Todos los capítulos de فهد وكوكب الاناث : Capítulo 21 - Capítulo 30

38 Capítulos

٢١

**الفصل الحادي والعشرون** **الأمواج التي لا تهدأ**في اليوم الخامس بعد عودة الرجال السبعة، لم تعد العيادة مجرد مبنى زجاجي أبيض في القطاع المركزي. أصبحت مدينة صغيرة قائمة بذاتها، تعمل أربعًا وعشرين ساعة دون توقف.الطوابير كانت تبدأ قبل الفجر بساعات. السيارات الطائرة تصطف في مسارات ضوئية متعددة الطبقات فوق السطح، تفرغ النساء ثم تعود محملة بمن انتهين. الروبوتات الخادمة تضاعف عددها، بعضها يوزع الحبوب الزرقاء، وبعضها يعقم الغرف في أقل من دقيقة، وبعضها يسجل الأسماء والأرقام على شاشات طافية تعرض إحصائيات لحظية: عدد الزيارات، عدد العينات المجمعة، عدد الحوامل الجدد.فهد وصل مع شروق الشمس البنفسجية. ليلى كانت إلى جانبه، بطنها الآن كبير وثقيل، والزهرتان لديهما أصبحتا هائلتين وحساستين لدرجة أنها تضطر أحيانًا إلى دعمهما بيديها وهي تمشي. قطعتا الفراولة داكنتان ومنتفختان بشكل واضح. قبل أن يدخلا المبنى، توقف فهد ووضع يده على بطنها وشعر بركلات قوية متتالية. ابتسم وقبل جبينها ثم همس: «اليوم سيكون أطول من السابق».ابتلع ست حبات زرقاء دفعة واحدة. الحرارة سرت في عروقه كالنار الهادئة، ثم جاءت القوة، ثم
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

٢٢

**الفصل الثاني والعشرون** **كوكب الثلاث زهرات**في الليلة الثامنة بعد عودة الرجال السبعة، بينما كانت العيادة ما زالت تعمل بطاقتها القصوى في الطوابق السفلية، جلس فهد وحيدًا في الجناح الملكي والميدالية بين يديه.ليلى كانت نائمة على السرير العريض، بطنها الكبير يرتفع وينخفض، والزهرتان الهائلتان تتحركان مع أنفاسها. الرموز على الميدالية بدأت تلمع فجأة بلون أزرق أقوى من أي مرة سابقة، كأن شيئًا ما يناديها من بعيد.فهد شعر بالنداء بوضوح هذه المرة. نية جديدة تشكلت في ذهنه: عالم آخر، عالم لم يره أحد من قبل. وضع يده على كتف ليلى وهمس: «استيقظي... الميدالية تناديني من جديد».فتحت ليلى عينيها ببطء. رأت الضوء ورأت وجهه. أمسكت بذراعه دون تردد. «أينما ذهبت أذهب معك».قرأ فهد الرموز بصوت عميق وواضح وهو يركز نيته على المجهول. الضوء الأزرق انفجر حولهما كقبة هائلة وابتلعهما معًا.---عندما فتحا أعينهما، كانت السماء فوقهما وردية ذهبية، والأرض تحت أقدامهما ناعمة بلون المرجان الفاتح. في الأفق امتدت مدن معلقة تشبه الزهور العملاقة، وجسور شفافة تربط بينها. الهواء كان دافئًا ومحملاً برائحة حلوة غريبة.لوحة
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

٢٣

**الفصل الثالث والعشرون** **أورورا والثلاث زهرات**في الصباح الأول على كوكب أورورا، استيقظ فهد على ضوء وردي ذهبي يتسلل من نوافذ القاعة المعلقة. السماء فوقه كانت بلون الشفق الدائم، والأرض المرجانية الناعمة تمتد حتى الأفق حيث المدن المزهرة تتلألأ كأنها حدائق عملاقة طافية في الهواء. ليلى كانت نائمة إلى جانبه على فراش طري يشبه البتلات الكبيرة، بطنها الثقيل يرتفع وينخفض بانتظام، والزهرتان الهائلتان تتحركان مع أنفاسها الهادئة.حوله كانت عشرات النساء من أهل الكوكب قد استلقين على الفراش نفسه أو على الأرض المحيطة. كل واحدة منهن تحمل على صدرها ثلاث زهرات: اثنتان كبيرتان في المكان المعتاد وثالثة متوسطة أو صغيرة في المنتصف أعلى قليلًا. وتحت بطونهن المسطحة أو الممتلئة قليلاً كان هناك شقان متجاوران، أحدهما فوق الآخر بمسافة قصيرة، كلاهما ناعم ولامع ومختلف في الضيق والحرارة.ليرا، المرأة ذات الشعر الفضي التي استقبلتهما أولًا، كانت أقربهن إليه. عندما فتح فهد عينيه وجدها تراقبه بابتسامة هادئة. الثلاث زهرات لديها كانت ممتلئة وذهبية اللون تقريبًا، وقطع الفراولة الثلاث وردية داكنة ومنتصبة بالفعل. الشقان
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٤

**الفصل الرابع والعشرون** **نداء من وراء الضوء**في الليلة الثالثة على كوكب أورورا، بينما كانت القاعة المعلقة ما زالت تعج بالنساء ذوات الثلاث زهرات والشقين المتجاورين، جلس فهد على حافة الفراش الكبير والميدالية تلمع بين يديه بلون أزرق متقطع كأنها تتنفس.ليلى كانت إلى جانبه، رأسها على كتفه، يدها تمسح بطنها الثقيل. ليرا جثت أمامهما، الثلاث زهرات لديها ما زالت لامعة من العرق، والشقان المتجاوران رطبان. حولهم عشرات النساء يسترحن أو يتهامسن، بعضهن يلمسن أجسادهن بثلاث زهرات كأنهن يتأكدن أنها حقيقية.ليرا رفعت رأسها وقالت بصوت هادئ لكنه ممتلئ بالفضول:«فهد... الميدالية التي معك. هل هي التي نقلتك بين العوالم؟ نحن في أورورا لدينا حكايات قديمة عن أداة زمن، لكننا ظنناها أسطورة».فهد نظر إلى الرموز المتوهجة وأجاب بصوته العميق:«هي أكثر من أداة. هي مفتاح. نقلتني من عالمي الأصلي إلى كوكب إيفا عالم النساء، ثم إلى أرض الرجال الأحرار، ثم إلى هنا. كلما قرأت الرموز بنية واضحة تفتح بابًا جديدًا».ليلى رفعت رأسها وقالت بقلق واضح:«وأنا أخاف أن تفتح بابًا لا نعود منه. بطني ثقيل، والولد يرفس بقوة هذه الأيام
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٥

**الفصل الخامس والعشرون** **كوكب السلاسل**عندما اختفى الضوء الأزرق، وجد فهد نفسه يقف على أرض صخرية باردة سوداء اللون. السماء فوقه كانت رمادية داكنة بلا نجوم، والهواء ثقيل برائحة معدن صدئ ودخان بعيد. حوله امتدت قلاع سوداء مرتفعة كالأنياب، وسلاسل ساطعة كانها اضواء قوية زرقاء اللون تتدلى من أسوارها وتتحرك كأنها حية.ليلى كانت تتكئ على ذراعه بقوة، بطنها الثقيل يجعل تنفسها سريعًا. ليرا وقفت إلى جانبه والرمح الضوئي جاهز في يدها، الثلاث زهرات لديها مرتفعة بسبب الدرع الخفيف. المحاربتان الأخريان من أورورا كانتا خلفهما مباشرة، عيونهما تمسحان المكان بحذر.ليلى همست بصوت مرتجف:«هذا المكان... بارد ومظلم. أشعر بالخوف يا فهد».فهد ضغط على يدها وقال بهدوء:«أنا هنا. لن يمسك أحد. ليرا، هل ترين شيئًا؟».ليرا أجابت وهي تشير برمحها نحو القلعة الأقرب:«السلاسل تتحرك وحدها. هذا ليس مجرد سجن. هناك طاقة غريبة تتحكم فيها. انظر إلى الأسفل».نظر الجميع. في الوادي الضيق تحت القلعة كانت صفوف من النساء يُسقن بسلاسل ضوئية ملفوفة حول معاصمهن وأعناقهن. كن يرتدين أسمالاً رقيقة، والزهرتان لديهن (لأن أجسادهن طبيعية
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٦

**الفصل السادس والعشرون** **العودة من أجل الولادة**الغرفة السوداء في أعلى القلعة كانت تهتز من نبضات القلب المعدني. الضوء الأزرق المظلم يخرج منه كعروق حية تتصل بكل السلاسل على الكوكب. الرجل ذو الدرع الفخم وقف أمامه مبتسمًا، بينما فهد كان يمسك الميدالية بقوة حتى ابيضت أوصاله.الرجل قال بصوت بارد مليء بالسخرية:«الميدالية تحتاج إلى دم ذكر قوي كي تنقلب على القلب. هل ستذبح نفسك من أجل نساء لا تعرفهن؟ أم ستسلمها لي وتعود إلى عالمك سالمًا مع حبيبتك الحامل؟».فهد رفع رأسه ونظر إليه مباشرة ورد بصوت غليظ وواضح:«لن أسلم شيئًا. ولن أذبح نفسي عبثًا. الميدالية اختارتني لأنها تعرف ماذا أفعل».ثم ضغط على الرموز بقوة وقرأها بصوت عالٍ هذه المرة بنية واحدة فقط: تحطيم مصدر العبودية. الضوء الأزرق انفجر من الميدالية أقوى من أي مرة سابقة، واندفع نحو القلب الأسود كرمح حي. الرجل حاول أن يصدّه بدرعه لكن الضوء اخترق المعدن وضرب القلب مباشرة.صرخ الرجل:«مستحيل... كيف تتحكم بها بهذه السرعة؟!».فهد اندفع نحوه وضربه بقبضة قوية أسقطته على الأرض، ثم وضع الميدالية مباشرة على القلب النابض. الضوء ازداد حتى أصبح أبي
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٧

**الفصل السابع والعشرون** **بعد الولادة**بعد أسبوعين من ولادة خالد، كان الجناح الملكي في قصر إيفا قد عاد إلى هدوء نسبي. الطفل ينام في سريره الزجاجي الذكي، والروبوتات تراقب تنفسه وحرارته كل لحظة. ليلى كانت ما زالت تتعافى، الزهرتان لديها ممتلئتان بالحليب، وبطنها بدأ يعود تدريجيًا لكنه ما زال لينًا.في ليلة هادئة، بينما كانت ليلى نائمة بعد أن أرضعت خالد، خرج فهد إلى الشرفة الزجاجية. الميدالية كانت باردة في جيبه. فجأة سمع صوت خطوات خفيفة خلفه.ليرا كانت واقفة هناك، رداؤها الشفاف الفضفاض من أورورا ينسدل على جسدها. الثلاث زهرات واضحة تحت القماش، وقطع الفراولة الثلاث تظهر بخطوطها. نظرت إليه بابتسامة هادئة وقالت:«لم أستطع النوم. جسد أورورا ما زال يتذكر خنجرك... ويطلب المزيد».فهد التفت إليها وقال بصوته العميق:«ليلى نائمة والولد أيضًا. هل أنتِ متأكدة أنك تريدين هذا الآن؟».ليرا اقتربت حتى أصبح جسدها على بعد سنتيمترات منه وردت:«نعم. أريد أن أشعر بالشقين وهما يمتلئان من جديد. أريد الزهرات الثلاث بين يديك. لا أحد غيرنا هذه الليلة».مدّت يدها وأخذت يده الكبيرة ووضعتها على الزهرة الوسطى. فهد
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٨

**الفصل الثامن والعشرون** **عملية لا تنتهي**في اليوم التالي للقاء مع ليرا، استدعى فهد نورا إلى الجناح الطبي الخاص. كان خالد نائمًا في سريره، وليلى تتعافى في الغرفة المجاورة. نورا دخلت وهي تحمل جهازًا طبيًا متطورًا وقالت مباشرة:«سمعت من ليرا أنك تريد شيئًا أكثر من الحبوب الزرقاء والحمراء. قل لي ماذا تحتاج بالضبط».فهد جلس على السرير الطبي ورد بصوته الهادئ العميق:«أريد قدرة لا تنفد. جماع بلا حدود، وسائل لا ينقطع. الحبوب تساعد لساعات... لكنني أريد شيئًا دائمًا أو شبه دائم. خاصة مع ما ينتظرنا من عوالم ونساء».نورا ابتسمت ابتسامة علمية مليئة بالإثارة وقالت:«هذا ممكن. لدينا تقنية طوّرناها بعد دراسة خلاياك في الأشهر الماضية. عملية قصيرة تحت التخدير الموضعي. نزرع محفزات دقيقة في الغدد التناسلية ونعدل إفراز الهرمونات. النتيجة: خصوبة مضاعفة عشرات المرات، إنتاج وسائل شبه لا نهائي، وتحمل جسدي يسمح بمئات الجماعات دون تعب حقيقي. هل توافق؟».فهد أومأ برأسه دون تردد:«افعلِها الآن».استلقت نورا على الجهاز وأعطته حقنة موضعية. خلال عشرين دقيقة انتهت العملية. عندما نهض فهد شعر بشيء مختلف فورًا: ثق
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٢٩

**الفصل التاسع والعشرون** **كوكب الخيليات**في الليلة التالية للعملية، بينما كان خالد نائمًا في سريره الزجاجي وليلى تتعافى في الغرفة المجاورة، جلس فهد في الشرفة والميدالية بين يديه. الرموز بدأت تلمع من تلقاء نفسها بلون أزرق متقطع.ليرا دخلت دون أن تطرق، الثلاث زهرات تتحرك تحت ردائها الخفيف، وقالت وهي تنظر إلى الميدالية:«الضوء عاد من جديد. أين تريد أن تأخذنا هذه المرة يا فهد؟».فهد رفع عينيه إليها ورد بهدوء:«الميدالية تُظهر لي صورًا غريبة. نساء... أجسادهن علوية كالنساء، لكن الجزء السفلي يشبه الخيول. أرجل قوية، ذيول، وسرعة هائلة. عالم مفتوح وسهول واسعة».نورا التي كانت تراجع تحاليل العملية من جهازها رفعت رأسها وقالت بفضول علمي:«خيليات؟ هذا يشبه طفرات قديمة وردت في بعض الأرشيفات الممنوعة. إذا كانت حقيقية فأجسادهن قوية جدًا... وقدرتهن على التحمل أعلى من أي نساء رأيناهم».ليلى خرجت من الغرفة وهي تمسك بطنها الذي ما زال لينًا بعد الولادة، الزهرتان ممتلئتان بالحليب، وقالت بصوت هادئ لكنه حازم:«إذا ذهبت فأنا أذهب معك. خالد يمكن أن يبقى مع الروبوتات المتقدمة ونورا لساعات. لا أريدك أن تواجه
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

٣٠

**الفصل الثلاثين** **المفتاح الكبير**بعد ما رجعوا من كوكب الخيليات، فهد كان قاعد في الجناح الملكي على كوكب إيفا، والميدالية في إيده بتلمع تلميع خفيف. ليلى قاعدة جنبه بترضع خالد، وليرا قاعدة على الكنبة قدامه بثلاث زهرات باينة تحت الرداء.ليلى بصت له وقالت باللهجة المصرية اللي اتعلمتها منه شوية:«إنت مالك يا فهد؟ نايم ومش نايم من ساعة ما رجعنا. الميدالية بتقول لك حاجة تاني؟»فهد رد وهو بيبص في الرموز:«بتهمس يا ليلى. بس الهمسة دي مختلفة عن كل مرة. حاسس إن في حاجة ناقصة... حاجة لو لقيتها هقدر أروح لأي زمن وأي عالم، ماضي وحاضر ومستقبل، من غير حدود».ليرا دخلت في الكلام وقالت:«في أورورا كان عندنا أساطير عن "قلب الزمن". حاجة لو اتوجدت مع الميدالية بتاعتك بتفتح كل الأبواب. بس مكانها مجهول».نورا دخلت الغرفة ومعاها جهاز صغير وقالت بسرعة:«الرجل اللي في كوكب السلاسل قبل ما يموت همس بكلمة. الجهاز سجلها. قال "المفتاح الكبير تحت أهرامات الزمن الراجعة". ودي إحداثيات غريبة ظهرت في الداتا بتاعة الميدالية».فهد وقف فجأة وقال:«أهرامات الزمن الراجعة؟ دي فين؟»نورا بصت في الجهاز وقالت:«الميدالية ب
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status