وضع نفسه أعلى، وقضيبه يستريح على بطني. «ستتعلمين طاعتي هذا الأسبوع مع كل لمسة أضعها على جسدكِ.»قبّلني حينها، قبلة عميقة وملكية، يطالب بفمي كما طالبت أصابعه بفرجي. ذبتُ فيها، معصماي يشدّان بلا فائدة على الروابط الحريرية، وعندما انسحب؟ كنتُ بلا أنفاس.«الآن افتحي ساقيكِ واسعاً. سأكل هذه الكسّ الضيقة الصغيرة.»«أوه ماركوس…»يائسة لشفتيه على فرجي، فتحتُ ساقيّ على وسعهما.«زهري جداً، مثير جداً، رائحتكِ كالجنة.»أكلني بمهارة قاسية، لسانه يرفرف على بظري بينما إصبعان يضخان داخلي من جديد. ذروة أخرى مزّقتني بسرعة، تركتني أنتحب من اللذة.«من فضلك… ماركوس… أحتاجكِ داخلي»، توسلتُ بصوتٍ ينكسر من الحاجة. «الآنووو»نهض، أمسك قضيبه وفرك رأسه السميك بين طيات فرجي. «ستأخذين كل إنش يا أيما. وعندما أملأكِ، ستشكريني. فهمتِ؟»«نعم أفهم، فقط—آآآآ»دفع ببطء، يمدّ فرجي الضيق. صرختُ بصوتٍ عالٍ من الامتلاء. إنشاً بعد إنش، غاص أعمق حتى وصل إلى النهاية، خصيتاه مضغو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل الثالث 3
**وجهة نظر أيما 3**كان جسدي ما زال يرتجف من آخر حقنة منيّ داخلي، ومنيّه يتسرب ببطء من فرجي المتورم إلى الملاءات.ارتجفتُ وهو مدّ يده إلى درج طاولة السرير وأخرج شيئين: وردتي الوردية الهزازة وزوجاً من مشابك الحلمات اللامعة.«انظري إليكِ»، همس بصوتٍ مثقل بالشهوة. «غارقة بالرغبة لأخيكِ غير الشقيق.»انحنى فوقي أولاً، امتصّ بقوة وعضّ حلمة ثديي الأيسر حتى نبضت وأصبح البرعم القاسي واضحاً.ثم شعرتُ بالعضّة الباردة للمشبك يغلق حولها. شهقتُ بحدة من القرصة الشديدة، وظهرى يقوّس نحوه.«اللعنة! ماركوس!»«ششش. تستطيعين تحمّله.» كرر العملية على حلمة ثديي الأيمن، مشبكاً إياها بإحكام. تدلت السلسلة بين ثدييّ، تسحب قليلاً مع كل نفس وترسل شرارات حادة من الألم-اللذة مباشرة إلى أعماقي.حلمتاي تنبضان وتنبضان.ابتسم ابتسامة ساخرة وهو ينظر إليّ من فوق، يستمتع بوضوح بأنيني. «جميلة. الآن لنرَ كم يصبح صوتكِ عالياً عندما أستخدم هذا على بظركِ الجشع الصغير.»رأيته يشغّل الوردية الهزازة ويضغط السيليكون الناعم مباشرة فوق بظري المتورم. الامتصاص القوي التصق فوراً، يسحب ويهتز ضد أكثر نقطة حساسية لديّ.«يا إلهي—» صرختُ، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل الرابع 4
**وجهة نظر سارة 4**تحركتُ تحت البطانية الرقيقة على أرضية غرفة نوم سارة، كانت الأرضية الخشبية تضغط بشكل غير مريح على وركي لكن لم يكن لديّ مكان آخر للنوم.الساعة على طاولة السرير أضاءت الساعة 1:17 صباحاً.سارة، صديقتي المقربة، كانت مستلقية على الجانب الآخر من الغرفة، شخيرها الناعم يملأ المكان، خفيفاً ومنتظماً. بقينا مستيقظين حتى وقت متأخر نشاهد الأفلام ونتبادل النميمة كالعادة. لكن الليلة لم يأتِ النوم إليّ.رأيته في وقت سابق. جيك، سحق قلبي، الأخ الأكبر لسارة. كان في المنزل من الدراسات العليا لعطلة نهاية الأسبوع. طويل القامة، عريض الكتفين، وتلك الكثافة الهادئة التي تجعل معدتي تتقلص دائماً.أومأ إليّ في الممر، وعيناه الداكنتان بقيتا ثانية أطول مما ينبغي على ساقيّ العاريتين تحت قميص النوم الواسع. لكنني تظاهرتُ بأنني لم ألاحظ.صرير لوح خشبي خارج الباب.تجمّدتُ.انفتح الباب ببطء، ودخل جيك، مغلقاً إياه بصمت خلفه. استطعتُ رؤية الخطوط الصلبة لفكّه والطريقة التي يتمدد بها قميصه عبر صدره.نظر إليّ مباشرة.«لم تستطيعي النوم أنتِ أيضاً؟» همس بصوتٍ منخفض بما يكفي كي لا يوقظ سارة.خفق قلبي. هززتُ رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل الخامس 5
**وجهة نظر كين 5**عملتُ كهربائياً لمدة خمسة عشر عاماً، وظننتُ أنني رأيتُ كل أنواع الأشياء الغريبة التي يخفيها الناس في جدرانهم. لكن لا شيء أعدني لما وجدته في خزانة غرفة نوم السيدة إيلينا فوس.كانت زبونة غنية، في منتصف الثلاثينيات، بأسلوب أنيق. تدير شركة استشارية من المنزل وتتحكم في عدة أعمال أخرى. عندما اتصلت بشأن الأضواء التي تنطفئ وتضيء في مكتبها المنزلي، حضرتُ في الوقت المحدد مع صندوق أدواتي، متوقعاً أن أنجز عملاً عادياً وأغادر.استقبلتني عند الباب ببلوزة حريرية وتنورة قلم رصاص، شعرها مثبت للأعلى، تبدو تماماً كالمحترفة التي هي عليها.لكن كان هناك شيء متوتر وجائع في عينيها عندما أرشدتني إلى الغرفة.«حاول ألا تحدث فوضى كبيرة»، قالت بصوتٍ منخفض مثير. «لديّ مكالمة مهمة بعد ساعة.»أومأتُ وبدأت العمل.كانت المشكلة سلكاً مفكوكاً خلف لوحة جدارية قرب خزانتها الواسعة. نزعتُ اللوحة وبدأت أتتبع الخط.عندها لمست يدي لوحاً أرضياً مفكوكاً داخل الخزانة. تغلب الفضول عليّ. رفعته.يا إلهي اللعنة.كان مقصورة مخفية. بداخلها أصفاد جلدية سوداء مبطنة بالفراء، قضيب سيليكون سميك بقاعدة شفط، عصا اهتزاز، مشا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل السادس 6
**وجهة نظر إيميلي 6**ضربتُ الباب الأمامي بقوة أكبر مما قصدت، وحقيبة ظهر الجامعة ما زالت معلقة على كتفي.كانت رائحة المنزل كما هي، كولونيا مارك تصطدم بأنفي. عدتُ منذ أقل من ساعتين وكنا نتشاجر بالفعل.«لا تستطيع أن تقول لي ماذا أفعل بعد الآن يا مارك! أنا في الحادية والعشرين، لستُ طفلة!» صرختُ ويديّ على خصري في المطبخ.التفت مارك من الموقد والمعلقة في يده، عيناه تضيقان عليّ. «طالما أنتِ تحت سقفي، تتبعين قواعدي يا إيميلي. حظر التجول عند منتصف الليل. لا استثناءات.»«حظر تجول؟ أنا لستُ في السادسة عشرة!» دحرجت عينيّ. «يا إلهي، أنتَ مسيطر جداً يا لعين، يا—»أبي.خرجت الكلمة قبل أن أستطيع إيقافها.تغير الهواء فوراً. توقفت ملعقة مارك في الهواء. ابتسامة بطيئة خطيرة انحنت على شفتيه.احترق وجهي. «قصدتُ مارك. بالطبع.»وضع الملعقة، أطفأ الموقد، وعبر المطبخ في ثلاث خطوات. «لا. قلتِ أبي.» انخفض صوته أوكتافاً، خشن ومنخفض. «ولم تناديني بذلك من قبل. ولا مرة واحدة في ست سنوات.»«كنتُ—كنتُ غاضبة»، تلعثمتُ، أتراجع حتى اصطدمت مؤخرتي بالطاولة.وضع مارك يديه على جانبيّ، يحبسني. حرارة تتدفق من جسده. «الفتيات ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
الفصل السابع7
**وجهة نظر سيرا 7**«مستحيل.» عقدتُ ذراعيّ، أحدق بغضب إلى أمي وهي تطوي كنزتي الوردية في الحقيبة. «لن أقضي عطلة نهاية أسبوع كاملة في كوخ مترب مع العمة ليندا وأبنائها المتكبرين. خاصة كاليب.»لم تنظر أمي إليّ حتى. «سيرا يا عزيزتي، إنها لم شمل عائلي صغير. عمتك لم تركَ منذ سنتين تقريباً، والأولاد يشتاقون إليكِ. سيكون جيداً لكِ أن تذهبي إلى هناك، تسترخي قليلاً.»«جيداً لي؟» ضحكتُ بمرارة. «كاليب كان يضع فئران ميتة على حصير نومي، تذكرين؟ وآخر مرة رأيته قال لي إنني أبدو مثل ‘مكتبية متكبرة تحتاج إلى نيك’. إنه حمار يا أمي.»اعتدلت أخيراً، وأعطتني تلك الابتسامة الصبورة التي تثير الذنب والتي استخدمتها معي طوال تسعة عشر عاماً. «لقد كبر، حسناً؟ كلاكما كبرتما. وهي فقط لثلاثة أيام. أخبرتُ عمتك بالفعل أننا قادمون. بالإضافة إلى ذلك…» مسحت شعري للخلف بحنان. «…أنتِ تعملين بجد أكثر من اللازم. تحتاجين هواءً نقياً، بلا شاشات وطعاماً جيداً. ستحبينه. أعدكِ.»فتحتُ فمي لأجادل، لكنها كانت تغلق الحقيبة بالفعل. أمي عنيدة جداً وأي احتجاج مني الآن سيكون بلا فائدة. عندما تقرر أن شيئاً ما «جيد لي»، نفعل الأمر بطريقتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status