وفي يوم خروج ضحى من المستشفى، كان أهل مدينة الكرمل بأكملها ينتظرون التفرج على فضيحتها، مترقبين أن تذهب لمحاسبة مي وتتشاجر معها، كما فعلت في المرات الأربع السابقة.بل إن البعض بدأ نقاشًا مباشرًا على الإنترنت:(ما هي الطريقة التي ستستخدمها ضحى لتدمير مي هذه المرة؟) اشتعلت التعليقات.(الجميع يعلم أن ضحى أجهضت خمس مرات بسبب مي. يبدو أن العشيقة رقم تسعة وتسعين هي الحب الحقيقي للسيد زين، ولا بد أنه يحميها كأنها قطعة من قلبه.)(ضحى ليست سوى امرأة حمقاء وجشعة، تسلقت إلى عائلة ثرية طمعًا في المال، وما حلّ بها اليوم تستحقه عن جدارة! كان ينبغي أن يطلقها منذ زمن!)لكن على خلاف كل التوقعات، لم تُبدِ ضحى أي رد فعل، بل ضغطت بهدوء على زر الإعجاب بتعليق يؤيد طلاقها.ثم ردّت من حسابها الرئيسي: (أنتم على حق.)أثار هذا التصرف صدمةً واسعةً على الإنترنت.حتى صديق زين، وهو أحد مشاهير مواقع التواصل، لم يستطع كبح فضوله، ففتح بثًا مباشرًا وذهب إليه ليتأكد بنفسه:"زين، أنت مذهل! كيف استطعت ترويض امرأة صعبة المراس ومجنونة مثل ضحى؟ هيا، شارك تجربتك مع متابعيّ!"لم يجب زين.بل أخرج هاتفه ببرود وقرأ الرسالة التي وص
Read more