دخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ. نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة. "وقعي هنا يا ليلى. انتهينا." فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف. "ريان؟ ايش هذا؟" سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه." ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي. "لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟" ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة." كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني. دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى. وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة.
Última atualização : 2026-09-08 Ler mais