قرأت الكثير من روايات التنافس المدرسي والحب، وأقف دائماً عند أسلوب محمد صادق في 'حبيبتي الأولى'.
ما يميزه أنه يخلق أجواء المدرسة الثانوية بكل تفاصيلها: سباق الدرجات، التنافس على مقعد الأول، ولحظات الخجل في الممرات. بطل روايته مش طالب عبقري خارق، لكنه إنسان عادي بيشتغل على نفسه، والحب هناك مش مجرد قصة وردية، بل يأتي مع تحديات حقيقية.
أذكر مشهد الامتحان النهائي في الرواية، لما البطل يضحي ببعض تركيزه عشان يساعد زميلته في حل مسألة فيزياء، وهنا تتداخل المنافسة مع المشاعر بشكل جميل. صادق يعرف كيف يبني توتراً بين الشخصيات بدون مبالغة، ويجعلك تشعر إنك داخل الفصل معهم.
ثنائية الحب والمنافسة عنده متوازنة، ما تطغى الرومانسية على جو المذاكرة والطموح، وبرضه العكس. كأنه يقول لك: 'تقدر تنجح وتحب في نفس الوقت'. وهذا اللي خلاني أقرأ الرواية أكثر من مرة.
تخيل مشهدًا: مكتبة الجامعة المزدحمة، طلاب يتنافسون على أعلى الدرجات، وقلبان يلتقيان وسط زحام الكتب والمراجع. هذا هو بالضبط ما تمنيته عندما بدأت البحث عن روايات حب جامعية! وجدت كنزًا حقيقيًا في سلسلة 'تنافس القلوب' - قصة عن طالبة طب وزميلها في الهندسة يتصارعان على منحة دراسية مميزة.
الشيء الجميل أن الكاتبة لم تجعل العلاقة سهلة أبدًا، بل صوّرت التنافس الشرس بينهما بحرفية، مع لحظات كوميدية عندما يسرقان أبحاث بعضهما البعض! ثم هناك رواية 'خطة التعاون' التي تبدأ باتفاق بين طالبين متنافسين لتزييف علاقة عاطفية لكسب نقاط لدى أساتذتهم، لكن الأمور تتطور بشكل غير متوقع.
أنصحك بالبحث عن هذه العناوين في منصات مثل 'نوفل' و'ستوري تيل'، أو حتى في مجموعات الواتساب المخصصة للروايات العربية. هناك زخم كبير من الكتاب العرب الشباب الذين يبدعون في هذا النوع من القصص الدرامية المشوقة.