**الفصل الحادي والعشرون** **الأمواج التي لا تهدأ**في اليوم الخامس بعد عودة الرجال السبعة، لم تعد العيادة مجرد مبنى زجاجي أبيض في القطاع المركزي. أصبحت مدينة صغيرة قائمة بذاتها، تعمل أربعًا وعشرين ساعة دون توقف.الطوابير كانت تبدأ قبل الفجر بساعات. السيارات الطائرة تصطف في مسارات ضوئية متعددة الطبقات فوق السطح، تفرغ النساء ثم تعود محملة بمن انتهين. الروبوتات الخادمة تضاعف عددها، بعضها يوزع الحبوب الزرقاء، وبعضها يعقم الغرف في أقل من دقيقة، وبعضها يسجل الأسماء والأرقام على شاشات طافية تعرض إحصائيات لحظية: عدد الزيارات، عدد العينات المجمعة، عدد الحوامل الجدد.فهد وصل مع شروق الشمس البنفسجية. ليلى كانت إلى جانبه، بطنها الآن كبير وثقيل، والزهرتان لديهما أصبحتا هائلتين وحساستين لدرجة أنها تضطر أحيانًا إلى دعمهما بيديها وهي تمشي. قطعتا الفراولة داكنتان ومنتفختان بشكل واضح. قبل أن يدخلا المبنى، توقف فهد ووضع يده على بطنها وشعر بركلات قوية متتالية. ابتسم وقبل جبينها ثم همس: «اليوم سيكون أطول من السابق».ابتلع ست حبات زرقاء دفعة واحدة. الحرارة سرت في عروقه كالنار الهادئة، ثم جاءت القوة، ثم
Última actualización : 2026-09-01 Leer más