Mag-log inفي عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
view moreحين طال غيابها خشى عز أن يكون هناك مكروه قد أصابها فترك ما بيده وبحث عنها كثيراً بلا فائده فسأل عنها شهد- مشوفتيش هند؟- انت اللى بتسألنى دا إحنا اما بنعوزها بندور عليك أقولك هتلاقيها بترمى الزباله برهركض للخارج فالمره السابقه كاد أن يعتدى عليها السكارى لكنه لم يجدها بينما وصل حسام للقاء جاسر فحالما وصله الخبر أسرع بالمجيء وهو يعلم جيدا أن السبب هو زيزي وتفاجئ بهند تخرج أمامه فنظرت له بسخريه ودون وعى-أقولك نكته يا حسامنظر لها بتفاجؤ لأنها تحادثه دون تلعثم لكنها تابعت :تصدق إن عز اللى معانا ف النضافه ده يبقى هو نفسه اخو ليث بيه- بتخرفى تقولى إيه هيا قلبت معاكى بجنان ولا إيه- هه كنت فكراك ناصح وهتاخد بالك- انتى شيفانى داقق عصافير ولا قالولك عليا اهبل- ابعت لمراته توريك صورته وانت تعرفتركته وغادرت وهو ينظر فى إثرها بذهول وهاتف ميرا سريعاً يطلب منها صورة عز وأخبرها أنه لمصلحتها وحين أرسلتها تجمد بأرضه بعد أن إستعاد حسام رشده أخبر ميرا بأن زوجها الغالي يعمل خادم حقير بمطعم أخاه وتسلل دون أن ينتبه له أحد باحثاً عنه حتى وجده وصوره دون أن ينتبه له وأرسل لها صورته فجحظت عيناها من محج
لقد هدأ أسعد من جهة جاسر بعد أن هاتفه وإعتذر منه لكنه لم يترك له فرصه للإيضاح في حين عادت زيزي لعملها بعقل شارد وتفكير مشتت حتى أنها لم تلحظ غیاب حسام. ❈-❈-❈كان قد طلب جاسر من أسعد معاونته فيإدارة الأعمال نظرا لغياب ليث مما إضطر أسعدللتواجد في المطعم أحيانا وأحيانا أخرى ما كانينشغل جاسر فيتركه هو من يدير المطعم مكانه حتىيعود فكان يراها ولاحظ بوضوح ذبولها وشرودها الدائم ولكنه كان يعاند وظل متشبث برأيه حتى أتىيوم صدر ضجيج مزعج جعله يخرج من مكتبه- إيه الدوشه اللي بره دي؟!فاجابه أحد العاملين: في زبون بره بينه سكران وعمال يضايق ف زيزي ومهما حاولنا معاه مصر على قلة ذوقه طلبنا منه يمشى رفض ومستر أحمد طلبله الأمن وبرضو عامل مولد مش عاوز يمشىلمعت عينا أسعد بغضب ودون تفكير أصبح أمام هذاالسكير الممسك بزيزي يريد تقبيلها عنوه ويدفع كلمن يقترب منه بقوه مؤلمه وقد آثار الهرج والمرج بين الزبائنلم يتحدث أسعد فقط أطلق غضبه من كل شيء عليهفقد هجم عليه فسقط وسقطت معه زيزي فدفعهاأسعد بمجرد أن أرخى الآخر يده قليلاًلم يستطع أحد التدخل لكن حين وصل جاسر الذي إتسعت عيناه تفاجؤا مما يرى وأبعد أسعد
علق شريف على كلمات ليث: هى مكانش عندها خيار وفقوس، حبيتكم كلكم بس عز كان طيب وعمره ما كان مشاغب مش زيكم انتم فاكر اما رجعتلها مبطوحاعترض ليث: يعني يزعلوا اخويا واسكتلهمعاتبه جاسر: طول عمرك متسرع وعصبي- وانت سوسه- هههههه كسبت ايه لما ضربتهم، اديك كلت علقه من المدرس والمدير طلب ولي أمركسخر منه: وانت بريء اوي مش كدهعقب شريف: جاسر طول عمره هاديفهزء منه ليث: آه وأليف اوي، ده... إسألني انا عنهفإبتسم جاسر بمكر: قولتلك اتقل عالرز لما يستوي ماسمعتش كلاميقضب شريف جبينه: رز إيه؟!فأوضح له ليث: مانا مفهمتش الا اما خرجنا من المدرسه لقيته واقف مستني الولدين اللي زعلوا عز واتسببوا ف ضربي وهوب لقيتلك جاسر الهادي ده بيشمر وواقف قودامهم وقلب هولاكو ف لحظه وعينك ما تشوف الا النور بقى يفقشهم ف بعض، صحيح اتق شر الحليم إذا غضباتسعت عينا شريف ونظر نحو جاسر بذهول: معقول- معقول اوي، ميغركش هدوئه دا قلباته ترعبحرك شريف راسه متمتماً بعتاب: ياعيني دي الست زينب كانت مخدوغه فيكقهقه جاسر بسخرية: مين دي، دي كانت بتفهمنا من اشاره- كانت عارفه؟!- آه وبتطنش لأنها عارفه ان ايدي مبتتمدش على مظلوم وباخد حقي
تدخل شريف بمرح: طب ما تضحكونا معاكو أخبره جاسر أن مدللة أبيها كانت تتعالى عليهم وعز بطبعه البرئ عرض عليها اللعب فألقت بلعبته بإتجاه الحائط وتركته يبكى لكسرها إياها فتدخل ليث ببسمه جعلتها ترتعب، يأمرها بأن تجمع اللعبه وتلصقها ببعضها وحين رفضت سحبها من شعرها وأمسك باللاصق وألصق شعرها بالحائط وقيد حركتها حتى إلتصقت تماما وكانت والدتها تصرخ به وتهينه وتريد ضربه لكن زینب منعتها وهي تخبرها أنه عبث أطفال وحين غادرت بعد أن قصت شعر إبنتها ربتت زينب على رأس ليث بحنان وهي تثني عليه أخذه بثأر أخاه ولكن هذا لا يعني أنه سيهرب من تنظيف الحائط فمنظر شعرها المقزز على الحائط ليس مريحاً وعانى في ذلك كشط الدهان ليزيل الشعر وأعاد دهان الحائط وساعده أخويه وزينب ضحكت شهد وهي تتذكر تعابير وجه جاسر حين كان يقص الأمر ثم بدأت تستذكر ذكريات الأخرى قليلة،الذكريات التي أعلنوا عنها كانت ممتعه حين إنتهت جلس الجميع يتحدث عن ذكرياته حتى هتف أحدهم بمرح يهنئ الجميع بإقتراب شهر رمضان الكريم فأعاد الذكريات لهذا الشهر فسألت من تجلس بجوارها عن الحال بالمطعم في هذا الشهر.-هوهووووه دا أول يوم ف رمضان بيبقى حدوته ا
لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع
كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت
إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح
إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرن





