Todos os capítulos de انتقام لزوجه المنسيه: Capítulo 1 - Capítulo 10

14 Capítulos

الفصل؛ 1التلاق

دخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ. نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة. "وقعي هنا يا ليلى. انتهينا." فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف. "ريان؟ ايش هذا؟" سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه." ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي. "لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟" ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة." كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني. دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى. وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة.
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

بدموعها وقوتها

مرت خمس سنوات. خمس سنوات لم يكن فيها فارس يعلم أن تلك المرأة التي طلقها بكل قسوة في تلك الليلة الممطرة، لم تعد تلك الفتاة الضعيفة المنكسرة. في قاعة مؤتمرات برج المملكة، كان الجميع ينتظر. اليوم هو توقيع أكبر صفقة استثمارية في تاريخ شركة آل راشد. وفارس، ببدلته السوداء الفاخرة، كان يقف بثقة، يبتسم للمستثمرين، يظن أن العالم كله تحت قدميه. وفجأة، انفتح الباب. دخلت امرأة. صمت القاعة بأكملها. كانت ترتدي فستاناً أسود أنيقاً، وشعرها مرفوع بطريقة ملكية، ونظارتها الشمسية تخفي نصف وجهها. تمشي بخطوات واثقة، كأنها تملك المكان. خلفها أربعة مساعدين يحملون الملفات. نزعت نظارتها. تجمد الدم في عروق فارس. ليان. مستحيل. ليان التي كان يعرفها كانت بلا مكياج، بملابس بسيطة، وعيناها دائماً مليئة بالدموع والخوف. أما هذه المرأة... عيناها مليئة بالقوة والبرود، وشفاهها ترتسم عليها ابتسامة ساخرة. "آنسة ليان، الرئيسة التنفيذية لمجموعة LH العالمية، وصلت"، قال المقدم. الرئيسة التنفيذية؟ LH؟ فارس لم يستوعب. ليان؟ تلك اليتيمة الفقيرة التي كان يعايرها بأنها بلا أصل؟ أصبحت رئيسة تنفيذية لمجموعة ع
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

حفل الانتقام

في مساء اليوم التالي، كان قصر الحفلات في الرياض مضاءً كالنهار. حفل إطلاق مجموعة LH العالمية الجديدة. كل رجال الأعمال والصحافة موجودون. وفارس جاء. جاء لأنه لا يستطيع ألا يأتي. يريد أن يفهم كيف تحولت زوجته السابقة الفقيرة إلى سيدة أعمال تملك الملايين. كان يرتدي بدلته، ويمسك بيد سارة التي كانت تتذمر: "لماذا أتينا؟ تلك المرأة أهانتنا أمس!" لكنه لم يرد. كان قلبه يدق بسرعة. شعور غريب لم يشعر به منذ خمس سنوات. وفجأة، انطفأت الأنوار. بقعة ضوء واحدة في وسط القاعة. وظهرت ليان. لم تكن ترتدي فستاناً أسود هذه المرة، بل فستاناً أحمر يلمع كالنار. شعرها منسدل، ومكياجها يبرز جمالها الذي لم يره من قبل. كانت كملكة. "أهلاً وسهلاً بكم في حفل مجموعتي"، قالت بصوت واثق يملأ المكان. "قبل خمس سنوات، كنت فتاة لا تملك شيئاً. طُردت من بيتي، ونمت في الشارع، وفقدت طفلي الذي لم يولد بعد. ظن الجميع أنني انتهيت." صمت القاعة. الجميع ينظر. "لكن المرأة عندما تنكسر، لا تموت. بل تتعلم كيف تصبح أقوى من الحجر. كل دمعة نزلت من عيني، حولتها إلى درس. كل كلمة جارحة سمعتها، حولتها إلى دافع. واليوم، أنا هنا، أملك ما لم يحل
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

العنوان اللحظة الفاصلة

مر أسبوع على عمل فارس في الأرشيف. كان يأتي باكراً وينصرف متأخراً. لم يشتكِ أبداً. كان ينظف ويرتب ويبتسم للجميع. ليان كانت تراقبه من بعيد. كانت تتوقع أن يهرب بعد يومين، لكنه بقي. بدأت تشك هل ندمه حقيقي أم أنه يمثل دور الضحية ليكسب تعاطفها. في يوم الخميس، قررت الشركة عمل حفل صغير بمناسبة تحقيق أرباح كبيرة لأول مرة منذ أن استلمت ليان الإدارة. كل الموظفين كانوا سعداء. فارس كان واقفاً في الزاوية وحده، لا أحد يتكلم معه كثيراً. كان لا يزال غريباً في شركته السابقة. فجأة، انقطعت الكهرباء كما حدث من قبل، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً. كان هناك دخان يخرج من غرفة الكهرباء. كان هناك حريق صغير بدأ ينتشر. صرخ الجميع وبدأوا يركضون للخارج. ليان كانت في مكتبها في الدور الثاني ولم تستطع الخروج لأن الدخان كان كثيفاً عند الدرج. فارس سمع صراخها. بدون تردد، ركض داخل المبنى المليء بالدخان. كان يعرف المبنى جيداً، فهو من بناه. وجد ليان مغمي عليها من الدخان. حملها على كتفه ونزل بها بصعوبة. كانت يده تحترق قليلاً من لمس باب ساخن، لكنه لم يهتم. كل ما كان يهمه هو إنقاذها. خارج المبنى، وضعها على الأرض وطلب
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الحقيقة الاخيرةولبداية الجديدة

دخلت سارة المطعم وهي تبتسم ابتسامة خبيثة. كانت تحمل ملفاً أسوداً. اقتربت من طاولة ليان وفارس. قالت سارة بصوت عالي: "مبروك يا ليان، رجعتي لزوجك الفاشل؟ لكن عندي مفاجأة ستدمر كل شيء." فتحت الملف وأخرجت صوراً. كانت صور لليان وهي توقع أوراق مع رجل غريب في لندن. قالت سارة: "هذه الصور تثبت أن ليان كانت تخطط لأخذ الشركة من البداية! هي لم تكن زوجة مظلومة، هي كانت تخطط للانتقام منذ سنوات! وحتى الطفل الذي فقدته، كان كذبة!" صدم فارس ونظر لليان. "هل هذا صحيح؟" ليان كانت مصدومة. لم تكن تعرف من هو الرجل في الصور. ثم تذكرت، هذا الرجل هو محامي رعد! قابلته مرة واحدة فقط لتوقيع أوراق الأسهم! قالت ليان بغضب: "هذه الصور مزورة! أنا لم أخطط لأي شيء! أنت تكذبين يا سارة!" لكن فارس بدأ يشك مرة أخرى. عاد الشك القديم لقلبه. كان خائفاً أن يكون مخدوعاً مرة ثانية. وهنا حدث شيء لم يتوقعه أحد. دخل رجل طويل يلبس بدلة رسمية. كان هو رعد نفسه! قال رعد: "كفى كذباً يا سارة! أنا من طلبت من ليان التوقيع على هذه الأوراق في لندن. هذه أوراق بيع الأسهم القانونية. وأنت يا سارة، أنت من زور الصور!" سارة ارتبكت وقالت: "أن
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

العنوان. الصفقه المضلمه

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على اتصال من محاميها. سارة لم تذهب لتبكي في منزل أهلها، بل ذهبت لتدمر فارس. "ليان، سارة باعت أسهمها في شركة فارس لمنافسه الأول، رعد. والآن رعد يملك 30% من الشركة ويمكنه طرد فارس في أي لحظة." ابتسمت ليان. خطتها نجحت أكثر مما توقعت. الفتنة التي زرعتها نمت شجرة سامة. لكن المفاجأة كانت عندما دخل فارس مكتبها في شركتها الجديدة. كان مرهقاً، لحيته لم تحلق، عيناه حمراوان. "ليان، أحتاج مساعدتك." نظرت إليه ببرود. "أنا؟ تساعدك؟ بعد كل ما فعلته؟" "رعد عرض علي صفقة. يريد أن أشهد ضدك أنك سرقت أفكار من شركتي القديمة عندما كنا متزوجين. لو شهدت، سيعيد لي أسهمي. لو رفضت، سيطردني." كانت هذه هي اللحظة التي انتظرتها. فارس جاء إليها زاحفاً. لكن ليان لم تكن تلك الزوجة المنسية التي تبكي. كانت سيدة أعمال قوية. "وماذا تريد مني أن أفعل؟" "اكذبي معي. قولي أننا كنا نعمل معاً على المشروع. أن الفكرة كانت فكرتي. سأعطيك نصف الشركة." ضحكت ليان بصوت عالٍ. "نصف شركة مفلسة؟ لا يا فارس. أنا لا أريد نصف شركتك. أريد شركتك كلها." صدم فارس. "ماذا؟" "اسمع عرضي. أنا سأشتري أسهم رعد.
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الخاتمة. اجمل انتقام

بعد ولادة أمل، أصبحت حياة ليان وفارس مختلفة تماماً. لم يعودا يفكران في الماضي. كل ما كان يهمهما هو مستقبل ابنهما الصغير. كانت ليان تستيقظ كل صباح على صوت أمل وهو يبكي. كانت تحمله وتطعمه وتغني له. كانت سعيدة جداً. كانت تشعر أن الله عوضها عن كل الألم الذي عاشته. فارس أيضاً تغير كثيراً. لم يعد ذلك الرجل الأناني. أصبح أباً حنوناً وزوجاً مخلصاً. كان يساعد ليان في كل شيء. كان يغير لابنه الحفاضات ويطعمه ويلعب معه. مرت ثلاثة أشهر وكان أمل يكبر بسرعة. كان طفلاً جميلاً وذكياً. كان يشبه ليان في عينيه ويشبه فارس في ابتسامته. وفي يوم من الأيام، قررت ليان وفارس عمل حفل كبير ودعوة كل الموظفين وكل الناس الذين ساعدوهم. أرادوا أن يشكروا الجميع. جاء رعد للحفل وكان سعيداً جداً. قال لليان: "أنت أثبتِ أن المرأة قادرة على فعل المستحيل. أنا فخور بك جداً. شركتك الآن من أكبر الشركات وأنت من أنجح سيدات الأعمال." جاء أيضاً الكثير من الموظفين القدامى الذين طردهم فارس من قبل عندما كان متكبراً. سامحوه وقالوا له أنهم سعداء برؤيته قد تغير. حتى سارة، بعد أن خرجت من السجن، أرسلت رسالة اعتذار لليان. كتبت فيها: "أ
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

عندما عادت لتاخذ حقها

ثلاثة أشياء لا تنساها المرأة أبداً.أول خيانة، وأول صفعة، واللحظة التي قيل لها فيها "أنتِ لا تكفين".أنا حفظتُ الثلاثة في قلبي كالوشم.أتذكر عيد زواجنا الثالث جيداً. قضيتُ يوماً كاملاً في المطبخ، صنعتُ كعكته المفضلة وكتبتُ عليها بالفراولة "أحبك يا آدم". ارتديتُ الفستان الذي قال لي يوماً أنه يحبه. انتظرت. الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة... لم يأتِ.اتصلتُ به مئة مرة. في المرة الأخيرة، ردت علي هي. صوتها الناعم المتغطرس. ضحكت وقالت: "حبيبتي، آدم مشغول معي الآن، لا تتصلي مرة ثانية. هو نساكِ خلاص".أغلقتُ الخط. الكعكة أمامي، الشموع تذوب، وأنا أذوب معها.لكن في تلك الليلة، حدث شيء غريب. لم أبكِ كالعادة حتى أنام. مسحتُ دموعي بيدي، وقمتُ وفتحتُ خزانتي. أخرجتُ كل فساتين المنزل الباهتة، كل ملابس الزوجة المطيعة التي تنتظر زوجها، ورميتها كلها في كيس قمامة كبير.فتحتُ اللابتوب وبحثتُ عن جملة واحدة: "كيف تبدأ المرأة من الصفر".بدأت.سنة كاملة. سنة لم يرني فيها أحد. قصصتُ شعري، تعلمتُ التجارة الإلكترونية، بعتُ ذهب زواجي وبدأتُ مشروعاً صغيراً لبيع العبايات المصممة من غرفة نومي. كنتُ أنام ثلاث ساعات
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

ساشتري خرابك بمالي

لم أجلس في طاولة كبار المستثمرين. أنا من جعلتهم يقفون لي.رأيته يأتي نحوي مسرعاً، تاركاً زوجته الجديدة واقفة وحدها في الوسط، وجهها أحمر من الخجل والغضب. كل العيون في القاعة كانت تراقبنا. الصحافة بدأت تهمس، والكاميرات بدأت تلتقط.اقترب من طاولتي وانحنى قليلاً، كأنه يستجدي. رأيت العرق على جبينه."ليلى... أرجوكِ، دقيقة واحدة فقط، نتكلم على انفراد. أرجوكِ لا تفعلي هذا هنا."رفعتُ عيني إليه ببرود قاتل، وارتشفتُ من عصيري ببطء متعمد جداً. كنت أستمتع بكل ثانية من ذله."انفراد؟ مثل انفرادك في عيد زواجنا؟ عندما تركتني مع الكعكة وذهبت إليها؟ لا أعتقد أن زوجتك الجديدة ستوافق. ثم أنا لا أضيع وقتي الثمين مع موظفين صغار، أنا هنا لأقابل صاحب الشركة فقط. أين هو؟ نادِه لي."ارتجفت شفتاه واحمر وجهه من الإحراج. "أنا... أنا صاحب الشركة يا ليلى.""آه، صحيح. نسيت. صاحب الشركة التي ستفلس بعد شهرين إذا لم يتدخل مستثمر غبي ينقذها. قرأت التقرير المالي هذا الصباح وأنا أشرب قهوتي في مكتبي الفاخر. وضعك... مثير للشفقة حقاً يا آدم. كنت أظنك أذكى."في تلك اللحظة جاءت هي تركض. زوجته الجديدة. جميلة، صغيرة، ترتدي فستانا
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

اليوم الثاني جاءوا يزحفون

الساعة التاسعة صباحاً بالضبط.لم أكن تلك المرأة التي تبكي في المطبخ. كنت جالسة في مكتبي في الطابق الثلاثين، برج زجاجي كامل يطل على المدينة كلها من فوق. مدينة كنت أراها يوماً من نافذة المطبخ الصغيرة، اليوم أراها من فوق وأنا أملك جزءاً منها. قهوتي أمامي ساخنة، وملفات شركته، شركته التي كانت كبيرة في عينيه، موضوعة على الطاولة أمامي كأنها ملف صغير تافه. كنت أرتدي بدلة بيضاء رسمية أنيقة جداً، غالية الثمن، مصممة خصيصاً لجسدي الجديد. شعري مرفوع بتسريحة ملكية قوية، مكياجي هادئ لكنه يظهر القوة، ونظرة في عيني لا تعرف الرحمة ولا التوسل ولا الخوف. نظرة امرأة عرفت ثمنها الحقيقي بعدما ظن الجميع أنها رخيصة.طرق الباب طرقة خفيفة.قالت سكرتيرتي بصوت محترم: "سيدة ليلى، وصلوا. يقفون في الخارج منذ عشر دقائق."ابتسمت ابتسامة باردة. كنت أعلم أنهم سيأتون مبكراً. كنت أعلم أنهم لم يناموا. الجائع يأتي قبل الموعد، ولو كان الطعام مسموماً. ولو كان الطعام من يد عدوه.قلت بهدوء: "دعيهم يدخلون. ودعي الباب مفتوحاً حتى يسمع كل الموظفين."انفتح الباب ببطء. ودخل.آدم. الرجل الذي كنت أحبه أكثر من نفسي. اليوم دخل ببدلته ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status