في صباح أحد الأيام، استيقظ كريم على سيل من المكالمات الهاتفية المتلاحقة، ليجد أن إحدى الصحف الاقتصادية الكبرى نشرت مقالاً مثيرًا يزعم أن زواجه من سلمى كان مجرد "صفقة تجارية مقنّعة" لتفادي شرط ميراث جده، مستندة إلى مصادر مجهولة داخل دوائر قانونية مقربة من العائلة. انتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت التعليقات القاسية تنهال على سلمى بشكل خاص، متهمة إياها بأنها "صيادة ثروات" استغلت فقرها لتوقيع صفقة مربحة مع رجل أعمال ثري.شعرت سلمى بصدمة عميقة وهي تقرأ التعليقات الجارحة، وبكت بمرارة في غرفتها، خائفة من أن تفقد كل ما بنته من سمعة طيبة في حيّها القديم، وخائفة أكثر من أن يصدق كريم نفسه أن هذه الاتهامات قد تكون صحيحة جزئيًا رغم كل مشاعرهما الحقيقية المتبادلة. اتصل بها كريم فورًا حين علم بالخبر، وقال بحزم واضح: "لن أدعهم يؤذونك بهذه الطريقة، سنواجه هذا معًا، وسأثبت للعالم كله أن حبنا حقيقي مهما كلّف الأمر."عقد كريم مؤتمرًا صحفيًا عاجلاً في مقر الشركة، ووقف أمام الكاميرات بثقة تامة، وقال بصوت واضح لا يتردد فيه: "نعم، بدأت علاقتي بزوجتي سلمى من ظرف خاص متعلق بشرط ف
Última actualización : 2026-09-25 Leer más