2 Answers2026-05-09 16:56:52
قضيت وقتًا لا بأس به أتفحّص طبعات نيتشه بالعربية، و'الإنتيخريستوس' ليس استثناءً — есть ترجمات ومطبوعات متعددة عبر الزمن. عند البحث وجدت أن الترجمات العربية لمؤلفات نيتشه عادةً ما تصدر عن دور نشر متخصصة في الكلاسيكيات والترجمة الأدبية، ولا توجد دار نشر واحدة تملك حصرية دائمة للعمل. من بين الجهات التي من المحتمل أن تجد لديها طبعات أو تراجم لأعمال نيتشه، ومنها 'الإنتيخريستوس': 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' و'المركز القومي للترجمة' اللذان قدّما طبعات مترجمة ومراجعة، وكذلك دور نشر عربية متخصصة مثل 'دار الفارابي' و'دار الساقي' و'دار الشروق' التي تنشر أعمالًا فلسفية وأدبية مترجمة.
لو كنت أبحث عن طبعة بعينها فعادةً أحقق في تفاصيل الطبعة: سنة النشر، اسم المترجم، المقدمة أو التعليقات العلمية، ورقم الـISBN. هذه التفاصيل مهمة لأن ترجمة نص فلسفي كثيف مثل 'الإنتيخريستوس' تختلف كثيرًا بحسب مقاربة المترجم—بعض الترجمات تحافظ على الأسلوب الهجومي والمقتضب لنيتشه، وأخرى تحاول تلطيف اللغة لتسهيل الفهم على القارئ العربي. إذا أردت طبعة أكاديمية أو محقّقة فعادةً أميل إلى طبعات 'المركز القومي للترجمة' أو إصدارات دور نشر جامعية، أما إن كنت تبحث عن قراءة أسرع فقد تجد نسخًا مبسطة أو مختصرة لدى دور نشر تجارية.
أنصح دائمًا بالتحقّق من المكتبات الوطنية أو قواعد البيانات الدولية مثل WorldCat، أو متاجر الكتب الإلكترونية المحلية (مثل نيل وفرات/جملون) قبل الشراء، حتى تتأكد من اسم المترجم وسنة الطبعة. شخصيًا أقدّر الطبعات التي تُرفق بملاحظات توضيحية لأنها تجعل قراءة نيتشه أقل إرباكًا وتزيد من متعة الغوص في النص، لكن الاختيار يبقى مسألة تفضيل بين دقة الترجمة وسلاسة الأسلوب.
3 Answers2026-05-28 17:45:32
كنت دائماً متابع لقصص الخلفيات التحريرية، وموضوع تغير العناوين يثير فضولي كثيراً — خاصة مع أعمال مثيرة للجدل مثل عمل نيتشه المعروف بالألمانية 'Der Antichrist'.
الواقع التاريخي بسيط إلى حد ما: نيتشه أنجز النص في 1888 وعنوانه الأصلي بالألمانية كان 'Der Antichrist'. بعد انهياره العقلي في 1889 تولّت أخته إليزابيث فورستر-نيتشه إدارة إرثه الأدبي، وهي معروفة بتدخلاتها التحريرية، خصوصاً في تجميع ونشر مخطوطات ومجموعات مثل 'The Will to Power'. أما 'Der Antichrist' فقد بقي اسمه الأساسي، لكن الشكل الذي عرضه به الناشرون لاحقاً قد تغيّر في الترجمات والطبعات. على سبيل المثال، الترجمات الإنجليزية الأولى استخدمت صيغاً مثل 'The Anti-Christ' أو 'The Antichrist' حسب ذائقة المترجم والناشر، وبعض الطبعات اختصرت أو أعادت ترتيب فقرات أو أزالت أجزاء.
بالمقابل، النسخ النقدية المعاصرة (التي تعتمد على النصوص الأصلية والمخطوطات) تعيد النص إلى صورته الأقرب لنية نيتشه، وتحافظ على العنوان الأصلي بالألمانية أو تقدمه بترجمة حرفية. أما الترجمات إلى لغات أخرى فقد اختارت أحياناً عناوين محلية أقرب للثقافة المستقبلة، مثل 'مسيح الدجال' أو 'ضد المسيح' في العربية، وهذا قد يغيّر توقعاتهم عن مضمون الكتاب.
الخلاصة العملية: العنوان الأصلي لم يتبدل جذرياً في الأصل الألماني، لكن الطبعات والترجمات المختلفة قد عدّلت الشكل أو الترجمة لاعتبارات تسويقية أو ثقافية أو تحريرية. أنصح بالرجوع إلى طبعة نقدية أو قراءة مقارنة بين ترجمات إن أردت فهم نيتشه بشكل أقرب لقصده.
1 Answers2026-03-03 02:19:46
هذا موضوع مهم ويستحق التفكير من زاويتين: حب المشاركة الثقافية واحترام حقوق المبدعين والقوانين.
كقارئ ومتابع لكل ما يتعلق بالكتب والثقافة، أنصح المدونات بعدم تحميل ترجمة لكتاب 'الانتيخريستوس' على الموقع إلا بعد التأكد تمامًا من حالة حقوق الطبع والنشر للترجمة نفسها. نصوص نيتشه الأصلية بالألمانية أصبحت عامة الحقوق لأن المؤلف توفي عام 1900، لكن الترجمة العربية هي عمل مترجم مستقل وبالتالي تخضع لقانون حقوق المؤلف حسب وفاة المترجم ومدّة الحماية في البلد المعني (غالبًا ما تكون حياة المترجم + 70 سنة في معظم الدول). لذلك، تحميل ملف ترجمة محمي دون إذن يعرض المدونة لمشاكل قانونية مثل شكاوى انتهاك حقوق النشر أو طلبات إزالة المحتوى أو حتى دعاوى تعويض.
إذا كانت الترجمة التي بحوزتك في النطاق العام فعلاً (مثلاً مترجم توفي منذ أكثر من المدة القانونية المعمول بها)، فبالتأكيد يمكن رفعها مع ذكر بيانات النشر والمترجم وبيان أنها ضمن النطاق العام. أما إن كانت الترجمة حديثة أو لا تعرف حالتها، فالأفضل اتباع خيارات آمنة: طلب إذن من الناشر أو المترجم، الربط إلى نسخة مرخّصة أو للبيع لدى بائعين رسميين، أو اقتباس مقاطع قصيرة مع التعليق والتحليل (مع مراعاة حدود الاستثناءات مثل الاستخدام العادل أو ما يعادله في بلدك). خيار آخر مفيد جدًا للمدونات هو نشر ملخصات نقدية ونقاشات وتحليلات للمحتوى مع اقتباسات قصيرة — هذا يعطي قيمة أصلية ويشجع النقاش دون تعريضك للمساءلة القانونية.
أقترح كذلك التفكير في بدائل مبدعة: البحث عن ترجمات مرخّصة بموجب تراخيص حرة مثل رخص المشاع الإبداعي (Creative Commons) ونشرها مع نسب المترجم والنسخة، أو الاستثمار بترجمة جديدة وطلب الترخيص لتوزيعها تحت شروط تحددها المدونة. عند النشر، ضع دائمًا صفحة بيانات واضحة: اسم المترجم، دار النشر، سنة النشر، تصريح الترخيص أو ملاحظة حقوق الطبع، ورابط لمصدر الشراء أو الترخيص إن وُجد. هذا يساعد الشفافية ويقلل من مخاطر الشكاوى. تجنّب رفع نسخ ممسوحة ضوئيًا من كتب حديثة أو نشر ملفات PDF قابلة للتحميل دون إذن.
في الختام، من الجدير بالمدونين أن يوازنوا بين رغبتيهم في مشاركة أعمال مهمة مثل 'الانتيخريستوس' وبين التزامهم الأخلاقي والقانوني تجاه حقوق المترجمين والناشرين. تقديم ملخصات طويلة، تحليلات مفصّلة، ومقاطع مقتبسة بشكل مسؤول يمكن أن يجذب القراء ويثري النقاش في المدونة دون الحاجة لتحمّل مخاطر نشر ترجمة محمية. هذا النهج يحافظ على مصداقية المدونة ويشجّع الاحترام المتبادل بين محبي الأدب والفاعلين في صناعة النشر.
2 Answers2026-05-09 07:01:25
أذكر جيدًا اللحظة التي قرأت فيها فقرات من 'The Antichrist' وتسببت في صدمة ذهنية عندي — ليس لأنها جديدة، بل لأن لها جرأة تخلعت بها الكلمات من أغلالها ثم بدأت تطوف في ذهني مع أفكار أخرى.
أكثر ما أثر في الجمهور العربي من هذا الكتاب ليس سطرًا واحدًا متقنًا يمكن اقتباسه حرفيًا دون سياق، بل مجموعة من المطالبات والصدمات الفكرية التي تتكرر بصيغ مختلفة: نبرة إعلان موت الإله التي يربطها القراء بنزعة تفكيكية تجاه المقدسات، ونقد المسيحية كـ'أخلاق العبد' التي تضع قيم النكران والتضحية فوق قيم الحياة والقوة. هذه المحاور ظهرت في نقاشات أدبية وفلسفية وعبر اقتباسات قصيرة تُتداول على مواقع التواصل، وغالبًا ما تُقتطف بصياغات مركزة: فكرة أن الدين يمكن أن يقمع الغريزة الحية، أو أن الأخلاق التقليدية ليست بالضرورة تعبيرًا عن صحة روحية وإنما عن آليات سيطرة.
الجمهور العربي استقبل هذه الاقتباسات بنوعين من التفاعل: هناك من وجد في هذه الجمل وسيلة لتحرير التفكير والتشكيك في تثبيتات اجتماعية ودينية، خاصة بين شباب المدن والكتّاب الليبراليين؛ وهناك من استعملها كحجة مضادة في جدالات الثقافة والدين، أحيانًا بصورة مبسطة أو مستغلة خارج سياقها. انتشارها يرجع أيضًا إلى سهولة تحويلها إلى مقولات قصيرة تناسب المنشورات والصور المرافقة بالخط العربي أو التصاميم، مما منحها حياة جديدة بعيدة عن النص الكامل. بالنسبة لي، قوتها الحقيقية تكمن ليس في العنف اللفظي بل في قدرتها على إزعاج الراحة الفكرية ودفع القارئ للبحث عن السياق الكامل، وهذا ما يفسر استمرار تداولها في الأوساط الأدبية والفكرية العربية.
2 Answers2026-05-09 12:12:00
عندما قرأت نهاية 'Der Antichrist' شعرت كأنني أمام صرخة متعمدة لا تبحث عن تسوية بل عن اقتلاع: نيتشه لا يغلق كتابه بهدوء فلسفي، بل يرش الملح في الجرح ويقترح إعادة تأسيس القيم من أساسها. النهاية عنده ليست خاتمة سردية تقليدية بل ذروة بلاغية؛ يوجّه سكينًا حادًا نحو ما يرى أنه مرض روحي واجتماعي — المسيحية كمنظومة تقوّض الحب للحياة وتروّج لعدمية القيم الجسدية والنزعات الحيوية. القراءة التي أتخذها من هذا التوجه أن نيتشه يريد إيقاظ القارئ، ليس فقط نقد العقيدة، بل اقتراح عملية جذرية لإعادة التقييم: من يقوم عليها؟ كيف؟ هذا يظل مفتوحًا، لأن هدفه كان إثارة مسؤولية الأفراد الأصحاء بدلاً من تقديم وصفة جاهزة.
بصوته الساخر والغاضب في صفحات النهاية، يمدح نيتشه المظاهر الكلاسيكية — القوة، الجمال، الانفتاح على الحياة — ويذم كل ما يراه مهينًا للإنسان القوي: الاضطهاد الأخلاقي لنزعاتنا الحيوية باسم التواضع والرحمة. هذا لا يعني أنه يطرح برنامجًا سياسياً مفصلاً، بل يعلن عن ضرورة 'إعادة تقييم القيم' كتجربة أخلاقية وفكرية. بالنسبة إليّ، هذه الخاتمة تُقرأ كنداء للتمرد الفكري؛ نيتشه يفضل إشعال نارٍ على أن يعطينا مخطط بناء تباعًا.
لكنني أرى أيضاً بعدًا إنسانيًا أعمق في النهاية: وراء الضربات البلاغية، هناك ألم ومرآة تعكس علاقة المؤلف بعالمه وتجربته مع المسيحية والثقافة الأوروبية. النهاية إذن ليست مجرد بيان عدائي بل مزيج من التشخيص والحرمان والدعوة إلى علاج ذاتي ثقافي. سأغادرها وأنا أشعر بأن نيتشه لا يريد أن يطمئنك، بل يريدك أن تتألم قليلًا كي تبدأ بإعادة التفكير — وهذا في حد ذاته نوع من الشفاء الشائك.
3 Answers2026-05-28 06:36:08
أميل إلى قراءة الشخصيات الشريرة كأنها ألغاز تكتب نفسها ببطء، و'أنتيخريستوس' هنا لا يختلف كثيرًا — ما أُعجب به أحيانًا هو الكثافة التي يمنحها الكاتب للتفاصيل الصغيرة أكثر من الاعتماد على وصفٍ مباشر. أحيانًا تكون هناك لقطات قصيرة: نظرة، حركة يد، عادة صغيرة تعيد نفسها في مواقف مختلفة، وهذه اللقطات تخلق إحساسًا بأن الشخصية مبنية من عادات وتناقضات واقعية أكثر من كونها مجرد ملصق شرير. هذا الأسلوب يجعلني أصدق وجوده في العالم الأدبي، لأن الشر لا يحتاج دائمًا إلى شروحات مطولة ليكون مُقنعًا.
لكن إذا نظرنا من زاوية التحليل، فقد يفتقر النص أحيانًا إلى أبعاد فلسفية أو تاريخية تبرر ظهوره أو أيديولوجيته. أُفضّل عندما يدمج الكاتب خلفيات اجتماعية ونفسية توضح لماذا يتحول الشخص إلى رمزٍ مشابه؛ بدون ذلك، يتحول 'أنتيخريستوس' لدى كثيرين إلى شخصية نمطية أكثر من كونه شخصية مفهومة. بالنسبة لي، التفاصيل الدقيقة في المظهر واللسان مهمة، لكنها لا تغني عن بناء دوافع داخلية واضحة.
الخلاصة الشخصية: أرى أن الكاتب نجح في خلق حضورٍ قوي ومخيف بوسائل سردية محكمة، لكن لو أردت تفسيرًا متكاملاً لشخصية بهذا الاسم فالتفاصيل تحتاج طبقة أخرى من السياق والتحليل حتى تشعر أن القارئ لا يلاحق لغزًا فحسب، بل يفهم لماذا أصبح هذا اللغز بهذا الشكل.
3 Answers2026-05-28 03:49:32
أذكر جيدًا اللحظة التي أدركت فيها أن رمز 'أنتيخريستوس' لا يقتصر على نصوص دينية فقط، بل امتد كأداة سردية وسياسية عبر التاريخ الأدبي والثقافي. لقد تناول المؤرخون هذا الرمز بعدة طرق: بعضهم بحث في جذوره النصية عند الآباء الأوائل مثل إيرينايوس وهببوليتوس الذين كتبوا عن مجيء شخصية مضادة للمسيح، بينما درس آخرون كيف استُخدم الرمز كاتهام سياسي—خلال الإصلاح البروتستانتي مثلاً كانت الاتهامات بأن البابوية تمثل 'الأنتيخريستوس' شائعة جدًا. عندما أنظر إلى المصادر التاريخية، أرى مؤرخين مثل نورمان كوهين الذين حللوا الحركات الغيبية في 'The Pursuit of the Millennium' وكيف تلونت فكرة النهاية والعدو الأعظم، وأخرى مثل إلينا باجلز التي تفتح أبواب قراءة النصوص الأبوكاليبتية من منظور اجتماعي وديني.
بقراءة الأعمال الأدبية، لاحظت كيف حول الكتاب الرمز إلى شخصية أدبية أو حالة ثقافية؛ فمثلاً في الأدب السياسي أو السردي يُستدعى 'الأنتيخريستوس' لتجسيد الفساد أو الدمار الاجتماعي، وأحيانًا ليخدم كمرآة للمخاوف الجماعية في أوقات الأزمات—من اتهامات بحق قادة إلى تجارب اشتراكية أو فاشية. المؤرخون لا يصرحون بوجود خارق، بل يفككون الاستخدامات الرمزية والجماهيرية ويدرسون أثرها على الخطاب العام.
في النهاية، أجد أن المهم عند مطالعة هذه الدراسات هو تمييز بين التحقيق التاريخي في كيفية ولادة واستخدام الفكرة، وبين البحث الأدبي الذي يستلهم الرمز لصياغة نقد أو رؤية، وهذا ما يجعل دراسة 'الأنتيخريستوس' ممتعة ومتشابكة على حد سواء.
1 Answers2026-03-03 06:31:23
هذا سؤال يفتح بابًا مفيدًا للفصل بين ما تنشره الدوريات العلمية وما يتوفر كملف قابل للتحميل على الشبكة.
الواقع العمومي أن المجلات العلمية والأكاديمية تنشر بالفعل مراجعات ومساقات نقدية لكتب مثل 'انتيخريستوس' — خاصة في مجالات الفلسفة، ودراسات الفكر الحديث، والدراسات الدينية والتاريخية. هذه المراجعات قد تأخذ شكل مراجعات قصيرة في أقسام مراجعات الكتب، أو مقالات أطول تحلل الأبعاد الفلسفية والتاريخية للنص، أو دراسات مقارنة تستفيد من كتاب مثل 'انتيخريستوس' كبؤرة لفهم فكر نيتشه أو تأثيره. عادة ستجد مثل هذه المراجعات في مجلات متخصصة (مثل مجلات الفلسفة، ومجلّات دراسات الفكر الأوروبي، ومجلات دراسات النصوص الفكرية)، إضافة إلى دوريات نقدية عامة تصدر أقسامًا مخصصة لمراجعات الكتب.
أما بخصوص مسألة "التحميل" فهنا يوجد فارق مهم: النشرات العلمية نادرًا ما تنشر كتبًا كاملة قابلة للتحميل لأن ذلك مرتبط بحقوق النشر والترخيص. ما تنشره المجلات في العادة هو مراجعة أو مقالة نقدية بصيغة PDF أو صفحة HTML، وليس نسخة من الكتاب نفسه. استثناءات محدودة قد تحدث عندما تكون النسخة الأصلية للكتاب في الملكية العامة (public domain) — وفي حالة مؤلف مثل نيتشه، النص الأصلي بالألمانية قد يكون ضمن الملكية العامة لأن المؤلف توفي منذ أكثر من قرن، لكن الترجمات والطبعات الحديثة غالبًا ما تخضع لحقوق نشر. لذلك إذا وجدت ملف تحميل متوفر من داخل موقع مجلة أكاديمية، فالغالب أنه مراجعة أو مستند تحليلي، وليس الكتاب كاملاً إلا إذا كانت الترجمة أو الطبعة مصرحًا بنشرها.
أين تبحث؟ ابدأ بمحركات البحث الأكاديمية مثل Google Scholar وPhilPapers، ومكتبات قواعد البيانات مثل JSTOR وProject MUSE، وفي قواعد دوريات الجامعات. ابحث أيضًا في مجلات متخصصة مثل 'Journal of Nietzsche Studies' أو أقسام نقد الكتب في مجلات الفلسفة أو الدراسات الأدبية. للمحتوى العربي، تفقد فهارس دوريات الجامعات العربية والمكتبات الرقمية المحلية؛ أما للحصول على نصوص قابلة للتحميل قانونيًا فراجع Project Gutenberg وInternet Archive للنسخ القديمة والملكية العامة، أو مواقع الناشرين الذين قد يتيحون كتبًا بصيغة مفتوحة أو بيعًا رقميًا.
نصيحتي العملية: استخدم كلمات بحث متنوعة بالعربية والإنجليزية مثل 'مراجعة كتاب "انتيخريستوس"'، 'review "The Antichrist" Nietzsche'، وتحقق من تواريخ النشر لأن المقالات الحديثة تميل إلى تحليل نصوص ترجمة وتفسير معاصر. واحذر من الروابط التي تعرض تنزيلات غير قانونية — كثير من الباحثين يجمّعون نسخًا على مواقع شخصية أو منصات مشاركة، لكنها قد تخرق حقوق النشر. في النهاية، ستجد ثروة من المراجعات والتحليلات في الدوريات الأكاديمية، بينما تحميل الكتاب كملف يعتمد على حالة حقوق النشر للنسخة أو الترجمة التي تبحث عنها، وما إذا كانت في الملكية العامة أو مرخصة للنشر المفتوح.
2 Answers2026-05-09 03:59:15
أجد أن قراءة 'The Antichrist' تشبه تفكيك مرآة مكسورة تبحث عن صورة إنسان وسط شظايا لغة حادة وصور قوية. أرى الكاتب يستخدم الدين كمجموعة من الرموز المتصارعة: من جهة شخصية المسيح التاريخية كرجل حرّ شبه نبيل، ومن جهة أخرى المؤسسة المسيحية كرأس مال أخلاقي يناصر ضعف الإنسان ويجعل من الخسارة فضيلة. هذه الثنائية ليست مجرد نقد عقائدي بل تقنية رمزّية؛ فالكاتب يمحو المسافة بين التحليل الفلسفي والهجاء الأدبي، فيحوّل مصطلحات دينية مألوفة إلى كشّافات لمعرفة ما إذا كانت تُحيا الحياة أم تُنكرها.
أشعر أن الكاتب يلجأ كثيرًا إلى صور المرض والفساد والسمّ ليجسّد دينًا «مريضًا» أو «متعفنًا»؛ الكهنة يتحولون إلى طفيليات أخلاقية، والوصايا تتحوّل إلى قيود تُعطّل الإرادة الحية. هذا الاستخدام للميتافوريات البيولوجية والعضوية يخلق إحساسًا دراميًا بالقابلية للتمزق: الدين كقيمةٍ متصلبة يقف في مواجهة «إرادة القوة» والحيوية. كذلك، تتكرر فكرة الانقلاب الأخلاقي: ما اعتُبر سابقًا نعمة يصبح لعنة، وما عُرف كقداسة يتبدّل إلى معول يهدم القدرة على العيش بكرامة وشغف.
أسلوب الكاتب يلعب دورًا كبيرًا في رمزية الدين؛ الجمل القصيرة المتفجّرة، اللهجة الاحتجاجية، والاستدعاءات الكتابية المعكوسة (حيث يُعاد تأويل مفردات مثل الخطيئة والخلاص) تجعل من النص طقسًا رمزيًا بحد ذاته. لا يهاجم الدين فحسب، بل يطبق عليه المرآة: المسيح الحقيقي يُفصل عن هيئة الدين الرسمية، وكأن الكاتب يقول إن الخلاص تحول إلى آلية قمع. هذه الاستراتيجية تجعل القارئ يرى الدين ليس كقيمة ثابتة بل كبُنية تاريخية قابلة للتفسير وإعادة التقييم.
ختامًا، أعتقد أن رمزية الدين في 'The Antichrist' تشتغل على مستويين: تقنيًا، عبر صور قوية وأسلوب هجائي يكشف التناقضات؛ وفلسفيًا، عبر تأسيس مقارنة بين قيم تقوِّم الحياة وقِيَم تُنقِضها. بالنسبة لي، قراءة هذه الرمزية ليست دعوة إلى هدم كل مقدس، بل هي دعوة مضيئة لمراجعة ما إذا كانت الممارسات الدينية تغذي الحياة أو تستنزفها.
5 Answers2026-03-03 19:00:30
صادفتُ مقالات كثيرة تتناول 'انتيخريستوس' على المدونات، وكل واحدة تقرأها كأنها تحكي لمسة مختلفة من نفس العمل.
بكل صراحة، معظم المدونين لا يكتفون برابط تحميل فقط؛ يميلون إلى تلخيص المحاور الأساسية أو اقتطاف مقاطع لشرح فكرة محددة—مثل نقد المسيحية، النظرة الأخلاقية، أو أسلوب نيتشه الهجومي. بعضهم يقدّم ملخصًا فصلًا فصلًا، بينما آخرون يركزون على تفسير عبارات معقدة أو سياق تاريخي يساعد القارئ على فهم النبرة. لاحظت أيضًا أنواعاً من المقالات التي تقارن الترجمات العربية المختلفة أو تذكر اختلافات الصياغة بين ترجمات قديمة وحديثة.
مع ذلك، هناك فرق كبير في العمق والدقة: بعض المدونين يشرحون بشكل تأملي ومدعوم بمراجع، وآخرون يلجأون للاقتباسات والروابط المباشرة للتحميل دون أي تحليل. شخصيًا أميل إلى المقالات التي توازن بين التلخيص والتحليل وتضع روابط لمصادر قانونية أو ترجمات محترمة، لأن ذلك يمنح القارئ سياقًا أفضل بدلًا من ترجمة سطحية فقط.