الفصل الحادي عشر: شرفة الياسمين الكبرىمرت خمس سنوات كاملة كأنها طيف دافئ عابر!لم تعد "شرفة الياسمين" مجرد مشروع عطور ولوحات بل تحولت إلى واحدة من أكبر العلامات التجارية الوطنية وأيقونة تعبر عن الترابط العائلي والكفاح المشترك. ومع نجاح المشروع كبرت أحلام الإخوة وأخذت حياتهم مسارات جديدة مليئة بالاستقرار والحب والدفء العائلي!في شرفة البيت القديم التي أُعيد ترميمها لتصبح قصراً ريفياً رائعاً تحيط به حديقة شاسعة تفوح برائحة الياسمين والورد كان يقام احتفال عائلي بهيج.وقف ياسين بوقاره المعتاد ينظر إلى زوجته الحبيبة التي شاركته طموحه وساندته في إدارة الشركة وهي تحمل طفلتهما الصغيرة التي أسماها "ياسمينا" تيمناً بزهرة الياسمين التي كانت تعشقها والدتهم الراحلة! كان ياسين يشعر باكتفاء حقيقي وهو يرى عائلته الصغيرة تنمو في أمان وسلام تامين وسط هذا البيت الدافئ!أما فرح فقد حققت حلمها على الصعيدين العملي والشخصي! كانت تقف بجانب خطيبها وهو شاب نبيل ومصمم عطور عالمي تعرفت عليه في إحدى المؤتمرات الدولية ووجد فيها شغفاً وذكاء لم ير مثله قط. كانا يتحدثان بحماس عن خطط زفافهما القريب وعن دمج خبرات
Last Updated : 2026-08-26 Read more