FAZER LOGINبعد 3 سنوات زواج، لم أتخيل أن نهايتي ستكون هكذا. الساعة كانت الواحدة بعد منتصف الليل. المطر ينزل بغزارة في لندن، وأنا واقفة أمام باب قصره الذي كان يوماً بيتي، حافية القدمين، بثوب نوم خفيف، وشعري يقطر ماء. طردني. طردني زين الحديدي، الرجل الذي أحببته بجنون، من قصره حافية لأجلها. "أنتِ لا شيء، ليان. مجرد زوجة منسية، انتهى دورك." قالها وهو ينظر إلي بعيونه الزرقاء الباردة، تلك العيون التي كنت أغرق فيها. قالها ببرود، وكأن ثلاث سنوات من الحب والانتظار لم تكن شيئاً. كانت هي واقفة خلفه. بيث. بفستانها الأحمر، تبتسم بشماتة. هي من طلبت ذلك، وهو نفذ. لم أبكِ أمامه. لم أعطه شرف رؤية دموعي. حملت ما استطعت، وخرجت. البواب أغلق الباب خلفي بقوة. نمتُ في الشارع تلك الليلة. نعم، نمتُ على الرصيف المقابل لقصره، أراقب أنواره. ظن أنني سأموت من البرد، أو سأعود أطرق الباب أتوسل. لكنه لم يعلم... لم يعلم أن الليلة التي كسرتني، هي نفسها الليلة التي أنقذتني. وضعت يدي على بطني. قبل أسبوع، أخبرتني الطبيبة أنني حامل في شهر. كنت أنوي أن أفاجئه اليوم. كنت قد اشتريت حذاء صغيراً ووضعته في علبة هدايا. الآن، الحذاء الصغير معي، في الشارع. في تلك اللحظة، لم أعد ليان الضعيفة. ماتت ليان التي كانت تنتظره وتغفر له كل شيء. وولدت ليان أخرى. مسحت دموعي، ووقفت. حافية، نعم، لكن رأسي مرفوع. قلت بصوت سمعه المطر فقط: "ستندم يا زين. ستندم على كل لحظة تركتني فيها حافية. سأرجع، ليس كزوجة منسية، بل كامرأة مستقلة، غنية، لا تحتاجك. ومعي سرك الذي سيجعلك تركع." مشيت بعيداً عن القصر. كل خطوة حافية كانت تحفر عهداً جديداً. مرت سنتان. لم أعد في لندن. سافرت. تعبت. اشتغلت ليل نهار. أسست عملي الخاص. أصبحت مستقلة، كما تمنيت دائماً. وأصبحت أماً لأجمل طفلة في العالم، عيناها زرقاء مثله تماماً. والآن، تلقيت دعوة. حفل كبير في لندن، وهو سيكون هناك. معها. حان وقت العودة. ليس للبكاء، بل لاستعادة كرمتي بقوتي
Ver maisدخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ.
نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة. "وقعي هنا يا ليلى. انتهينا." فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف. "ريان؟ ايش هذا؟" سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه." ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي. "لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟" ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة." كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني. دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى. وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة. مسحت دموعي ورددت: "ألو؟" صوت المحامي كان متحمساً جداً: "مبروك يا بنتي يا ليلى! مبروك! وصية جدك الشيخ عبدالله انفتحت اليوم حسب وصيته. ترك لك كل شيء! كل شيء!" "كل شيء؟" "نعم! 50 مليون ريال في البنك، قصر الربوة الكبير في الرياض، والأهم.. شركة مجوهرات الأصيل العالمية! انتي الآن المالكة الرسمية لأكبر شركة مجوهرات في السعودية!" الهاتف كاد يسقط من يدي. 50 مليون؟ شركة مجوهرات الأصيل؟ هذه الشركة التي يعمل فيها ريان كمدير صغير؟ رفعت رأسي ونظرت لريان وسارة. كانوا ينظرون لي بشفقة وهم يظنون أنني أبكي بسبب الطلاق. ابتسمت. لأول مرة منذ سنوات، ابتسمت من قلبي. مسحت دموعي بسرعة. "وين أوقع؟" قلت بثقة. ريان انصدم من تغير نبرتي. "هنا.. وهنا.." أخذت القلم ووقعت بسرعة، بكل قوة. لم أقرأ حتى الأوراق. "شكراً يا ريان." قلت له. "شكراً؟" استغرب. "نعم، شكراً لأنك خلصتني من 3 سنوات من العبودية. الآن أنا حرة." حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ضحكت في سري. ريحة المطبخ؟ بعد ساعة ستعرف من هي ريحتها ذهب. ركبت تاكسي وتوجهت مباشرة إلى مكتب المحامي. هناك، وقعت كل أوراق الثروة. بصماتي جعلتني مليونيرة في لحظة. أول اتصال قمت به بعدما أصبحت المالكة، كان لمديرة الموارد البشرية في شركة الأصيل. "ألو، معك ليلى العتيبي، المالكة الجديدة للشركة." "نعم طال عمرك! أأمري!" "عندكم موظف اسمه ريان فهد العتيبي، مدير قسم المبيعات؟" "نعم موجود.." "هذا الموظف، اطرديه اليوم. الآن. بدون تعويض ولا تأخير. بتهمة سوء السلوك وخيانة الأمانة." "حاضر طال عمرك! فوراً!" أغلقت الهاتف ونظرت من نافذة المكتب الفاخر. مدينة الرياض كلها تحت قدمي. ريان يظن أنه طلق خادمة فقيرة. ما يعرف أنه طلق 50 مليون ريال. وما يعرف أن اللعبة توها بدأت، وأنا الآن من يملك كل الأوراق. الانتقام سيكون بارداً، مثل الألماس الذي أملكه الآن.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي." خرج وهو يبكي، وسارة تهرب وتتركه لأنه صار فقير. أما أنا، فقد بدأت حياة جديدة كملكة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي."إحذر إشتعال نيران الإنتقام فـ لهيبها لا يشبع ولا يهدأبل تزداد إتساعًا حتى تبتلع الجميع...فـ الدم لا يُغسل إلا بـ الدم على الأقل بـ مفهومه...نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قُصي و والدها أمامها ينظران إليهما بـ نظراتٍ غاضبة..كانت تلك الصيحة الغاضبة صادرة عن أبيها أما قُصي فـ قد شلت الصدمة لسانه عن الحديثحرك مُحرم إطارات المقعد ودلف إلى الُغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم والتي إنكمشت على نفسها خوفًا وخجلًا..أخفضت رأسها همست بـ توسل-بابا أنت فاهم غلط...لم يرد مُحرم بل ظلت نظراته النارية مُسلطة على أرسلان والذي كان يُبادله النظر بـ هدوء وبرود ثلجي..إلا أنه أردف دون النظر إليها-يا خسارة تربيتي فيكِ...خنجر مسموم طعنه والدها بـ كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها..وكأنها هي المُذنبة ولِما لا وهى تركته يقترب منها دون القُدرة على إبعاده أو ضربه كما يجب..ولكن أرسلان هل يردعه دفاعها الهزيل!تقدم مُحرم من أرسلان ثم هدر بـ غضب-نفسي أفهم مُجرم زيك بيقرب من بنتي ليه!..بتقرب لخطيبة أخوك ليه؟!..معقول معندكش نخوة!-إبتسم أرسلان بـ سُخرية وأردف:لو معنديش نخوة كُنت سبتها لواحد يغتصبها-جحظت عي
لحظات الحب .. هي لحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة , فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك , فلا تنسى أنها منحتك يومآ عطرآ جميلآ أسعدكجالسًا بـ تلك الغُرفة المُحرمة..أدخنة رمادية ناتجة عن تدخين تملأها وبـ الكاد هو يُرىفريسته التالية لم يكن أحد أولئك بل هي..اسمها دُونَ بـ خطٍ عريض لا يدري لِما تلك ولكنه يُريدها وبـ شدةإلتفت على صوت هاتفه ليجذبه بـ إهمال ونظر..وإذ به يلمح رقمًا غيرُ مدون..ليُجيب بـ حذر-ألو!!...حينها أتاه صوتها الذي غلفه الرُعب-إلحقني...نهض أرسلان عن جسلته وتساءل بـ صوتهِ الجهوري-في إيه؟!-أجابته بـ صوتٍ مُرتعش:اللي أنت حذرتني منه بيحاول يكسر باب شقتي...إلتوى فمه بـ قسوة وتشنجت عضلات فكه بـ غضب..قبل أن يردف بـ خفوت خطير-أنتِ لسه فـالشقة!-لأ أنا فـ شقة قُصي-قال أرسلان بـ نبرةٍ سوداوية:خليكِ مكانك ومتعمليش أي صوت..أنا جايلك...و دون حديث أغلق الهاتف بـ وجهها وهو يزأر بـ غضب..لا خوفًا عليها..بل غضبًا أن يُهزم مرةً أُخرى على يده..سحب مسدسه الفضي و وضعه بـ جزعه ثم توجه إلى ا
إني أخاف الحُب كثيرًا ولكن القليل من الحُب لا يكفيني...لم تغمض له عين..كان ينام عاري الصدر يضع ذراعه فوق عيناه ولكن جفنيه لم يغلقهما أبدًا بل حاصرته الذكريات بلا رحمة يتذكر صديقه مُؤمن"عودة إلى وقتٍ سابق"أحضر شطيرتين وجلس أمام صديقه وقال بـ هدوء-بقالك يا مُؤمن يومين هربان من الجيش ممكن تفهمني كل حاجة...نظر إليه صديقه مُؤمن بـ ضياع ثم قال وهو يزدرد لُعابه بـ توتر-اللي هقوله دا يا أرسلان هتكون فيه نهايتك..مستعد!!...إرتفع حاجبي أرسلان بـ صدمة وقد بدأ القلق يغزو قلبه إلا أنه قال بـ ثبات إنفعالي-قول يا مُؤمن..أنا فـ ضهرك...أومأ مُؤمن ثم شابك يداه و وضعهما فوق الطاولة وبدأ بـ سرد ما يعرفه-فـ يوم كان عندي خدمة بـ الليل..وأنت عارف لو سبت الخدمة بيكون فيها سجن..المهم اليوم دا سبت مكان الخدمة لأني كُنت نسيت حاجة مهمة على سريري...أخذ نفسًا عميقًا ثم أكمل وهو يُخفض رأسه بـ خيبة أمل-لاحظت حركة غريبة لكذا لوا وعقيدين أعرفهم شخصيًا..مشيت وراهم لحد أما وصلت لمكان معزول تمامًا..لاقيتهم بيقابلوا وزير الدفاع والتجارة و والإقتصاد وحبة رجال أعمال..أنا معرفش دا غباء منهم إنهم يتقابلوا فـ الصحر
وخلاصة التجارب كلها في الحُبأنك لا تُحب حين تختار ولا تختار حين تُحب...وأننا مع القضاء والقدر حين نُولدوحين نُحبوحين نموت...تنفسه بات أكثر حدة من نصل السيف المشحوذ..عضلات جسده المُتشنجة بـ نفور جعلت عروق نحره الزرقاء تبدو أكثر وضوحًا وكأنها تضخ نيران لا دماءأغمضت عيناها وحاولت أن تتراجع ولكن شهقتها خرجت عندما وجدت يد أرسلان تقبض على معصمها جاذبًا إياها إليهعيناها برقت بـ لهيب أزرق غاضب لتردف من بين أسنانها وهى تتلوى منه-إبعد إيدك عني-بـ نبرتهِ المُخيفة هدر:إخرسي...تشنجت بـ غضب وأشاحت بـ وجهها بعيدًا عنه..بينما أرسلان إقترب خطوة وهمس من بين أسنانه-متعجلش بـ حسابك..لأنه تقيل أوي...إبتسم نزار بـ سُخرية ثم قال وهو يحك ذقنه-عزت الله يرحمه قبل ما يموت قال "الشيطان ملوش نقطة ضعف"...نظر إلى سديم نظرةً ذات مغزى ثم قال بـ خُبث-بس أنا شايف العكس...عيناه كانتا جحيمًا خالصًا تبث الرهبة بـ القلوب..وقد إعترف نزار أنه الشيطان بـ عينه..لا يُصدق أن ذلك الشاب العابث تحول إلى شيطانٍ مارد..تكفي نظراته التي رأى بها كيف تُسطر نهايتهإنتبه إلى صوت أرسلان الذي صدح بـ هسيس أجوف و قاتم-بلاش أش












avaliaçõesMais