Lahat ng Kabanata ng بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي: Kabanata 11 - Kabanata 20

31 Kabanata

الفصل الحادي عشر: أمي لم تمت

الفصل الحادي عشر: أمي لم تمتحدقت لارا في الشاشة.لم تستطع أن ترمش.كانت الصورة أمامها واضحة.هي وآسر في يوم زفافهما.تبتسم.وهو ينظر إليها بالطريقة التي كانت تجعل قلبها يضعف رغم كل الأكاذيب.لكن ما جعل الدم يتجمد في عروقها لم يكن الصورة.بل الاسم المكتوب أسفلها.ناديا.اسم أمها.المرأة التي ماتت قبل سبعة عشر عامًا.المرأة التي لم تحتفظ لارا من ذكراها إلا بصور قليلة، ورائحة عطر قديمة في صندوق خشبي، وصوت باهت في ذاكرتها.همست:"أمي..."اقترب آسر منها."ماذا حدث؟"أعطته الهاتف.قرأ الرسالة.تغير وجهه.ثم نظر إلى ياسر."أنت قلت إنها ماتت."لم يجب ياسر.صرخت لارا:"أبي!"رفع ياسر عينيه إليها.كانت ملامحه منهارة.قال:"ناديا ماتت.""إذن لماذا أرسل أحدهم رسالة باسمها؟""لا أعرف.""أنت تكذب.""لارا...""كل مرة تقول لا أعرف!"وضعت الهاتف أمام وجهه."هذه صورتنا. شخص كان يراقبنا."ثم أشارت إلى الاسم."وهذا اسم أمي."سكت ياسر.اقترب آسر منه."أين جثة ناديا؟"تجمد ياسر.كان السؤال بسيطًا.لكن الصمت الذي جاء بعده كان مرعبًا.قال آسر:"أين جثتها؟"أخفض ياسر رأسه."لم تكن هناك جثة."اتسعت عينا لارا.
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر: خطيبة زوجي

الفصل الثاني عشر: خطيبة زوجيتوقفت لارا عن التنفس.كانت المرأة تقف أمامها بثقة غريبة، وكأنها لم تدخل منزلًا مليئًا بالأسرار، بل دخلت مكانًا تعرفه جيدًا.لكن الجملة التي قالها آسر كانت أقسى من أي شيء آخر."كانت خطيبتي قبل أن أتزوجك."حدقت لارا فيه.ثم نظرت إلى المرأة.ثم عادت إليه."خطيبتك؟"لم يجب آسر.ابتسمت المرأة."نعم."كان صوتها هادئًا."اسمي ليان."شعرت لارا بقبضة في صدرها."وأنتِ تعرفينني؟"اقتربت ليان خطوة."أعرفك أكثر مما تتخيلين."قال آسر:"لا تقتربي منها."ضحكت."ما زلت تحميها.""قلت لك ابتعدي."نظرت ليان إليه."حتى الآن لم تخبرها بالحقيقة."قال آسر:"ليس لديك الحق في التدخل.""بل لدي كل الحق."ثم التفتت إلى لارا."لأنني كنت المرأة التي كان من المفترض أن تتزوج آسر."سكتت لارا.لم تعرف لماذا شعرت بالغيرة.ربما لأن الحقيقة كانت تؤلم.وربما لأن آسر لم يخبرها عنها.قالت:"متى؟"أجاب آسر:"قبل أن أعرف أنك موجودة."نظرت إليه."كنت تحبها؟"تردد."كان الأمر مختلفًا."ضحكت ليان."بل كان يحبني."تغير وجه آسر."ليان.""ألم تقل لها إنك وعدتني بالزواج؟"صمت.شعرت لارا بألم في صدرها.قال
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر: أخت آسر

الفصل الثالث عشر: أخت آسرلم تتحرك لارا.حتى رمشة واحدة لم تستطع أن تفعلها.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها.سليم النجار.والدها الذي ظنت أنه مات قبل ولادتها.الرجل الذي قالت عنه الوثائق إنه اختفى.والآن يخبرها أن أمها الحقيقية...أخت آسر.نظرت إلى آسر.كان واقفًا أمامها كتمثال.وجهه شاحب.عيناه مثبتتان على سليم.قال أخيرًا:"ماذا قلت؟"أجاب سليم:"قلت إن والدة لارا كانت أختك."ضحك آسر.لكن ضحكته لم تحمل أي فرح."أختي ماتت.""هذا ما جعلكم تصدقونه.""أنا رأيت جثتها."قال سليم:"لم ترَ جثتها."تجمد آسر."رأيت نعشًا.""كان مغلقًا.""كان أبي هناك.""أبوك كان يريدك أن تصدق أنها ماتت."تقدم آسر خطوة."لماذا؟""لأنها كانت تعرف الحقيقة."قالت لارا بصوت مرتجف:"أي حقيقة؟"نظر سليم إليها."حقيقة والدك."ثم أشار إلى نفسه."أنا والدك."سكت."وحين اكتشفت أخت آسر ذلك، قرر كمال التخلص منها."تدخل ياسر:"هذا ليس كل شيء."التفت الجميع إليه.قال:"أخت آسر لم تكن الوحيدة التي عرفت."نظر إلى سليم."كنت أنا أيضًا أعرف."صرخت لارا:"لماذا كذبتم جميعًا عليّ؟!"لم يجب أحد.ثم قال سليم:"لأنك لو عرفت الحقيقة
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر: الصورة التي سرقت ذاكرتي

لم تستطع لارا أن تبعد عينيها عن الهاتف.الصورة القديمة ما زالت أمامها.ناديا تحملها بين ذراعيها.وخلفهما طفل صغير يقف بجانب الباب.طفل تعرفه جيدًا.حتى بعد مرور كل تلك السنوات.آسر.لكنها لم تتذكر أنها رأته من قبل.كيف يمكن ذلك؟كيف يمكن لطفل في السادسة أن يظهر في ذكريات طفولتها دون أن تتذكره؟كانت يدها ترتجف.قالت ليان:"ماذا هناك؟"لم تجب.مدت الهاتف إليها.نظرت ليان إلى الصورة.وتغير وجهها."من أرسلها؟""رقم مجهول."اقترب آسر.عندما رأى الصورة، توقف تمامًا.لم يتكلم.قالت لارا:"أنت كنت هناك."أجاب:"نعم.""كنت تعرف؟""لا.""لا تكذب.""لارا، أقسم لك أنني لم أر هذه الصورة من قبل."رفعت الهاتف."لكن هذا أنت.""أعرف.""إذن أين التقطت؟"نظر إلى الصورة طويلًا.ثم قال:"منزلنا القديم."تجمدت."منزل كمال؟"أومأ."كان هناك منزل خارج المدينة."قالت ليان:"منزل الراوي القديم."نظر إليها آسر."كيف تعرفين؟""كنت أعيش هناك."تجمدت لارا."ماذا؟"قالت ليان:"قبل أن تأخذني ناديا."جلسوا جميعًا.كان سليم ما يزال فاقدًا للوعي بعد إصابته.الأطباء يعملون على إنقاذ حياته.أما الشرطة فكانت تبحث عن الرجل
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر: أمي التي عادت من الموت

الفصل الخامس عشر: أمي التي عادت من الموتلم تتحرك لارا.كانت تحدق في المرأة الواقفة عند الباب.الشعر نفسه الذي رأته في الصور.القلادة نفسها.نبرة الصوت نفسها التي بقيت عالقة في أعماق ذاكرتها رغم مرور سبعة عشر عامًا.لكن عقلها كان يرفض تصديق ما تراه عيناها.قالت المرأة:"لارا..."اهتز قلبها.ذلك الصوت.كان صوتًا تعرفه دون أن تعرف كيف.صوتًا سمعته في أحلامها آلاف المرات.صوتًا كانت تتمنى أن تسمعه مرة واحدة فقط.همست:"أمي؟"أومأت المرأة."نعم."بدأت الدموع تنزل من عيني لارا.خطت خطوة إلى الأمام.ثم توقفت."أنتِ ناديا؟"قالت:"نعم."ركضت لارا نحوها.لكن آسر أمسك بذراعها."انتظري."صرخت:"اتركني!""لارا، لا نعرف إن كانت..."قاطعت ناديا:"إنها أنا."نظر إليها آسر.كان وجهه شاحبًا."كيف؟"ابتسمت بحزن."كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي."قال:"أنتِ مت.""كان يجب أن أموت.""لماذا لم تفعلي؟"نظرت ناديا إلى لارا."لأنني كنت أحاول حمايتها."صرخت لارا:"أين كنتِ طوال هذه السنوات؟"خفضت ناديا رأسها."أراقبك.""من بعيد؟""نعم.""وأنا كنت أبكي كل ليلة لأنني ظننت أنك ميتة!"تكسرت نبرة صوتها."كنت أحتاجك!"
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل السادس عشر: في قبضة الرجل الذي ظننته ميتًا

نواصل بالفصل السادس عشر، مع الحفاظ على الإيقاع السريع والرومانسية المليئة بالخطر، وكشف مصير لارا تدريجيًا دون حلّ الألغاز كلها دفعة واحدة.الفصل السادس عشر: في قبضة الرجل الذي ظننته ميتًاكان الظلام كاملًا.لم تسمع لارا سوى صرخات متقطعة من حولها."لارا!"كان صوت آسر.ثم صوت والدها ياسر:"لا تطلقوا النار!"ثم صوت ناديا:"لارا!"حاولت لارا التحرك.لكن يدًا قوية غطت فمها.شهقت.حاولت المقاومة، إلا أن الرجل كان أقوى منها.سحبها إلى الخلف.ثم شعرت بشيء بارد يلامس عنقها.همس في أذنها:"لا تصرخي."توقفت.كان الصوت غريبًا.لم يكن صوت كمال.ولم يكن صوت أخ آسر.كان صوت رجل لم تسمعه من قبل.قال:"إذا أردتِ أن يبقى آسر حيًا، تعالي معي."حاولت أن تعض يده.فضحك."عنيدة مثل أمك."اتسعت عيناها.ثم شعرت بالأرض تحت قدميها تختفي.وسقطت في مكان مظلم."لارا!"ركض آسر نحو المكان الذي كانت تقف فيه.لم يجد أحدًا.فقط القلادة.كانت ملقاة على الأرض.انحنى وأخذها.ضغط عليها بيده."لا..."قالت ناديا:"لقد أخذوها."استدار إليها."من؟"لم تجب.أمسكها من كتفيها."من أخذها؟"قالت:"رجال كمال.""كيف دخلوا؟""لا أعرف.
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل السابع عشر: لماذا كرهني آسر؟

نواصل بالفصل السابع عشر، مع الحفاظ على الغموض والتوتر العاطفي، وكشف سبب كراهية آسر المزعومة للارا دون إنهاء القصة مبكرًا.الفصل السابع عشر: لماذا كرهني آسر؟اهتز القصر بعنف.تساقط الغبار من السقف.وانطفأت الأضواء للحظات.كانت لارا واقفة أمام الجدار، عاجزة عن الحركة.الجملة التي سمعتها من مريم ظلت تدور في رأسها."هو لم يكن يحبك عندما تزوجك."ثم الجملة التالية:"كان يكرهك."لماذا؟لماذا يمكن لرجل أن يحبها بهذه الطريقة، ثم يتضح أنه كان يكرهها؟هل كانت كل نظراته إليها كذبة؟كل لمسة؟كل مرة وقف فيها أمام الخطر لحمايتها؟كل ليلة أخبرها فيها أنه لن يتركها؟هل كان يمثل؟سمعت صوت خطوات تقترب.ثم جاء صوته."لارا!"آسر.كان يبحث عنها.ضرب الباب."لارا، ابتعدي!"لم تتحرك.ضرب الباب مرة أخرى."لارا!"فتحت الباب.دخل آسر بسرعة.كان وجهه مغطى بالغبار، ويده تنزف.وعندما رآها، تجمد للحظة.ثم اقترب منها."هل أنت بخير؟"ابتعدت عنه.توقف.نظر إليها باستغراب."ماذا حدث؟"قالت:"أريد الحقيقة.""أي حقيقة؟""هل كنت تكرهني؟"تغير وجهه.لم يجب.شعرت أن قلبها تحطم."إذن صحيح.""لارا...""لا."رفعت يدها."لا تحا
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر: المقبرة التي تخفي الحقيقة

بالتأكيد. نتابع بالفصل الثامن عشر، مع تصعيد الخطر وكشف المزيد عن الماضي، مع الحفاظ على الرومانسية والمأساة والتشويق.الفصل الثامن عشر: المقبرة التي تخفي الحقيقةبقيت لارا تحدق في الرسالة.لم تستطع أن تصرف عينيها عنها."إذا أردتِ إنقاذ ناديا، تعالي وحدك إلى المكان الذي مات فيه والدك."ثم الجملة الأخيرة:"ولا تخبري آسر."كان قلبها يخفق بعنف.رفعت رأسها.كان آسر واقفًا أمامها، وسلاحه ما يزال في يده.نظر إليها."ماذا حدث؟"أغلقت الهاتف بسرعة."لا شيء."اقترب منها."لارا.""قلت لا شيء."نظر إلى عينيها.كان يعرفها جيدًا الآن.كان يعرف متى تكذب."أنت تكذبين."خفضت عينيها."لا.""أريني هاتفك.""لماذا؟""لأن وجهك تغير."قالت:"آسر، أريد فقط أن أذهب إلى مكان."تجمد."أين؟""لا يهم.""كل شيء يهم الآن."نظرت إليه."أحتاج بعض الوقت وحدي."اقترب أكثر."لن أتركك."ألمعت الدموع في عينيها."من فضلك."توقف.كان يعرف أن شيئًا خطيرًا يحدث.لكنه لم يكن يعرف أن لارا كانت تخطط للذهاب إلى المكان الذي يمكن أن تنتهي فيه حياتها.بعد ساعة، خرجت لارا من القصر.ظنت أن الجميع منشغلون بما حدث.لكن آسر كان يراقبها من
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر: لا أستطيع أن أعيش بدونك

نواصل بالفصل التاسع عشر، مع التركيز على مصير آسر بعد انهيار المقبرة، وعلى الحقيقة التي بدأت تتكشف حول لارا وناديا وسليم، مع الحفاظ على التشويق والرومانسية المأساوية.الفصل التاسع عشر: لا أستطيع أن أعيش بدونككان الصمت مخيفًا.لارا لم تعد تسمع شيئًا.لا صوت آسر.لا صوت كمال.لا صوت مريم.فقط قطرات ماء تسقط من السقف الحجري.قطرة.ثم أخرى.ثم أخرى.كانت يدها ترتجف وهي تمسك قلادة آسر.كانت ملطخة بالدم.رفعتها أمام عينيها."آسر..."لم يجب.صرخت:"آسر!"ارتد صدى صوتها في النفق.لكن لم يصلها أي رد.بدأت تبكي."أرجوك..."وضعت يدها على الصخور."أرجوك، أجبني."لا شيء.جلست على الأرض.وضمت القلادة إلى صدرها.لم تكن تعرف منذ متى بدأت تحبه.ربما منذ اللحظة التي وقف فيها أمامها في أول مرة.ربما قبل ذلك بكثير.ربما منذ كانت طفلة تمسك بيده دون أن تعرف اسمه.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.لم تكن مستعدة لخسارته.فوق الأرض، كان كمال واقفًا أمام الحفرة.قال أحد رجاله:"لم نسمع شيئًا."قال كمال:"إذن ماتوا."لكن المرأة العجوز اقتربت.قالت:"لا."نظر إليها."كيف تعرفين؟"قالت:"لأنني أعرف هذا المكان.""ماذا
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa

الفصل العشرون: الرصاصة التي كسرت كل شيء

نواصل بالفصل العشرين، مع تصعيد المأساة وكشف حقيقة الرصاصة وهوية والد آسر، مع إبقاء أسرار ناديا وكمال مفتوحة للفصول الأخيرة.الفصل العشرون: الرصاصة التي كسرت كل شيءتوقفت لارا عن التنفس.كان جسد سليم ملقى على الأرض.الدم ينتشر ببطء تحت ظهره.لكن عينيها لم تكونا عليه.كانتا على ناديا.أمها.المرأة التي انتظرتها سبعة عشر عامًا.المرأة التي حلمت باحتضانها.المرأة التي عادت فجأة من الموت...والآن كانت تقف أمامها ممسكة بمسدس.صرخت لارا:"أنتِ أطلقتِ النار!"لم تجب ناديا.كانت تنظر إلى سليم.ثم إلى آسر.كانت يداها ترتجفان.قال آسر:"ناديا..."رفعت عينيها إليه."لم أكن أريد ذلك."صرخت لارا:"لكنك فعلتِ!"ركضت نحو سليم.جلست بجانبه."أبي!"فتح عينيه بصعوبة."لارا..."وضعت يدها على جرحه."لا تتكلم."ابتسم."يجب أن أقول لك...""لا.""الحقيقة."بدأت تبكي."سأسمعها لاحقًا."هز رأسه."لن يكون هناك لاحقًا."تجمدت."لا تقل ذلك.""لارا..."رفع يده ولمس وجهها."سامحيني.""على ماذا؟"لكن عينيه أغلقتا.صرخت:"أبي!"اقترب آسر."لارا، يجب أن نوقف النزيف.""ساعدني."مزقا قطعة من ملابس آسر وضغطاها على الجرح.
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status