LOGINبعد 3 سنوات زواج... طردني من قصره حافية لأجلها. قال لي: "أنتِ لا شيء، مجرد زوجة منسية، انتهى دورك." نمتُ في الشارع تلك الليلة. ظن أنني سأموت. لكنه لم يعلم أن الليلة التي كسرتني... هي نفسها الليلة التي ولدتني من جديد. سنة كاملة اختفيت فيها عن العالم. بعتُ ذهبي، قصصتُ شعري، وتعلمت كيف أصبح امرأة لا تحتاج رجلاً. واليوم عدت. لم أعد ليلى التي تبكي بجانب الكعكة. أنا اليوم السيدة ليلى رعد، صاحبة أكبر براند عبايات في الخليج، والمرأة الوحيدة التي تستطيع إنقاذ شركته من الإفلاس والسجن. عاد يطرق بابي متوسلاً... ومعه هي، المرأة التي ضحكت علي في الهاتف وقالت "هو نساكِ خلاص". الآن هما الاثنان تحت قدمي. موظفان عندي. هل سأرحمهما؟ أم سأذيقهما من نفس الكأس الذي أذاقوني منه؟ رواية عن الخيانة، عن المرأة التي قيل لها "لا تكفين" فأصبحت لا تُنسى. رواية كل امرأة انكسرت وقررت أن تنتقم بذكائها، لا بدموعها. النهاية ستصدمك. تحذير: هذه الرواية إدمان. لن تستطيعي تركها قبل الفصل الأخير.
View Moreدخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ.
نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة. "وقعي هنا يا ليلى. انتهينا." فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف. "ريان؟ ايش هذا؟" سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه." ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي. "لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟" ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة." كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني. دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى. وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة. مسحت دموعي ورددت: "ألو؟" صوت المحامي كان متحمساً جداً: "مبروك يا بنتي يا ليلى! مبروك! وصية جدك الشيخ عبدالله انفتحت اليوم حسب وصيته. ترك لك كل شيء! كل شيء!" "كل شيء؟" "نعم! 50 مليون ريال في البنك، قصر الربوة الكبير في الرياض، والأهم.. شركة مجوهرات الأصيل العالمية! انتي الآن المالكة الرسمية لأكبر شركة مجوهرات في السعودية!" الهاتف كاد يسقط من يدي. 50 مليون؟ شركة مجوهرات الأصيل؟ هذه الشركة التي يعمل فيها ريان كمدير صغير؟ رفعت رأسي ونظرت لريان وسارة. كانوا ينظرون لي بشفقة وهم يظنون أنني أبكي بسبب الطلاق. ابتسمت. لأول مرة منذ سنوات، ابتسمت من قلبي. مسحت دموعي بسرعة. "وين أوقع؟" قلت بثقة. ريان انصدم من تغير نبرتي. "هنا.. وهنا.." أخذت القلم ووقعت بسرعة، بكل قوة. لم أقرأ حتى الأوراق. "شكراً يا ريان." قلت له. "شكراً؟" استغرب. "نعم، شكراً لأنك خلصتني من 3 سنوات من العبودية. الآن أنا حرة." حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ضحكت في سري. ريحة المطبخ؟ بعد ساعة ستعرف من هي ريحتها ذهب. ركبت تاكسي وتوجهت مباشرة إلى مكتب المحامي. هناك، وقعت كل أوراق الثروة. بصماتي جعلتني مليونيرة في لحظة. أول اتصال قمت به بعدما أصبحت المالكة، كان لمديرة الموارد البشرية في شركة الأصيل. "ألو، معك ليلى العتيبي، المالكة الجديدة للشركة." "نعم طال عمرك! أأمري!" "عندكم موظف اسمه ريان فهد العتيبي، مدير قسم المبيعات؟" "نعم موجود.." "هذا الموظف، اطرديه اليوم. الآن. بدون تعويض ولا تأخير. بتهمة سوء السلوك وخيانة الأمانة." "حاضر طال عمرك! فوراً!" أغلقت الهاتف ونظرت من نافذة المكتب الفاخر. مدينة الرياض كلها تحت قدمي. ريان يظن أنه طلق خادمة فقيرة. ما يعرف أنه طلق 50 مليون ريال. وما يعرف أن اللعبة توها بدأت، وأنا الآن من يملك كل الأوراق. الانتقام سيكون بارداً، مثل الألماس الذي أملكه الآن.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي." خرج وهو يبكي، وسارة تهرب وتتركه لأنه صار فقير. أما أنا، فقد بدأت حياة جديدة كملكة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي."-- كانت هناك فتاة تعيش مع سبعة إخوة. لم تكن حياتها كحياة باقي البنات، فقد كانت هي الأم والأخت والخادمة في نفس الوقت. منذ أن فتحت عينيها على الدنيا وهي تحمل البيت على كتفها. تطبخ، تنظف، تغسل، وتهتم بإخوانها واحداً واحداً. لم تعش طفولتها أبداً. لم تلعب، لم تخرج مع صديقاتها، ولم ترتاح يوماً واحداً. كل أيامها كانت تعب في تعب. كبرت هذه البنت وكبر معها الحلم. حلمت كباقي البنات بفارس أحلامها، وكانت تحب شخصاً من بعيد في صمت. شخصاً تشعر أنه يفهمها، يشعر بتعبها. كانت تظن أن هذا الحب سيكون هو الخلاص من كل هذا الظلم. مرت الأيام، وجاء رجل يطلب يدها للزواج. ابن حلال كما يقولون، وأهلها وافقوا فوراً. لم يسألها أحد: هل تحبينه؟ هل تريدينه؟ لم تستطع أن تعترض، فهي من عائلة لا تقول فيها البنت "لا". رضيت وهي متحطمة من الداخل، قلبها منكسر، وروحها تبكي بصمت. تزوجت. وانتقلت من بيت مليء بالتعب إلى بيت آخر. رزقها الله بطفل صغير، كان هو نورها الوحيد في هذه الدنيا المظلمة. وبعد ولادتها بفترة قصيرة، سافر زوجها للعمل، وتركها تعيش مع أهله. وهنا بدأ فصل جديد من الظلم. بعد أيام قليلة، تزوج أخو زوجها، وجاءت زو
الساعة التاسعة صباحاً بالضبط.لم أكن تلك المرأة التي تبكي في المطبخ. كنت جالسة في مكتبي في الطابق الثلاثين، برج زجاجي كامل يطل على المدينة كلها من فوق. مدينة كنت أراها يوماً من نافذة المطبخ الصغيرة، اليوم أراها من فوق وأنا أملك جزءاً منها. قهوتي أمامي ساخنة، وملفات شركته، شركته التي كانت كبيرة في عينيه، موضوعة على الطاولة أمامي كأنها ملف صغير تافه. كنت أرتدي بدلة بيضاء رسمية أنيقة جداً، غالية الثمن، مصممة خصيصاً لجسدي الجديد. شعري مرفوع بتسريحة ملكية قوية، مكياجي هادئ لكنه يظهر القوة، ونظرة في عيني لا تعرف الرحمة ولا التوسل ولا الخوف. نظرة امرأة عرفت ثمنها الحقيقي بعدما ظن الجميع أنها رخيصة.طرق الباب طرقة خفيفة.قالت سكرتيرتي بصوت محترم: "سيدة ليلى، وصلوا. يقفون في الخارج منذ عشر دقائق."ابتسمت ابتسامة باردة. كنت أعلم أنهم سيأتون مبكراً. كنت أعلم أنهم لم يناموا. الجائع يأتي قبل الموعد، ولو كان الطعام مسموماً. ولو كان الطعام من يد عدوه.قلت بهدوء: "دعيهم يدخلون. ودعي الباب مفتوحاً حتى يسمع كل الموظفين."انفتح الباب ببطء. ودخل.آدم. الرجل الذي كنت أحبه أكثر من نفسي. اليوم دخل ببدلته ال
لم أجلس في طاولة كبار المستثمرين. أنا من جعلتهم يقفون لي.رأيته يأتي نحوي مسرعاً، تاركاً زوجته الجديدة واقفة وحدها في الوسط، وجهها أحمر من الخجل والغضب. كل العيون في القاعة كانت تراقبنا. الصحافة بدأت تهمس، والكاميرات بدأت تلتقط.اقترب من طاولتي وانحنى قليلاً، كأنه يستجدي. رأيت العرق على جبينه."ليلى... أرجوكِ، دقيقة واحدة فقط، نتكلم على انفراد. أرجوكِ لا تفعلي هذا هنا."رفعتُ عيني إليه ببرود قاتل، وارتشفتُ من عصيري ببطء متعمد جداً. كنت أستمتع بكل ثانية من ذله."انفراد؟ مثل انفرادك في عيد زواجنا؟ عندما تركتني مع الكعكة وذهبت إليها؟ لا أعتقد أن زوجتك الجديدة ستوافق. ثم أنا لا أضيع وقتي الثمين مع موظفين صغار، أنا هنا لأقابل صاحب الشركة فقط. أين هو؟ نادِه لي."ارتجفت شفتاه واحمر وجهه من الإحراج. "أنا... أنا صاحب الشركة يا ليلى.""آه، صحيح. نسيت. صاحب الشركة التي ستفلس بعد شهرين إذا لم يتدخل مستثمر غبي ينقذها. قرأت التقرير المالي هذا الصباح وأنا أشرب قهوتي في مكتبي الفاخر. وضعك... مثير للشفقة حقاً يا آدم. كنت أظنك أذكى."في تلك اللحظة جاءت هي تركض. زوجته الجديدة. جميلة، صغيرة، ترتدي فستانا
ثلاثة أشياء لا تنساها المرأة أبداً.أول خيانة، وأول صفعة، واللحظة التي قيل لها فيها "أنتِ لا تكفين".أنا حفظتُ الثلاثة في قلبي كالوشم.أتذكر عيد زواجنا الثالث جيداً. قضيتُ يوماً كاملاً في المطبخ، صنعتُ كعكته المفضلة وكتبتُ عليها بالفراولة "أحبك يا آدم". ارتديتُ الفستان الذي قال لي يوماً أنه يحبه. انتظرت. الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة... لم يأتِ.اتصلتُ به مئة مرة. في المرة الأخيرة، ردت علي هي. صوتها الناعم المتغطرس. ضحكت وقالت: "حبيبتي، آدم مشغول معي الآن، لا تتصلي مرة ثانية. هو نساكِ خلاص".أغلقتُ الخط. الكعكة أمامي، الشموع تذوب، وأنا أذوب معها.لكن في تلك الليلة، حدث شيء غريب. لم أبكِ كالعادة حتى أنام. مسحتُ دموعي بيدي، وقمتُ وفتحتُ خزانتي. أخرجتُ كل فساتين المنزل الباهتة، كل ملابس الزوجة المطيعة التي تنتظر زوجها، ورميتها كلها في كيس قمامة كبير.فتحتُ اللابتوب وبحثتُ عن جملة واحدة: "كيف تبدأ المرأة من الصفر".بدأت.سنة كاملة. سنة لم يرني فيها أحد. قصصتُ شعري، تعلمتُ التجارة الإلكترونية، بعتُ ذهب زواجي وبدأتُ مشروعاً صغيراً لبيع العبايات المصممة من غرفة نومي. كنتُ أنام ثلاث ساعات





