لم تستطع ليان أن تتجاهل ما حدث أكثر من ذلك.منذ أن بدأ آدم يبتعد عنها، وهي تحاول إقناع نفسها بأن الأمر مجرد ضغط أو انشغال. لكنها كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أن صمته لم يكن طبيعيًا.لذلك، قررت أن تواجهه.ذهبت للبحث عنه في أحد مكاتب الجامعة، وعندما وصلت، وجدت الباب نصف مفتوح.وقبل أن تطرقه، سمعت صوته من الداخل.توقفت مكانها.— «أعلم أنك تريدني أن أبتعد عنها يا أبي.»اتسعت عيناها.لم تتحرك.تابع آدم بصوت بدا أكثر توترًا مما اعتادت سماعه منه:— «وأنا أحاول فعل ذلك تدريجيًا... حتى لا تتأثر هي بالأمر بشكل مباشر.»شعرت ليان وكأن الكلمات سقطت عليها دفعة واحدة.ابتعد عنها؟إذًا كان هذا هو السبب.كل ذلك الوقت، كانت تحاول فهم تغيّره، بينما كان هو يحاول الابتعاد عنها بالفعل.وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول تهدئة قلبها الذي بدأ يؤلمها.لم تنتظر سماع المزيد.استدارت وغادرت المكان بهدوء، قبل أن يفتح آدم الباب ويرى وجودها.لم تبكِ.على الأقل، ليس هناك.لكنها شعرت بشيء ينكسر داخلها.شيء كانت قد بدأت تصدقه رغم كل شيء.---في اليوم التالي، كانت ليان مختلفة.لم تنظر إليه.لم تنتظره بعد التدريب.ولم
Terakhir Diperbarui : 2026-09-10 Baca selengkapnya