شكراً لأنك أحببتنيومن وجودك حرمتنيوبمنتهى الرقة تركتنيوبنفس الدقة ذبحتنيفقدان ذاكرة مؤقت أصابها، ومضات سريعة تمر بذاكرتها عن اللي صار ليلة أمس.. ليلة أمس!!إذا اللي صار حقيقة.. حتى آخر ثانية كانت تظن ان اللي صار مجرد حلم.. أو حلم على هيئة كابوس.فتحت عيونها بخمول وهي تمرر عيونها على اللي نايم جنبها بجنب سريرها على الأرض متكي على الكرسي وضام راسه، لاحت ابتسامة ساخرة وهي تقلب عيونها بأنحاء غرفتها.. شافت عبايتها مرمية على الأرض.. تتذكر هالعباية زين أهدتها لها الجدة بإحدى زياراتها لها للقرية.. رغم اللي سواه زين إلا انها مواظبة على زيارتها مثل ما طلبت منها.تأوهت بوهن وهي تحس بخدر بجسمها كله.. طالعت فيه مرة ثانية وهو نايم بعمق، كيف يقدر ينام بكل هالعمق بعد اللي سواه.. بالله كيف يحتضن وسادتها بكل هالرفق بعد ليلة أمس.. كيف له الحق ينام جنبها.. كيف له الحق ينامون سوا بشقتها هي.. بيتها الخالي من أي ريحة له.قامت بهدوء ونهضت من فراشها بخطوات هادية صوب الحمام.. ألقت نظرة عابرة عليه قبل لا تسكر باب الحمام.ناظرت لهيئتها المزرية بالمرايا.. غمضت عيونها ودوخة عنيفة تتخبط بعقلها، تمسكت بالمغسلة ز
Huling Na-update : 2026-09-18 Magbasa pa