راحت من بين يدينه.. ضاعت.طاحت في يدينهم، في وكرهم، وهو وينه؟آه وينه يوم ضاعت؟ وينه يوم كانت بأمس الحاجة له؟وينه؟وينه؟كان واقف جامد ومتصلب بمكتبه، منزوي لحاله، ساكت.. اختار الصمت وهو محاصر من كل جهة.قاعد يلم حطامه اللي تدمر، عدوه الأول ميشيل قدر يحط يدينه على زوجته، عرف نقطة ضعفه ولعب عليها صح، كان يقدر يقطع رجوله من البداية قبل لا يفكر ياخذها، بس وش سوى؟ سكت وانتظر يكشف أوراقه، والحين جاء دوره.كونها فلتت من تحت حمايته كانت القشة اللي قصمت ظهره، كان معاهد نفسه انه بيحميها طول عمره، بس ما قدر يحافظ على جوهرته الغالية بسبب غبائه.قام يسب ويكسر أي شي تطوله يدينه، مر على خطفها أربع ساعات بس، ميتين وأربعين دقيقة كأنها أربع سنين.وقف عند الشباك الكبير في مكتبه يناظر السما المغيمة، السحب متجمعة وحاجبة الشمس، هذا هو حاله بالضبط، شي ثقيل كاتم على صدره ومانعه يتنفس.فجأة لمعت عيونه بلمعة تخوف وجسمه انتفض، أخذ جاكيته وطلع من المكتب ولا همه الفوضى اللي سواها، حتى مساعده وسكرتيرته ما سلموا من عصبيته عشان كذا الكل يراقب من بعيد.فتح له الحارس باب السيارة وركب وهو يقول بصوت قاسي يخوف:- على ال
Huling Na-update : 2026-09-18 Magbasa pa