Home / الرومانسية / عطر الاسطبل . / عشيق اقدمت به الصدفة ..

Share

عشيق اقدمت به الصدفة ..

Author: Akrab
last update publish date: 2026-10-16 00:51:34

سقطت أرضاً وهي ترتجف بعنفٍ شديدٍ إثر ذروة اللذة التي نقلتها إلى عالمٍ آخر؛ إذ ظلت ساقاها تهتزان بقوةٍ بالغةٍ لأكثر من خمس دقائق لدرجة أن قلبها كاد يتوقف.

سارع زوجها بفتح الباب ورش الماء على وجهها -بعد أن كان قد شهد كل شيء منذ بداية العملية وحتى سقوطها- بينما كان يبذل قصارى جهده لرفعها.

حمل زوجته، التي عجزت عن الوقوف، إلى الحمام وأضجعها هناك. بدأ بتنظيف جسدها الملطخ بسائل الحصان ؛ فباعد بين ساقيها وفتح خصوبتها -الممتلئة بذلك السائل- واستخدم أصابعه لإخراج الحليب منه .

ثم استخدم لسانه لتنظيف م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عطر الاسطبل .    تسديد الديون .. فلاش باك

    قمتُ من فراشي في ذاك الصباح الهادئ... لأترك تلك الفتاة التي كانت من نصيب صديقي قبل أن يرحل من هذه الحياة، لأتركها عاريةً، تلتف برداء براءتها بينما تركتُ رقم هاتفي على الطاولة بجانبها. ارتديتُ ملابسي وهممتُ بالخروج.أغلقتُ الباب وخرجتُ أتمشى بين تلك الأحياء الشعبية المنسية، حتى وصولي إلى عرين اللبوات؛ قصر إليزابيث وابنتها.وساعة وصولي، كانتا تنتظرانني على أحمر من الجمر.تجلسان على تلك الطاولة التي تتوسط القاعة الكبيرة.«أين كنتَ؟».. بتلك النظرة الحارقة التي كادت أن تخترق صدري، قالت إليزابيث.لم أجب، وذهبت مباشرة إلى غرفتي لأجدد الضماد.دخلتُ الغرفة وأغلقتُ الباب. وبينما كنت أجدد الضماد، دخلت إليزابيث وأغلقت الباب وتوجهت نحوي تركض باشتياق كبير.«أين كنتَ؟».. التفتُّ إليها وهي تبكي بحرقة: «لقد ظننا أنك رحلت ولن تعود... لمَ أقفلت هاتفك؟ أين كنتَ؟ تكلم!»بينما كنت خالعاً قميصي لأداوي الجرح... شمّت تلك اللبوة الناضجة عطر تلك الفتاة على جسدي.توقفت عن البكاء فجأة:«لديك حبيبة؟!»«لا.. ليس لدي.»«إذاً، ما تلك الرائحة التي تملأ جسدك؟! لقد عاشرت امرأة ليلة أمس، أليس كذلك؟!»«نعم، ولماذا تسألين؟

  • عطر الاسطبل .    ليلة من ليال .. الف ليلة وليلة

    بعدما أسدل الليل ستاره، ذلك الليل الذي يستر ما بين الجدران... وما بين الافخاذ وقف أنسام وسومر أمام باب منزل رحمة الفخم، طرقة خفيفة كانت كافية.فُتح الباب، وظهرت رحمة، كانت تعد الثواني لهذه اللحظة.شهق سومر، واتسعت عينا أنسام.كانت ترتدي روب نوم من التول الشفاف، خفيف إلى حد لا يوصف، ملتصق بجسدها الأبيض الناعم كطبقة ثانية من الجلد، يكشف لمعانه ونعومته.تحاول بيد أن تضم أطرافه، لكنها تفشل، فكلما سترت مكاناً، انكشف مكان آخر.. صدرها الممتلئ يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة، يرسمه القماش بدقة، ومنحنيات خصرها وأردافها الممتلئة ترتجف مع كل حركة خجولة.سومر تجمد في مكانه، عيناه لا تستطيعان مغادرة جسدها، كأنه أمام حلم، لم يتخيل يوماً أن هذا الجمال كله كان مختبئاً تحت ثياب الاحتشام.وأنسام، صديقتها لعشر سنوات، كانت مذهولة، لم تعرف أن صديقتها المحتشمة تخفي خلفها كل هذه الأنوثة الطاغية، كانت حقاً كنزاً مدفوناً.عضت رحمة على شفتها السفلى ببطء، وابتسمت ابتسامة دافئة مثيرة، وقالت بصوت هامس مرتجف: لماذا تقفان عند الباب؟ تفضلا...استدارت ومشت أمامهما، والروب الشفاف يتطاير خلفها، وقوامها يتمايل بليونة، ثم أغل

  • عطر الاسطبل .    جمرة التوق

    — بلى، فعل. ظل واقفاً هناك، في زاوية الغرفة، يرانا. كان مستسلماً تماماً للمشهد، مستمتعاً بأن يراني مع سومر في فراشه هو.حنين، التي كانت تستمع بذهول، اقتربت منها:— يا إلهي! أتقولين أن زوجك... ديوث؟— أجل، ديوث. قالها بلسانه. قال إنه يجد اكتماله عندما يراني مرغوبة من رجل آخر، أقوى منه يرغب في رؤيتي اتلوى بين احضان فحل يشعل رغبتي .ساد الصمت.حنين شعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. لم تشعر بالاشمئزاز، بل شعرت بالحرارة. تخيلت نفسها مكان أنسام. هي بجسدها الفارع المحروم منذ سنين، لم يلمسها أحد.همست حنين بصوت مبحوح:— هنيئاً لكِ... كم أتمنى لو كنت مكانك. أن أشعر أنني مرغوبة إلى هذا الحد.أنسام نظرت إليها بعمق، وفهمت. أمسكت يد حنين وقالت:— يمكنكِ أن تجربي. الليلة.— كيف؟ أنا مطلقة، لا زوج لي.— أنتِ فقط وافقي، والباقي عليّ. اليوم في التاسعة ليلاً، هيئي غرفة نومك، وكوني مستعدة... وأنا سأحضر سومر معي.ترددت حنين لثانية واحدة، جسدها كله يرتجف من الفكرة، ثم قالت:— موافقة. سأنتظركما الليلة على أحر من الجمر.ًمشت أنسام نحو القاعة، وخطواتها ثابتة كعادتها كتدريسية وقورة.لكن قلبها لم يكن ثابتاً.رفعت

  • عطر الاسطبل .    نار مستعرة واجساد خاوية .

    وصل سومر إلى منزل أنسام وطرق الباب. أشارت أنسام لزوجها ليفتحه لعشيقها الذي جاء لزيارتها. فتح مرزوق الباب، ناظرًا إلى سامر بعيون قلقة، ورحّب به. "أهلًا بك في منزلنا." اندفعت أنسام بشوق إلى أحضان عشيقها سامر، الذي بدا عليه الإرهاق. عانقته بشدة وعاطفة جياشة وشوق عظيم، أمام زوجها الذي ذُهل وصُدم مما رآه. كانت زوجته تعانق عشيقها أمام عينيه مباشرة، في بيته، ولم يجرؤ على النطق بكلمة. دخل سامر، وهو لا يزال يعانق أنسام، وجلسا يتحدثان، يحاولان إخماد رغبتهما الجامحة. كانت أنسام قد عاهدت نفسها ألا تدع سومر يرحل أو يفلت من بين يديها. حتى أنها اشترت له منزلًا كاملًا على بُعد عشر دقائق فقط من منزلها. جلس سومر على الكرسي، وجلست أنسام في حضنه بكل صلافة ، وتبادلا تلك القبلات الحارة أمام زوجها الذي كان يتألم ألمًا مبرحًا. سومر الذي يهمس في أذن عشيقته قائلاً لها: كم أنتِ جميلة الليلة. أنتِ تشبهين القمر ولكن... تملكين عينين لا يملكهما القمر. أنسام أنزلت رأسها خجلاً من كلامه المعسول. يتغزل بها وهي تبتسم. أذناها اللتان لم تتعودا على الكلام المعسول والغزل، كانتا تستمعان إلى كل ك

  • عطر الاسطبل .    لذة السيطرة وعطر الاسطبل

    لعقت حذاءه بشغف، وأطلقت العنان لنفسها، متحررة من قيود الكبرياء الذي استعبدها.فقد كانت أسيرة لكبريائها، الذي لم يسمح لها قط بالتخلي عن حيائها أو إظهار جمال جسدها الرشيق.لم تسمح لرجل غير زوجها بمضاجعتها، ولم تسمح لرجل آخر بالاقتراب منها والاستمتاع بلحمها ..حرمها ذلك الكبرياء من تلك اللذة التي اشتاقت إليها لسنوات، لذة تشبثت بها بشدة.أطلقت العنان لنفسها، وخلعت ثيابها بيديها وهي راكعة عند قدميه. انكشف جمال جسدها المذهل: لحم مؤخرتها الكبيرة، الذي صدم سومر؛ ثدياها الكبيران؛ وفوخصوبتها الناعمة المنفتحة ..انكشف كل شيء، وهو أمر صدم سومر .لقد كان محظوظًا أكثر مما كان يتخيله أنسام. أنسام، راكعةً ساجدةً عاريةً، مُذلّةً، تلعق قدميه. من يُصدّق هذا؟لعقت، وجسدها الناعم يرتجف كعجينٍ يختمر.أطلقت العنان لغضبها، تلعق بشراسةٍ وتصرخ: "روضني! انتهك شرفي! اغتصب جسدي! مارس الجنس معي! أنزل منيّك على جسدي! أغرقني في منيّك! اضربني! أذلني!""من هذا اليوم فصاعدًا، أنا عبدتك، خادمتك المطيعة. لم أعد أبالي،" صرخت، وهي تلعق وتتلذذ بلذة الإذلال المُسكرة.حتى بدأ رأسها يدور.وقف سومر شامخًا كالأسد.وضع قدمه على

  • عطر الاسطبل .    باب الاسطبل ..

    أنسام، تلك المرأة الثلاثينية المتغطرسة، تلك المرأة الأنيقة، تلك اللبؤة المهيمنة، تخطو بثقة في أروقة الجامعة. تمشي برأس مرفوع وثقة تامة بجسدها الفاتن، مرتديةً عباءة تكاد لا تخفي منحنياتها. صدرها متوسط ​​الحجم، مرتفع، بحلمتين منتصبتين بارزتين، ومؤخرتها كبيرة مستديرة. لباسها المحتشم بالكاد يخفي منحنياتها. عيناها واسعتان داكنتان، ووجهها مستدير، من تلك الطبقة التي تسمى .. المخملية . تعمل أستاذة جامعية، ترتدي حجابًا محتشمًا، تمشي بكعب عالٍ يدق على أرضية الأروقة، فيثير قلوب الرجال. يصطفون في طابور طويل لمشاهدتها وهي تدخل حرم الجامعة ومبنى الكلية. إنها ما يتمناه أكثر الرجال رجولة. ترتجف قلوبهم عند سماع صوت كعبيها ودقاتهما المدوية في الأروقة. متزوجة من ذلك الرجل العجوز السمين الأصلع ناقص الرجولة بعضوه الصغير الذي لا ينتصب إلا في مناسبات خاصة. معتز، ذلك الرجل الفاشل ذو السبعة والخمسين عامًا، الذي كان يعمل تاجرًا مع والدها في المدينة، لكن حظه الجيد قاده للزواج من تلك الفتاة العشرينية، أنسام. تلك الشابة التي تدرس في كلية الآداب، في المراحل المتقدمة، بنظراتها الثاقبة وذكائها وطريقة تفكيره

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status