لطالما ترددت في الإجابة على هذا السؤال لأنني أعتقد أن الجائزة تذهب بجدارة للدكتور أحمد خالد توفيق، رحمه الله، وتحديدًا في روايته 'شقة الحرية'. هذه الرواية بالنسبة لي ليست مجرد قصة حب جامعي، بل هي صورة حية للحياة التي عشناها في أوائل الألفية. أتذكر أنني قرأتها لأول مرة في سنة التخرج من الثانوية، وكنت أتخيل أنني أحد سكان تلك الشقة الأسطورية.
ما جعلها مميزة هو قدرته على مزج الحب الرومانسي مع الواقع المرير، شخصيات مثل 'داليا' و 'شريف' و 'إسلام' كل منهم يحمل جزءًا من أحلامنا وخيباتنا. الحب في الرواية ليس مثاليًا، بل مشوب بالغيرة والكبرياء والظروف الاقتصادية الصعبة. وحتى النهاية، التي يعرفها من قرأها، تركتني حزينًا لكني ممتن لأني عايشت تلك المشاعر. أحمد خالد توفيق استطاع أن يجعل من قصة حب جامعي ملحمة عن النضوج والاختيارات الأليمة.