LOGINفي عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
View Moreلجأ ليث لجاسر فقد كاد ينفجر غيظا مما يحدث : أنا هتجنن يا جاسر- اهدى بس هتتحل- تتحل إزاى بقولك كتبو الكتاب بقت مراته الحيوانه بتنتقم منى عشان رفضتها هتدمره أنا عارف عز مش أد خبثهاقضب جاسر جبينه : مش عارف حاسس إن فى حاجه غلط- حاجه غلط دى الغلط نفسه ماشى على رجلين- يا إبنى إنت اهدى خلينا نفكر صح انت بنفسك بتقول إنها لما شافت عز لما صحى إتصدمت ولما كتبو الكتاب صرخت وأغمى عليها وكانت غايبه طول الوقت - أيوه- يبقى هيا كانت بتخطط لحاجه ولبست ف الحيطقضب جبينه مستفسراً : حاجه؟ حاجة ايه؟!- مش عارف بس قولى عز عرفها إزاى- ولا أعرف أنا اللى غايظني إنه فضل مكتوم ولانطقش بحرف ولا حتى قام من مكانه- طب إهدى وأنا هفهم منهإلتقى جاسر بعز الذى شرح له موقفه من الأمر ومع كل كلمه قالها كانت صدمة جاسر تزداد : إنت أكيد بتهزر -أبداً والله يا أبيه دا اللى حصل بس وحياتى عندك ما تقول لأبيه ليثصرخ به جاسر معنفا : إنت غبى ياض يعنى عشان تهرب من تهزيقه تلبس ف جوازه ياغبى ومن واحده متعرفهاش لأ وأكبر منك وجوزاه بفضيحه كمان-أهو اللى حصلرفع ذراعيه للأعلى : يارب إلهمنى الصبرفرجاه عز بخوف : متقولوش والنبىصر
عادت نانى إلى المنزل وإلتقت بميرا وكلا منهما تحمل مقتاً للأخرى لكنهما تتظاهران بخلاف ذلك فكما تظن نانى أن ليث يفضل ميرا بسبب الشائعات المنتشره حولهما فإن ميرا لن تنسى أن نانى سبب زواجها من عز جلست ميرا بالحديقه شارده نعم لقد إلتئم وجهها لكن قلبها يدمى ألماً لرفضه التام لها وغيابه الذى طال لكنها تدرك أن رغبتها فى تملكه من دفعتها للركض خلفه ووضع خطه تجبره بها على الزواج. ورغم أن تلك الخطه كلفتها الكثير فقد دفعت مبلغاً كبيراً لحارس بوابة منزل ليث لتستطيع التسلل ليلاً إلى داخل المنزل وصولاً إلى غرفة ليث وإتمام خطتها. حيث تسللت بهدوء إلى الغرفة التى ظنتها غرفة ليث، وأغلقت الباب خلفها بخفة وقلبها يقفز من فرط التوتر. ألقت نظرة سريعة نحو الفراش، ثم خلعت ثيابها الخارجية سريعًا وانزلقت أسفل الغطاء بجوار الجسد النائم، غلبها النعاس دون أن تشعر.ومع أول خيطٍ للصباح فتحت عينيها ببطء، لتجد من ينام جوارها مستلقيًا على بطنه، عارى الظهر، بينما أخفى وجهه أسفل الوسادة، وجسده يختبئ أسفل الغطاء.شهقت بفزع، ثم أطلقت صرخة مدوية هزت أرجاء المنزل بأكمله.وخلال لحظات، اندفع الجميع إلى الغرفة على صوت بكائها
تجمع العاملين أمام المكتب يسبقهم شريف الذى يطرق الباب بحده منادياً بإسمه وحين لم يجد منه رداً أمر الشباب العاملين بالمطعم بكسر الباب. فتدافعوا تجاه الباب الذى صمد لخمسة ثوان أمامهم حتى سقط محطماً ورغم هذا لم يكف ليث عن ضربها إلا حين أمسك شريف بيده ومعه أحمد لإبعاده عنها. بينما ركض حسام لمساعدتها على النهوض والهرب من هنا فى حين ظل باقى العاملين ينظرون بذهول إلى ليث فكيف له أن يضرب إمرأه عجوز بهذه القسوه لكن ليس جميعهم فقد تعرفت عليها زيزي وهمست بصوت سمعه من حولها فقط-تستاهل فنظروا لها متعجبين فزوت جانب فمها ساخره : دى مرات أبوه الحيزبونهحين علم موظفو المطعم من تكون الشمطاء المضروبه أومأوا جميعهم ثم غادروا المكتب بينما ظلت الفتيات الثلاث بلهاوات وسط هذا الجو العاصف. لكنهم تبعوا زملائهم وإستطاع حسام إخراج نانى من المكتب وتسلل بها من الباب الخلفى للمطعم وأحضر لها سيارتها وحين وجدها شبه فاقده الوعى ذهب إلى أحمد الذى ترك ليث وشريف بالمكتب وحدهما - بقولك أنا هروح أوصل الهانم، دى ضايعه خالص ومش هتعرف تسوق وليث بيه على آخره لو شافها دلوقتى تانى هيرتكب مصيبه- روح ياخويا ربنا يقدرك على ف
لم ينتظر جاسر يوماً آخر بل حمل مقتنايته وغادر دون أن يذكر وجهته وأغلق هاتفه وأصبح العمل على رأس شريف وليث الذى كاد يختنق لكن ليس بسبب العملسأله شريف : مالك بتنفخ ليه؟- المصيبه بنت خالة جاسر تعجب شريف فهى تطارد جاسر وليس ليث : مالها؟- كفرت سيئاتى سؤال عنه زال تعجب شريف وأومأ متفهماً : آه فهمت وقولتلها إيه - هقولها إيه ذهب ولم يعد - ههههه طب روق روق- أروق إزاى وأنا مش عارف أراضيه فين ومفيش وقت نهائى عشان أروح أدور عليهنبرته المنزعجه التى يغلفها القلق جعلت شريف يربت على كتفه ليهدئه رغم أنه هو نفسه يشعر بالقلق فليس من عادة جاسر الإختفاء هكذا-جاسر مش صغير متقلقش عليه-جاسر مكنش ف حالته الطبيعيه أما طلب أجازه وخدها فوراً وقافل تليفونه ثم إستنشق الهواء بقوه وزفره بحده فحاول شريف التحدث بالمنطق عله يهدأ من قلقه-متقلقش هو بس يهدى ويرجع ثم إن الأخبار الوحشه بتوصل أسرع من الكويسه يعنى لو بعد الشر حصله حاجه كنا عرفناتنهد ليث بضيق فسأله شريف : واضح انه مش جاسر لوحدهأومأ له بضيق : عزقضب شريف جبينه بقلق : ماله؟-مش عارف من يوم ما المحروقه اللى إسمها ميرا دى ماكانت هنا وأنا مروحتش البي





