دور النشر العربية بدأت تنتج روايات حب هوسي قوية مؤخراً. 'دار ذات' مشهورة بهذا النوع، مثل 'هوس' لمى طلال. 'دار كلمات' عندها 'عبير النار' لجنى عبد الله، و 'دار هاشيت أنطوان' أصدرت 'سجينة هواك'. أنا وصلت لهذي الدور عبر توصيات من صديقاتي في مجموعة قراءة على واتساب، ونادراً ما تخطئ التوصيات. الروايات هذي تمس جوانب نفسية عميقة، وأسلوبها سلس، يناسب كل الأعمار. أشوف إنها تستحق التجربة، خصوصاً للباحثين عن قصص مشوقة ومختلفة.
2026-06-29 17:41:05
2
Hazel
عاشق كتب
ممثل
لقيت مؤخراً شغفي مع روايات الحب الهوسي العربية، وصرت أدور على كل جديد. من الدور اللي لفتت نظري 'دار النشر ذات' اللي أصدرت سلسلة 'هوس' لمى طلال، القصة بتشدك من أول صفحة، أحسها تصور التعلق المرضي بطريقة واقعية مرة. بعد كذا 'دار كلمات' عندها رواية 'غرق' لهيا صالح، أبطالها يمرون بعلاقة معقدة مليانة تناقضات، تتحدى كل التوقعات. و 'دار هاشيت أنطوان' ما قصرت، أطلقوا 'سجينة هواك' لنورا ناصر، قصتها عن عشق يتحول إلى هوس بعد فراق طويل، الأجواء فيها توتر رهيب. أنا أحب أتصفح حساباتهم على انستغرام عشان أشوف الإصدارات الجديدة، وأحياناً أطلب من موقع 'جرير' إذا لقيت شي يثير فضولي. الصراحة هالنوع من الروايات يخليني أتأمل العلاقات الإنسانية بشكل مختلف، مو بس حب وردي، لا، هوس حقيقي ينبش في أعماق النفس.
2026-06-30 06:53:26
4
Gemma
مفيد
معلم
صراحة، بديت أهتم بروايات الحب الهوسي بعد ما خذلتني الدراما العربية التقليدية. لقيت متعة في تصفح موقع 'نيل وفرات'، ولاحظت دور نشر زي 'دار الحكايات' عندها إصدارات حديثة زي 'عشق موبوء' لمريم الساعدي، القصة عن حب يصير هوس بعد صدمة نفسية، أسلوب الكتابة يخليك تتخيل كل مشهد. بعدين 'دار المنى' أصدرت 'أغلال الشوق' لخولة البسام، تصور هوس من طرف واحد بشكل مؤثر. حتى 'دار روايات' المصرية عندها إصدارات تخوف، زي 'خيوط العنكبوت' لإيمان فرج، اللي تتكلم عن هوس بعد خيانة. أحس إن هذي الدور تفهم الذوق العربي، ولا تخاف من طرح مواضيع جريئة. غالباً أشتري منها الكتب الصوتية على 'سكاي جاردن' عشان أسمعها بالسيارة، تحس إن الراوية تنقل المشاعر بقوة.
2026-06-30 16:13:01
10
Dylan
محب كتب
معلم
أتابع إصدارات دور النشر العربية باهتمام، خصوصاً روايات الحب الهوسي. 'دار ذات' ممتازة في هذا المجال، رواياتهم مثل 'وله' لسارة القحطاني تقدم علاقات متقلبة مليانة شك وغيرة. 'دار كلمات' أيضاً عندها إصدارات قوية مثل 'عبير النار' لجنى عبد الله، تحكي عن هوس يتطور لعلاقة سامة لكنها جذابة. أنا أحب أقرأ تقييمات القراء على 'غود ريدز' قبل الشراء، وأحياناً أشتري من 'مكتبة العبيكان' إصداراتهم الجديدة. هذي الدور تهتم بالغطاء الفخم والورق الجيد، اللي يخليني أحس بقيمة الكتاب. بالنسبة لي، روايات الهوس مو مجرد تسلية، هي فرصة لفهم الجوانب المظلمة في الحب، وكيف أحياناً التعلق يتحول لشي خطير.
2026-07-02 20:03:10
4
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
همسات محرمة
Samra
10
30.5K
ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب.
بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته.
أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك.
حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه.
عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية.
كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو.
رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.
لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً.
السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة.
وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه.
أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى.
ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها.
كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
بين بريق مجتمع المال والأعمال في القاهرة وعتمة عالم المافيا الذي تُدار خيوطه في الخفاء تجد مهندسة الديكور الذكية (ليا بدر الدين) نفسها مكبلة بعقد احتكاري صارم مع الحوت الأكبر (مراد الحسيني) المهمة ليست تأثيث قصر فاخر، بل هندسة "حصون ومخابئ سرية" تحت الأرض لإخفاء أسرار تزن مليارات وأرواحاً.
مراد رجل لا يؤمن بالصدف، وقاسٍ لدرجة تجعل الجميع يخشى حتى التقاط الأنفاس في حضوره، لكنه يرى في "ليا" شيئاً مختلفاً عين حادة تلمح التفاصيل المظلمة، وذكاء غير قابل للكسر. مع كل جدار تبنيه ليا وكل سر تكتشفه داخل حصونه، تزداد المساحة بينهما ضيقاً، لتتحول علاقة العمل إلى لعبة شطرنج نفسية خطيرة. بين رغبة مراد المطلقة في السيطرة وحرص ليا الشديد على النجاة ينشأ ارتباط مظلم ورباط حسي خانق حب وعشق ينمو على حافة الخطر حيث الخطأ الواحد لا يعني خسارة القلب فقط، بل خسارة الحياة.
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
"بين دقات قلبٍ أقسم أن يحميها، وسطوة يدٍ رسمت لها حدود عالمها.. وجدت 'نور' نفسها عالقة في المنتصف. هل كان حبه لها خلاصاً من قيود المجتمع، أم كان القفص الذهبي الأكثر قسوة؟ في رواية 'أسيرة قلبه أم أسيرة سلطانه'، تنكشف الأقنعة لتطرح سؤالاً واحداً: عندما يمتلك الحبيب السلطة المطلقة، هل تبقى للحب بقية؟"
من عيني المتحمّسة للكتب أقول إن المشهد العربي لا يزخر بكميات كبيرة من دور النشر التي تُعلن بوضوح عن نشر «روايات مثليات» صريحة، لكن يوجد عدد من الجهات التي تميل لنشر أعمال جريئة تتناول الهوية والجنس بصور مختلفة.
أولاً، داران لبنانيّتان غالبًا ما تستضيفان نصوصًا جريئة ومثيرة للنقاش هما 'دار الساقي' و'دار الآداب'؛ هاتان الداران تلقّيا أعمالًا كتبت عن قضايا اجتماعية وجنسية لا تُنشر بسهولة في مناطق أخرى. ثانياً، دور صغيرة ومستقلة في بيروت والرباط والدار البيضاء وفاس تصدر كتبًا لشباب وصاحبات أقلام يبتكرون طريقهم بعيدًا عن الرقابة التقليدية.
ثالثًا، لا تنسَ الدور العربية في المهجر (في باريس ولندن وأمريكا) التي تنشر بالعربية أو تنشر الترجمة وتمنح مساحة أكبر للمواضيع الحساسة. وأخيرًا، كثير من النصوص التي تتناول المثلية تظهر في مجلات أدبية وصحف إلكترونية أو كمطبوعات مستقلة ومنصّات النشر الذاتي، لأن النشر التقليدي قد يكون حذرًا للغاية في بعض البلدان؛ لذلك البحث في هذه القنوات غالبًا ما يكون الأنجع.