ログインفي عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
もっと見るكانت شهد تقف مكانها تستمع لكلمات جاسر وقلبها يغلي أكثر ومع كل كلمة يقولها كانت بالنسبة لها دليل جديد إنه يخونها فصرت أسنانها وهى تقول لنفسها: ياااه ده واضح إنه متعلق بيها اوي للدرجة اللي مخلياه يتكلم معاها بالطريقة دي قدام الناس كلها من غير حتى ما يحاول يخبي ابتسامته اااخكان حسام يقف بجواره متعجبًا من جاسر فلأول مرة يراه يتحدث بهذا الود إلى إحداهن ويضحك هكذافنظر نحو شهد التي تنظر نحو التي تكاد أن يخرج من مقلتيها نيرانًا فهمس إلى نفسه: وانا مالي ما يندعقوا سوا انا مش مستعد اخسر شغلي عشان اي حد كفايه اللي خسرته بلا همغادر تاركًا جاسر يقهقه: أهو كده اليوم يحلو تعرفي يا قلبي أنا بسمع صوتك بس الدنيا بحالها بتضحكليإقتربت شهد تنظر إليه وعلى ما يىدو أنها تنتوي قتلهجاسر: أيوه يا حبيبتي هيجيبلك اللي طلبتيه متقلقيشالبنت: بس متنساش يا خالوجاسر: أنسى إيه بس ده أنا انسى نفسي ولا انساكيشالبنت: ووعد هتجيبلي العروسة الجديدةجاسر ضحك: وعدالبنت: بس تكون حلوةجاسر: اكيد حلوه طبعا مع انك أحلى عروسة في الدنياأنهى مكالمته فظر إلى شهد حيث وجدها تقترب ونظراتها تؤكد له أن الكيل فاض بها جاسر: مالكشه
كانت سعاده شهد وهند لا توصف بشفاء فرح ولكن رد فعل ليث كان مفاجئة لهما فقد إبتسم بهدوء وتركها وغادر وظل يوم كامل لا يأتى لزيارتها وحين عاد طردهما من الغرفه وإنفجر بها غاضباً أما من أجل أبوين لا يستحقان شيء أبقتهم جميعا فى هلع لشهور لقد شاب قبل أوانه بسببها وأبقت صديقتيها مرتعبتين من أجلها ألم تكترث لهما لا بل ألم تكترث له لقد ظل إلى جوارها يحاكيها يفيض لها بعشقه يؤكد لها أنه لها وحدها يريد الزواج منها يريد لكلاهما أن يعوض الآخر مما عاناه بحياته وظل ثائر يقطع الغرفه ذهابا وإيابا حتى وجدها تبتسم بهدوء وترفع ذراعيها نحوه فأسرع بإحتضانها بقوه وهو يبكى لقد كانت النور الأخير الذى أعطاه القوه ليتمسك بالحياةإبتعد بهدوء وهى تمسح وجهه بلطف فإبتسم وأخبرها بكل الأخبار الجيده وأخفى عنها أى خبر سيء❈-❈-❈تفاجئ ليث باليوم التالى بوالده يهاتفه فقد عادت والدته ومعها فتاة تشبهها ومكثت بالمنزل ولا تكف عن إهانته هو ونانى أو السخريه منهما وإستغاث به أن يساعده لكنه أخبره أن يتصرف بمفرده فكل هذا خطئه وحده نعم كانت مفاجئه غير متوقعه لكن شفاء فرح جعله لا يشعر بأى ضيق فمادامت معه وبخير لا شيء عاد يؤرقه يشعر
لم ينفع الكلام معه باللين وكان ليث نافذ الصبر فأبرحه ضرباً وأتى به لاهثاً يجثو بجوار فراشها يطلب الصفح منها وقد ظهر تحسن بسيط حيث إرتجفت أصابع يدها قليلاً بينما هدد ليث والدتها حين رفضت القدوم بأن يخبر زوجها عن مرض فرح ورفضها التواجد بجوارها مما سيجعل زوجها يطلقها حين يكتشف قسوتها فوافقت سريعاً وقد كانت ممثله قديره لو لم يكن هو من دفعها لهذا لصدقها حتى أنها أمسكت بيدها وسالت دموعها الحاره على ظهر يد فرح التى كانت مفعولها كالسحر ففتحت عيناها ❈-❈-❈إستطاع القاتل التواصل مع جاسر أخيراً وأخبره بإتفاقه مع شروق لكنه وجد أنه إذا لم ينفذه وباعها لجاسر سيستفاد أكثر لم يخب ظنه فقد شكره جاسر وكافئه بسخاء مقابل أن ينسى الأمر برمته وقد وافق فقد أخذ مالاً أكثر مما تمنى بلا تعبلقد تمادت شروق كثيراً كما أن ما فعلته يعنى أن شهد ليست بمأمن وهو لن يقيد حركتها ليحميها من حقود كشروق لذا حارب والدها بكل قوته وكما توقع لم يصمد طويلا فسقط مفلساً سريعاً مما جعله هو وزوجته فى حالة هياج وقد تكرمت وأتت بنفسها هذه المره فدوماً ما كانت تهاتفه وكان دائم التملص من دعواتها لزيارته لها وحين رآها تلاشى أى إرتباك
كبح ليث ضحكته لكى لا يثار جاسر اكثر بينما دخلت هند تبحث عنها ثم خرجت إليهما ورفعت كتفيها لتعلمه بجهلها عن مكانها وحين كادوا يخرجون وجدوها بالباب تنظر إليهم بذهول: هو فى إيه؟! ركضت هند تحتضنها وهى جامده بمكانها ثم إبتعدت عنها مبتسمه بسعاده: خلاص يا شهد مفيش جواز- هو مين اللى هيتجوز؟!- الزباله اللى كان عاوز يتجوزك مستر جاسر ضربه ومشاهإتسعت عيناه ونظرت نحوه بغضب زائد فشوقها إليه يزعجها بشده- انت بأى حق تعمل كده هتطلع عليا سيره قودام الخلق من تحت راسك مش كفايه اللى جرالىتنهد بيأس: تصدقى أنا اللى غبى إنى لغاية دلوقتى بحاول أكون مؤدب وصبور معاكىودون إنذار دفعها من الطريق ونظر إلى ليث : لو البتاعه دى خرجت قبل ما ارجع حسابك معايا أنا- بيقول إيه ده؟!إعترضت وكادت تفتح الباب لكن ليث كان اسرع منها واغلق الباب ووقف خلفه يحرك رأسه لكلا الجانبين يرفض رغبتها فى الخروجهبط جاسر الدرج مسرعاً وكما توقع كانت الشمطاء وشريكها ينوحان بالاسفل ويشكوان سوء تصرفات شهد ويسبان اخلاقها حينها لم يبالى بهما وبحث عن شيخ المسجد وحين وجده أخبره برغبته بالزواج من شهد وموافقتها على هذا وأنها توكله ولياً لها وله
لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع
كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت
إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح
الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا





