اوهل تتحول مرارة الماضي وعلقمه إلى ورود تتفتح؟ربما الماضي لم يكن سوى تنبيه لما اقترفناه بأيدينا.. ليقتل حلاوة الحاضر والتطلع إلى المستقبل.نهض طارق سريعاً ما أن أبصر أخيه رائف ليندفع إليه ويحتضنه بقوة هاتفاً بنبرة مشتاقة صادقة:- حمد الله على السلامة يا رائف.. نورت مصر.ربت رائف على ظهره قائلاً: الله يسلمك يا طارق...كان نظره معلقاً على رحمة التي ترقرقت عبرات الاشتياق بمقلتيها ولكنه تجاهلها لينظر إلى محي الذي يحدق به بثبات.ابتعد طارق عنه ليتجه رائف إلى محي وتشدق بجمود ودون أن يكلف نفسه عناء المصافحة:- البقاء لله.أومأ محي برأسه رادفاً: ونعم بالله.. حمد الله على سلامتكم.- الله يسلمك...تقدمت إسراء من رحمة وضمتها بقوة قائلة باشتياق صادق:- وحشتيني أوي يا طنط رحمة.هدر رائف من خلفهما: اسمها زهرة.. مش عاوز أسمع اسم إسراء خالص...التفتت إليه إسراء بذهول وعينان متسعتان.. وكذلك رحمة التي لم تستطع الحديث.. لتبتسم إسراء باهتزاز قائلة:- خلاص محصلش حاجة يا طنط رحمة.. مشيها زهرة...أومأت رحمة بخفوت ولم ترد بل تطوع طارق رادفاً بهدوء وكأن شيئاً لم يكن:- تعالى يا رائف استريح فوق.إلا أن رائف
Última actualización : 2026-09-14 Leer más