رانياأرفع الأغطية وأحدق في السقف، فالغرفة جحيم متقد. هل في الغرفة هواء أصلاً؟لماذا الحر شديد إلى هذا الحد؟زيد غارق في نومه على سريره في الأعلى وأنا مستلقية في الأسفل على السرير المنزلق. تذهب أفكاري إلى ماجد وكم كان متأثراً حين عرف أننا ننوي الذهاب إلى دبي يوماً. كانت ذكرى رائعة، ذكرى سأحتفظ بها ما حييت.كان مصدوماً، لم يخطر بباله ما يأتي، وهذا ما زادها خصوصية. أرى دموعه فأبتسم في العتمة.نبض...نبض...يا للجحيم، أحتاج إلى من يضمني، أو على الأقل إلى موعد حميم لثلاث ساعات مع صديقي بوب، جهازي الصغير. أحس بالحرارة والاضطراب والاشتهاء المفرط، وأعلم أن السبب الوحيد هو عودته إلى المكان. وهذا غباء، فهو آخر شخص أريد أن أنام معه.ليت جسدي يجاري الضغينة المنطقية التي أحملها. لكن للأسف، غريزتي الأنثوية البدائية التي تتوق إلى الاقتران برجل مهيمن قد استيقظت.مجرد وجودي قربه... أمر عسير.عسير...أراهن أنه سيكون صلباً... تمرّ في ذهني صورته عارياً ينظر إليّ من فوق. صورة لم أنسها يوماً لأنها محفورة في دماغي.ليلة واحدة معه جسداً لجسد منحتني سنوات من الأحلام الجامحة.كفى!أف. أمرّر يدي في شعري وأتقلب
Last Updated : 2026-10-25 Read more