لا تُرفض لورين من رفيقها الحقيقي فحسب، بل تُقدَّم أيضًا كقربان لمعاهدة بين قطيعها وقطيع آخر. لكن ما لا تتوقعه لورين هو أن تكتشف أن لديها ليس رفيق فرصة ثانية واحدًا، بل أربعة. تقتنع لورين بأنها مضطرة لاختيار واحد فقط من بين الإخوة لتنتهي معه، لكن المشكلة أنها منجذبة إليهم جميعًا. فهل يُعد اختيار أكثر من واحد منهم خيارًا ممكنًا؟ وماذا سيحدث عندما تكتشف أن الألفات الأربعة هم رفقاؤها الحقيقيون، وليس الألفا الذي رفض
بعد ولادتي الطبيعية، أُصبت بمتلازمة الارتخاء وأصبحت كالثقب الأسود الكبير، وكان حجم زوجي لا يتناسب معي بشدة فرفض معاشرتي.
بعد أن عرف حمي بالأمر، حاصرني في الحمام بنظرة قاتمة، وقال إنه مصاب بمتلازمة التضخم، وأنه يتطابق معي تمامًا...
تعيش ليان حياة هادئة تكاد تكون خالية من المفاجآت، حتى تعثر ذات صباح على رسالة مطوية بعناية داخل كتاب لم تفتحه منذ أسابيع. لا تحمل الرسالة اسمًا، لكن كلماتها تصيب شيئًا عميقًا في قلبها. شخص ما يراها فعلًا. لا يراها كما يراها الناس من الخارج، بل كما هي في الداخل، بكل ما تخفيه من تعب وحنين وانكسار.
تتكرر الرسائل. واحدة بعد أخرى. وفي كل مرة، يقترب ذلك المجهول من قلبها أكثر، حتى يصبح انتظار كلماته الجزء الأجمل من يومها. لكن الخطر لا يكمن في تعلّقها بشخص لا تعرفه، بل في إحساسها المتزايد أن هذا الغريب ليس بعيدًا عنها كما تتخيل.
في الوقت نفسه، يظهر آدم. رجل هادئ يربكها بلا سبب واضح، ينظر إليها كما لو أنه يعرفها منذ زمن، ويصمت كما لو أن الصمت وحده يحميه من الاعتراف. وحين تبدأ ليان في الشك بأنه كاتب الرسائل، تصلها جملة واحدة تقلب كل شيء:
حين تعرفين اسمي، قد تكرهينني.
تزوجتُ من زوجي المحامي ثماني سنوات، ومع ذلك لم يُعلن يومًا أمام الناس أنني زوجته، ولم يسمح لابنتنا أن تناديه "أبي".
كان في كل مرة يُفوّت وجوده بجانب ابنته من أجل حبيبة طفولته ، بل وكان يسامحها حتى عندما جرحت ابنتنا.
شعرتُ بالخذلان واليأس، فقررت الطلاق.
غادرتُ مع ابنتي، واختفيت من عالمه تمامًا.
لكنه رفض الطلاق، وبدأ يبحث عني بجنون في كل مكان.
غير أن هذه المرة، أنا وابنتي لن نلتفت إلى الوراء أبدًا.
:
تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل.
يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته.
توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
عائلة خالد وقعت ضحية مؤامرة مظلمة، وانتهى بها المطاف تحت رحمة حريق مدمر؛وسط ألسنة اللهب، خاطرت ليلى عبد الرحمن بحياتها لإنقاذ عمران بن خالد وإخراجه من النار.
بعد عشر سنوات، عاد عمران بن خالد مكللاً بالمجد، عازماً على رد الجميل والانتقام.
يرد الجميل لليلى عبد الرحمن التي أنقذته من الموت.
وينتقم لمأساة إبادة عائلته.
ظهر عمران فجأة أمام ليلى، وقال لها "من الآن فصاعداً، طالما أنا هنا، سيكون لديك العالم بأسره."
ما لفت انتباهي عند متابعة 'Tom Howard/Margaret Reid Poetry Contest' هو دقة اللجنة في اتباع خطوات منهجية لكن مرنة في التقييم.
بناءً على متابعتي وقراءة الإعلانات والتعليقات السابقة من المنظمين، العملية تبدأ بفرز أولي للتأكد من استيفاء الشروط الشكلية ثم تمر القصائد إلى قراءة عمياء — أي أن الهوية مخفية — حتى يقيّم كل قاضٍ العمل بمنهجية محايدة. عادةً يعطي القضاة درجات أو ملاحظات على عناصر محددة مثل الأصالة، وحسن الصياغة، وقوة الصور الشعرية، وإحكام البناء، والتأثير العاطفي. تُجمع هذه الدرجات لتحديد مجموعة من المتأهلين إلى النهائيات.
في جولة النهائي، تجتمع لجنة أصغر أو يُعاد توزيع الأعمال بين قضاة متميزين لمناقشة الأعمال التي حصلت على أعلى الدرجات. هنا يبرز النقاش الأدبي: هل النَفَس الابتكاري يتفوق على الإتقان التقليدي؟ هل الصوت الشخصي واضح بما يكفي؟ غالبًا تُقدَّر القصائد التي تترك أثرًا بعد القراءة وتُظهر تحكماً تقنياً مع مفاجأة لغوية. في النهاية يكون القرار مزيجًا من التقييم الكمي والنوعي، ومع أن الذائقة تلعب دورًا، فوجود نظام تقييم واضح يجعل النتيجة أكثر إنصافًا ومقنعة للجمهور والمشاركين.
الكثير يسأل عن رسوم المشاركة في مسابقات الشعر المشهورة، و'Tom Howard/Margaret Reid Poetry Contest' ليست استثناء.
من تجربتي ومتابعتي للمسابقات الأدبية، غالبًا ما تفرض لجان مثل هذه رسوم تسجيل بسيطة تغطي تكاليف التسيير وصناديق الجوائز. لا أتذكر مبلغًا ثابتًا لكل عام لأن اللجان تغير الرسوم بين دور وآخر — أحيانًا يكون هناك رسم لكل قصيدة، وأحيانًا رسم واحد لعدد معين من المداخلات. في إحدى المشاركات السابقة لي في مسابقات مماثلة دفعت رسمًا اعتبرته معقولًا نظير فرصة النشر والجوائز.
أنصح دائمًا بقراءة شروط المسابقة بدقة قبل الدفع: تحقق من سياسة السحب، عدد المداخلات المسموح به، وما إذا كانت هناك فئات مجانية للطلاب أو خصومات مبكرة. بالنسبة لـ'Tom Howard/Margaret Reid Poetry Contest' تحديدًا، ستجد في صفحة القواعد والإرشادات تفاصيل الرسوم إن كانت مفروضة في نسخة السنة التي تنوي المشاركة فيها.
أحب الإشارة إلى أن الرسوم ليست بالضرورة علامة سلبية — لكنها تستدعي مقارنة بين القيمة المتوقعة والمال المطلوب، ثم اتخاذ قرار هادئ.
كنت أقرأ قوانين المسابقات الشعرية كأنها خريطة كنز، وبعد تتبعي لمسابقة 'Tom Howard/Margaret Reid' لاحظت نقطة مهمة تتعلق بالترجمات.
في الغالب، هذه المسابقة تُقبل نصوصاً أصلية مكتوبة باللغة الإنجليزية. معظم دور النشر والمواقع المنظمة تشترط أن تكون الأعمال المقدمة أصلاً باللغة الإنجليزية وغير منشورة سابقاً، لذا الترجمات من لغات أخرى كثيراً ما تُستبعد أو تحتاج لإعلان صريح في قواعد الدورة. لو كانت هناك استثناءات، فستظهر عادة في صفحة القواعد الرسمية مع طلب توضيح حقوق النشر وإسناد المترجم.
من تجربتي، لو كنت تفكر في تقديم ترجمة فشروط الأهلية وحقوق النشر هي المحور. أنصح دائماً بالاطلاع على صفحة القواعد الحالية للمسابقة بعين نقدية، لأن الأمور قد تتغير بين دورة وأخرى، ووجود بند واضح يسمح بالترجمات أو يفرض شروطاً معينة هو الفاصل بين القبول والرفض. في النهاية، المسألة تعتمد على نص القواعد الحالي، لكن الميل العام يميل إلى قبول النصوص الأصلية بالإنجليزية.
أتابع أخبار مسابقات الشعر بشغف، و'Tom Howard/Margaret Reid Poetry Contest' من اللي أتابعهم دائمًا.
آخر ما لاحظته هو أن الإعلان عن مواعيد المسابقة عادةً ما يأتي عبر الموقع الرسمي ومنصات التواصل التي تديرها الجهة المنظمة، فلو كانوا قد أعلنوا عن تواريخ جديدة فستجدها هناك أولًا. من خبرتي، المسابقة تظهر إعلان مواعيدها وصيغة القواعد والرسوم في صفحة خاصة بالمسابقات وغالبًا تُحدّث كل سنة، بينما تُعلن النتائج لاحقًا على صفحة الفائزين.
إذا كنت تبحث عن إعلان محدد الآن، أنصح بزيارة صفحة المسابقة على موقع 'Winning Writers' أو صفحاتهم على تويتر/فيسبوك والاشتراك في النشرة البريدية؛ هكذا تصل إشعارات مباشرة عند نشر المواعيد. شخصيًا أضع إشعار متابعة لتجنّب تفويت الموعد وأجد أن ذلك يريحني بدل الانتظار.
صُدمت بسرور عندما رأيت إعلان الفائزين لأن الأمر كان منظمًا وواضحًا للغاية بالنسبة لي. بعد متابعتي للنسخ السابقة، لاحظت أن اللجنة أعلنت أسماء الفائزين على موقع 'Winning Writers' الرسمي، في صفحة مخصصة للمسابقة تُبرز الفائزين والقصائد الفائزة وتفاصيل الجوائز. هذا المنشور على الموقع عادةً يتضمن أيضًا تعليقات قصيرة عن الاختيارات وأسماء الحكام، مما يجعل المصدر موثوقًا وسهل الرجوع إليه.
لم يقتصر الإعلان على الموقع وحده؛ فقد تمت مشاركة النتائج أيضًا عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بـ'Winning Writers'، ولي بعض المشاركين تلقوا رسائل إلكترونية رسمية لإبلاغهم بالفوز أو بالشكل النهائي لتوزيع الجوائز. بالنسبة لي هذا الأسلوب مزدوج القنوات — صفحة مركزية مع تواقيع رسمية ومشاركات سريعة على السوشال — كان مفيدًا جدًا لأنني أحب أن أتحقق من التفاصيل على الموقع ثم أقرأ ردود الأفعال على تويتر أو فيسبوك.
بصراحة، طريقة العرض على الموقع تمنح الفائزين ركنًا دائمًا للرجوع إليه لاحقًا، وهذا مهم لأي شاعر يريد بناء سيرة تناسب القراء والنقاد على حد سواء. ختمت قراءتي بابتسامة لأن الإعلان كان محترفًا وواضحًا.
لم أفكر مرتين قبل أن أبحث في تفاصيلها، لأن اسم 'Tom Howard/Margaret Reid Poetry Contest' جذاب بالنسبة لي. في عادة هذه المسابقة، تمنح اللجنة ثلاث جوائز نقدية رئيسية: المركز الأول والمركز الثاني والمركز الثالث، وهذه هي الجوائز التي يبرزها الإعلان عادةً. إلى جانب ذلك، تُعلن اللجنة عن مجموعة من الأعمال النهائية أو المتأهّلة التي تُذكر عادةً كـ'finalists' أو 'honorable mentions'، وعدد هذه الإشادات يتقلب بين دورَي المسابقة، لكن يبدو أنه يتراوح غالبًا بين خمسة إلى عشرة أسماء إضافية.
عندما تابعت نتائج عدة سنوات لاحظت نمطًا: ثلاث جوائز نقدية محددة وثمة ثناء أو ترتيبات صغيرة للمشاركين الآخرين. هذا التنظيم يجعل الجائزة جذابة للكتاب لأن حتى من لم يفز بالمراكز الثلاثة قد يكسب اعتبارًا مهمًا يُذكر في سيرته الأدبية.
بصيغة بسيطة: اللجنة تمنح ثلاث جوائز رئيسية كل دورة، مع عدد متغيّر من المتأهلين أو الإشادات التي تُضاف حسب السنة، وهذا ما يعطي المسابقة توازنًا بين المنافسة والترحيب بوجوه شعرية جديدة.