عشق يشبه الخطيئة

عشق يشبه الخطيئة

last updateLast Updated : 2026-06-06
By:  ايمي عبدهUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
13Chapters
19views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
13 Chapters
الفصل الأول
الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا مش إنتىتنهد بملل من تلك الحمقاء التى لا تكف عن المحاوله حتى أنها تنسى أنها زوجة أخاه بينما عضت شفتها غيظاً فهو يتعمد إحراجها ودائم اللامبالاة بها : الحق عليا إنى خايفه عليك-وفرى خوفك لنفسكأزعجها بروده ورفضه الإستماع لها : مش يمكن يغدر بيكلاحظت زوجة أباه أن ميرا تشعل نيراناً لن تستطيع إخمادها فحاولت التدخل باللين لتثنى ميرا عن هذا الحديث -حبيبتى هو أدرى بشغله بلاش تدخلىحينها زوى ليث جانب فمه ساخراً : تصدقى أول مره تقولى حاجه ليها لازمهثم نظر للأخرى : خدى نصيحة زميلتك عندها خبره سابقه عنكابتلعت زوجة أباه ريقها بإرتباك : عن إذنكم أصلي إتأخرت على معادي ف الناديوكأن الرياح عصفت بجسدها وحملتها سريعاً إلى خارج المنزل فهى لا تدري إلى أين سيصل هذا الحديث ولا يمكنها التكهن بردود أفعال ليث الم
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
الفصل الثاني
إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرنى غيرك شيفاكى فرحانه بالهبل ده لكن لو عليا هربطها عالباب لحد ما تعقلشهد: إخص عليكى يافيرو بقى كدهفرح: تفرفرى ماتلاقى اللى يلحقك يابعيده لو إنتبهو لغيابنا هنترفد ومستر جاسر بتاعك أول واحد هيزعقلنا إنجزيشهد: طيب طيبثم طلبت إجراء مكالمة أخرى وحين أجابها كادت تغلق الهاتف لكن عينا فرح النارية جعلتها تتراجع وحين لم تستطع التحدث تفاجأت بأن فرح تخلع حذائها وتهددها به.فإستجمعت شجاعتها وبدأت الحديث مدعية أنها صحفيه تريد عمل مقال عنه فسألها بلا إهتمام:صحفيه فى أنهى جريدهشهد: جريدة جاوب من غير رغى- أفندمرفع حاجبه مستنكراً وقد إسترعى إنتباهه غرابة الإسم كما لاحظ أن الصوت مألوف بالنسبة له لكنه لم يستطع تمييزه بعد.بينما تلعثمت شهد حين وجدت نفسها تهذى وهند تعض شفاهها لكى لا تضحك ففرح تكاد تنفجر غي
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
الفصل الثالث
إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح لتهدئ من توتر هند : آه يانعيش عيشه فل يا نتزحلق احنا الكلتمتمت فرح بسخريه: بيقولو نموتفنهرتها شهد بغضب مصطنع أنهته بدلال مازح: موته تشيلك بتفولى عليا إخص عليكى دا أنا حتى لسه زغننهرفعت فرح حاجبها لتسخر قائله: زغننه مين يا دبهتدخلت هند حين ملت من جدالهما وندمت حين أفصحت عما تظنه سيحدث: خلاص إنتى وهيا يمكن ربنا يكرمنا وإحنا أصلا مقدمين عمال نضافه يعنى تهتهتى ف الكلام قدام اللى هيعمل معانا المقابله مش هتفرققضبت فرح جبينها متعجبه: وإنتى إيش عرفك إنه راجل مش يمكن تطلع ستفأوضحت هند: مسمعتيش البت اللى بتتكلم بتقولك مستر جاسر ولا آسر ده هيطردنا تقريبا هو اللى هيعمل المقابلهتدخلت شهد لتهدئ من قلق هند: ويمكن صاحب المحلفتمتمت الأخيره بقلق: ربنا يسترأرادت شهد تغيير الموضوع لإشغال هند عما تفكر
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
الفصل الرابع
كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تتحمل سخرية الجميع كونها فتاه تعمل وسط الرجال وشهد تعمل بائعه لطعام منزلى أمام الجامعه التى تمنت يوماً أن تصبح من روادها.لكن يكفيها الآن أن تقف خارج أسوارها أما عن هند فبحالتها تلك لم تجد سوى وظيفه عاملة نظافه بمشفى وكانت رغم هذا أكثر من شاكره لأن من بحالتها يصعب عليها إيجاد عمل.فكيف لفتاه تتلعثم حروفها أمام الرجال أن تنطلق باحثه عن عمل تختلط فيه بهم❈-❈-❈حين إنتهى يوم آخر من الشقاء وعدن إلى المنزل ليجدن تلك المرأة زوجة والد شهد لتسمعهن سمفونية السخرية اللاذعة التى يسمعنها منها يومياً عن عملهن وعن سكنهن بهذا المنزل.وكم هن حمقاوات لإهدار طاقتهن بأعمال لن يربحن منها سوى القليل بينما بإمكانهن إستغلال جمالهن للفت الإنتباه وكسب المال بسهولة.كن يستمعن لها بآذان صماء لكي لا تنقض عليها أي منهن وت
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
الفصل الخامس
لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع التى لم تترقرق.مما إسترعى إنتباه كل من بالمطعم فصر أسنانه بغضب خاصه حين لاحظ الهمسات ونظرات الإستنكار من بعض ممن سمعوا شائعات ميرا الكاذبه ويظنونه مخطئاً بحق أخيه مما جعله لم يعد يهتم بشيء.وقرر أن يلقنها درساً لن تنساه فنهض من كرسيه وأسرع إلى الداخل غاضباً فإصطدم بفرح فأوقع القهوه الساخنه التى تحملها عليها ولكنه بدلاً من أن يعتذر إبتعد دون النظر خلفه وتركها تنظر بسخط تجاهه.لكنها لم تستطع قول شيء فهى بأشد حاجه للعمل وإذا شكاها عميل للمدير سيتم طردها بسهوله دون النظر لمن المخطئذهبت فرح لتغتسل وإذا بها تستنشق عبير عطره على مقربه منها فظنت أن غضبها هو السبب لكنها تفاجأت بأصوات متألمه قريبه تبدو لإمرأه ما تنبعث من خلف أحد الأبواب.فظنتها مريضه لكنها صعقت حين إقتربت وسمعت صوت رجل ما فأدركت أن
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
الفصل السادس
لم تتعلم ميرا مما حدث سابقاً من اهانة جاسر الموجهة لها بصورة غير مباشرة عبر صديقتها الحمقاء والتي كشفت امرها وضاعت اسطورتها البلهاء عن عشقها مع ليث امامها ولولا انها تضع يدها على ما يذلها لأصبحت في موقف لا تحسد عليه وذلك حين ارسلت صديقتها للعمل في المطعم بتوصية مباشرة منها لكن جاسر رفضها بسخرية وحينها أسرعت تلك الفتاه بالعودة لها، توبخها لما تعرضت له من مهانه فقد كانت تمنيها أنها ستعمل بالمطعم كعين لها تخبرها بكل الخبايا والأسرار. تراقب الجميع خاصه ليث فرغم أن هذا المطعم واحدا من سلسلة مطاعم إلا أنه الفرع الرئيسى الذى يتواجد به (ليث) بكثره كما انها ستكون فرصه لتلك الفتاه لتستدرج (جاسر) لعشقها ويصبحا قوه بجبهة (ميرا) فجاسر أقرب شخص لليث وأمين سره تلك الحمقاء تظن أنها أذكى من الجميع لا تعلم أن (ليث) يمقت حتى رؤيتها وجاسر يحتقرها تلك الغبيه التى ظنت أنها بوجودها بمنزل (ليث) فقد أصبحت ذات سُلطه لا تعلم أنها بلا أهميه لأى منهم لا (ليث) ولا (جاسر) ولا حتى زوجها (عز) الأخ الأصغر لليث الذى دوما ما ينسى وجودها. وكيف يتذكرها وهى الفتاة التى أُجبر على الزواج منها دون أن يعلم من تكون مر بهما
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more
الفصل السابع
لقد جمعتهن أحزانهن فأصبحن سندا لبعضهن البعض تحملن مشقة الحياه لكى يتحررن من كم الألم الذى يعانين منه فقد فقدت كلا منهن حقها بالحياه الكريم لا شهاده لا مال لا مهنه لا .... أمان فهل يستسلمن؟ لا .. لن يفعلن فصبحتهن سويا قوه دفعتهن للتحمل.يعانى الرجل ليقتات رزقه ويُعيل عائلته فما بالك بفتاة وحيدة لا سند لها وعائلتها التي من المفترض أن تصبح عونها هى نفسها علتها ورغم قناعتها بقدرها إلا أن لا أحد عطف على حالها سوى من عانت مثلها.❈-❈-❈إنتهى يوم عمل مرهق وغادرت الفتيات إلى منزلهن ومعهن زيزي التى قررت أن تصبح صديقه لهن بعد أن إكتشفت حقيقة حسام بفضلهن وبدأن بالثرثره عن ميرا- بقى ياستى ميرا دى بتحب ليث بيه من زمان وكانت بتنط هنا كتير والكل قال هيتجوزوا وف يوم بليله بقت مرات عز بيه إزاى؟! الله أعلمرفعت يديه فى الهواء بعدم فهم فسألتها شهد : دا إيه الجنان ده بس هو مش عز بيه دا حسب ما سمعت أخو ليث بيه الصغير ولسه بيدرسأومأت لها زيزي بالإيجاب : أيوه ولسه متخرج من قريب ومحدش فاهم دا حصل إزاى هيا بتقول إنه ميت ف هواها وخطبها من أبوها وليث بيه مقدرش يكسر بخاطره أصل عز بيه دا عنده بالدنيا كلها فرح
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more
الفصل الثامن
كانت شهد أكثر من إستمتع بهذا التدريب فقط لأنها ترى جاسر بصوره مستمره ولم يخفى إعجابها عن صديقتيها بل عن الجميع ما عداه فعيناها ووجهها يكشفان بوضوح ما تشعر به تجاهه لكن فرح كانت تحاول جاهده إثناؤها عن هذا الإعجاب خوفاً على قلبها من الألم.شهد بهيام: مستر جاسر دا حاجه تانيهفرح بضيق: سيبك منه الرجاله هماعترضت شهد: مش كلهم زى أبوكىفرح بسخريه: لأ زى أبوكى إنتىتدخلت هند سريعاً معاتبة : ليه كده يافرحفإنتبهت فرح لما تفوهت به : يوووه يقطعنى يا شهد إنتى عارفه إنى مدب والنبى ما تزعلى وبعدين الحال من بعضهتنهدت شهد بحزن وأومأت لها ثم أشغلت نفسها بالعمل لكن لم يخفى عن هند وفرح إختفاء الحماس بل الحياه من عينا شهد فجأه كما لاحظ جاسر تغيرها. ورغم أنه لم يبدى أى تأثر لكنه يشعر بالضيق فلا يليق بمشاكسه مرحه مثلها الحزن. لقد مر اسبوع التدريب سريعاً بفضل حماسها ومرحها لقد أحبها الجميع وها هى ستبدأ عملها الفعلى بالغد لكنها حزينه لذكرى مؤلمه أحيتها كلمات فرح كما أنها سترى جاسر مرات أقل بكثير من التدريب.غلب النوم شهد وملامح وجه جاسر تداعب خيالها❈-❈-❈حين بدأت الفتيات الثلاث العمل وفقا لتوجيهات جاس
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more
الفصل التاسع
أهوال يراها أُناسٌ كُثُرٌ فى حياتهم فأى ما كان ما تواجهه فأحمِد الله إنغمس ليث بالعمل حتى يهدأ غضبه خاصة وان عز عاد من سفرته ويخشى أن ينفجر غضبه به ويخسره فهو الفرد الوحيد بمنزله الذى يهتم لأمره حقا. ويرغب بشده بأن ينقذه من براثن ميرا ورغم ملاحظته لتصرفات عز الغريبه مع ميرا التى ينسى دوماً إسمها لكنه يخشى أن تستطيع ميرا الإنتقام من ليث من خلال عز. لذا قرر العوده وتجاهلها تماماً لن يترك عز فريسه سهله لها ولعل مانالته من ضرب قد أرجع عقلها لموضعه لكنه مخطئ فهى لن تتركه كما هى زوجة والده التى لازالت تحاول معه كلما واتتها الفرصه ألا تفهمان بأنه لا يحل لأى منهما كما أنه يمقتهما ❈-❈-❈مر اليوم بسلام ولم تطرد شهد من عملها كما توقعت فإطمئنت وظنت أن جاسر لم ينتبه للأمر لكنه إنتبه جيداً وتلته عدة أيام لم يحاول جاسر التلميح بشيء. فإرتاحت تماما لكن لا يمكن قول هذا عن فرح فبعد عدة أيام عاد ليث مما جعلها تشعر بالإختناق فحين وجدت نفسها القائمه على خدمته لاحظت نظراته المتعاليه لها وبدا أنه يستهين بها لا يراها كفأ لكى تعمل بمطعمه الفاخر. وكم كرهت ذلك فأكثر مايزعجها تعالى البعض وإحتقارهم لغيرهم فق
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
الفصل العاشر
لم ينتظر جاسر يوماً آخر بل حمل مقتنايته وغادر دون أن يذكر وجهته وأغلق هاتفه وأصبح العمل على رأس شريف وليث الذى كاد يختنق لكن ليس بسبب العملسأله شريف : مالك بتنفخ ليه؟- المصيبه بنت خالة جاسر تعجب شريف فهى تطارد جاسر وليس ليث : مالها؟- كفرت سيئاتى سؤال عنه زال تعجب شريف وأومأ متفهماً : آه فهمت وقولتلها إيه - هقولها إيه ذهب ولم يعد - ههههه طب روق روق- أروق إزاى وأنا مش عارف أراضيه فين ومفيش وقت نهائى عشان أروح أدور عليهنبرته المنزعجه التى يغلفها القلق جعلت شريف يربت على كتفه ليهدئه رغم أنه هو نفسه يشعر بالقلق فليس من عادة جاسر الإختفاء هكذا-جاسر مش صغير متقلقش عليه-جاسر مكنش ف حالته الطبيعيه أما طلب أجازه وخدها فوراً وقافل تليفونه ثم إستنشق الهواء بقوه وزفره بحده فحاول شريف التحدث بالمنطق عله يهدأ من قلقه-متقلقش هو بس يهدى ويرجع ثم إن الأخبار الوحشه بتوصل أسرع من الكويسه يعنى لو بعد الشر حصله حاجه كنا عرفناتنهد ليث بضيق فسأله شريف : واضح انه مش جاسر لوحدهأومأ له بضيق : عزقضب شريف جبينه بقلق : ماله؟-مش عارف من يوم ما المحروقه اللى إسمها ميرا دى ماكانت هنا وأنا مروحتش البي
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status