Share

قلوب أدماها العشق
قلوب أدماها العشق
Author: نعمة شرابي

تلاقي قلبين

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-07 15:42:15

الفصل الأول 

عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور 

وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء 

اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمها

ونوئد ضحكتها ونسبه. 

الي حساب يكتب لها عند الله وقد تتراكم الكذبات كذبه وراء كذبة وتدخلك الي قاع لم تكن في يوم اردت أن تغوص فية  حلام وأوهام وراءها أوهام

تشدنا الي عالم مرير عقيم به سواد قلوب قد غفت عن الحقائق وحب الله فاعلم انك أن نسيت الله فإن الله سوف ينساك. 

ساد الصمت لثوانٍ بعد كلمات محمود، وكأن الجميع تجمد بمكانه، بينما شعرت نعمه أن الأرض تميد تحت قدميها، ونظرت إلى والدها حسن بصدمة لم تستطع إخفاءها.

اتسعت عيناها وهي تهمس بعدم تصديق:

— يعني إيه وافق؟!

يعني إيه باعني بفلوس؟!

خفض حسن عينيه أرضًا، بينما بدأت دولت ترتجف وهي تقول بخوف:

— يا محمود امشي دلوقتي بدل الفضايح، البت مش موافقة.

ضحك محمود بسخرية وهو ينظر لنعمه بتحدٍ:

— موافقة أو مش موافقة… أبوها قبض العربون خلاص.

اقتربت نعمه منه بعينين تمتلئان بالدموع والغضب، وصفعته بقوة أمام الجميع.

ساد الوجوم بالمكان، وارتفعت شهقات النساء، بينما وضع محمود يده على وجهه غير مصدق أنها صفعته أمام أهل المزرعة كلهم.

صرخت نعمه بعصبية:

— أنا مش سلعة عشان تتباع وتتشرى!

وأبويا لو وافق يبقى يوافق على نفسه… أنا لا يمكن أتجوزك.

اشتعلت عينا محمود بالغضب وكاد يقترب منها، لكن رأفت وقف فجأة بينهما، ممسكًا بذراع محمود بقوة جعلته يتألم.

قال رأفت بصوت حاد أرعب الجميع:

— إيدك ما تتمدش عليها.

نظر محمود له بتوتر، فهو يعلم جيدًا مكانة رأفت ونفوذه، وتمتم:

— يا رأفت بيه دي مشكلة عائلية.

اقترب رأفت منه أكثر وقال ببرود مخيف:

— ومن إمتى إجبار البنات على الجواز بقى موضوع عائلي؟

بلع محمود ريقه بصعوبة، بينما كانت نعمه تنظر لرأفت بدهشة، تشعر بالأمان لأول مرة منذ بداية تلك الليلة.

تدخل حسن سريعًا وهو يحاول تهدئة الوضع:

— حقك عليا يا بيه، الولد شارب ومش واعي لكلامه.

نظر رأفت إلى حسن مطولًا ثم قال:

— والبنت؟ حد سألها هي عايزة إيه؟

خفض حسن رأسه خجلًا، بينما شعرت نعمه بشيء يهتز داخل قلبها… شيء لم تشعر به من قبل.

أما أمير، فكان يقف صامتًا يتابع الموقف بعينين تلمعان بالإعجاب بتلك الفتاة القوية التي تدافع عن نفسها بهذه الشراسة.

اقتربت دولت من ابنتها وهي تمسك يدها:

— يلا يا بنتي نمشي من هنا.

لكن محمود صاح بغضب:

— والله ما هتخرجي غير على بيتي!

وفي لحظة اندفاع، أمسك بذراع نعمه بعنف، فصرخت متألمة، لكن قبضة رأفت نزلت على وجه محمود بقوة أسقطته أرضًا وسط ذهول الجميع.

ارتفعت الأصوات، وهرع الرجال لإبعادهم، بينما وقف رأفت أمام نعمه يحجبها بجسده، وعيناه تقدحان شررًا.

قال بغضب مكتوم:

— اللي هيفكر يقرب منها تاني يبقى بيقرب من النار بنفسه.

تجمد محمود مكانه من نظرات رأفت، بينما شعرت نعمه بقلبها يخفق بعنف.

همست دولت بخوف:

— كفاية يا بيه، الناس بتتفرج.

تنهد رأفت محاولًا السيطرة على غضبه، ثم التفت إلى نعمه وقال بهدوء غريب:

— روحي بيتكم… ومتخافيش.

رفعت عينيها إليه للحظة طويلة، ثم أومأت بصمت وغادرت مع أمها وزهرة.

ظل رأفت يراقبها حتى اختفت، بينما كان أمير يبتسم بخبث وهو يلاحظ نظرات خاله.

اقترب أمير منه هامسًا:

— شكلك وقعت يا رأفت بيه.

نظر له رأفت بحدة:

— بطل هبل.

ضحك أمير بخفة:

— أنا عمري ما شوفتك تضرب حد بالشكل ده عشان بنت.

لم يرد رأفت، فقط أخرج السوار الذهبي من جيبه يتأمله بشرود.

وفي الجهة الأخرى…

كانت نعمه تسير بجوار أمها ودموعها تنزل بصمت، حتى توقفت فجأة وقالت بانكسار:

— للدرجة دي يا أمه؟

أنا رخيصة أوي كده عند أبويا؟

احتضنتها دولت باكية:

— والله غصب عني يا بنتي، أبوكي كان مديون وهيتسجن.

صرخت نعمه بحرقة:

— يبيعني يعني؟!

بكت دولت أكثر وهي تقول:

— كنت مستنية يرفض لما يشوف رفضك.

مسحت نعمه دموعها بقوة وقالت بعناد:

— وأنا مستحيل أوافق… حتى لو موتوني.

في صباح اليوم التالي…

استيقظ رأفت مبكرًا على غير عادته، لكنه وجد نفسه يفكر بتلك الفتاة طوال الليل.

ملامحها… صوتها… دموعها… وحتى غضبها.

وقف أمام المرآة يلوم نفسه:

— مالك يا رأفت؟!

دي مجرد بنت من العمال.

لكن قلبه لم يقتنع.

خرج من غرفته ليجد أمير يجلس يحتسي القهوة ويبتسم بمكر.

— صباح الخير يا عاشق.

رمقه رأفت ببرود:

— أمير… الصبح بدري على قلة أدبك.

ضحك أمير وقال:

— لا بجد، البنت دي مختلفة.

جلس رأفت وهو يشعل سيجارته بصمت.

سأله أمير فجأة:

— اسمها نعمه صح؟

رفع رأفت عينيه إليه:

— مالها؟

ابتسم أمير:

— عجبتني.

شعر رأفت بضيق غريب لم يفهمه، ورد بحدة مفاجئة:

— ابعد عنها.

رفع أمير حاجبه بدهشة:

— ليه؟!

تلعثم رأفت للحظة قبل أن يقول:

— البنت دي بسيطة… وانت مش بتاع جواز أصلاً.

قهقه أمير بصوت عالٍ:

— يا سلام!

وخايف عليها مني كمان؟

تركه رأفت وغادر وهو يشعر بتوتر غريب داخله.

في بيت نعمه…

كانت تجلس تذاكر، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.

تذكرت يد رأفت وهي تبعد محمود عنها، وصوته حين قال:

“متخافيش.”

أغمضت عينيها وهي تشعر بخفقان قلبها.

دخلت زهرة عليها فجأة وقالت بحماس:

— يا بنتي رأفت بيه ضرب محمود عشانك!

توترت نعمه وقالت محاولة التظاهر بالهدوء:

— عادي… هو بس بيكره المشاكل.

ضحكت زهرة بخبث:

— لا ياختي، ده كان هياكله بعنيه.

ألقت نعمه الوسادة عليها وهي تخفي ابتسامتها:

— بطلي هبل.

لكن بداخلها… كانت تشعر بشيء جديد يولد بقلبها.

شيء أخافها… وأسعدها بنفس الوقت.

في المساء…

عاد والد نعمه إلى البيت وهو بحالة غضب شديدة، وما إن رأها حتى صرخ:

— بسببك الناس كلها بتضحك عليا!

وقفت نعمه بثبات:

— وأنا مش هتجوز محمود.

اقترب منها بعصبية:

— غصب عنك هتتجوزيه!

لكن صوتًا قويًا جاء من خلفه فجأة:

— محدش يقدر يغصبها على حاجة.

التفت الجميع بصدمة…

ليجدوا رأفت يقف على باب البيت.

يتبع…

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلوب أدماها العشق    حين يتصارع القلب والقدر

    الفصل الثاني عشر بعضُ المشاعر تأتي فجأة… كغريقٍ يتمسّك بأنفاسه الأخيرة، فلا يعرف هل ما يشعر به نجاة أم بداية غرقٍ جديد. كان رأفت يحاول الهروب من قلبٍ تعلّق دون استئذان، بينما كان أمير يقترب بخطواتٍ مليئة بالأمل، غير مدركٍ أنّ الطريق نفسه يسكنه قلبٌ آخر يتألّم بصمت. أما نعمه، فكانت تقف في منتصف كل ذلك، تحمل خوفها القديم، وتحاول أن تصنع من الحياة فرصةً جديدة، دون أن تدري أن الأقدار بدأت تنسج حولها حكايةً أكبر مما تتخيل. ووديتك المستشفى وفضلت معاك لحد ما اطئنيت عليكي ومشيت ولما رجعت لقيتك روحتي نعمه بحب وفرحة أنه هو منقذها شكراً لحضرتك كتير مش عارفه ارد جميلك ده الزاي وبالنسبة لمصاريف المستشفى حضرتك عرفني العنوان وانا تدفعهم لك تحدث بصوت غاضب مش عيب عليكي تقولي كدا وبعدين الحمد لله انك كويسة وسمع نداء الطائرة قال لها أن شاء الله انا مسافر وده رقمي الخاص أن احتجاب شئ رني علية أنهي المكالمه وسحب حقيبته ووضع يده علي قلبه الذي زادت دقاته فرحا لسماع صوت معشوقته ،،،،،،،،، باك. ،،،،،،،،، أبتسم عندما تذكر أن من الممكن أن يكون لها اكونت على موقع التواصل الاجت

  • قلوب أدماها العشق    بين الحنين والهروب

    الفصل الحادي عشر أحيانًا نهربُ من الأماكن لا لأنّها تؤلمنا… بل لأنّ بها شخصًا واحدًا يكفي حضوره ليُربك القلب كلّه.وبينما كانت نعمه تحاول أن تبدأ حياةً جديدة وسط العمل والمسؤوليات، كان رأفت يحارب شعورًا يتسلل إليه ببطءٍ مخيف، شعورٌ لم يعرف له اسمًا بعد.أما القدر، فكان ينسج خيوطه بهدوء، يقرّب بعض القلوب رغم المسافات، ويترك أخرى تائهة بين الخوف والرغبة والانتظار.وليد اه اتصل ووالدتك إتحولت إلي النيابة إمبارح وإتحولت الي قضيةيوم 20/5 وان شاء الله القاضييحكم لها بحكم مخفف من اول جلسةقالت يارب بتنهيدة عالية نظر لها وليد تبسمت نصف إبتسامةوقالت لسة حضرتك زعلان منينظر لها وليد ولم يتحدثتنهدت وقالت والله العظيم انا معرفشدخلت المية الزايولا فاكرة مين طلعني منها ولا مين وداني المستشفى وبعدين حضرتك تشك بإيماني بربنا بردك عشان أموت كافرة أو انتحر طيب لو عملت كدا اسيب زهرة وماما لمين وهما ملهمشحد في الدنيا دي غيرينظر وليد لها خلاص مصدقك ومش زعلان منك يلا قومي معايانعمه بفضول علي فين نظر لها وليدبطرف عينية هنروح التوكيلقامت نعمه معه ولم تتكلموليد وهي تمشي بجواره مسالتيشهنروح ل

  • قلوب أدماها العشق    حين تتشابك القلوب وتضيع الطرق

    الفصل الحادي عشر ليست كلُّ الطرق التي نسيرها باختيارنا…فأحيانًا تقودنا الصُّدف إلى أشخاصٍ يوقظون داخلنا شيئًا ظننّاه مات منذ زمن،ونقف أمام مشاعرٍ لا نفهمها، لكنها تُربك القلب وتُغيّر ملامح الأيام.وبين خوفٍ يُطارد نعمه،ولهفةٍ يهرب منها رأفت،وطمعٍ يشتعل داخل النفوس،كانت الأقدار تنسج خيوطها بهدوء…لتبدأ الحكاية في اتخاذ طريقٍ لا عودة منه.كان رأفت وصل إلي المشفى ودخل الي الغرفة وسأل الممرضة عنها وطمأنتهوترك حقيبتها مع الممرضة كي تعطيها لها بعد انت تفيق وخرج إلى المزرعةرنت زهرة علي وليد الذي رد سريعاوأخبرته زهرة بما حدثسبقهم وليد للاطمئنان عليها ودخل الغرفة وجد معها الممرضة التي أخبرتهبما حدث وتركته وخرجت عندما وصلت زهرة وسهيله لهمفي تلك الوقت كان محمود يركب سيارته متوجه إلى الإسكندرية كي يبحث عن نعمه فهو كالمجنونيعتبرها ملك له هو فقطرن أمير على خاله رأفت الذي لم يردكان رأفت ترك الهاتف ووقف رغم بروده الجو الذي لم يشعر بالحر يفكربها وما يحدث له دخلت عواطف إلي نورا عامله اية بانوا دلوقتي أحسنردت نورا لاء مش احسن انا تعبت تعبت أخذتها عواطف بحضنها اهدي حبيبتيوفهميني اية

  • قلوب أدماها العشق    بين البحر والقدر

    الفصل العاشربين أمواجٍ هادئة تخفي في أعماقها أسرارًا موجعة، كانت القلوب تتخبط بين الخوف والضياع، وكلُّ روحٍ تحمل داخلها حربًا لا يراها أحد.هناك من أنهكه الندم، ومن سحقه القهر، ومن ظن أن النجاة لم تعد ممكنة… لكن القدر دائمًا يخبئ لحظة فاصلة، قد تُغيّر كل شيء في ثانية واحدة.وفي ليلةٍ اختلطت فيها دموع البحر بدموع القلوب، كان لقاءٌ لم يكن في الحسبان، لقاءٌ سيقلب مصائر الجميع ويوقظ مشاعر حاولوا كثيرًا دفنها.ترك رأفت وامير وقال له روح انت اناهتمشي شويه ع البحر وابقي اروحفي ذلك الوقت كانت نعمه ووليد بالقسم مع امها وتركت زهرة مع سهيلة زوجة وليد كي ترعاها سهيلةقام وليد بانتداب محامي زميل لهمتخصص بالقضايا الجنائية لأن مهنةوليد ك استاذ بالجامعة تمنعة منمزاوله المهنة ولكنه مستشار قانونييقوم المحامون والموجودة تحت يدهبتولي القضاية عنه ولكن تحت إشرافهتحدث مع المحامي الذي قال له أنها ستظل أربعة أيام علي ذمة القضةوستحول للنيابة بعدهاوانه أحضر صورة من المحضر والاقوالالتي ادلها بعض الجيرانأخذها وذهب هو ونعمه التي طلبت منهأن تنزل كي تتمشي علي البحر بعض الوقت وافق وليد وطلب منها وأن تك

  • قلوب أدماها العشق    ليال أثقلها القهر

    الفصل التاسع وسط ليالٍ أثقلها القهر، تقف الأرواح المكسورة على حافة الألم، تبحث عن نجاةٍ تأخرت كثيرًا…أمٌّ دفعتها لحظة خوف إلى جريمة لم تخطط لها، وابنتان سرق القدر منهما الأمان، ورجلٌ يحاول أن يكون السند الوحيد وسط عالمٍ لا يرحم.وفي الجهة الأخرى، زوجة أنهكها العجز وتأنيب الضمير، ورجلٌ يقف ممزقًا بين حبه لزوجته ورغبته بأن يحمل اسمه طفلٌ يومًا ما.تتشابك القلوب بين الرحمة والخوف، وبين الذنب والغفران، لتكشف الحياة أن بعض الجراح لا يداويها سوى الصبر… وأن القدر حين يكتب أوجاعنا، يمنحنا أحيانًا أشخاصًا يخففون قسوته.شرب وليد قهوته وتحدث الي دولت قائلاً أنا يا ست دولت بعتبر نعمه بنتيوانا دلوقتي عايز أساعدكلان موقفك لو استنينا اكتر من كداهيبقي صعب جدا احنا لازم نروح القسمتسلمي نفسك وتقولي الكلام اللي هقوله لك دلوقتي عشان الحكم يبقي مخفف وعشان مستقبلنعمه كدا مش هتقدر تاخد فرصتها أنها تتعين بالجامعة بعد اللي حصلبكت زهرة لاء لايمكن ماما تسيبا لاء احنا هنهرب وتبعد عن هنا ولو كان عايش كنت أنا قتلته ده مش اب أبداهدهد وليد عليها قائلاً انت تشكي يا زهرتي اني اكون مش عايز مصلحتكم نظرت ز

  • قلوب أدماها العشق    حين يطرق القدر الأبواب

    الفصل الثامنحين يقرر القدر أن يقتحم حياتنا…لا يستأذن،ولا يمنحنا الوقت الكافي لنستعد لما هو قادم.يدخل فجأة كعاصفةٍ هوجاء،يبعثر الطمأنينة من القلوب،ويترك خلفه أرواحًا ترتجف بين الخوف والندم والضياع.فبعض الطرق التي نظن أننا نسير فيها بأمان،تخفي تحت أقدامنا هاويةً عميقة،وكل خطوة نخطوها نحو النجاة،قد تقودنا دون أن نشعر إلى مصيرٍ أكثر قسوة.وفي لحظة ضعف…قد يتحول الخوف إلى جريمة،ويصبح الهروب حلًّا مؤقتًا لا يوقف الحقيقة،بل يؤجل سقوطها فقط.فهناك قلوب أرهقها الحب حتى أصبحت تتشبث بأي أمل،وأخرى أفسدها الطمع حتى لم تعد ترى حدودًا للخطأ،وبين هذا وذاك تقف الأرواح البريئة،تحاول النجاة من عالمٍ لا يرحم الضعفاء.نعمه أصبحت تحمل فوق كتفيها حملًا أثقل من عمرها،تخشى على أمها من السجن،وعلى شقيقتها من الضياع،بينما يقف وليد أمام معركةٍ قانونية يعلم جيدًا أن الخسارة فيها قد تدمر مستقبل أسرة كاملة.أما رأفت…فلم يكن يعلم أن الهدوء الذي يتمسك به داخل بيته،سيهتز فجأة أمام دموع نورا ورغبتها المجنونة في الأمومة،لتتحول الخلافات إلى جرحٍ ينزف أمام الجميع.وفي الجهة الأخرى،يقف أمير حائرًا بين

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status