ماجد"غرفتك جاهزة،" تقول رانيا وهي تنزل الدرج.غرفتك."شكراً." تتعلق عيناي بعينيها قبل أن تهرب بنظرها بعيداً.لا تقوى حتى على النظر إليّ."أين ستنامين؟" أسأل."في غرفة زيد."أومئ برأسي، لا أعرف ما أقول بعد ذلك."تصبح على خير." تصعد الدرج وتتركني وحدي.أتأمل البيت الساكن. إنه خالٍ من الناس، لكنه يبدو ممتلئاً، كأن الحب الذي يجمعهم قوة يمكن لمسها باليد.يرنّ هاتفي برسالة، فأنظر إلى الشاشة: ريم.أسقط على الأريكة قبل أن أفتحها.قلبي مكسور.عد إليّ.أحبك.أغمض عينيّ نادماً. أتخيل ريم في دبي، محطمة القلب.وتعود إليّ كلمات رانيا: "أقول لك هذا بكل صدق، فأصغِ إليّ. عد وتزوج ريم. لا تفرّط في شيء رائع من أجل ليلة عادية قبل سبع سنوات لم تعنِ شيئاً."أهذا ما أفعله؟تستقر كتلة من الرصاص في معدتي، حياتي فوضى.اللعنة...رانيايتردد صوت أنفاس زيد المنتظمة في أرجاء غرفته كأزيز بعيد. الشمس بدأت تتسلل من بين الستائر، وأظنني لم أنم لحظة واحدة طوال الليل.
Last Updated : 2026-10-15 Read more