**الفصل الحادي عشر** **الضوء الذي انتظر**في الليلة نفسها التي لمعت فيها الميدالية من جديد، وقف فهد في غرفته العالية بالقصر وهو يمسكها بكلتا يديه. الضوء الأزرق كان يدور حول أصابعه ببطء، كأنه يسأله سؤالاً صامتًا. خلفه كانت المدينة البنفسجية مضيئة كالعادة، والسيارات الطائرة ترسم خطوطها اليومية، والروبوتات تتحرك في الشوارع بأوامر الريموت.طرق الباب. دخلت ليلى ببطنها الذي بدأ يظهر عليه الانتفاخ الخفيف. الزهرتان لديها أصبحتا أكبر وأكثر امتلاءً، وقطعتا الفراولة حساستان لدرجة أنها تئن من أي لمسة خفيفة. اقتربت منه ونظرت إلى الميدالية ثم إلى وجهه.قالت بصوت هادئ: «الضوء عاد... أليس كذلك؟».أومأ فهد. «يبدو أنه ينتظر شيئًا مني».جلست ليلى على السرير وفتحت رداءها. بطنها المستدير الصغير كان واضحًا تحت الضوء. مد فهد يده ووضعها عليه للحظة، ثم انحنى وقبل الزهرتين الممتلئتين وراح يمص قطعتي الفراولة برفق. ليلى أمسكت برأسه وهمست: «جامعني الآن... قبل أن يقرر الضوء أن يأخذك».أدخل الخنجر في شقها ببطء عميق هذه المرة، يتحرك بحركات هادئة تحمي الجنين داخلها. استمر على هذا المنوال مرات عديدة، يمسك المن
Last Updated : 2026-08-27 Read more