نواصل بالفصل الحادي والعشرين، مع رفع مستوى المأساة وكشف سرّ أخ لارا الحقيقي، مع الحفاظ على الرومانسية والتشويق وعدم حسم النهاية مبكرًا.الفصل الحادي والعشرون: أخي الذي عاد من الموتلم تستطع لارا أن تصرخ.كانت جالسة على الأرض، ويداها ملطختان بدم سليم.قبل دقائق فقط كان والدها يتحدث معها.كان حيًا.كان ينظر إليها.كان يطلب منها ألا تثق بأحد.والآن...كان جسده ساكنًا أمامها.لم تستطع تصديق أن الرجل الذي ربّاها، وحماها، وكذب عليها، وخبأ عنها أسرارًا لا تحصى، رحل بهذه السرعة.وضعت يدها على صدره."أبي..."لا جواب."أبي، أرجوك..."أمسكت بيده.كانت باردة.بدأت تهزها."قلت لي إنك ستخبرني الحقيقة."ثم انهمرت دموعها."لماذا رحلت قبل أن تخبرني؟"كان آسر جالسًا بجانبها.لم يعرف ماذا يقول.كل الكلمات بدت بلا معنى.مد يده ووضعها على كتفها.هذه المرة لم تبتعد.بل استدارت نحوه، ودفنت وجهها في صدره.انهارت."لماذا يحدث هذا لنا؟"ضمها آسر بقوة."لا أعرف.""كل شخص أحبه يموت."أغمض عينيه."أنا لن أموت."رفعت رأسها.كانت عيناها حمراوين."لا تعدني بشيء لا تستطيع ضمانه."قال:"أستطيع ضمان شيء واحد.""ماذا؟"
Huling Na-update : 2026-08-29 Magbasa pa