جميع فصول : الفصل -الفصل 20

27 فصول

الفصل الحادي عشر: أنت لي وحدي

بعد ما ذهب كريم، بقيت ليلى في غرفتها تبكي. لم تبكِ لأن كريم أزعجها، بل لأنها خافت. خافت أن يصدق آدم كلام نادين وكريم، خافت أن يعود آدم القديم، آدم الذي يشك بها.سمعت طرقاً خفيفاً على الباب. كان آدم.قال بصوت هادئ: ليلى، افتحي، أريد أن أتكلم.قالت: اذهب، لا أريد أن أتكلم مع أحد يغار علي بهذه الطريقة المجنونة.قال آدم من خلف الباب: إذا لم تفتحي، سأبقى واقفاً هنا طول الليل. وكل الخدم سيضحكون علي.رغم بكائها، ضحكت ليلى قليلاً. فتحت الباب. كان آدم واقفاً يحمل كوب حليب ساخن بالعسل.قال: أم سعيد قالت أن الحليب يهدئ الأعصاب.أخذت ليلى الكوب وقالت بعناد: أنا لست عصفورة صغيرة حتى تهدئني بالحليب.قال آدم وهو يدخل ويجلس على السرير: لا، أنتِ لستِ عصفورة. أنتِ زوجتي التي كادت أن تطير من يدي اليوم في السوق.جلست ليلى بعيداً عنه وقالت: أنا لم أفعل شيئاً! كريم ابن عمي فقط، جاء صدفة!اقترب آدم وجلس بجانبها وقال: أعرف. وأنا أثق بكِ. لكنكِ لا تعرفين كيف شعرت عندما رأيت يده على يدكِ. شعرت كأن أحداً يسرق قلبي من صدري.نظرت إليه ليلى. عيناه كانت حمراء، ليس من الغضب، بل من الخوف.قالت بصوت خافت: آدم، هل حقاً
last updateآخر تحديث : 2026-10-14
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر : ثمن الحب

قال الحاج فؤاد: إذاً، بما أن العائلة كلها هنا، عندي خبر. قررت أن أكتب كل أملاكي باسم آدم وليلى معاً. هذا القصر، والشركة، كل شيء سيكون لكما. أنا تعبت، أريد أن أرتاح، وأريد أن أرى أحفادي قبل أن أموت.احمر وجه ليلى خجلاً شديداً.قال آدم وهو يضحك: فكرة ممتازة يا أبي. أنا موافق. أريد ولداً يشبه ليلى، وبنتاً تشبه سارة.قالت ليلى: آدم!ضحك الجميع.لكن في الخارج، كانت نادين واقفة أمام بوابة القصر، والحارس يمنعها من الدخول. كانت تصرخ وتقول: سأدمركم! سأخبر الصحافة أن آدم تزوج خادمة فقيرة انتقاماً! سأفضحكم!نظر إليها آدم من النافذة وقال بهدوء: اتصلي بالشرطة يا أم سعيد. دعوها تتعلم أن من يقترب من عائلتي، أدوسه بقدمي.ثم أغلق الستارة، وعاد ليحتضن ليلى ووالدها، تاركاً الماضي كله خلفه.---لم تمر دقيقتان على إغلاق الستارة حتى عاد الصراخ أعلى من قبل.نادين لم تكتفِ بالكلام. كانت تضرب البوابة الحديدية بحذائها، وترمي حجارة صغيرة على الحارس المسكين أبو محمود.أبو محمود: "يا بنتي روحي الله يهديكي، الاستاذ آدم مو فاضي."نادين بجنون: "مو فاضي؟ مشغول مع الخدامة؟ أنا نادين الشافعي! بنت عيلة الشافعي! بيتركني
last updateآخر تحديث : 2026-10-16
اقرأ المزيد

الفصل الثالث عشر : كذبة تنكشف

---مر يومين والقصر كأنه سجن. ليلى ما طلعت من غرفتها.آدم كل ما يدق الباب: "ليلى؟"ليلى من جوا: "اتركني شوي آدم..."الحاج فؤاد قلق: "البنت مصدومة يا آدم. كلام نادين وجعها. هي طول عمرها بتنادولها خدامة، هلا صارت مرت آدم الفؤاد بس لسه الكلمة براسها."آدم: "أنا رح أسكت نادين للأبد."تاني يوم الصبح، الساعة 9، اجا اتصال للمحامي تبع العيلة، الأستاذ كريم.كريم: "آدم بيك، نادين رفعت دعوة نسب عنجد بالمحكمة. وطلبت تحليل DNA مستعجل."آدم ضحك بغضب: "ممتاز! هاد يلي بدي ياه! قلها أنا جاهز اليوم قبل بكرا. بس بشرط، اذا التحليل طلع سلبي، أنا رح أرفع عليها دعوة تشهير وابتزاز وخليها تنحبس."ليلى كانت واقفة على باب المكتب وسمعت كل شي. أول مرة تطلع من غرفتها من يومين.ليلى: "وأنا بدي روح معك."آدم: "ليلى..."ليلى قاطعته، صوتها قوي لأول مرة: "مو على كيفك. اذا هالولد ابنك، أنا بدي أعرف. واذا مو ابنك، بدي شوف وشها وهي عم تنكشف."الحاج فؤاد ضرب عصاه: "هي بنت الفؤاد! هيك بدي ياكي قوية!"الساعة 11، مختبر البرج الطبي.نادين كانت هناك، لابسة فستان ضيق مبين بطنها يلي لسه مو مبين، ومعها أبوها الوزير السابق، ومعها م
last updateآخر تحديث : 2026-10-16
اقرأ المزيد

الفصل الرابع عشر: نبضين

مر أسبوع كامل على نتيجة الـ DNA.أسبوع والقصر هادئ لدرجة بتخوف. نادين اختفت تماماً. أبوها الوزير السابق دفع مبلغ كبير للمحامي كريم مشان نسحب دعوة التشهير وما ننشر فيديو الأرشيف، وأخدها وسافرها على اسطنبول.ليلى فكرت انه الحرب خلصت. بس جسمها كان عم يحكي لغة تانية.أول علامة كانت القهوة. ليلى يلي كانت تعشق قهوة أم سعيد على الريحة، صارت تهرب منها.الصبح، الساعة سبعة، أم سعيد دخلت كالعادة بصينية القهوة: "قهوتك يا ست ليلى، بوش وتقيلة متل ما بتحبي."ليلى كانت قاعدة على التخت، أول ما شمت الريحة، قلبها قلب، ركضت على الحمام الله يكرمكم واستفرغت.أم سعيد لحقتها مفزوعة: "يا لطيف! بسم الله عليكي يا بنتي! شو أكلتي مبارح؟"ليلى وهي عم تغسل وشها، وشها أصفر: "ما أكلت شي... صارلي 4 أيام على هالحالة... كل ما شم قهوة أو بيض مقلي أو حتى عطرك... بطني بيقلب."أم سعيد سكتت ثانية، طلعت بليلى من فوق لتحت، وبعدين عيونها لمعت. ابتسامة كبيرة كتير انرسمت على وشها.أم سعيد بصوت واطي: "ليلى... يا بنتي... من امتى الدورة ما اجتكي؟"ليلى احمر وشها فوراً: "أم سعيد! شو هالسؤال!"أم سعيد: "جاوبيني متل أمك، أنا ربيتك من ا
last updateآخر تحديث : 2026-10-16
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر: حساب قديم

"بابا! بابا!"صرخة آدم رجت القصر كله.الحاج فؤاد واقع على الكرسي قدام غرفته، إيده على صدره، وشه أبيض وعم يعرق، وموبايله واقع جنبه على الأرض ولسه شاشته مضوية، اسم المتصل: رقم دولي.ليلى نزلت ركض وهي حافية، لابسة بيجامتها، بطنها لسه فاضي بس قلبها مليان خوف: "بابا فؤاد! شو صرله؟!"أم سعيد عم تبكي وترش مي على وشه: "يا حاج! يا حاج رد عليي!"آدم شال أبوه بسرعة، حطه على الكنبة، فتح أزرار قميصه: "بابا! اطلع فيني! أنا آدم! ليلى هون!"الحاج فؤاد فتح عيونه بصعوبة، نفسه سريع، همس: "التلفون... أبو نادين..."آدم مسك التلفون من الأرض، شاف آخر مكالمة، اتصل فيها فوراً، بس الرقم مغلق.الدكتورة سعاد لسه ما طلعت من القصر، كانت تحت عم تكتب أدوية لليلى، سمعت الصرخة وطلعت ركض مع حقيبتها.سعاد: "بعدوا! بعدوا عنه! هاي أزمة قلبية!"قاست الضغط والنبض بسرعة: "ضغطه 18/12! لازم مستشفى فوراً! اطلبوا الإسعاف!"ليلى كانت عم ترجف، حطت إيدها على بطنها لا إرادياً: "حبة السمسم... لا تخاف... جدك قوي..."آدم شال أبوه ونزل فيه ركض على الدرج، حطه بسيارته الـ Range Rover وما استنى الإسعاف. ساق متل المجنون على مستشفى الشامي.ل
last updateآخر تحديث : 2026-10-16
اقرأ المزيد

الفصل السادس عشر: كذبة عمرها ثلاثة أشهر

الساعة كانت تسعة الصبح، بس قصر آل فؤاد كان بردان كأنه نص الليل.من يوم ما ليلى بطلت تطلع من أوضة الغسيل، الخدم بطلوا يحكوا، والستائر تضل مسكرة. الكل حس انو في شي كبير رح يصير، بس ما حدا كان يعرف انو اليوم هو يوم كشف الكذب.نادين كانت قاعدة بنص الصالون الكبير، لابسة فستان حرير زهري ضيق، مبين بطنها يلي نفخته بمخدة صغيرة من تحت. حاطة ايدها على بطنها وعم تتأوه."آه يا آدم.. آه.. الولد عم يرفسني كتير اليوم، تعال شوف، حط ايدك"آدم الفؤاد كان واقف عند الشباك، ضهره الها. لابس قميص أسود، ايديه بجيابه. من يوم الحفلة، من يوم ما شاف ليلى عم تبكي عالدرج، وهو واحد تاني. لا عم ياكل، لا عم ينام. شركته صارت بإدارة المدير، وهو قاعد بالقصر عم يراقب باب أوضة الغسيل."نادين، الدكتور قال حملك بالشهر التاني ما بيرفس" قالها بصوت بارد، بدون ما يلتفت.نادين تلعثمت: "يعني.. قصدي.. عم يوجعني.. انت ما بتحس فيني؟ انا حامل بابنك يا آدم!"بهاللحظة انفتح باب المطبخ بقوة، ودخلت أم عبود، الخدامة يلي صار عمرها 30 سنة بهالقصر. بإيدها ظرف أبيض مختوم بشعار مخبر الحياة بدمشق، ووشها مصفر."ست نادين.. الله يخليكي.. اجا شاب عا
last updateآخر تحديث : 2026-10-17
اقرأ المزيد

الفصل السابع عشر: أبوكي هو عدوي

ليلى كانت واقفة بنص جناح آدم، فستانها الأسود مقطع من الطرف، ايديها عم يرجفوا على بطنها. ريحة العطر الرجالي القوي بكل مكان، وآدم واقف قدامها، قريب كتير.جملته الأخيرة علقت براسها متل سكينة:"أبوكي مو ميت.. وأبوكي هو..""مين؟" صرخت، صوتها راح. "مين أبي؟ أمي قالت مات قبل ما انولد! قالت كان عامل بسيط!"آدم سكر باب الجناح بالمفتاح، مشان ما حدا يفوت. راح لعند الخزنة الحديد ورا اللوحة، فتحها، وطالع ملف قديم، ورقه أصفر.رماه على السرير.ليلى فتحته. أول ورقة كانت صورة.صورة شب قديم، بيشبهها كتير.. نفس العيون العسلية، نفس الشامة على الخد. لابس بدلة رخيصة وعم يضحك.تحت الصورة مكتوب: *"المرحوم سليم الحلبي - المحاسب السابق لشركة آل فؤاد - فصل بتهمة السرقة عام 2004"*ليلى وقعت على طرف السرير، ركبها ما عاد حملوها."سليم الحلبي؟ هاد أبي؟"آدم قعد جنبها، بس ترك مسافة، ما بده يخوفها."اي. سليم كان محاسب عند أبي، أبو فؤاد. كان أشرف واحد بالشركة. بس أبي.. الله يسامحه.. اتهمه بسرقة 2 مليون ليرة مشان يغطي على شريكه. سليم ما تحمل الظلم، عمل حادث سيارة بنفس الليلة، قالوا انتحار، بس أنا بعرف انه انقتل"ليلى ب
last updateآخر تحديث : 2026-10-17
اقرأ المزيد

الفصل الثامن عشر: كتب الكتاب بفستان مقطع

الساعة 8 بليل، قصر آل فؤاد مولع كله ضو، بس مو ضو عرس، ضو توتر.أبو فؤاد قاعد على كرسيه الجلد، وجهه تعبان، ملف سليم الحلبي لسه بإيده. قدامه المأذون، رجال كبير بعمامة بيضا، وعم يرجف. طول عمره يكتب كتب كتاب ولاد الوزراء، أول مرة بحياته ينطلب يكتب كتاب خدامة وسيد القصر."يا ابني يا آدم.. انت متأكد؟" همس أبو فؤاد. "الناس شو رح تقول؟"آدم واقف جنب الشباك، لابس بدلة سودا بدون كرافات، أول زرارين مفتوحين. ما عم يطلع بأبوه، عم يطلع على باب جناحه، عم يستنى ليلى تطلع."الناس قالت عني كتير يا أبي. قالت مغرور، قالت قاسي. خليها هلا تقول عاشق"الباب انفتح.الكل لف.ليلى طلعت.ما كانت لابسة فستان أبيض جديد. أم عبود راحت جابت شنطتها المقطعة، وما لقت غير نفس الفستان الأسود القطن، بس غسلته وكوته. شعرها مبلول، نازل على كتافها. ما حاطة مكياج، بس عيونها العسلية بتلمع من البكي. وايدها على بطنها الصغير.مشت خطوتين ووقفت، مستحية تدخل صالون طول عمرها تنظفه.آدم راح لعندها بسرعة، مسك ايدها قدام الكل."ليش لابسة أسود؟"ليلى همست: "ما عندي غيره.. وقلت.."ما كملت، لأنه آدم شلح جاكيت بدلته السودا، ولبسها ياه. الجاكي
last updateآخر تحديث : 2026-10-17
اقرأ المزيد

الفصل التاسع عشر: نبض حبة السمسم

تاني يوم الصبح، ليلى صحيت على صوت مزعج كتير. مو صوت آدم، مو صوت الخدم. صوت زمامير سيارات وضجة برا القصر.قامت بسرعة، كانت لسه لابسة جاكيت آدم الأسود. راحت لعند الشباك وفتحت البرداية شوي.انصدمت.قدام باب القصر، شي 10 كاميرات وصحفيين، وكلهم عم يصرخوا: "آدم الفؤاد! هل صحيح تزوجت خادمتك؟ هل الطفل منك؟"قلبها وقع.آدم كان نايم على الكنبة جنب السرير، سهران طول الليل عم يحرسها. قام مفزوع على صوتها: "ليلى؟""آدم.. الصحافة برا.. كلهم برا.."آدم قام، شاف المنظر، وجهه قلب أسود. عرف فوراً مين ورا القصة: الوزير أبو نادين.راح جاب تليفونه، اتصل بأبوه: "بابا، سكر الباب الحديدي، لا تخلي حدا يفوت، ولا كلمة للصحافة"أبو فؤاد: "عملتها يا ابني؟ انت دمرت سمعة العيلة!"آدم سكر الخط، واجا لعند ليلى، حضنها من ورا، غطى عيونها بإيديه: "لا تطلعي. هدول كلاب، بيجوا لما يشموا ريحة دم"ليلى كانت عم ترجف، ايدها على بطنها: "قلتلك يا آدم.. قلتلك رح يفضحونا.. انا خدامة.."آدم لفها لعنده، مسك وجهها: "انتي مو خدامة. انتي مرتي. ليلى الفؤاد. والي برا بدو ياكل قتل اذا بيقرب عليكي"لبسها بسرعة. هو لابس نفس بدلة امبارح، هي ل
last updateآخر تحديث : 2026-10-18
اقرأ المزيد

الفصل العشرون: ريحة أمي

الطريق لضيعة ليلى كان طويل، ترابي، كله حفر. سيارة آدم الغالية، المرسيدس السودا، ما بتتحمل هيك طريق، بس آدم ما همه. كان سايق وعيونه على ليلى، يلي نايمة جنبه وتعبانة وحاضنة صورة السونار على صدرها متل كأنها خايفة حدا يسرقها."آدم.. وقف هون"ليلى صحيت فجأة، أشّرت على بيّاع خضرة على طرف الطريق.آدم وقف: "شو بدك؟ وحم؟"ليلى استحت: "بدي.. عنب أسود.. متل يلي كانت أمي تجيبه"آدم نزل، اشترى كل صندوق العنب، مو كيلو، كل الصندوق. ورجع حطه بحضنها.ليلى ضحكت لأول مرة من يومين: "شو بدي بكل هاد؟""بدي ابني يطلع شبعان، متل أمه كانت جوعانة 3 سنين بقصرنا"كملوا طريق. بعد ساعة، وصلوا.الضيعة صغيرة، بيوت طين، ريحة خبز تنور، ولاد حفاي عم يلعبوا. الناس طلعت تتفرج على السيارة السودا الغريبة يلي داخلة على ضيعتهم.ليلى فتحت الشباك، شمت الريحة، وبلشت تبكي بدون صوت."وقف هون.. هاد بيتنا"آدم وقف قدام بيت صغير، بابه خشب مكسور، قدامه شجرة توت كبيرة، وتحتها مرا كبيرة قاعدة على الأرض عم تخبز.أم ليلى.ليلى ما استنت آدم يفتح الباب، فتحت الباب ونزلت حافية، العنب وقع من حضنها على التراب، وركضت."يماااااا!"الأم رفعت راس
last updateآخر تحديث : 2026-10-18
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status