للأسف، لا أملك معلومات دقيقة عن رواية بهذا العنوان لأنها ليست من ضمن الأعمال الشهيرة أو المعروفة على نطاق واسع في الأوساط الأدبية أو مجتمعات القراءة التي أتابعها. لكني أتذكر أن هناك رواية تحمل اسم 'الطلاق بعد الحب' أو قريبة منه، وقد تكون صدرت في العقد الأخير ضمن دور نشر محلية أو عربية غير معروفة على المستوى الواسع.
عادةً ما أكتشف مثل هذه الروايات من خلال مجموعات القراءة على فيسبوك أو تويتر، أو من قنوات اليوتيوب التي تراجع الكتب العربية الجديدة. لو كنت مكانك، سأبحث في مواقع دور النشر الكبرى أو في تطبيقات مثل أبجد وجودريدز، وأتأكد من سنة النشر هناك. أحياناً بعض الإصدارات تكون محدودة الطباعة أو توزع في معارض الكتب فقط.
أعترف أن فضولي قد تحرك الآن، وسأحاول البحث عنها بنفسي لأن العنوان يبدو مثيراً. إذا كنت مهتماً بالروايات العاطفية أو الاجتماعية، يمكنك متابعة حسابات النقاد على تويتر أو الانضمام لجروب 'نادي الكتاب' على فيسبوك - غالباً ما ينزلون تواريخ الإصدارات الجديدة.
2026-08-16 05:27:00
13
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
ما بعد الطلاق
Ruq Aya
0
13
كانت سمر تعتقد أنها تملك كل شيء: زوج ناجح هو حازم، وتوأم يملآن حياتها حباً، وبيت دافئ.
حتى ذلك الصباح، حين وجدت شعرة صفراء طويلة على قميصه، ليست شعرها الداكن.
بدأت الشكوك تأكلها، حتى قادها فضولها إلى مكتب حازم، وهناك وجدت عقد شراكة مشبوه. شريكته هي لورا عبد السلام، نفس المرأة التي كانت تنظر لها بحقد يوم زفافها.
في نفس الليلة، عاد في الرابعة فجراً ورائحة عطر غريب تملأ ملابسه، ورسالة على هاتفه: "نسيت نظارتك عندي".
لم تصرخ سمر، لم تواجه. بل في الصباح التالي، ابتسمت ببرود، وضعت مكياجها، وخرجت لتبدأ انتقامها الهادئ.
اشترت في السر أسهم أكبر شركة إعلانات في المدينة، لتصبح الشريكة الخفية التي لا يعرفها أحد، حتى زوجها.
كانت ترسم نفسها وهي مكسورة على الأرض، لتصبح ملكة ببدلة سوداء وحقيبة عمل.
لكن حين يأتي حازم ويقول: "أريد الطلاق"، تكون صدمته الكبرى أنها كانت مستعدة قبله، بوثيقة تنازل جاهزة.
هل تنازلت سمر عن أطفالها لتفوز بحريتها؟ وهل سيندم حازم حين يكتشف أن المرأة التي تركها أصبحت تملك مستقبله؟
يقولون إن بعض النهايات ليست سوى بدايات متنكرة، لكنني لم أصدق ذلك يومًا.
عندما وقّعت أوراق طلاقي، ظننت أنني أغلقت بابًا لن أعود إليه أبدًا. تركت خلفي زواجًا لم أعرف فيه معنى الزوجة، وحياة امتلأت بأسئلة لم أجد لها إجابة. أقنعت نفسي أن الماضي انتهى، وأن المستقبل لن يحمل سوى ما أصنعه بيدي.
مرت السنوات، وتغير كل شيء... إلا القدر.
في لقاء لم أخطط له، دخل رجل إلى حياتي بهدوء، يحمل من الوقار والاحترام ما جعلني أؤمن أن الحب قد يمنح الإنسان فرصة ثانية. لم أكن أعلم أن الأقدار تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياتي رأسًا على عقب.
فأحيانًا، يكون الشخص الذي تهرب منه طوال عمرك... هو نفسه الشخص الذي كُتب لك أن تحبه.
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
“آدم… أريد الطلاق.”
بعد عامٍ ونصف من الزواج، لم تعد إيلا تطلب المستحيل… كل ما أرادته هو أن تشعر بأنها المرأة التي أحبها زوجها.
لم يكن آدم ميلر زوجًا سيئًا، ولم يؤذها يومًا، لكنه أخفى مشاعره خلف صمته وبروده، معتقدًا أن الحب يُثبت بالأفعال لا بالكلمات، وأن إبقاء مسافة بينه وبين من يحب سيحميه من ألم الفقد.
وعندما منحها ليلةً واحدة شعرت فيها لأول مرة أنه اختارها بقلبه، صدقت أن انتظاره الطويل قد انتهى.
لكن مع شروق الصباح، عاد الرجل البارد الذي عرفته طوال عامٍ ونصف… وكأن شيئًا لم يحدث.
عندها، فقدت إيلا آخر ما تبقى لديها من أمل، وطلبت الطلاق.
وافق آدم، مؤمنًا أن تركها هو آخر معروف يستطيع أن يقدمه لامرأة تستحق رجلًا أفضل منه.
لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة الأخيرة تركت بينهما أكثر من مجرد ذكريات…
كانت إيلا تحمل طفله.
وبينما يحاول إنقاذ زواجه قبل فوات الأوان، عليها أن تقرر إن كانت ستمنح قلبها فرصة أخيرة… أم أن بعض النهايات لا يمكن إصلاحها.
ماذا لو قابلتِ الرجل الذي حلمتِ به طوال حياتك...
الرجل الذي يجعلك تشعرين بالأمان، ويختارك من بين الجميع، ويجعلك تصدقين أن الحب الحقيقي ما زال موجودًا؟
هذا بالضبط ما حدث مع سارة.
فتاة هادئة عاشت معظم حياتها مع والدتها بعد وفاة أبيها، ولم تكن تبحث عن الحب أصلًا... حتى ظهر ماجد.
طبيب ناجح، هادئ، جذاب، والأهم من كل ذلك... اختارها هي.
بدأت الحكاية بنظرة، ثم تحولت إلى إعجاب، ثم إلى حب، وأخيرًا إلى زواج ظنت سارة أنه سيكون بداية أجمل أيام حياتها.
لكن بعد الزواج مباشرة، بدأت أشياء غريبة تحدث.
أسماء من الماضي تظهر فجأة.
رسائل مجهولة تصل في منتصف الليل.
صور قديمة لا تعرف سارة أصحابها.
ورجل غامض يعرف أسرارًا عن والد ماجد لم يكن من المفترض أن يعرفها أحد.
والأغرب من كل ذلك...
أن والدتها هدى كانت تعرف الحقيقة طوال الوقت.
لكنها أخفتها عن ابنتها لسنوات.
كلما حاولت سارة الاقتراب من الحقيقة، اكتشفت أن حياتها كلها مبنية فوق أسرار لم تختر أن تكون جزءًا منها.
فهل كان زواجها من ماجد مجرد صدفة؟
أم أن هناك من رتّب لكل شيء منذ سنوات؟
ولماذا كان والد ماجد يكتب عن سارة قبل أن تتزوج به أصلًا؟
وماذا حدث في تلك الليلة القديمة التي اختفى فيها أكثر من شخص دون أن يعرف أحد الحقيقة؟
بين الحب والخوف، وبين الزوج الذي بدأت سارة تتعلق به والأسرة التي تخفي عنها الماضي، ستجد نفسها أمام اختيار مستحيل:
هل تتمسك بالرجل الذي أحبته... أم تبحث عن الحقيقة مهما كان الثمن؟
لأن بعض الأسرار لا تقتل الحب عندما تظهر...
بل تجعلنا نتمنى لو أننا لم نحب من البداية.
«بعد أن أحببتك» — قصة حب بدأت كحلم... وانتهت بسر لم يكن أحد مستعدًا لمواجهته.
طالعني العنوان 'ภาระ...ของหมอก็คราม' وأول شيء خطر ببالي أن المعلومات عنه نادرة نسبياً خارج مجتمعات القراءة التايلاندية.
بحثت داخليًا في ذاكرتي عن أي سجل رسمي أو مدوّنات ومراجعات تشير إلى سنة صدور محددة، لكن لم أعثر على تاريخ نشر مؤكد في قواعد البيانات العامة أو فهارس المكتبات التي أتابعها. في كثير من الأحيان، الأعمال التي تُنشر أولاً على منصات القصص الإلكترونية أو المنتديات المحلية لا تظهر سنة نشر واضحة إلا بعد وقت طويل أو عند تحويلها إلى طبعة ورقية.
لذا، أفضل توصيف يمكنني أن أقدمه الآن هو أن سنة النشر غير مؤكدة علنياً عبر المصادر الشائعة. إن كنت مهتماً فعلاً بمعرفة السنة بدقة، فالخطوات التالية التي أستخدمها عادةً — مثل التحقق من صفحة الناشر الرسمية أو سجل ISBN أو أرشيف الصفحات على Wayback Machine — قد تكشف التفاصيل المفقودة، لكن من دون تلك الفحوصات لا أستطيع تحديد عام نشر واحد بثقة. على أي حال، يظل العنوان جذابًا ويستحق البحث في مجتمعات المعجبين لمزيد من الأدلة.
قمت بتفحص عدة مصادر حول 'حب في الشارع' وحاولت التأكد من تاريخ صدورها لدى دور النشر، لكن المشكلة أن العنوان شائع وقد ينطبق على أعمال مختلفة أُصدرت في أماكن وزمان متباينين. عند البحث عبر قواعد البيانات العامة ومواقع المكتبات والمتاجر الإلكترونية لم أجد مرجعًا موثوقًا واحدًا يذكر بشكل قاطع تاريخ إصدار محدد لنسخة واحدة باسم دار نشر واحدة. أحيانًا يُسجَّل العمل في قوائم الكتب المحلية بلا تفاصيل النشر الكاملة، أو تُذكر طبعات لاحقة فقط دون الإشارة إلى الإصدار الأول.
إذا كنت تبحث عن تاريخ إصدار طبعة محددة، أفضل مصدر عادةً هو صفحة حقوق النشر داخل نسخة الكتاب المطبوعة أو سجل ISBN المرتبط بها؛ كذلك صفحات دور النشر الرسمية أو حساباتها على وسائل التواصل كثيرًا ما تعلن عن مواعيد الصدور. يمكنك أيضًا الرجوع إلى فهارس المكتبات الوطنية أو قواعد بيانات مثل WorldCat للعثور على إدخال بمواصفات النشر.
بالمحصلة، لا أستطيع تأكيد تاريخ محدد لصدور 'حب في الشارع' لصالح دار نشر بعينها من دون رقم ISBN أو معلومات إضافية عن الطبعة، لكن المسارات السابقة تُمثّل أفضل طرق التأكد من المعلومات في حال رغبت بالتحقق بنفسك.
عنوان 'حب بعد الطلاق' يبدو بسيطًا لكنه في الواقع قد يشير لأعمال كثيرة مختلفة، لذلك لا يمكن دائمًا ربطه بمؤلف واحد محدد دون الاطلاع على نسخة الكتاب أو بيانات النشر.
أنا صادفت العنوان هذا في أكثر من سياق: أحيانًا كرواية مطبوعة من دار نشر محلية، وأحيانًا كمجموعة قصص قصيرة منشورة على منصات القراءة الرقمية، وأحيانًا كمقال أو دليل ذاتي يتناول الحياة بعد الطلاق. لذا إن سؤالك عن المؤلف يتطلب تحديد الطبعة أو الناشر؛ الأسماء تختلف من عمل لآخر، وبعض النسخ قد تكون من إصدارات مستقلة لمؤلفين شباب نشروا عن طريق الإنترنت.
من ناحية الخلفيات، أنا ألاحظ أن الكتّاب الذين يتناولون هذا الموضوع عادةً يأتون من خلفيات متباينة: كاتبات روائيات استخدمن خبرات شخصية أو خيال اجتماعي لصياغة قصص رومانسية/درامية، أو صحفيات تناولن القضية بزوايا اجتماعية وقانونية، أو مختصين في علم النفس والاجتماع كتبوا نصائح ودلائل للتعافي بعد الطلاق. هناك أيضًا كُتّاب مستقلون على منصات مثل 'وتباد' أو المدونات الذين يكتبون بصوت شخصي بحت. باختصار، إذا لم تجد اسم مؤلف واضحًا على الغلاف، ابحث عن صفحة النشر أو رقم ISBN أو سجل المكتبة لتعرف المؤلف الحقيقي، لأن العنوان وحده قد يكون مضللًا في عالم النشر الحديث.