Todos los capítulos de عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي: Capítulo 1 - Capítulo 10

27 Capítulos

زواج إنتقام

الفصل الأول: زواج الانتقاملم تكن ليلى تتخيل أن يوم زفافها سيكون أسوأ يوم في حياتها. وقفت بفستانها الأبيض الرخيص، الذي استأجرته بصعوبة بالغة من محل صغير في طرف المدينة، لأنها لا تملك ثمن فستان جديد. كانت يداها ترتجفان وهي تمسك باقة الورد البلاستيكية.أمامها وقف رجل يرتدي بدلة سوداء فاخرة جداً، تفصيلها يدل على أنها من أغلى الماركات العالمية. وجهه وسيم بشكل مخيف، لكن عينيه العسليتين كانتا باردتين، تنظران إليها بكل برود واحتقار، كأنها شيء رخيص لا قيمة له.هذا الرجل هو آدم الدهبي، أغنى رجل أعمال في المدينة، والرجل الذي تكرهه عائلتها منذ عشرين سنة. هو نفسه الذي تقدم لخطبتها قبل شهر بطريقة غريبة.قال لها المأذون بصوت هادئ: هل تقبلين به زوجاً؟هزت ليلى رأسها والدموع في عيونها المها. كانت تبكي بصمت. نعم، قبلت. قبلت لأن والدها المريض يحتاج عملية جراحية تكلف الكثير من المال، أكثر من عشرة آلاف دولار، وهم لا يملكون حتى ثمن الدواء. وآدم عرض عليها المال مقابل الزواج. قال لها: تزوجيني لمدة سنة، وأنقذ والدك. لم يكن أمامها خيار آخر.كانت أمها تبكي في الزاوية، ووالدها على كرسيه المتحرك ينظر إليها بحزن
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más

الفصل الثاني: ارتعاشة يد ونظرة غيرة

بقيت ليلى وحدها، جلست على السرير الصغير ونظرت حولها. الغرفة باردة وموحشة. لكنها مسحت دموعها وقالت لنفسها بقوة: لن أبكي أمامه. لن أسمح له أن يكسرني. سأبقى قوية من أجل أبي، وسأثبت أن أبي بريء وأن أخته لم تمت بسببه. كانت هذه بداية الحرب بينهما، حرب ستتحول مع الوقت إلى شيء لم يتوقعه أحد.في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى باكراً. قررت ألا تبقى حبيسة غرفتها الصغيرة. نزلت إلى المطبخ، كانت الخادمة أم سعيد تحضر الفطور. قالت لها ليلى: هل أستطيع المساعدة؟نظرت إليها أم سعيد بدهشة: أنت سيدة القصر يا ابنتي، لا يجب أن تطبخي.ابتسمت ليلى وقالت: لا أريد أن أكون سيدة قصر بارد، أريد أن أفعل شيئاً مفيداً.بدأت تساعدها، رائحة الخبز الساخن ملأت المكان. عندما نزل آدم ببدلته الأنيقة، شم الرائحة وتوقف فجأة. لم يشم هذه الرائحة منذ موت أخته سارة، منذ 20 سنة.قال ببرود: من يطبخ؟قالت أم سعيد: السيدة ليلى.نظر إليها آدم، كانت ترتدي مريول مطبخ بسيط وشعرها مربوط، وجهها بدون مكياج لكنه جميل ودافئ. شيء في قلبه تحرك لكنه أخفاه بسرعة وجلس يأكل دون كلمة.قالت ليلى بخجل: هل أعجبك الطعام؟لم يرد، لكنه أنهى طبقه كاملاً.
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más

الفصل الثالث: الفستان الأسود وعشاء العمل

في تمام الساعة الثامنة، نزلت ليلى من غرفتها وهي ترتدي الفستان الأسود الفاخر الذي أحضره لها آدم. كان الفستان يلمع تحت الإضاءة، طويل وضيق يبرز جمالها البسيط، والعقد اللؤلؤي على رقبتها جعلها تبدو كأميرة حقيقية، ليست كفتاة فقيرة كانت تبيع الورد في السوق قبل شهر.عندما رآها آدم واقفاً عند باب القصر، توقف عن الكلام في الهاتف ونظر إليها طويلاً دون أن يتكلم. كانت جميلة بشكل لا يصدق، جميلة لدرجة أنه نسي للحظة أنها ابنة الرجل الذي يتهمه بقتل أخته.قال ببرود وهو يحاول إخفاء إعجابه: تأخرت دقيقتين. القاعدة الأولى: لا تتأخري عندما يكون عندنا عمل.قالت ليلى بخجل وهي تمسك طرف الفستان: آسفة، لم أعتد على الكعب العالي.اقترب منها وساعدها على نزول الدرجة الأخيرة، يده لمست يدها للحظة قصيرة، لكنها كانت كالكهرباء. سحبت يدها بسرعة وكأنها لسعت، ونظر إليها آدم بدهشة، هو أيضاً شعر بنفس الشعور الغريب.ركبا السيارة وذهبا إلى أفخم فندق في المدينة، حيث كان عشاء العمل مع مستثمرين أجانب مهمين جداً لمشروع آدم الجديد. كل الأنظار اتجهت إليهما عندما دخلا، الجميع يهمس: من هذه الجميلة التي مع آدم الدهبي البارد الذي لم يظهر
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más

الفصل الرابع: سر صورة سارة في غرفة آدم

في اليوم التالي، كان آدم في عمله، والقصر هادئ جداً. كانت ليلى تنظف غرفتها الصغيرة عندما سمعت أم سعيد تقول: سيدتي، السيد آدم طلب مني تنظيف مكتبه الخاص، لكن ظهري يؤلمني اليوم، هل تساعديني؟قالت ليلى: طبعاً.دخلت ليلى لأول مرة إلى مكتب آدم الخاص وغرفة نومه المتصلة به. كانت الغرفة كبيرة وفخمة لكنها باردة جداً، كل شيء أسود ورمادي، لا يوجد أي لمسة دافئة. لكن على الجدار فوق السرير، كانت هناك صورة كبيرة لفتاة جميلة تضحك، شعرها أسود طويل وعيناها تشبه عيون ليلى كثيراً.اقتربت ليلى من الصورة وقرأت الاسم المكتوب تحتها: سارة الدهبي 2002-2022. هذه هي أخت آدم التي ماتت! نفس الفتاة التي يتهم والد ليلى بقتلها!بينما كانت تنظر، وقع ملف قديم من على المكتب بالصدفة، انفتح ووقعت منه أوراق وصور. كانت صور لحادث سيارة مروع، وتقرير طبي، وورقة مكتوب عليها بخط يد آدم: أبي هو من قتل سارة، لن أسامحه أبداً، سأنتقم من عائلته كلها.ارتجفت يد ليلى، كانت هذه أول مرة ترى دليل على كره آدم العميق لوالدها. لكن بين الأوراق، وجدت شيئاً غريباً، تقرير شرطة آخر يقول أن الحادث كان بسبب خلل في مكابح السيارة، وليس بسبب والدها الذي
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más

الفصل الخامس غرفة يجب أن لا تفتح

الفصل الخامس: غرفة يجب أن لا تفتح دخلتُ غرفته رغم القانون الأول الذي وضعه منذ اليوم الأول لزواجنا. "لا تدخلي غرفتي أبداً." لكن الخادمة أم سعيد قالت إنه سافر إلى حلب ليومين لحضور اجتماع طارئ، والغرفة تحتاج تنظيفاً، وأنا... كنت أبحث عن أي شيء يثبت أن أبي ليس قاتلاً. أي دليل واحد يعيده إلينا. رائحة عطره البارد - خشب ومسك - كانت تملأ المكان وتخنقني. كل شيء مرتب بدقة مرعبة، كصاحبه تماماً. سرير أسود ضخم لم ينم عليه أحد منذ أيام، مكتبة من خشب الجوز لا تحتوي إلا على كتب القانون الجنائي، ولا صورة واحدة على الجدران. كأنه لا يريد أن يتذكر أي شيء من ماضيه. اقتربت من مكتبه. كان هناك ملف أسود سميك، كُتب عليه بخط يده الحاد الذي أعرفه جيداً من توقيعه على عقد زواجنا: *"قضية نور الدهبي - سري للغاية - لا يفتح"* نور... أخته التي ماتت قبل ثلاث سنوات. السبب الوحيد الذي جعله يتزوجني لينتقم من عائلتي. السبب الذي دمر حياتي. فتحت الملف ويداي ترتجفان حتى كدت أسقطه. صور للمستشفى، تقارير شرطة، أقوال شهود، وتقرير طبي شرعي أخير لم أره من قبل في ملفات المحكمة التي أدانت أبي وسجنته لخمس سنوات. قلبي كان يخفق
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más

الفصل السادس: أنا لا أسمح بذلك أبدا

---"لأنني لو لم أتزوجكِ وأجلبكِ إلى هنا... لكنتِ تزوجتِ غيري، وأنا... أنا لا أسمح بذلك أبداً."بقيت ليلى واقفة مصدومة، قلبها ينبض بسرعة جنونية. كلماته الأخيرة كانت لا تزال ترن في أذنها، كلمات لم تتوقع أن تسمعها أبداً من آدم الدهبي البارد.رفعت عينيها إليه. آدم كان قريباً جداً منها، قريباً لدرجة أنها تستطيع أن ترى العرق على جبينه، وترى عينيه العسليتين اللتين لم تعودا باردتين، بل مشتعلتين بغيرة واضحة ونار تحرق كل قناع البرود الذي كان يرتديه منذ شهور.قالت بصوت مرتجف يكاد لا يسمع: ماذا تقصد؟ أنت قلت أن هذا الزواج مجرد صفقة... مجرد سنة... مجرد انتقام لعائلتك... أنت قلت أنك تكرهني...اقترب آدم خطوة أخرى، وحاصرها بينه وبين الحائط الرخامي البارد في الممر الطويل. وضع يده اليمنى على الحائط بجانب رأسها، ويده اليسرى أمسك ذقنها ورفع وجهها إليه بلطف شديد لم تعهده منه أبداً، لطف جعل ركبتيها ترتجفان.قال بصوت خافت، عميق، كأنه يعترف بسر خطير كان يخفيه لسنوات: كذبت. كذبت على نفسي قبل أن أكذب عليكِ. من أول يوم رأيتكِ فيه في السوق وأنتِ تبيعين الورد مع والدك وأنتِ تضحكين رغم فقرك وثيابك القديمة وأنا أر
last updateÚltima actualización : 2026-10-14
Leer más

الفصل السابع: دم على الرخام الأبيض

---الفصل السابع: دم على الرخام الأبيضركضت ليلى إلى غرفتها وارتدت عباءتها السوداء بسرعة ويداها ترتجفان، دموعها لا تتوقف. لم تكن تبكي على والدها فقط، بل على كلمات آدم التي قلبت عالمها.نزلت مسرعة فوجدت آدم ينتظرها عند باب القصر، يرتدي معطفه الأسود. لاحظت أن يده اليمنى ملفوفة بمنديل أبيض، والمنديل صار أحمر من الدم.شهقت: يدك... يدك تنزف...قال ببرود وهو يفتح لها باب السيارة: لا شيء. جرح صغير. اصعدي.في السيارة، كان الصمت ثقيلاً. آدم يقود بسرعة جنونية نحو المستشفى، وليلى تنظر من النافذة إلى المطر الغزير في الخارج، تفكر في جملته الأخيرة. أنا لا أسمح بذلك أبداً. هل كان يعني أنه يحبها؟ أم أنه مجرد تملك رجل غني اعتاد أن يحصل على كل ما يريد؟وصلا إلى المستشفى. والدها كان في غرفة العناية المشددة. الطبيب خرج وقال أن حالته مستقرة الآن لكنه يحتاج عملية ثانية خلال أسبوع، عملية تكلف خمسة عشر ألف دولار.جلست ليلى على الكرسي أمام الغرفة تبكي بصمت. كانت تشعر بالعجز. من أين ستأتي بهذا المبلغ؟ هل ستطلب من آدم مرة أخرى؟ بعد كل ما قاله لها؟فجأة شعرت بمعطف ثقيل يوضع على كتفيها. كان معطف آدم. كان يغطيها ل
last updateÚltima actualización : 2026-10-14
Leer más

الفصل الثامن: فيديو نادين

---لم تنم ليلى تلك الليلة في المستشفى. بقيت جالسة بجانب سرير والدها، تمسك يده، بينما آدم يجلس على الكرسي المقابل، يراقبها بصمت. يده لا تزال ملفوفة، والدم توقف أخيراً.في الصباح، رن هاتف آدم بقوة. كان والده. الحاج فؤاد الدهبي.فتح آدم الخط، وسمع صراخ والده لأول مرة في حياته: تعال إلى القصر حالاً! أنت وزوجتك الفقيرة! حالاً!أغلق آدم الهاتف، وجهه شاحب. نظر إلى ليلى وقال: والدي رأى شيئاً. يجب أن نذهب للقصر الآن. والدكِ صار بخير، الممرضة ستبقى معه.في القصر، كان الجو مشحوناً. الحاج فؤاد يجلس في الصالة الكبيرة، بجانبه نادين تبتسم بخبث، وعلى الطاولة أمامه هاتفه يعرض فيديو.كان فيديو آدم وهو يصرخ في المستشفى: أنتِ زوجتي! ستبقين معي للأبد!قال الحاج فؤاد بغضب شديد وهو يضرب الطاولة: ما هذا؟ هل جننت يا آدم؟ هل نسيت من تكون هذه الفتاة؟ هل نسيت أن والدها هو من قتل أختك سارة؟ والآن تقول أنها زوجتك للأبد؟ ألم نتفق أنها سنة واحدة فقط ونطردها؟وقفت ليلى مذعورة خلف آدم، تمسك عباءتها بقوة.قال آدم ببرود وهو يقف أمام والده: نعم. اتفقنا. لكنني غيرت رأيي.قال والده: تغير رأيك؟ هل تعرف من أنت؟ أنت آدم الده
last updateÚltima actualización : 2026-10-14
Leer más

الفصل التاسع: سأطلبك للزواج كل يوم

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى على صوت خبط خفيف على باب غرفتها.فتحت الباب، فوجدت أم سعيد تحمل صينية كبيرة، عليها فطور ملوكي، ووردة حمراء واحدة، ورسالة صغيرة.قالت أم سعيد وهي تبتسم: من السيد آدم. قال لا توقظيها، دعيها تنام.أخذت ليلى الرسالة وفتحتها. كان مكتوباً بخط يده القوي:"إلى زوجتي العنيدة ليلى،هل تقبلين الزواج بي اليوم؟المخلص، آدم الذي لا يسمح أن تتزوجي غيره."ضحكت ليلى رغم دموعها. تذكرت وعده أمس. قال أنه سيطلبها للزواج كل يوم.نزلت إلى الأسفل وهي تحمل الوردة. وجدت آدم في الصالة يرتدي بدلة رسمية سوداء، وكأنه ذاهب لاجتماع مهم. لكنه كان ينتظرها.قال عندما رآها: صباح الخير يا زوجتي.قالت وهي ترفع الوردة: صباح الخير يا زوجي الذي يجرح يده على الحيطان.اقترب منها وأخذ يدها وقبلها أمام كل الخدم، أمام والده، أمام الجميع. لم يعد يخجل من حبها.قال بصوت عالٍ: اليوم ذكرى زواجنا الأولى... أقصد... اليوم الأول من زواجنا الحقيقي. لذلك قررت أن أهديكِ شيئاً.أشار بيده، فدخل رجلان يحملان لوحة كبيرة مغطاة بقماش أبيض. كشف القماش، فكانت لوحة مرسومة لليلى، وهي تبيع الورد في السوق، بنفس الفستان
last updateÚltima actualización : 2026-10-14
Leer más

الفصل العاشر: عودة كريم

في اليوم التالي، كانت ليلى في السوق تشتري بعض الملابس لوالدها الذي سيخرج من المستشفى. آدم أصر أن يرسل معها حارساً، لكنها رفضت وقالت أريد أن أذهب وحدي مثل أيام زمان.بينما هي تمشي بين البسطات، سمعت صوتاً تعرفه جيداً، صوتاً لم تسمعه منذ شهور.قال الصوت: ليلى؟التفتت. كان كريم. ابن عمها. الشاب الذي تقدم لخطبتها قبل أن يظهر آدم. كان شاباً طيباً، فقيراً مثلها، يحبها منذ الطفولة.قال كريم بدهشة: ليلى؟ هل هذه أنتِ؟ تغيرتِ كثيراً... صرتِ... سيدة...قالت ليلى بتوتر: كريم! كيف حالك؟قال كريم بحزن: سمعت أنكِ تزوجتِ... تزوجتِ آدم الدهبي... هل هذا صحيح؟ هل أجبركِ والدكِ؟ أنا كنت سأعطيكِ مهراً ولو كان قليلاً... لماذا وافقتِ على رجل غني لا يحبكِ؟سكتت ليلى. لم تعرف ماذا تقول. هل تقول له أنها الآن تحب آدم؟قالت: كريم، الزواج كان... كان معقداً في البداية... لكن...قاطعها كريم وقال بسرعة: ليلى، يجب أن تعرفي الحقيقة. آدم الدهبي لا يحبكِ. هو تزوجكِ انتقاماً. جاءتني امرأة أمس، اسمها نادين، وقالت لي كل شيء. قالت أنه تزوجكِ فقط ليذلكِ لأن والدكِ متهم بقتل أخته، وأنه سيطلقكِ بعد سنة ويرميكِ في الشارع!تجمدت
last updateÚltima actualización : 2026-10-14
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status