All Chapters of عشقت عدو أختي، فجنّ جنونه حين رحلت: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11

أصيبت جنى بالذعر.كانت قد تلقت حقنة لتثبيت الحمل، ولم يعاودها النزيف مجددًا.لكن لو اكتشف أمرها بعد قليل..."عباس." ارتجف صوت جنى قليلًا، وقد أصبح أجشًّا من شدة استثارته لمشاعرها، وقالت: "إنني في فترة الحيض..."وفي الوقت نفسه، أمسكت بيده لتمنعه من مواصلة ما يفعله، بينما أخذ قلبها يخفق بعنف. كانت تخشى أن يستمر، وتخشى أكثر أن يكتشف أنها لا تضع فوطة صحية.طق طق طق!فجأة، سُمع طرق على الباب من الخارج."جنى، افتحي الباب."كان الصوت صوت ياسمين!لم تكد مشكلة تنتهي حتى حلت أخرى عليها.دفعت جنى عباس عنها على عجل، وقد ارتسم الذعر على وجهها، ثم خفضت صوتها وقالت: "أسرع واختبئ!"نظر عباس إلى ملامحها المرتبكة والخائفة، وراقبها بتسلية قائلًا: "وأين أختبئ؟""في الحمّام!"أجابته دون تردد.فدخل عباس الحمّام متعاونًا معها.أصلحت جنى ملابسها وشعرها المبعثرين، ثم خرجت لتفتح الباب."أختي، لماذا عدت فجأة؟"أجابت ياسمين: "جاءتني الدورة الشهرية. رأيت الليلة الماضية فوطًا صحية في حمّامك، فجئت لأستعيرها."وبينما كانت تتحدث، اتجهت مباشرة نحو الحمّام.اتسعت عينا جنى من شدة الخوف، فسارعت إلى إيقافها قائلة: "سأحضرها
Read more

الفصل 12

لم تغادر ياسمين إلا بعد أن تأكدت أن جنى لم تغضب منها حقًا.وبعد رحيلها، أرسل عباس رسالة إلى جنى: "سأغادر الآن."فكرت جنى في أن الأمور قد انتهت على هذا النحو، وحتى لو كان عباس لا يزال يرغب في ممارسة العلاقة الحميمة معها، فمن المرجح أن حماسه قد تلاشى.لكن سرعان ما وصلت رسالة أخرى منه: "مواعدة فتاة محترمة مثلك تضعني تحت ضغط كبير. إن لم أكن ماهرًا، فربما كنت سأسقط وألقى حتفي. جنى، كيف تنوين تعويضي؟"أرسلت إليه جنى ثلاث كلمات: "سأفكر في الأمر..."نزل عباس إلى الطابق الأرضي، فرأى عاملة النظافة في المجمع السكني تخرج وعاءً كريستاليًّا من أحد الأكياس الموجودة في عربة القمامة.أظلمت عيناه أكثر فأكثر.بعد إرسال الرسالة، تنفست جنى الصعداء أخيرًا، وارتدت ملابسها ثم خرجت.وسرعان ما وصلت إلى فيلا الضياء، فاتجهت مباشرة إلى غرفة النوم الرئيسية ودفعت الباب. في تلك اللحظة، خرج عباس من الحمّام، ولم يكن يرتدي سوى منشفة بيضاء ملفوفة حول خصره، بينما كان يجفف شعره المبتل.وعلى عضلات جسده المحددة بوضوح، كانت آثار الخدوش الحمراء التي تركتها جنى عليه خلال رحلة التخييم قبل يومين لا تزال ظاهرة، ولم تختفِ تمامًا بع
Read more

الفصل 13

أصبحت قبلات عباس أكثر إغراءً.كانت جنى على وشك أن تفقد قدرتها على التماسك. فجسدها، على مدى العامين الماضيين، اعتاد مهاراته المتمرسة حتى غدا شديد الحساسية للمساته.ازدادت الأجواء المحيطة بهما حميمية وإثارة حتى كادت تفلت من السيطرة."جنى..."همس باسمها بصوت خافت، وكانت حرارة جسده وعضلاته المتوترة تشعرانها بأن الخطر بات وشيكًا.في الماضي، كانت تغرق في حبه إلى ما لا نهاية، وكان يكفي أن يناديها بحنان: "جنى" حتى تتمنى أن تمنحه كل ما تملك.وفي مثل هذه المواقف، كانت ستسارع دون تردد إلى تخفيف رغبته، وتلبية جميع احتياجاته.لكن هذه المرة، كان عليها أن تدفعه بعيدًا!"عباس، لا يمكن اليوم."أوقفت يديه اللتين لم تكفّا عن التجول على جسدها. ولم تعرف متى انفكت أزرار بلوزتها، فلم تعد تستقر على كتفيها إلا بشكلٍ متراخٍ، كاشفة عن مساحة واسعة من بشرتها البيضاء الناعمة.توقف الرجل عن حركاته بالفعل، ثم قال بصوت رقيق: "انظري كيف أخفتك! لن أضايقك اليوم، لكن عليك أن تبادريني بقبلة واحدة، حسنًا؟"كان تقبيله أسهل بكثير من تلبية طلبه الآخر.وقفت جنى على أطراف أصابع قدميها، وأطبقت شفتيها على شفتيه.أمسك عباس بمؤخرة ر
Read more

الفصل 14

اختبأت جنى خلف أحد الأعمدة، وأرادت أن تعرف كيف سيكون موقف أختها من عباس.لو كانت امرأة أخرى في موقف ياسمين، وأمام رجل مثل عباس، لربما استسلمت له منذ زمن.لكن ياسمين رفعت زاوية شفتيها ببرود، وقالت بابتسامة ازدادت سخرية: "أتريدني أن أشرفك بتناول الطعام معك؟ في حياتك القادمة، ربما!"ثم قلبت عينيها باستعلاء واستدارت لتغادر.حتى خصلات شعرها كانت تنضح بالكبرياء والتعالي.في مدينة بحران، لم يكن أحد يجرؤ تقريبًا على تحدي نفوذ عباس. وآخر شخص تجرأ على الإساءة إليه، انهارت شركته بالكامل في ليلة واحدة.لعل أختها وحدها هي التي تعاملت معه بهذه القسوة.فهي المرأة التي أحبها بشدة، ويبدو أن ما يعجز المرء عن نيله يظل يثير شغفه بلا انقطاع.وعلى الرغم من أن ياسمين كانت تعارضه في عالم الأعمال أيضًا، فإنه لم يلجأ ضدها إلى أساليب بالغة القسوة، كما فعل مع غيرها.بل بدا أنه ينوي البدء باستهدافها هي نفسها.كانت عائلة الأيوبي في الماضي أسرة عريقة ذات إرث ثقافي وأدبي، وحتى بعد دخولها عالم التجارة، ظلت متمسكة بقواعدها العائلية الصارمة التي توارثتها عبر الأجيال.فقد تزوج جدها من امرأة تنتمي إلى أسرة مثقفة وعريقة، و
Read more

الفصل 15

في الماضي، كان يكفي أن تسمع جنى منه مثل هذه الكلمات حتى يخفق قلبها بشدة من شدة التأثر.لكنها لم تدرك إلا اليوم أنه ربما كان يريد رؤية أختها من بعيد فحسب."عبوسي، أنت تعلم جيدًا طبيعة العلاقة بين عائلتينا... ألا يمكنك أن تكف عن وضعي في موقف صعب؟ أنا خائفة."في السابق، كانت أختها تأتي أيضًا إلى مدينة بحران في رحلات عمل، وحينها لو دعاها عباس إلى لقائه، لبذلت كل ما في وسعها للخروج ومقابلته دون أي تردد.وفي الحقيقة، كانت جنى تخشى أيضًا أن يكتشف عباس أن هناك شيئًا غير طبيعي في تصرفاتها.لكنها كانت تواجه الآن مشكلات كثيرة للغاية.فهي حامل، ولا تستطيع السماح له باكتشاف الأمر.بل إنها لم تعرف بعد كيف ستتمكن من العثور على المكان الذي يخزّن فيه مقاطع الفيديو الخاصة بها.كان صوتها يرتجف بوضوح.قال عباس: "آسف، لقد أخفتك. اذهبي ورافقي أختك."سألته جنى بحذر: "عبوسي، هل أنت غاضب؟""لا أستطيع القول إنني غاضب، لكنني أشعر ببعض الظلم. متى ستجرئين يا جنى على إعلان علاقتنا أمام الجميع دون خوف؟"ها هو يكرر الأمر مجددًا!ربما لم يكن هو نفسه يريد إعلان علاقتهما أمام الناس أصلًا.كل ما أراده هو تدميرها.قالت جن
Read more

الفصل 16

فتحت الباب ودخلت.ما إن دخلت غرفة النوم وانحنت بجوار الأريكة حتى سمعت صوت سيارة تتوقف في الخارج.مدّت جنى يدها بسرعة إلى الداخل لتبحث عن تقرير فحص الحمل.كانت قد دسّته في الداخل قليلًا فحسب، ومع ذلك، حين تحسست المكان بيدها لم تجده.كان صوت طرق الباب قد وصل إليها بالفعل. لم تستسلم، وأعادت البحث بيدها مرة أخرى، لكنها لم تعثر عليه أيضًا، فبدأ القلق يتسلل إليها.كانت قد سمعت الباب يُفتح بالفعل.سحبت يدها على عجل، ثم ركضت إلى السرير واستلقت عليه، وسحبت الغطاء فوق جسدها في ارتباك.دخل عباس غرفة النوم الرئيسية، فرأى جنى مستلقية على السرير.أسرع نحوها وناداها: "جنى؟"حين فتحت جنى عينيها، بدت نظراتها ناعسةً بعض الشيء، وكأن صوته أيقظها للتو. ثم سألته بدهشة: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟""بل أنا من أريد أن أسألك. طلبت منك أن تتناولي الغداء معي، فقلت إنك سترافقين أختك. فلماذا أنت هنا نائمة؟"كانت عيناه السوداوان تفيضان بالاستفهام."أشعر بألم في بطني، فعُدت إلى المنزل مبكرًا."فكرت جنى في نفسها: ما دامت المسألة تمثيلًا، فأنا أجيد التمثيل أيضًا.فرك عباس كفيه لتدفئتهما، ثم أدخلهما تحت الغطاء ووضع إحداهم
Read more

الفصل 17

وضع عباس ملعقة الطعام جانبًا، ثم أخرج سيجارته من الجيب الداخلي لسترته بحركة بالغة الأناقة وأشعلها.سحب نفسًا عميقًا، فراح الدخان الأبيض المائل إلى الرمادي يحجب ملامحه الوسيمة تارة ويكشفها تارة أخرى. قال: "ألم يكن أكثر ما تخشينه هو أن يعرف الآخرون بعلاقتنا؟ هل أنتِ متأكدة من رغبتك في العمل إلى جانبي كسكرتيرة؟""العمل كسكرتيرة لك لا يعني أن نعلن علاقتنا، ثم إنني سأنهي دراستي الجامعية مبكرًا، وأريد أن أقضي معك وقتًا أطول. وبما أننا سنخطب قريبًا، فمن المفترض أن يكون من السهل إخفاء الأمر خلال هذه الفترة القصيرة."كانت العائلتان خصمين لدودين في عالم الأعمال، ولذلك اعتادت جنى أن تتجنب الظهور مع عباس بمبادرة منها، حتى لا تدفعه إلى التفكير في الأمر أكثر مما ينبغي.واصل عباس تدخين سيجارته.انتشرت في الأجواء رائحة التبغ الممزوج بعبير العود. كان يتمتع بهالة من البرود النبيل والأناقة الراقية، وبدا أكثر وسامة وعمقًا وهو يدخن.كان يكبر جنى بسبع سنوات، ولم يتجاوز عمره في الحقيقة السابعة والعشرين. وباستثناء نزواته الجامحة في الفراش، كان ينضح بنضج عميق صقلته التجارب.رجل كهذا، من المفترض أن يترفع عن ارت
Read more

الفصل 18

شعرت ياسمين باضطراب مفاجئ في قلبها، دون أن تعرف السبب.أخرجت هاتفها واتصلت بسكرتيرتها، قائلة: "تحققي من عدد السيارات الرياضية من أحدث طراز لبوغاتي الموجودة في مدينة بحران."رأت جنى أن ياسمين تجري مكالمة هاتفية، فانتظرتها إلى جانبها.مرّ الرجلان بجوار جنى وهما يتبادلان أطراف الحديث والضحكات، ولم يكن حديثهما يدور إلا حول مدى حظ ياسمين، إذ وقع اختيار عباس عليها.عقدت جنى حاجبيها.يبدو أنهما تعرفا إلى السيارة وأدركا أن عباس هو من اشتراها.اقتربت جنى من ياسمين، ونادتها: "أختي."أنهت ياسمين المكالمة، ثم ألقت نظرة على سيارة البوغاتي، وسألتها: "هذه السيارة... متى اشتريتِها؟"يبدو أن أختها بدأت تشك في الأمر حقًا.مهما حدث، لا يمكنها أن تدع أختها تعرف الحقيقة.ابتسمت جنى، وقالت: "اشتريتها قبل يومين.""أين الفاتورة؟"لم تجد جنى بدًا من الإجابة: "تركتها في المنزل. لماذا تسألين عن كل هذا فجأة؟"لم تُخفِ ياسمين عنها السبب، وقالت: "حين أوقفت السيارة للتو، نزل رجلان من السيارة المجاورة، وراحا يتحدثان عن كوني الحبيبة الجديدة لعباس. قال أحدهما إن هذه السيارة هي الوحيدة من نوعها في مدينة بحران، وإنه يعمل
Read more

الفصل 19

بعد أن ارتدت جنى الملابس وصففت شعرها على طراز ياسمين، بدت شديدة الشبه بأختها.اقتربت ياسمين منها، وتأملتها من رأسها حتى أخمص قدميها، ثم زمّت شفتيها، وقالت: "لا يبدو جميلًا كثيرًا، هذا الأسلوب لا يتناسب مع طابعك.""لكنني أحب شكلي هكذا كثيرًا، سأشتري هذه الأطقم كلها."لم تكن جنى طويلة كأختها ياسمين؛ فطولها لا يتجاوز مئة وثمانية وستين سنتيمترًا. لكنها كانت واثقة من أن ارتداء الكعب العالي سيمنحها الحضور الطاغي الذي تريده."إن كنت تريدينها، فاشتريها. سأختار لك بعد ذلك بضع قطع أخرى من الملابس التي تشبه ما اعتدت ارتداءه."ذهبت ياسمين لاختيار الملابس، بينما وقفت جنى أمام المرآة، وتخلّت عن نظرتها الهادئة الرقيقة التي اعتادت إظهارها في الأيام العادية.أصبحت عيناها أكثر حدة، واكتسبت ملامحها جاذبية باردة آسرة، رأت في المرآة الصورة التي ترضيها عن نفسها.إذا كانت أختها هي الحبيبة التي ظل عباس يتوق إليها دون أن ينالها، فلا بد أن هذا هو النوع الذي يحبه حقًا.وكانت جنى مستعدة لتحديه.ستبذل كل ما في وسعها لتجعله يقع في حبها إلى حد لا يستطيع معه التخلص من هذا الحب.ستذيقه من الكأس نفسها التي أذاقها منها.
Read more

الفصل 20

أسرعت جنى وأمسكت بيد عباس، مانعة إياه من مواصلة حركته، وقالت: "عبوسي، أنت دائمًا تنسى أنني في فترة الحيض.""لم أنس، لكنني اشتقت إليك، ولا أستطيع مقاومة رغبتي فيك."سحب عباس يده، ثم ضمّها إلى صدره بإحكام."لقد تأخر الوقت، فلماذا أتيت فجأة؟"كانت جنى تعاني هي الأخرى.فجسده يفوح برائحته المألوفة لديها، وحرارته المميزة التي طالما أسرتها على مدار العامين الماضيين.لقد أصبحت تعتاد وجوده أكثر فأكثر، حتى بات جسدها نفسه يتمرد على إرادتها. وكانت حركاته الحميمية تثير فيها احتياجات جسدية فطرية لا تستطيع التحكم فيها.لكن عقلها لم يعد يسمح لها بالاستسلام لذلك.كانت عالقة في صراع مؤلم بين رغبتها وعقلها، حتى إنها بدأت تكره هذا الجسد الذي لا يطيعها."اشتقت إليك، فجئت."كان يطلق عبارات الحب الآسرة بسهولة، وكأنها تنساب من شفتيه دون تفكير.ضمّها عباس بقوة شديدة حتى شعرت بالاختناق، فقالت: "عبوسي، أنت تؤلمني."عندها فقط أرخى ذراعيه، وتأمل وجهها الجميل الذي يجمع بين البراءة والإغراء، ثم طبع قبلة خفيفة على زاوية شفتيها، كأنها لمسة جناح فراشة.حبست جنى أنفاسها للحظة.انحنى عباس وهمس بالقرب من أذنها: "أنت ترغبي
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status