ما إن أتممت استعدادي حتى غادرت الغرفة. وبينما كنت أنزل الدرج، تذكرت شيئاً فناديت زوجي: "يا لوسيانو، هل تناول يوسف طعامه؟"وما إن خطوت إلى داخل الصالون حتى باغتتني وجوه الجميع، فشعرت بوجهي يشتعل حرجاً وارتباكاً.رد بلطف: "لقد تناول طعامه يا جميلتي."على وقع صوته، التفت إليه بدهشة: "هاه؟"بينما ضج المكان بالضحكات، كان لوسيانو يبذل جهداً جباراً ليكبح ابتسامته. "أنتِ من سألتِ للتو، ويوسف قد أكل.""آه.. أمم، حسناً." ثم التفتت إلى ضيوفنا متبسمة: "أرجو أن تعذروني، أهلاً بكم جميعاً."نهضت السيدة مينه وفاجأتني بعناق دافئ بادلته إياها بإحساس متبادل: "أهلاً بكِ يا ابنتي، كيف حالكِ؟""بخير، شكراً لكِ." ألقيت تحية صامتة برأسي على السادة الواقفين، ثم استقرت خطواتي بجانب لوسيانو."أمييي!"اقتحم يوسف الصالون مهرولاً، لكنه سمر مكانه حين اصطدمت عيناه بتلك الوجوه غير المألوفة. وما إن لمح السيدة مينه حتى تجاوز ارتباكه وتقدم نحوي مباشرة."ما الأمر يا بني؟""ديليك تحاول إجبارِي على النوم! وأنا ليست لدي أي رغبة للنوم أصلاً، حتى أخي الصغير لا ينام!"وحينا هممت برفعه، سبقني لوسيانو ليجلسه في حضني أولاً، ولم ي
Last Updated : 2026-10-14 Read more