اقشعر بدن روكسي من قوة العاطفة اللي كانت في صوته. ما كانت تفهم كيف قلب إنسان يتعلق بحجر وبلاط بهالشكل، مو بس بحقول وشجر. البيت بالنسبة لها مكان ترتاح فيه بعد تعب الشغل. وبالنسبة لها عمره ما كان بيتها، من يوم مات أبوها بعد عيد ميلادها بشوي، وانتقلت أمها تشتغل عند عايلة كبيرة في لندن.ولما أمها راحت تشتغل في كارنوك، عاشت روكسي في سكن الممرضات، وبعدين في سكن مشترك في نيويورك. ولما صار لها بيت لحالها، ما تعلقت فيه عاطفيا، عشان كذا كان صعب عليها تفهم هالحب القوي اللي عند إيثان.وحست ان الموضوع زاد عن حده، ولازم تصارحه، فقالت بتردد:"إيثان، فيه شي لازم أقولك إياه، أنا... لقد... يا ربي، هذا شي شنيع، أنا خدعتك"وتجمدت شفايفه وصارت خط مستقيم، وسألها كأنه مستغرب:"حقا؟"ونبرته ما كانت تشجع. وكان الموضوع أصعب مما توقعت:"كان غباء مني، بس لازم تسمع تبريري عشان تفهمني"ورد بصوت مبحوح: "طيب، أنا أسمع"كانت ودها بقوة ترجع فكرته الحلوة عنها، بس كانت تدري بيفقد الثقة فيها، وعلى أي حال جلسة فتح الوصية يوم الإثنين وبتطلع شخصيتها.وبدت تتكلم وهي تشبك أصابعها بقوة:"يوم جيت تسأل عن روكسانا بيج، بغيت أعرف
Última actualización : 2026-09-14 Leer más