انتقام لزوجه المنسيه

انتقام لزوجه المنسيه

last updateLast Updated : 2026-09-10
By:  وردهUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
11Chapters
5views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

بعد 3 سنوات زواج... طردني من قصره حافية لأجلها. قال لي: "أنتِ لا شيء، مجرد زوجة منسية، انتهى دورك." نمتُ في الشارع تلك الليلة. ظن أنني سأموت. لكنه لم يعلم أن الليلة التي كسرتني... هي نفسها الليلة التي ولدتني من جديد. سنة كاملة اختفيت فيها عن العالم. بعتُ ذهبي، قصصتُ شعري، وتعلمت كيف أصبح امرأة لا تحتاج رجلاً. واليوم عدت. لم أعد ليلى التي تبكي بجانب الكعكة. أنا اليوم السيدة ليلى رعد، صاحبة أكبر براند عبايات في الخليج، والمرأة الوحيدة التي تستطيع إنقاذ شركته من الإفلاس والسجن. عاد يطرق بابي متوسلاً... ومعه هي، المرأة التي ضحكت علي في الهاتف وقالت "هو نساكِ خلاص". الآن هما الاثنان تحت قدمي. موظفان عندي. هل سأرحمهما؟ أم سأذيقهما من نفس الكأس الذي أذاقوني منه؟ رواية عن الخيانة، عن المرأة التي قيل لها "لا تكفين" فأصبحت لا تُنسى. رواية كل امرأة انكسرت وقررت أن تنتقم بذكائها، لا بدموعها. النهاية ستصدمك. تحذير: هذه الرواية إدمان. لن تستطيعي تركها قبل الفصل الأخير.

View More

Chapter 1

الفصل؛ 1التلاق

دخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ.

نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة.

"وقعي هنا يا ليلى. انتهينا."

فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف.

"ريان؟ ايش هذا؟"

سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه."

ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي.

"لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟"

ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة."

كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني.

دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى.

وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة.

مسحت دموعي ورددت: "ألو؟"

صوت المحامي كان متحمساً جداً: "مبروك يا بنتي يا ليلى! مبروك! وصية جدك الشيخ عبدالله انفتحت اليوم حسب وصيته. ترك لك كل شيء! كل شيء!"

"كل شيء؟"

"نعم! 50 مليون ريال في البنك، قصر الربوة الكبير في الرياض، والأهم.. شركة مجوهرات الأصيل العالمية! انتي الآن المالكة الرسمية لأكبر شركة مجوهرات في السعودية!"

الهاتف كاد يسقط من يدي. 50 مليون؟ شركة مجوهرات الأصيل؟ هذه الشركة التي يعمل فيها ريان كمدير صغير؟

رفعت رأسي ونظرت لريان وسارة. كانوا ينظرون لي بشفقة وهم يظنون أنني أبكي بسبب الطلاق.

ابتسمت. لأول مرة منذ سنوات، ابتسمت من قلبي. مسحت دموعي بسرعة.

"وين أوقع؟" قلت بثقة.

ريان انصدم من تغير نبرتي. "هنا.. وهنا.."

أخذت القلم ووقعت بسرعة، بكل قوة. لم أقرأ حتى الأوراق.

"شكراً يا ريان." قلت له.

"شكراً؟" استغرب.

"نعم، شكراً لأنك خلصتني من 3 سنوات من العبودية. الآن أنا حرة."

حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل.

وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها."

ضحكت في سري. ريحة المطبخ؟ بعد ساعة ستعرف من هي ريحتها ذهب.

ركبت تاكسي وتوجهت مباشرة إلى مكتب المحامي. هناك، وقعت كل أوراق الثروة. بصماتي جعلتني مليونيرة في لحظة.

أول اتصال قمت به بعدما أصبحت المالكة، كان لمديرة الموارد البشرية في شركة الأصيل.

"ألو، معك ليلى العتيبي، المالكة الجديدة للشركة."

"نعم طال عمرك! أأمري!"

"عندكم موظف اسمه ريان فهد العتيبي، مدير قسم المبيعات؟"

"نعم موجود.."

"هذا الموظف، اطرديه اليوم. الآن. بدون تعويض ولا تأخير. بتهمة سوء السلوك وخيانة الأمانة."

"حاضر طال عمرك! فوراً!"

أغلقت الهاتف ونظرت من نافذة المكتب الفاخر. مدينة الرياض كلها تحت قدمي.

ريان يظن أنه طلق خادمة فقيرة.

ما يعرف أنه طلق 50 مليون ريال.

وما يعرف أن اللعبة توها بدأت، وأنا الآن من يملك كل الأوراق.

الانتقام سيكون بارداً، مثل الألماس الذي أملكه الآن.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل.

وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها."

ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي.

أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن."

في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم.

دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام.

قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود."

رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي.

وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!"

لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل.

وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها."

ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي.

أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن."

في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم.

دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام.

قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود."

رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي.

وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!"

لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي."

خرج وهو يبكي، وسارة تهرب وتتركه لأنه صار فقير. أما أنا، فقد بدأت حياة جديدة كملكة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
11 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status