All Chapters of بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي: Chapter 31 - Chapter 40

141 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: الرجل الذي صنعتُه زوجًا لي

الفصل الحادي والثلاثون: الرجل الذي صنعتُه زوجًا ليتوقفت لارا في مكانها.لم تستطع حتى أن ترمش.كان سليم يقف أمامها.الرجل الذي ربّاها.الرجل الذي كانت تناديه أبي.الرجل الذي ظلت طوال حياتها تبحث عن أمانها في صوته.لكن شيئًا في عينيه كان مختلفًا.لم تكن هناك تلك النظرة الحنونة التي اعتادتها.لم يكن هناك خوف عليها.لم يكن هناك ندم.كان هناك شيء آخر.شيء جعل جسدها كله يرتجف.البرود.قال سليم:"أخيرًا، يا لارا."تراجعت خطوة."أنت..."لم تستطع إكمال الجملة.ابتسم."أعرف."هزت رأسها."أنت كنت تعرف كل شيء.""تقريبًا.""كنت تعرف أن كمال أبي الحقيقي.""نعم.""كنت تعرف أنني كنت جزءًا من التجربة.""نعم.""كنت تعرف آسر.""قبل أن تعرفيه أنت."شعرت لارا بالاختناق.نظرت إلى آسر.كان واقفًا إلى جانبها، يضغط على جرحه بيده.قال:"سليم."رفع سليم عينيه إليه."آسر."كان بين الرجلين تاريخ طويل لم تفهمه لارا.قال آسر:"أنت وعدتني."ابتسم سليم."وأنت صدقتني."قالت لارا:"أي وعد؟"لم يجب آسر.فقالت بصوت أعلى:"أي وعد؟!"نظر سليم إليها.ثم قال:"كنت أعده بأنه إذا تزوجك، فسأحميك."شهقت."وماذا أعطيته في المقاب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: المرأة التي تحمل وجهي

الفصل الثاني والثلاثون: المرأة التي تحمل وجهيظلّت الشاشة مضيئة.كانت المرأة التي ظهرت عليها تشبه لارا بصورة مخيفة.نفس العينين.نفس شكل الوجه.نفس الشعر.حتى تلك العلامة الصغيرة قرب حاجبها كانت موجودة.لكنها كانت تنظر إلى الكاميرا بثقة باردة، بينما كانت لارا ترتجف من الصدمة.ثم قالت المرأة:"اسمي ليان."شهقت لارا.وضعت يدها على فمها."ليان..."كانت الكلمة بالكاد مسموعة.اقترب آسر منها."لارا."لم تسمعه.كانت تحدق في الشاشة.قالت:"إنها تشبهني."أجاب يزن:"لأنها توأمك."التفتت إليه."لكن أمي قالت إنها ماتت."نظر إلى ناديا.كانت تبكي.قالت:"كنت مضطرة."صرخت لارا:"مضطرة؟!""لو أخبرتك بالحقيقة...""ماذا كان سيحدث؟"صمتت ناديا.فقالت لارا:"أين أختي؟"قالت:"لا أعرف."ضحك سليم."بل تعرفين."التفتت إليه."أنت تعرف.""نعم.""أين هي؟"ابتسم."كانت أمامك طوال الوقت."تجمدت لارا.ثم نظرت ببطء إلى مريم.قالت:"مريم..."رفعت مريم عينيها.كان وجهها شاحبًا.قالت:"لا تنظري إليّ هكذا.""أنت تعرفين ليان."صمتت."أليس كذلك؟"قالت مريم:"نعم.""أين هي؟"لم تجب.اقتربت لارا."أين أختي؟"قالت مريم:"ب
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: الزوجة التي سبقتني

الفصل الثالث والثلاثون: الزوجة التي سبقتنيلم يكن الصمت الذي أعقب كلمات ليان طبيعيًا.كان صمتًا يشبه لحظة ما قبل الانفجار.وقفت لارا أمامها، تحدق في وجهها الذي يشبه وجهها، وكأنها تنتظر أن تضحك ليان وتقول إنها كانت تمزح.لكن ليان لم تضحك.أما آسر...فبقي صامتًا.وهذا الصمت كان كافيًا.شعرت لارا بأن قلبها انقبض.قالت بصوت مرتجف:"قل إنها تكذب."لم يجب."آسر..."خفض عينيه.صرخت:"قل إنها تكذب!"رفع رأسه أخيرًا."ليان كانت زوجتي."أغلقت لارا عينيها.كأن الكلمات اخترقت صدرها.لم تبكِ.لم تصرخ.فقط وقفت هناك.قالت ليان بهدوء:"كنت زوجته قبل أن تتعرفي إليه."ضحكت لارا ضحكة قصيرة مكسورة."قبل أن أتعرف إليه؟"أومأت."نعم.""لكن كيف؟"قال آسر:"كان زواجًا سريًا."نظرت إليه."لماذا؟"لم يجب.تقدمت ليان."لأن سليم أراد أن يربطنا ببعضنا."قالت لارا:"أنتم جميعًا كنتم تعرفون.""ليس الجميع.""أنت كنت تعرف."نظرت إلى آسر."نعم.""وسليم؟""نعم.""وكمال؟""نعم."ضحكت لارا."رائع."ثم مسحت دمعة نزلت دون أن تشعر."الجميع عرف إلا أنا."قال آسر:"لارا، اسمعيني."تراجعت."لا تقترب.""الأمر ليس كما تظنين.""
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: الحالة الخامسة

الفصل الرابع والثلاثون: الحالة الخامسة"ليان!"كانت لارا تهز كتفي أختها بعنف.لكن ليان لم تتحرك.صرخت:"ليان، افتحي عينيك!"اقترب آسر بسرعة، ووضع أصابعه على رقبتها.ثوانٍ مرت.ثم قال:"نبضها موجود."أغمضت لارا عينيها من شدة الارتياح."يجب أن نعالجها."قال رائد:"لا يمكننا البقاء هنا."قال يزن:"الذين هاجمونا يعرفون مكاننا."حملت لارا يد ليان."لن أتركها."قال آسر:"لن نتركها."ثم نظر إلى يزن."أين السيارة؟""في الخلف.""خذها.""وماذا عنك؟""سأحملها."بعد دقائق كانوا داخل السيارة.كانت ليان في الخلف.لارا تضغط على جرحها.آسر يقود.أما يزن فكان يراقب الطريق.قال رائد:"لدينا مشكلة."قال آسر:"ماذا؟""الهاتف الذي وصلتنا منه الرسالة يتتبعنا."قال يزن:"أعرف.""منذ متى؟""منذ خمس دقائق."قالت لارا:"إذن لماذا لم تخبرنا؟"قال يزن:"كنت أريد معرفة إلى أين يقودنا."نظر آسر إليه."وأين يقودنا؟"قال:"إلى منزل والدك."سقط الصمت.شد آسر يديه على المقود."هذا مستحيل."قال يزن:"الإحداثيات واضحة."قال رائد:"قد يكون فخًا."أجاب آسر:"أعرف."ثم نظر إلى لارا في المرآة.كانت عيناها مليئتين بالخوف.قا
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: الطفلة التي نادتني أبي

الفصل الخامس والثلاثون: الطفلة التي نادتني أبيكانت السيارة تشق الطريق بسرعة في منتصف الليل.لم يتحدث أحد.كان كل شخص غارقًا في أفكاره.لارا تجلس في المقعد الخلفي إلى جانب ليان.كانت تمسك بيد أختها.أما آسر فكان يقود، ويزن إلى جانبه، ورائد يراقب الطريق خلفهم.كان الجميع يعرف أن الوقت ضدهم.ست ساعات فقط.ست ساعات قبل أن يبدأ نديم المرحلة الأخيرة.لكن لارا لم تستطع التوقف عن التفكير في الطفلة.كانت صورة الصغيرة لا تفارق ذهنها.عيناها.وجهها.صوتها."ماما؟"أغمضت لارا عينيها.قالت ليان:"أريدها.""سنأخذها.""حتى لو مت."نظرت إليها لارا."لا تتحدثي عن الموت."ابتسمت ليان بحزن."أنت تعرفين أنني لا أخافه.""لكنني أخاف أن أفقدك."صمتت ليان.ثم ضغطت على يدها."وأنا أخاف أن أفقدك أنت."توقف آسر فجأة.صرخت لارا:"ماذا حدث؟"قال:"وصلنا."نظر الجميع إلى الخارج.كانوا أمام منزل قديم.المنزل الذي عاشت فيه لارا طفولتها.لكن هذه المرة لم تنظر إليه كمنزل.بل كقبر للأسرار.قال آسر:"المختبر تحتنا."نزلوا.قال يزن:"المكان مراقب."سأل رائد:"كم عدد الحراس؟""لا أعرف."قال آسر:"سنكتشف."دخلوا المنزل.ك
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السادس والثلاثون: الخائن

الفصل السادس والثلاثون: الخائنساد الصمت.لم يتحرك أحد.كانت الطفلة بين ذراعي رائد، ودموعها تنزل على خديها.أما رائد فكان واقفًا قرب الباب، شاحب الوجه.رفع آسر سلاحه."ضع الطفلة أرضًا."قال رائد:"آسر...""قلت ضعها أرضًا.""أنا لا أؤذيها."صرخت لارا:"إذن لماذا قالت ألا نثق بك؟"نظر رائد إلى الطفلة.ثم إلى لارا."لأنها خائفة."قالت الطفلة:"لا!"هزت رأسها بعنف."ليس لأنه يخيفني."تجمد الجميع.قال آسر:"إذن لماذا؟"نظرت الطفلة إلى رائد.ثم قالت:"لأنه كان معهم."اقترب يزن."مع من؟"لم يجب رائد.قالت لارا:"أجب."أخفض رائد عينيه."نعم."قالت:"كنت تعمل مع نديم؟""كنت أعمل مع سليم."شهقت مريم."منذ متى؟""منذ البداية."نظر آسر إليه."كنت معنا طوال هذه السنوات.""نعم.""وحميتني.""نعم.""وساعدتني.""نعم.""وخنتني."صمت رائد.ثم قال:"كنت أحاول إصلاح ما فعلته."ضحك آسر بمرارة."كل الخونة يقولون ذلك."قال رائد:"لو كنت خائنًا حقًا، لكنت سلمتكم منذ ساعات.""ربما كنت تنتظر الوقت المناسب."قال رائد:"لو أردت تسليمكم، لما أخذت الطفلة."سألت لارا:"إذن لماذا أخذتها؟"نظر إلى الطفلة."لأن نديم ير
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السابع والثلاثون: عشر دقائق قبل الموت

الفصل السابع والثلاثون: عشر دقائق قبل الموتبدأت صفارات الإنذار تصرخ في أرجاء المختبر.كان الصوت مرعبًا.مرتفعًا.متواصلًا.وكأن المبنى نفسه يعلن نهايته.ظهرت الأرقام على الشاشات:09:5909:5809:57ثم بدأ الأطفال يركضون في الممرات.بعضهم يبكي.بعضهم ينادي أمه.والبعض الآخر كان يقف في مكانه، عاجزًا عن فهم ما يحدث.صرخت لارا:"الجميع إلى الباب!"لكن صوتها ضاع وسط الفوضى.قال يزن:"رائد! هل هناك مخرج آخر؟"أجاب:"نعم، لكن الطريق طويل."قال آسر:"كم يحتاج؟""عشر دقائق على الأقل."نظر آسر إلى الشاشة.09:21قال:"ليس لدينا عشر دقائق."ثم نظر إلى الأطفال."سنجد طريقًا أقصر."في نهاية الممر كان نديم واقفًا.وبجانبه والد آسر.كان الرجل يحمل سلاحًا.قال:"لن تخرجوا."تقدم آسر."ابتعد عن الطريق."ابتسم والده."أنت لم تتغير.""وأنت لم تكن أبي يومًا."تغير وجه الرجل."أنا أنقذتك.""لا."قال آسر:"كنت تحميني حتى أكون أداة.""كنت طفلًا يحتضر.""وكان بإمكانك إنقاذي دون أن تدمر حياتي."صمت والده.ثم قال:"لم تكن حياتك مهمة."تجمد آسر.قال:"ماذا؟""كانت مهمتك هي المهمة."شعرت لارا بالغضب.قالت:"كيف ت
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: الطفلة التي لا يجب أن تكون موجودة

الفصل الثامن والثلاثون: الطفلة التي لا يجب أن تكون موجودةكانت ألسنة النار لا تزال ترتفع خلفهم.الدخان الأسود غطى السماء، وصفارات سيارات الإسعاف والشرطة اختلطت بأصوات الأطفال الذين أُخرجوا من المختبر.وقفت لارا بجانب آسر.كان الدم ينزل من جرح صغير فوق حاجبه، وذراعه اليسرى معلقة إلى جانبه بسبب الإصابة.لكن عينيه لم تكونا على النيران.كان ينظر إلى نور.الطفلة كانت جالسة داخل سيارة إسعاف، ملفوفة ببطانية بيضاء، بينما كانت ليان تجلس إلى جانبها وتمسك يدها بقوة.قالت لارا:"نجونا."أجاب آسر:"ليس بعد."التفتت إليه."ماذا تقصد؟"أشار إلى نور."انظري إليها."نظرت لارا.لم تر شيئًا غريبًا في البداية.طفلة خائفة.متعبة.شاحبة الوجه.لكنها لاحظت شيئًا.نور لم تكن تنظر إلى والدتها.كانت تحدق في النار.وكأنها تنتظر شيئًا.قالت لارا:"ماذا بها؟""لا أعرف."ثم تحرك آسر نحوها.لكن قبل أن يصل...صرخت نور:"توقف!"تجمد.رفع الجميع رؤوسهم.قالت ليان:"نور؟"وقفت الطفلة.حدقت في آسر.ثم قالت:"لا تقترب."توقفت لارا بجانبه."لماذا؟"بدأ جسد نور يرتجف.قالت:"لأن الرجل قال إنك ستموت."ساد الصمت.اقتربت ليان
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: المكان الذي بدأت فيه حياتي

الفصل التاسع والثلاثون: المكان الذي بدأت فيه حياتيبقي الجميع صامتين بعد انتهاء المكالمة.كان الهاتف لا يزال في يد لارا.الشاشة مظلمة.لكن الكلمات لم تغادر رأسها."أنتِ المشروع."شعرت أن الجدران تضيق حولها.أن الهواء أصبح أثقل.أن كل لحظة عاشتها منذ طفولتها ربما لم تكن كما اعتقدت.وقف آسر أمامها."لن تذهبي."رفعت عينيها إليه."سأذهب.""هذا بالضبط ما يريده.""أعرف.""إذن لماذا تعطينه ما يريد؟"قالت:"لأنني أريد ما أريده أنا.""وما هو؟"اقتربت منه."الحقيقة."شد فكه."الحقيقة قد تقتلك."أجابته:"العيش داخل كذبة قتلني بما يكفي."ساد الصمت.ثم قال يزن:"الإحداثيات تبعد ساعتين تقريبًا."نظر إليه آسر."لا تساعدها."رد يزن:"أنا لا أساعدها."ثم نظر إلى لارا."أنا أقول فقط إن من أرسل الموقع يعرف أين نحن."قال رائد:"وهذا يعني أن هذا المكان لم يعد آمنًا."دخلت ليان الغرفة.كانت تحمل نور.الطفلة نامت على كتفها.قالت:"سمعت كل شيء."التفتت إليها لارا."أبي حي."أومأت ليان ببطء."سمعت.""وكان يعرف.""يبدو ذلك."اقتربت لارا منها."كان يراقبنا."قالت ليان:"ربما.""لا تقولي ربما.""لارا...""قالها
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعون: الرجل الذي صنع أبي

الفصل الأربعون: الرجل الذي صنع أبيبقي الرجل واقفًا في نهاية الممر.لم يتحرك.ولم تتحرك لارا أيضًا.كانت تحدق فيه وكأن الزمن توقف.الوجه.العينان.الخطوط الحادة حول الفم.كانت قد رأته من قبل.في الصور القديمة.إلى جانب ياسر السعدي.الرجل الذي قيل لها إنه مجرد شريك قديم.لكن الآن...كان يقف أمامها حيًا.قال الرجل:"اقتربي."تراجعت لارا خطوة.رفع آسر سلاحه فورًا."لا تتحرك."نظر الرجل إلى آسر.ثم ابتسم."أنت تشبه والدك."تغير وجه آسر."لا تذكره.""لماذا؟"قال الرجل:"هو أيضًا كان يخاف الحقيقة."صرخت لارا:"من أنت؟"عاد ينظر إليها."اسمي فؤاد."توقفت."فؤاد ماذا؟"قال:"فؤاد السعدي."اتسعت عينا ليان."السعدي؟"ابتسم."نعم."نظرت لارا إليه.ثم إلى الشاشة حيث ما يزال وجه ياسر ظاهرًا.وقالت:"ماذا يحدث؟"جاء صوت ياسر:"اسمعيه."صرخت:"أريد الحقيقة منك!"رد:"الحقيقة موجودة أمامك."اقترب فؤاد خطوة.رفع آسر السلاح أكثر.قال فؤاد:"إن أطلقت النار عليّ، فلن تعرف شيئًا."قال آسر:"هذا لا يهمني."قالت لارا بسرعة:"لا."نظر إليها."لارا.""دعْه يتكلم."خفض آسر سلاحه قليلًا.لكن عينيه بقيتا مثبتتين
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more
PREV
123456
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status