الساعة 4 الفجر، ليلى صحيت على صوت سيارات كتير برا بيت الطين. مو سيارة آدم. 3 سيارات سودا كبيرة، وجيبات شرطة.قامت مفزوعة، آدم مو جنبها. أمها نايمة.طلعت لبرا حافية بجلابية أمها.شافت آدم واقف بنص الضيعة، لسه ببدلته يلي كلها تراب، قدامه الوزير أبو نادين، ونادين، ومعهم مختار الضيعة وشي 10 زلم مسلحين.الوزير عم يصرخ: "هاد القصر مو إلك يا آدم! هاد قصر الدولة! أبوك باعه الي من شهر! وهالضيعة كلها أرضي! بدي هلا تخلي البيت وتطلع انت وهال..."ما كمل، لأن آدم مسكه من ياقته، رفعه عن الأرض."لا تكملها.. والله بقطع لسانك هون وبدفنك بأرضك"نادين صرخت: "آدم اترك بابا! انت واحد مجنون! تجوزت خدامة وجاي تتخبا بضيعتها!"ليلى اجت ركض، وقفت جنب آدم، مسكت ايده: "آدم لا.. لا توسخ ايديك"الوزير ضحك، طلع ورقة من جيبه: "شايفة هالورقة يا خدامة؟ هاد عقد بيع.. أبو فؤاد باع القصر والشركة والمزرعة الي الي.. من شهر.. لما عرف انو ابنه بده يتجوز خدامة.. باع كل شي ليحرمني.. قصدي ليحرمك انتي!"ليلى دارت على آدم: "هاد صحيح؟"آدم ساكت، عيونه على الورقة. عرف خط أبوه. أبوه باع كل شي للوزير ليجبره يترك ليلى.بس آدم ابتسم فجأ
Última atualização : 2026-10-18 Ler mais