عشق يشبه الخطيئة

عشق يشبه الخطيئة

last updateHuling Na-update : 2026-07-18
By:  ايمي عبدهIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
62Mga Kabanata
888views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.

view more

Kabanata 1

الفصل الأول

الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغال

إلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمين

حاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه

- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك

- يبقالى أنا مش إنتى

تنهد بملل من تلك الحمقاء التى لا تكف عن المحاوله حتى أنها تنسى أنها زوجة أخاه بينما عضت شفتها غيظاً فهو يتعمد إحراجها ودائم اللامبالاة بها : الحق عليا إنى خايفه عليك

-وفرى خوفك لنفسك

أزعجها بروده ورفضه الإستماع لها : مش يمكن يغدر بيك

لاحظت زوجة أباه أن ميرا تشعل نيراناً لن تستطيع إخمادها فحاولت التدخل باللين لتثنى ميرا عن هذا الحديث

-حبيبتى هو أدرى بشغله بلاش تدخلى

حينها زوى ليث جانب فمه ساخراً : تصدقى أول مره تقولى حاجه ليها لازمه

ثم نظر للأخرى : خدى نصيحة زميلتك عندها خبره سابقه عنك

ابتلعت زوجة أباه ريقها بإرتباك : عن إذنكم أصلي إتأخرت على معادي ف النادي

وكأن الرياح عصفت بجسدها وحملتها سريعاً إلى خارج المنزل فهى لا تدري إلى أين سيصل هذا الحديث ولا يمكنها التكهن بردود أفعال ليث المفاجأة لذا كان لابد لها من الهرب ولتحترق ميرا لن تحاول إنقاذها مجدداً

بينما نهض ليث متأففاً من ميرا وهذيها الفارغ فلا طاقة له بجدال أحمق مع هذه الغبيه وتركها تضرب الأرض غيظاً ولغبائها بعد أن نهض الجميع من حول المائدة رأت والد زوجها فقررت أن تشكو ليث له فقد ظنته سيعاقبه حتى لا يهمل وجودها مره أخرى

- يرضيك ياعمو عمايل إبنك معايا دى

- عملك إيه الولد ده وانا أقطملك رقبته

قبل ان تتحدث وجدت ليث يقف إلى جواره فنظرت له بقوه تتحداه : مزعلنى خالص ياعمو ومبيعمليش اللى أنا عوزاه

قضب الرجل جبينه بينما ظلت ملامح ليث على حالها دون أدنى تأثير حتى سمعت خطى سريعه تنزل الدرج فنظر الوالد إلى عز بضيق

-مزعل مراتك ليه يا ولد

نظر له عز يحاول إستيعاب ما يعنيه والده لكنه لم يفهم فنظر إلى ليث الذى قلب عيناه بضجر من هذه المهزله وأشار له برأسه تجاه ميرا وكالعاده نظر لها عز لدقيقه كامله حتى تذكر من تكون

-أنا عملتلك حاجه

كادت أن تصرخ بأنها لم تكن تعنيه ولا يعنيها أمره بالمره لكنها لا تستطيع لكنها ستنتقم لكرامتها فنظرت مجدداً إلى الوالد

-لأ مش قصدى عز ياعمو

ظنته سيوبخ ليث أو على الأقل يعترض لكنها فوجئت به يتجاهلها وكأنها ليست موجوده وإصطحب عز إلى الخارج يحدثه بأمر ما فظلت أمام ليث الذى رمقها بإحتقار بيّن ثم إرتدى نظارته الشمسيه وغادر تاركاً إياها تحترق بغيظها

بينما جلس والد ليث بالحديقه وأشار إلى عز : أقعد يا عز

جلس ينظر لوالده بإرتياب : خير يابابا

-كنت عاوزك ف موضوع

تمتم بهمس : استر يارب

ثم تصنع الإسترخاء ليخفى قلقه فوالده العزيز لا يتذكر وجوده إلا حين يحتاجه وغالباً ما يكون إحتياجه له كارثى : أيوه يابابا

إبتسم والده بحنان مصطنع لم يخدع عز : ليث بيحبك أوى ياعز

-طبعا مهو أبويا اللى مخلفنيش

أجابه عز سريعاً دون تفكير مما جعل والده ينظر له بحده ويسقط قناعه الحنون : وأنا مين يا عز

لكن عز لم يبالى بنظرته الحاده وأجابه بحزن : انت اللى إسمك ورا إسمى ف البطاقه

صر أسنانه بغضب وحاول ألا يبالى ليصل إلى هدفه : يرضيك أخوك يبقى ماسك كل حاجه وأنا قاعد كده

تأكد ظنه يحتاجه ليلين له ليث : اممم طب مهيا فلوسه

- ماشى مقولناش حاجه بس يسيبنى كده متنساش إن الفلوس أصلا كانت بتاعتى

- أدي حضرتك قولتها أهوه كانت وضيعتها ف ديون ولولا ليث كنا شحتنا والموضوع ده أنا مليش دعوه بيه عن إذنك

تركه غاضباً وغادر سريعاً يهرب من هذا المنزل الذى يختنق به وما إن أصبح بالخارج حتى هاتف ليث وطلب لقائه فأخبره أنه ينتظره بمكتبه

وصل عز إلى مكتب ليث وأخبره بكل مادار بينه وبين أباهما فحرك ليث رأسه لكلا الجانبين بيأس من المدعو والده

- اممم أكيد الحيه مراته اللى ورا الكلام ده

- فعلا من كام يوم كانت بتتقصع عليه وتطلب منه يكتبلها حاجه الظاهر متعرفش اللى فيها

سخر من غباء زوجة أباه : هه طبعا يا إبنى هيا لو تعرف كانت عبرته سيبهم بكره تطفش لما تعرف إنه محلتوش المهم إنت عامل إيه

- الحمد لله بكره هروح أشوف النتيجه

- بالتوفيق إن شاء الله

- ياااه يا ليث مش مصدق إمتى أتخرج

- وياترى ناوى على إيه بعد التخرج

- ودى عايزه كلام هشتغل معاك إنت وأبيه جاسر طبعا

أومأ له ليث بإبتسامه راضيه

❈-❈

لقد جمعتهن أحزانهن فأصبحن سندا لبعضهن البعض تحملن مشقة الحياه لكى يتحررن من كم الألم الذى يعانين منه فقد فقدت كلا منهن حقها بالحياه الكريم لا شهاده لا مال لا مهنه لا .... أمان

فهل يستسلمن؟

لا .. لن يفعلن فصبحتهن سويا قوه دفعتهن للتحمل

مصادفة قدرية رحمتهن من المذلة بين مختلف البشر وأعطتهم فرصة لم يتخيلوها فتمسكوا بها، يعملن بجهد ولكن للقلوب آراء أخرى

لقد مرت الأيام منذ بدأن العمل بهذا المكان وأصبحن جديرات به ولاحظ جاسر وكل العاملين بالمطعم منذ أن بدأت الفتيات الثلاثة العمل أن هند تتلعثم بشكل ملحوظ إذا ما كان المتحدث إليها رجلاً لكنها سلسة بالحديث مع النساء.

فأمر جاسر ألا يصبح هذا الأمر وسيلة العاملين بالمطعم للتسليه منعاً لإحراج هند التى كانت تعمل بهدوء متجنبه أى إحتاك بأى من زملائها الرجال.

بينما كانت شهد كمن فقد قلبه وعقله معاً منذ عملت بالمطعم كانت مجتهده متحمسه نعم لكنها سقطت أسيرة عشق جاسر الذى لا يراها أكثر من عاملة بالمطعم ولاحظتا صديقتيها حالها البائس

- يابنتى فكك من الهبل ده إحمدى ربنا إننا إشغلنا هنا من أصله إحنا كنا طايلين

- حامده وشاكره بس طبيت أعمل إيه عمرى ماشوفت زيه ماشوفتيش هيبته وطلته اللى ترد الروح ولا شياكته يالهوى كله كوم وملامحه الحلوه اللى تسحر دى كوم تانى خالص

تنهدت فرح بيأس : يابنتى اللى زى ده بياخد هانم تليقله مش واحده زى حالتنا فوقى ياشهد هتتعبى أوى

- إنتى مُحبطه أوى

- فرح بتنصحك لصالحك ثم مش يمكن مرتبط

ضربت براحة يدها على صدرها فزعه : يامصيبتى مرتبط دا إيه

نظرتا لها بذهول فهى تتعامل كمن تزوج عليها زوجها فنهرتها فرح بضيق : بت انتى عبيطه ولا شكلك كده الجدع أساسا منتش ف دماغه يرتبط يتقندل ملناش فيه

انفجرت باكيه تصرخ وتنوح لسوء حظها بمن إختاره قلبها بينما صفعت فرح جبينها يائساً من تلك البلهاء فى حين أحست هند بالحزن من أجل صديقتها فحاولت مساعدتها وياليتها لم تفعل

-إهدى ياشهد طب بصى نتأكد الأول وبعدين عيطى

مسحت شهد دموعها سريعاً بظهر يدها ونظرت لها بإهتمام : طب وهنتأكد إزاي

-معرفش هنفكر ف حل

بدأت كلا منهن تفكر حتى فرح التى لم يعجبها تمسك شهد بآمال كاذبه شرعت بإقتراح أفكار مختلفه معهما وبالنهايه إتفقن على فكره حمقاء رغم يقين فرح بفشلها

- طب يافالحه منك ليها هنجيب نمرة تليفونه إزاي

- نكلمه على نمرة المطعم

- يا أم الذكاء مهو ممكن أى حد تانى اللى يرد ثم هنكلمه منين أصلا وإحنا ممعناش تليفون

- ودى عاوزه سؤال من تليفون المطعم طبعا

- لا والله يعنى إحنا هنتصل من تليفون المطعم على تليفون المطعم برضو يااااه دا إحنا ف زمن المعجزات التليفون هيتصل على نفسه دا إيه الهنا ده

نظرت شهد وهند لبعضهما وتفاجئتا بالأمر كيف سيتصلن به من نفس الهاتف كما أنه قد يعلم بشأنهن أى أحد من العاملين وحينها سيطردن من العمل فنظرتا إلى فرح راجيتان فأغمضت عيناها بيأس

-هنكلمه من أى سنترال ولا تليفون ف الشارع وأمرى لله

تهلل وجهيهما فعلى ما يبدو هند متحمسه بشده من أجل شهد مما أجبر فرح على مسايرتهما حتى تنتهى هذه الحماقة

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
62 Kabanata
الفصل الأول
الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا مش إنتىتنهد بملل من تلك الحمقاء التى لا تكف عن المحاوله حتى أنها تنسى أنها زوجة أخاه بينما عضت شفتها غيظاً فهو يتعمد إحراجها ودائم اللامبالاة بها : الحق عليا إنى خايفه عليك-وفرى خوفك لنفسكأزعجها بروده ورفضه الإستماع لها : مش يمكن يغدر بيكلاحظت زوجة أباه أن ميرا تشعل نيراناً لن تستطيع إخمادها فحاولت التدخل باللين لتثنى ميرا عن هذا الحديث -حبيبتى هو أدرى بشغله بلاش تدخلىحينها زوى ليث جانب فمه ساخراً : تصدقى أول مره تقولى حاجه ليها لازمهثم نظر للأخرى : خدى نصيحة زميلتك عندها خبره سابقه عنكابتلعت زوجة أباه ريقها بإرتباك : عن إذنكم أصلي إتأخرت على معادي ف الناديوكأن الرياح عصفت بجسدها وحملتها سريعاً إلى خارج المنزل فهى لا تدري إلى أين سيصل هذا الحديث ولا يمكنها التكهن بردود أفعال ليث الم
Magbasa pa
الفصل الثاني
إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرنى غيرك شيفاكى فرحانه بالهبل ده لكن لو عليا هربطها عالباب لحد ما تعقلشهد: إخص عليكى يافيرو بقى كدهفرح: تفرفرى ماتلاقى اللى يلحقك يابعيده لو إنتبهو لغيابنا هنترفد ومستر جاسر بتاعك أول واحد هيزعقلنا إنجزيشهد: طيب طيبثم طلبت إجراء مكالمة أخرى وحين أجابها كادت تغلق الهاتف لكن عينا فرح النارية جعلتها تتراجع وحين لم تستطع التحدث تفاجأت بأن فرح تخلع حذائها وتهددها به.فإستجمعت شجاعتها وبدأت الحديث مدعية أنها صحفيه تريد عمل مقال عنه فسألها بلا إهتمام:صحفيه فى أنهى جريدهشهد: جريدة جاوب من غير رغى- أفندمرفع حاجبه مستنكراً وقد إسترعى إنتباهه غرابة الإسم كما لاحظ أن الصوت مألوف بالنسبة له لكنه لم يستطع تمييزه بعد.بينما تلعثمت شهد حين وجدت نفسها تهذى وهند تعض شفاهها لكى لا تضحك ففرح تكاد تنفجر غي
Magbasa pa
الفصل الثالث
إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح لتهدئ من توتر هند : آه يانعيش عيشه فل يا نتزحلق احنا الكلتمتمت فرح بسخريه: بيقولو نموتفنهرتها شهد بغضب مصطنع أنهته بدلال مازح: موته تشيلك بتفولى عليا إخص عليكى دا أنا حتى لسه زغننهرفعت فرح حاجبها لتسخر قائله: زغننه مين يا دبهتدخلت هند حين ملت من جدالهما وندمت حين أفصحت عما تظنه سيحدث: خلاص إنتى وهيا يمكن ربنا يكرمنا وإحنا أصلا مقدمين عمال نضافه يعنى تهتهتى ف الكلام قدام اللى هيعمل معانا المقابله مش هتفرققضبت فرح جبينها متعجبه: وإنتى إيش عرفك إنه راجل مش يمكن تطلع ستفأوضحت هند: مسمعتيش البت اللى بتتكلم بتقولك مستر جاسر ولا آسر ده هيطردنا تقريبا هو اللى هيعمل المقابلهتدخلت شهد لتهدئ من قلق هند: ويمكن صاحب المحلفتمتمت الأخيره بقلق: ربنا يسترأرادت شهد تغيير الموضوع لإشغال هند عما تفكر
Magbasa pa
الفصل الرابع
كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تتحمل سخرية الجميع كونها فتاه تعمل وسط الرجال وشهد تعمل بائعه لطعام منزلى أمام الجامعه التى تمنت يوماً أن تصبح من روادها.لكن يكفيها الآن أن تقف خارج أسوارها أما عن هند فبحالتها تلك لم تجد سوى وظيفه عاملة نظافه بمشفى وكانت رغم هذا أكثر من شاكره لأن من بحالتها يصعب عليها إيجاد عمل.فكيف لفتاه تتلعثم حروفها أمام الرجال أن تنطلق باحثه عن عمل تختلط فيه بهم❈-❈-❈حين إنتهى يوم آخر من الشقاء وعدن إلى المنزل ليجدن تلك المرأة زوجة والد شهد لتسمعهن سمفونية السخرية اللاذعة التى يسمعنها منها يومياً عن عملهن وعن سكنهن بهذا المنزل.وكم هن حمقاوات لإهدار طاقتهن بأعمال لن يربحن منها سوى القليل بينما بإمكانهن إستغلال جمالهن للفت الإنتباه وكسب المال بسهولة.كن يستمعن لها بآذان صماء لكي لا تنقض عليها أي منهن وت
Magbasa pa
الفصل الخامس
لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع التى لم تترقرق.مما إسترعى إنتباه كل من بالمطعم فصر أسنانه بغضب خاصه حين لاحظ الهمسات ونظرات الإستنكار من بعض ممن سمعوا شائعات ميرا الكاذبه ويظنونه مخطئاً بحق أخيه مما جعله لم يعد يهتم بشيء.وقرر أن يلقنها درساً لن تنساه فنهض من كرسيه وأسرع إلى الداخل غاضباً فإصطدم بفرح فأوقع القهوه الساخنه التى تحملها عليها ولكنه بدلاً من أن يعتذر إبتعد دون النظر خلفه وتركها تنظر بسخط تجاهه.لكنها لم تستطع قول شيء فهى بأشد حاجه للعمل وإذا شكاها عميل للمدير سيتم طردها بسهوله دون النظر لمن المخطئذهبت فرح لتغتسل وإذا بها تستنشق عبير عطره على مقربه منها فظنت أن غضبها هو السبب لكنها تفاجأت بأصوات متألمه قريبه تبدو لإمرأه ما تنبعث من خلف أحد الأبواب.فظنتها مريضه لكنها صعقت حين إقتربت وسمعت صوت رجل ما فأدركت أن
Magbasa pa
الفصل السادس
لم تتعلم ميرا مما حدث سابقاً من اهانة جاسر الموجهة لها بصورة غير مباشرة عبر صديقتها الحمقاء والتي كشفت امرها وضاعت اسطورتها البلهاء عن عشقها مع ليث امامها ولولا انها تضع يدها على ما يذلها لأصبحت في موقف لا تحسد عليه وذلك حين ارسلت صديقتها للعمل في المطعم بتوصية مباشرة منها لكن جاسر رفضها بسخرية وحينها أسرعت تلك الفتاه بالعودة لها، توبخها لما تعرضت له من مهانه فقد كانت تمنيها أنها ستعمل بالمطعم كعين لها تخبرها بكل الخبايا والأسرار. تراقب الجميع خاصه ليث فرغم أن هذا المطعم واحدا من سلسلة مطاعم إلا أنه الفرع الرئيسى الذى يتواجد به (ليث) بكثره كما انها ستكون فرصه لتلك الفتاه لتستدرج (جاسر) لعشقها ويصبحا قوه بجبهة (ميرا) فجاسر أقرب شخص لليث وأمين سره تلك الحمقاء تظن أنها أذكى من الجميع لا تعلم أن (ليث) يمقت حتى رؤيتها وجاسر يحتقرها تلك الغبيه التى ظنت أنها بوجودها بمنزل (ليث) فقد أصبحت ذات سُلطه لا تعلم أنها بلا أهميه لأى منهم لا (ليث) ولا (جاسر) ولا حتى زوجها (عز) الأخ الأصغر لليث الذى دوما ما ينسى وجودها. وكيف يتذكرها وهى الفتاة التى أُجبر على الزواج منها دون أن يعلم من تكون مر بهما
Magbasa pa
الفصل السابع
لقد جمعتهن أحزانهن فأصبحن سندا لبعضهن البعض تحملن مشقة الحياه لكى يتحررن من كم الألم الذى يعانين منه فقد فقدت كلا منهن حقها بالحياه الكريم لا شهاده لا مال لا مهنه لا .... أمان فهل يستسلمن؟ لا .. لن يفعلن فصبحتهن سويا قوه دفعتهن للتحمل.يعانى الرجل ليقتات رزقه ويُعيل عائلته فما بالك بفتاة وحيدة لا سند لها وعائلتها التي من المفترض أن تصبح عونها هى نفسها علتها ورغم قناعتها بقدرها إلا أن لا أحد عطف على حالها سوى من عانت مثلها.❈-❈-❈إنتهى يوم عمل مرهق وغادرت الفتيات إلى منزلهن ومعهن زيزي التى قررت أن تصبح صديقه لهن بعد أن إكتشفت حقيقة حسام بفضلهن وبدأن بالثرثره عن ميرا- بقى ياستى ميرا دى بتحب ليث بيه من زمان وكانت بتنط هنا كتير والكل قال هيتجوزوا وف يوم بليله بقت مرات عز بيه إزاى؟! الله أعلمرفعت يديه فى الهواء بعدم فهم فسألتها شهد : دا إيه الجنان ده بس هو مش عز بيه دا حسب ما سمعت أخو ليث بيه الصغير ولسه بيدرسأومأت لها زيزي بالإيجاب : أيوه ولسه متخرج من قريب ومحدش فاهم دا حصل إزاى هيا بتقول إنه ميت ف هواها وخطبها من أبوها وليث بيه مقدرش يكسر بخاطره أصل عز بيه دا عنده بالدنيا كلها فرح
Magbasa pa
الفصل الثامن
كانت شهد أكثر من إستمتع بهذا التدريب فقط لأنها ترى جاسر بصوره مستمره ولم يخفى إعجابها عن صديقتيها بل عن الجميع ما عداه فعيناها ووجهها يكشفان بوضوح ما تشعر به تجاهه لكن فرح كانت تحاول جاهده إثناؤها عن هذا الإعجاب خوفاً على قلبها من الألم.شهد بهيام: مستر جاسر دا حاجه تانيهفرح بضيق: سيبك منه الرجاله هماعترضت شهد: مش كلهم زى أبوكىفرح بسخريه: لأ زى أبوكى إنتىتدخلت هند سريعاً معاتبة : ليه كده يافرحفإنتبهت فرح لما تفوهت به : يوووه يقطعنى يا شهد إنتى عارفه إنى مدب والنبى ما تزعلى وبعدين الحال من بعضهتنهدت شهد بحزن وأومأت لها ثم أشغلت نفسها بالعمل لكن لم يخفى عن هند وفرح إختفاء الحماس بل الحياه من عينا شهد فجأه كما لاحظ جاسر تغيرها. ورغم أنه لم يبدى أى تأثر لكنه يشعر بالضيق فلا يليق بمشاكسه مرحه مثلها الحزن. لقد مر اسبوع التدريب سريعاً بفضل حماسها ومرحها لقد أحبها الجميع وها هى ستبدأ عملها الفعلى بالغد لكنها حزينه لذكرى مؤلمه أحيتها كلمات فرح كما أنها سترى جاسر مرات أقل بكثير من التدريب.غلب النوم شهد وملامح وجه جاسر تداعب خيالها❈-❈-❈حين بدأت الفتيات الثلاث العمل وفقا لتوجيهات جاس
Magbasa pa
الفصل التاسع
أهوال يراها أُناسٌ كُثُرٌ فى حياتهم فأى ما كان ما تواجهه فأحمِد الله إنغمس ليث بالعمل حتى يهدأ غضبه خاصة وان عز عاد من سفرته ويخشى أن ينفجر غضبه به ويخسره فهو الفرد الوحيد بمنزله الذى يهتم لأمره حقا. ويرغب بشده بأن ينقذه من براثن ميرا ورغم ملاحظته لتصرفات عز الغريبه مع ميرا التى ينسى دوماً إسمها لكنه يخشى أن تستطيع ميرا الإنتقام من ليث من خلال عز. لذا قرر العوده وتجاهلها تماماً لن يترك عز فريسه سهله لها ولعل مانالته من ضرب قد أرجع عقلها لموضعه لكنه مخطئ فهى لن تتركه كما هى زوجة والده التى لازالت تحاول معه كلما واتتها الفرصه ألا تفهمان بأنه لا يحل لأى منهما كما أنه يمقتهما ❈-❈-❈مر اليوم بسلام ولم تطرد شهد من عملها كما توقعت فإطمئنت وظنت أن جاسر لم ينتبه للأمر لكنه إنتبه جيداً وتلته عدة أيام لم يحاول جاسر التلميح بشيء. فإرتاحت تماما لكن لا يمكن قول هذا عن فرح فبعد عدة أيام عاد ليث مما جعلها تشعر بالإختناق فحين وجدت نفسها القائمه على خدمته لاحظت نظراته المتعاليه لها وبدا أنه يستهين بها لا يراها كفأ لكى تعمل بمطعمه الفاخر. وكم كرهت ذلك فأكثر مايزعجها تعالى البعض وإحتقارهم لغيرهم فق
Magbasa pa
الفصل العاشر
لم ينتظر جاسر يوماً آخر بل حمل مقتنايته وغادر دون أن يذكر وجهته وأغلق هاتفه وأصبح العمل على رأس شريف وليث الذى كاد يختنق لكن ليس بسبب العملسأله شريف : مالك بتنفخ ليه؟- المصيبه بنت خالة جاسر تعجب شريف فهى تطارد جاسر وليس ليث : مالها؟- كفرت سيئاتى سؤال عنه زال تعجب شريف وأومأ متفهماً : آه فهمت وقولتلها إيه - هقولها إيه ذهب ولم يعد - ههههه طب روق روق- أروق إزاى وأنا مش عارف أراضيه فين ومفيش وقت نهائى عشان أروح أدور عليهنبرته المنزعجه التى يغلفها القلق جعلت شريف يربت على كتفه ليهدئه رغم أنه هو نفسه يشعر بالقلق فليس من عادة جاسر الإختفاء هكذا-جاسر مش صغير متقلقش عليه-جاسر مكنش ف حالته الطبيعيه أما طلب أجازه وخدها فوراً وقافل تليفونه ثم إستنشق الهواء بقوه وزفره بحده فحاول شريف التحدث بالمنطق عله يهدأ من قلقه-متقلقش هو بس يهدى ويرجع ثم إن الأخبار الوحشه بتوصل أسرع من الكويسه يعنى لو بعد الشر حصله حاجه كنا عرفناتنهد ليث بضيق فسأله شريف : واضح انه مش جاسر لوحدهأومأ له بضيق : عزقضب شريف جبينه بقلق : ماله؟-مش عارف من يوم ما المحروقه اللى إسمها ميرا دى ماكانت هنا وأنا مروحتش البي
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status