All Chapters of عطر الاسطبل . : Chapter 1 - Chapter 9

9 Chapters

المقدمة: جمر الشك ورعشة الصباح

كانت ليلةً مضطربة. ظلُّ برزان وجسدُ رحمة التقيا في بيت سعد؛ وحين جاء الصباح، كان الهواء خانقًا، وفي الغرفة بقيتْ رائحةٌ لا تُسمّى. استلقى سعد إلى جانب زوجته، وكان في وجهها شيءٌ لم يره طوال سنوات زواجهما الصعبة — ذلك الضوءُ الغريب والمشرق الذي يستيقظ في الإنسان بعد غفلة طويلة.رآها تتقلّب على الفراش بتكاسل، كأنها ما زالت غارقة في استحضار ما جرى ليلًا.«صباح الخير يا سعد.» كان صوتها أجشّ. «صباح الخير،» أجاب، وعيناه معلّقتان بوجهها، «كيف حالك اليوم؟» «أفضل من أي وقت مضى.» قالت، «وأنت، من نظرتك إليّ، كأنك أنت أيضًا عُدتَ إلى الحياة.» «وما السبب في ذلك برأيك؟» «تعرف جيدًا، لا تتصنّع الغباء.»اقتربتْ رحمة منه، واستندت إلى صدره، وقبّلته قبلةً طويلة عميقة، كادت تُذيب آخر تردّدٍ في قلبه. «شكرًا لك يا زوجي العزيز،» قالت، «شكرًا لأنك أتحتَ لي أن أجد ما أفتقده عند برزان.» «وعلى أي شيء تشكرينني؟» سأل، وصوته مشدود، يمتزج فيه الغيرةُ بشيءٍ لا يُسمّى. «سعادتُك تهمّني — حقًّا.» «رأيتُكِ إلى جانبه، رأيتُ الضوء في عينيك. لكن…» «لكن ماذا يا سعد؟ ألم يكفِك ما رأيت؟» «بصراحة، ما زال في قلبي شيءٌ من القلق.
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

نصل حاد وغمد ضيق

مررت يديها تداعب كراته باصباع يديها الناعمتين .. اوامتدت الثانية تجر سيفه - ذاك السيف الضخم .. بدا وكأنه يعلم ما تريده؛ فأبقاه في مكانه ، يكبح جماح رغباته يريد منها أن تصل إلى ذروة جموحها . كان يعلم أنها عطشى، محرومة، وتتوق بشدة إلى ذلك النصل. مررت يدها تتلمسه .. تداعب أصابعها مابين فخذيه وتضغط عليهما تستنشق عطره فقد غزاها حقا .. توقت إلى وضع لسانها على طرف عضوه المرتخي. ضغطت لسانها عليه، محاولة تذوقه. التقط أنفها رائحة سائله الذي هام بالخروج لولا كبح جموحه .. جعلت الرائحة مابين فخذيها يرتجف؛ انقلبت عيناها إلى أعلى، وبدأ لعابها يسيل من فمها. جذبت سيفه المرتخي - يا له من شعور رائع .. كان ضخمًا، مستديرًا وعريضًا، رطبًا ولامعًا بالسوائل. حاولت بكل قوتها إدخاله في فمها؛ كانت في حالة ذهول تام. غمرتها رائحة منيه. كان جسدها يحترق. أرادت ذاك النصل الحاد بأي ثمن، وبأي وسيلة ممكنة. لم تعد قادرة على كبح جماح نفسها؛ فقدت السيطرة تمامًا، واستحوذت عليها رغبة جامحة في ان تطعن في نصله . وابتلاع كل قطرة من منيه كانت تتوق بشدة لتذوقه. لم يسبق
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

عشيق اقدمت به الصدفة ..

سقطت أرضاً وهي ترتجف بعنفٍ شديدٍ إثر ذروة اللذة التي نقلتها إلى عالمٍ آخر؛ إذ ظلت ساقاها تهتزان بقوةٍ بالغةٍ لأكثر من خمس دقائق لدرجة أن قلبها كاد يتوقف. سارع زوجها بفتح الباب ورش الماء على وجهها -بعد أن كان قد شهد كل شيء منذ بداية العملية وحتى سقوطها- بينما كان يبذل قصارى جهده لرفعها. حمل زوجته، التي عجزت عن الوقوف، إلى الحمام وأضجعها هناك. بدأ بتنظيف جسدها الملطخ بسائل الحصان ؛ فباعد بين ساقيها وفتح خصوبتها -الممتلئة بذلك السائل- واستخدم أصابعه لإخراج الحليب منه . ثم استخدم لسانه لتنظيف ماتبقى منه . تصلّب سيفه الصغير تماماً؛ فرفع ساقيها على كتفيه وغرزه في مؤخرتها الضيقة بينما كانت هي لا تزال فاقدةً للوعي. دفع سيفه بقوة داخل فتحتها الضيقة. بدأ بمعاشرتها . مواصلاً الدفع بقوة ، وهي غارقةٌ في عالمها الخاص. وفي غمرة استغراقه في عالمٍ خاصٍ من المتعة، دفع نصله بعمقٍ إلى الداخل؛ ولم تشعر هي بدخوله -نظراً لصغر حجمه- ولا بحركته ذهاباً وإياباً. استمر في ذلك حتى بلغ ذروته وقذف في عمقها. ارتخى سيفه، وسقط لينام بين أحضانها -مستريحاً بين فخذي زوجته. في صباح اليوم التالي، استيقظ سعد وزوجته
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

المفاجاة وليلة العشاق ..

فتح الباب... فرأى المفاجأة.كانت أكبر مما توقع.فتح الباب، وإذا برحمة أمامه.رحمة، بكل أنوثتها ورقتها. لم يرها قط بمثل هذا الجمال، ولم يرَ قط بسحر يشبه سحر جسدها.فتحت الباب،. كان أول من رآها، أول من شمّ عبيرها، فاستثارت جميع حواسه.رأى منحنياتها، كل ما لا ينبغي أن يراه إلا زوجها. رأى سحر جسدها لأول مرة بهذه الوضوح وبهذه القرب.أمسكت بيده وسحبته إلى الداخل. لم يستطع أن يرفع عينيه عن جسدها، صدرها، بطنها، كتفيها، وشفرتيها الظاهرتين من تحت ثوبها الرقيق.ارتفع سيفه على الفور حين أمسكت بيده وقادته أمام زوجها الجالس على كرسي يراقب.يراقب ارتفاع سيف الغريب على غمد زوجته ..تجر فحلا يدخل منزله امام عينيه ..يمشي وهو ينظر الى منحنياة جسدها الذي يهتز من خلف ذاك الروب الخفيف الذي لا يستر شيئا من لحم زوجته.أمسك بيدها وجلسا على الطاولة كأي عاشقين في موعد رومانسي. سعد رحّب بضيفنا العزيز برزان". تقدّم سعد ورحّب ببرزان قائلاً: "أهلاً وسهلاً بك. لقد شرفتنا بحضورك". رحمة : "ارجع إلى مكانك". عاد سعد إلى مكانه كخادم مطيع.جلس برزان ورحمة في جوٍّ من الحبّ والعاطفة. جلسا، وبدأ برزان يُثني على شعر رحمة و
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

باب الاسطبل ..

أنسام، تلك المرأة الثلاثينية المتغطرسة، تلك المرأة الأنيقة، تلك اللبؤة المهيمنة، تخطو بثقة في أروقة الجامعة. تمشي برأس مرفوع وثقة تامة بجسدها الفاتن، مرتديةً عباءة تكاد لا تخفي منحنياتها. صدرها متوسط ​​الحجم، مرتفع، بحلمتين منتصبتين بارزتين، ومؤخرتها كبيرة مستديرة. لباسها المحتشم بالكاد يخفي منحنياتها. عيناها واسعتان داكنتان، ووجهها مستدير، من تلك الطبقة التي تسمى .. المخملية . تعمل أستاذة جامعية، ترتدي حجابًا محتشمًا، تمشي بكعب عالٍ يدق على أرضية الأروقة، فيثير قلوب الرجال. يصطفون في طابور طويل لمشاهدتها وهي تدخل حرم الجامعة ومبنى الكلية. إنها ما يتمناه أكثر الرجال رجولة. ترتجف قلوبهم عند سماع صوت كعبيها ودقاتهما المدوية في الأروقة. متزوجة من ذلك الرجل العجوز السمين الأصلع ناقص الرجولة بعضوه الصغير الذي لا ينتصب إلا في مناسبات خاصة. معتز، ذلك الرجل الفاشل ذو السبعة والخمسين عامًا، الذي كان يعمل تاجرًا مع والدها في المدينة، لكن حظه الجيد قاده للزواج من تلك الفتاة العشرينية، أنسام. تلك الشابة التي تدرس في كلية الآداب، في المراحل المتقدمة، بنظراتها الثاقبة وذكائها وطريقة تفكيره
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

لذة السيطرة وعطر الاسطبل

لعقت حذاءه بشغف، وأطلقت العنان لنفسها، متحررة من قيود الكبرياء الذي استعبدها.فقد كانت أسيرة لكبريائها، الذي لم يسمح لها قط بالتخلي عن حيائها أو إظهار جمال جسدها الرشيق.لم تسمح لرجل غير زوجها بمضاجعتها، ولم تسمح لرجل آخر بالاقتراب منها والاستمتاع بلحمها ..حرمها ذلك الكبرياء من تلك اللذة التي اشتاقت إليها لسنوات، لذة تشبثت بها بشدة.أطلقت العنان لنفسها، وخلعت ثيابها بيديها وهي راكعة عند قدميه. انكشف جمال جسدها المذهل: لحم مؤخرتها الكبيرة، الذي صدم سومر؛ ثدياها الكبيران؛ وفوخصوبتها الناعمة المنفتحة ..انكشف كل شيء، وهو أمر صدم سومر .لقد كان محظوظًا أكثر مما كان يتخيله أنسام. أنسام، راكعةً ساجدةً عاريةً، مُذلّةً، تلعق قدميه. من يُصدّق هذا؟لعقت، وجسدها الناعم يرتجف كعجينٍ يختمر.أطلقت العنان لغضبها، تلعق بشراسةٍ وتصرخ: "روضني! انتهك شرفي! اغتصب جسدي! مارس الجنس معي! أنزل منيّك على جسدي! أغرقني في منيّك! اضربني! أذلني!""من هذا اليوم فصاعدًا، أنا عبدتك، خادمتك المطيعة. لم أعد أبالي،" صرخت، وهي تلعق وتتلذذ بلذة الإذلال المُسكرة.حتى بدأ رأسها يدور.وقف سومر شامخًا كالأسد.وضع قدمه على
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

نار مستعرة واجساد خاوية .

وصل سومر إلى منزل أنسام وطرق الباب. أشارت أنسام لزوجها ليفتحه لعشيقها الذي جاء لزيارتها. فتح مرزوق الباب، ناظرًا إلى سامر بعيون قلقة، ورحّب به. "أهلًا بك في منزلنا." اندفعت أنسام بشوق إلى أحضان عشيقها سامر، الذي بدا عليه الإرهاق. عانقته بشدة وعاطفة جياشة وشوق عظيم، أمام زوجها الذي ذُهل وصُدم مما رآه. كانت زوجته تعانق عشيقها أمام عينيه مباشرة، في بيته، ولم يجرؤ على النطق بكلمة. دخل سامر، وهو لا يزال يعانق أنسام، وجلسا يتحدثان، يحاولان إخماد رغبتهما الجامحة. كانت أنسام قد عاهدت نفسها ألا تدع سومر يرحل أو يفلت من بين يديها. حتى أنها اشترت له منزلًا كاملًا على بُعد عشر دقائق فقط من منزلها. جلس سومر على الكرسي، وجلست أنسام في حضنه بكل صلافة ، وتبادلا تلك القبلات الحارة أمام زوجها الذي كان يتألم ألمًا مبرحًا. سومر الذي يهمس في أذن عشيقته قائلاً لها: كم أنتِ جميلة الليلة. أنتِ تشبهين القمر ولكن... تملكين عينين لا يملكهما القمر. أنسام أنزلت رأسها خجلاً من كلامه المعسول. يتغزل بها وهي تبتسم. أذناها اللتان لم تتعودا على الكلام المعسول والغزل، كانتا تستمعان إلى كل ك
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

جمرة التوق

— بلى، فعل. ظل واقفاً هناك، في زاوية الغرفة، يرانا. كان مستسلماً تماماً للمشهد، مستمتعاً بأن يراني مع سومر في فراشه هو.حنين، التي كانت تستمع بذهول، اقتربت منها:— يا إلهي! أتقولين أن زوجك... ديوث؟— أجل، ديوث. قالها بلسانه. قال إنه يجد اكتماله عندما يراني مرغوبة من رجل آخر، أقوى منه يرغب في رؤيتي اتلوى بين احضان فحل يشعل رغبتي .ساد الصمت.حنين شعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. لم تشعر بالاشمئزاز، بل شعرت بالحرارة. تخيلت نفسها مكان أنسام. هي بجسدها الفارع المحروم منذ سنين، لم يلمسها أحد.همست حنين بصوت مبحوح:— هنيئاً لكِ... كم أتمنى لو كنت مكانك. أن أشعر أنني مرغوبة إلى هذا الحد.أنسام نظرت إليها بعمق، وفهمت. أمسكت يد حنين وقالت:— يمكنكِ أن تجربي. الليلة.— كيف؟ أنا مطلقة، لا زوج لي.— أنتِ فقط وافقي، والباقي عليّ. اليوم في التاسعة ليلاً، هيئي غرفة نومك، وكوني مستعدة... وأنا سأحضر سومر معي.ترددت حنين لثانية واحدة، جسدها كله يرتجف من الفكرة، ثم قالت:— موافقة. سأنتظركما الليلة على أحر من الجمر.ًمشت أنسام نحو القاعة، وخطواتها ثابتة كعادتها كتدريسية وقورة.لكن قلبها لم يكن ثابتاً.رفعت
last updateLast Updated : 2026-10-21
Read more

ليلة من ليال .. الف ليلة وليلة

بعدما أسدل الليل ستاره، ذلك الليل الذي يستر ما بين الجدران... وما بين الافخاذ وقف أنسام وسومر أمام باب منزل رحمة الفخم، طرقة خفيفة كانت كافية.فُتح الباب، وظهرت رحمة، كانت تعد الثواني لهذه اللحظة.شهق سومر، واتسعت عينا أنسام.كانت ترتدي روب نوم من التول الشفاف، خفيف إلى حد لا يوصف، ملتصق بجسدها الأبيض الناعم كطبقة ثانية من الجلد، يكشف لمعانه ونعومته.تحاول بيد أن تضم أطرافه، لكنها تفشل، فكلما سترت مكاناً، انكشف مكان آخر.. صدرها الممتلئ يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة، يرسمه القماش بدقة، ومنحنيات خصرها وأردافها الممتلئة ترتجف مع كل حركة خجولة.سومر تجمد في مكانه، عيناه لا تستطيعان مغادرة جسدها، كأنه أمام حلم، لم يتخيل يوماً أن هذا الجمال كله كان مختبئاً تحت ثياب الاحتشام.وأنسام، صديقتها لعشر سنوات، كانت مذهولة، لم تعرف أن صديقتها المحتشمة تخفي خلفها كل هذه الأنوثة الطاغية، كانت حقاً كنزاً مدفوناً.عضت رحمة على شفتها السفلى ببطء، وابتسمت ابتسامة دافئة مثيرة، وقالت بصوت هامس مرتجف: لماذا تقفان عند الباب؟ تفضلا...استدارت ومشت أمامهما، والروب الشفاف يتطاير خلفها، وقوامها يتمايل بليونة، ثم أغل
last updateLast Updated : 2026-10-21
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status