Share

لعنة أثينا
لعنة أثينا
Author: جودي عماد

الفصل الأول

last update publish date: 2026-05-18 03:07:20

لعنة أثينا

الفصل الاول:-

______________

_لقد شعرت بالتعب دعنا نهدأ قليلاً ، ثم نعود للهو فى الحديقه.

تحدثت بها الفتاه وهي تركض فى هذا المكان الذى يشبهه الحديقة المليئة بالزهور الملونة الرائعه و النادرة و نباتات خضراء رائعه،تطلق الأكسجين و تأخذ ثاني أكسيد الكربون الملوث لهذه البيئة للمحيطة به،توقفت هذه الفتاه و هى تأخذ انفاسها المسلوبة و هى تقهقه عاليًا بسعاده هاتفة و هى تنظر لهذا الشخص الذى يركض خلفها:-

نظر لها هذا الشخص بأبتسامه تعكس ما بداخله من مشاعر لها و هو يهتف:-

_اتفق معكِ و بِشده لأنني بالفعل شعرت بالتعب و الأرق الشديد.

تقدمت هى و تركته خلفها، ثم جلست على هذا العشب الأخضر،و نظرت للسماء عاليا التى بدأت فى الغروب تعلن عن هذا الليل الذى سوف يشق السكون و يظهر و معه هذا البدر فاليوم هو يوم أكتماله،فاقت من شرودها على صوته و هو يتحدث:-

_لماذا أنتِ شارده هكذا.

التفتت له و اجابته بأبتسامه مشرقة:-

_لا شيئ فقط اتأمل هذا المنظر الرائع.

أقترب منها ثم جلس على مقربة منها رافعًا رأسه للأعلى متاملاً السماء مثلها هاتفاً بهدوء:-

_بالفعل هذا المنظر رائع، و بالأخص للعُشاق.

ألتفتت له و رمقته بتعجب مردده خلفه:-

_العُشاق؟!

ألقتط يديها بين يديه و هو يضغط عليها بقوة رادفًا بأبتسامة ماكره:-

_نعم بالفعل العُشاق مثلنا نحن.

رمقتة بتعجب شديد فهذه أول مره يعترف لها بهذا الشيئ الذى يدعي المشاعر فهى لا تؤمن بهذا الشيئ:-

_و هل نحن عُشاق بالطبع لا.

كاد أن يجيبها،ولكنها نهضت بفزع شديد من فراشها الواثير و هى تأخد أنفاسها بصعوبه بالغه، و جبينها يتصبب عرقًا من هذا الحلم و هذا الشخص الذى يأتي اليها فى أحلامها و حياتها و لكنه فى دقيقة يصبح سراب لا وجود له منذ البدايه.

نهضت من فراشها و هى تزيل حبات العرق العالقه بجبينها، ثم خرجت من غرفتها و ذهبت إلى غرفة والدتها و تسطحت بجانبها على الفراش و هى مازالت تفكر فى هذا الشخص،أرتجفت بشده أثر هذا الهواء الذى ملئ الغرفة عبر النافذه المفتوحه، وضعت الشرشف عليها بقوة و كادت أن تغمض عيناها و لكنها أستعمت إلى صوت أذان الفجر فنهضت بخطوات بطيئة منها، فهذه عادتها عندما ترتجف لا تقدر على السير و تصبح قدمها بطيئة حتى فى حركتها، دلفت للمرحاض و توضأت ثم أدت فرضها بخشوع تام و عندما أنتهت توجهت للنافذه المفتوحه و جلست على هذا المقعد تتأمل هذه السماء التى تبدأ فى الشروق و يتلاشى هذا الليل و يحل محله الصباح، كانت تتأمل السماء و هى تتذكر حديثه معها فى هذه الحديقه التى تذهب إليها فى أحلامها فقط عندما تكون معه هو و كأنها متعلقه به هو فقط.

فتحت عيناها على أشعة الشمس التى بدأت فى التسلسل إلى الغرفة، نظرت للساعه المعلقه على الحائط بجانبها فرأتها أصبحت السادسه صباحًا، نهضت من المقعد و خرجت من الغرفة و ذهبت إلى المطبخ و بدأت فى تحضير الطعام و مازالت صدى صوت كلماته تردد فى أذنها، أنتهت من تحضير الطعام و خرجت من المطبخ و ذهبت الى غرفة والدتها و أيقظتها ثم تناولت طعامها و عندما أنتهت دلفت لغرفتها و بدلت ملابسها و هى تستعد للرحيل إلى عملها الذى تعشقه و بشده،خرجت من غرفتها و ذهبت تجاه والدتها و هى تردف بأبتسامه:-

_أمى سوف أذهب إلى العمل و سوف أعود فى الخامسه مساءً.

هتفت والدتها ببعض الحدة و هى ترمقها بغضب:-

_حسنًا لا تتأخرى عن الخامسه أثينا، لأن اليوم سوف يأتي هذا الشخص الذى حدثتكِ عنه.

اجابتها أثينا بتأفف:-

_أمي لا أريد مقابلة هذا الشخص.

نهضت والدتها و أقتربت منها و هى تزجرها بغضب:-

_لقد قلت لكِ أريدك أن تتأخرى عن موعد اليوم هيا أذهبي أثينا

______________

بينما على الجانب الأخر، حيث وصلت أثينا إلى عملها، فى هذه الشركة الأشهر على الإطلاق فى عالم الأزياء الخاص بالشرق الأوسط، دلفت إلى مكتبها و جلست على المقعد الخاص بها، و بعد عدة دقائق كانت قد أندمجت فى عملها و إذا بها تراه أمامها قابع على المقعد الذى يقع أمام مقعدها و يتوسطهم الطاولة الكبيره التى تستند عليها بيديها أبتسمت بسعاده و هى تردف بلا وعي منها:-

_لماذا أختفيت فجأه هكذا أنت تعلم أنني أعاني من أختفاءك هكذا إلياس؟

أبتسم لها إلياس بأتساع شديد و هو ينظر لها بعشق واضح بعيناه الزرقاء المائلة للأخضر قائلًا:-

_لم أختفى بل أنتِ التى تركتني هناك و ذهبت بعيدًا.

نهضت من مقعدها و أقتربت منه و جلست على المقعد الذى أمامه و هى تردف بأبتسامه واسعه:-

_لا لم أختفى أنا فقط وجدتني فى غرفتي و على فراشي و كأنني كنت أحلم بك هل هذا صحيح؟

أقترب منها بمقعده و ألتقط يديها بين يديه و هو يقول بأبتسامه حانيه:-

_بالطبع لا، أنا هنا معك.

ضربت جبينها بيديها و كأنها سوف تذكرت هذا الشيئ الذى يعيقها فى التخلص من هذا الشخص الذى سوف يأتي اليها اليوم لمنزلها، هتفت بنبرة صوت منخفضه حاولت أن تجعلها طبيعيه و ليست مهتزة:-

_ماذا سوف نفعل فى القادم أنت تعلم أن والدتي سوف تأتي لي بشخص اليوم كى أتزوج به؟.

قبض على يديها بغضب شديد و تحولت عيناه إلى اللون الاسود و هو يقول بغضب:-

_لا، لن تتزوجي به و لن تقابليه اليوم و لا أى يوم أخر مفهوم أثينا.

ارتعبت من مظهره فأبتعدت للخلف بتلقائية شديده، جعلته يستشيط غضبًا منها و لكنه حاول أن يهدأ من نفسه و لكن هذه الخرقاء قد أقسمت على خروج الوحش الذى يكمن بداخله فهتفت بتعثلم و صوتها مرتفع بعض الشيئ يجعل الماره أمام غرفة مكتبها يسمعوا صوتها:-

_كيف يحدث هذا، والدتي سوف تغضب مني.

صرخ بوجهها بغضب جحيمي أقسمت أنه لو كان هذا الغضب سلاح يخرج منه الرصاصات الناريه لكانت الأن توفت أماميه بسبب هذا الغضب:-

_لقد قلتُ لا، و إذا حدث و قابلتيه سوف ترين وجه أخر لي.

كادت أن تتحدث و تحاول أن تهدأه، و لكن ما حدث كان.............

________________

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة أثينا   الفصل السابع

    لعنة أثينا الفصل السابع:-____________كانت تجلس أثينا على الأريكة الخاصة بغرفتها في منزلها، بينما كانت تجلس لينا بجانبها وهم يعملون على أخر مستند وأخر تصميم على الحاسوب كي يصمم على الواقع، رفعت أثينا رأسها بتعب شديد وهي تهتف بإرهاق واضح:-_لقد شعرت بالتعب لينا.وضعت لينا الحاسوب من يديها على الطاولة أمامها وهي تجيبها بتعب واضح على معالم وجهها هي الأخرى:-_وأنا أيضًا أثينا، ولكن ما يسعدني أنني انتهينا من هذا العمل والآن لننتبه لأنفسنا من أجل الحفلتان.وضعت أثينا يديها على خصلاتها السوداء الغجرية وهي تقول بتعجب شديد:-_حفلتان ماذا, هي حفله واحده التي سيقام بها عرض التصاميم على العارضات.ضربت لينا يديها بقوة وهي تردف بعتاب:-_لقد نسيتِ أثينا مرة أخرى، هناك حفل المساء حفل التوقيع.تأوهت أثينا بألم وهي تجيبها بهدوء:-_بالفعل لقد نسيت لينا، أشكرك لأنك ذكرتني.نهضت لينا ثم بدأت في تجميع أشيائها وهي تردف:-_لا شكر صديقتي، هيا سأذهب إلى المنزل كي أتجهز من أجل.نهضت أثينا وذهبت تجاه فراشها وهي تقول:-_حسنًا وأنا أيضًا سأخلد إلى النوم قليلاً، وبعد أن أستيقظ سأجهر نفسي من أجل الحفل.اتجهت لينا

  • لعنة أثينا   الفصل السادس

    لعنة أثيناالفصل السادس:-_____________شعرت أثينا بهذه الهزة الأرضية تمتلك جسدها مرة أخرى وبجانبها إلياس، بعد عدة دقائق ليست بقليلة فتحت عيناها بترقب شديد ابتسمت عندما علمت أنها عادت إلى مكتبها مرة أخرى، جلست على المقعد ثم فتحت الحاسوب وهذا المستند الذي يقع أمامها على الطاولة، بدأت في عملها بجهد وجد شديدان غير مباليه بهذا الإلياس الجالس أمامها على المقعد المقابل إليها، رفعت رأسها من هذا المستند عندما دلفت لينا التي تركض بأتجاها هاتفه بسعادة واضحة عيناها:-_أثينا لقد وقعت أول عقد لي مع هذه الشركة التي تنتمي إلى هذه الشركات الكبرى التي تحتل مكانة كبيرة في هذا الوسط.ابتسمت أثينا إليها بسعادة، فلينا ليست صديقتها في العمل فقط، بل تعتبرها أثينا شقيقه لها وتخبرها كل شيء يحدث معها ماعدا علاقتها بهذا الإلياس لأنها تعلم جيداً أن لينا لن تصدقها، هتفت أثينا بسعادة:-_مبارك لكِ يا شقيقتي الجميلة، أحسنتي لينا.بعد حديث كثير عن العقد الجديد الذي سوف يوقعوا عليه، هتفت لينا بتذكر وهي تنظر إليها:-_حسنًا أثينا، لقد حدد مارك ميعاد حفل توقيع العقد الذي سوف يكون بعد ثلاث أيام من اليوم.هتفت أثينا بهدوء

  • لعنة أثينا   الفصل الخامس

    لعنة أثينا الفصل الخامس:-_________توقف هذه السيارة أمام مقر عمل أثينا، ترجل مالك من السيارة وهو يبتسم بسعادة لأنه سوف يرى أثينا كان يفكر في ردة فعلها فهو قد أتى إليها دون أن يخبرها يريد أن يجعل رؤيتها له مفاجأة، صعد إلى حيث غرفة مكتبها توقف قليلاً عندما سمع صوتها مع فتاة أخرى، بدون تردد فتح الباب ودلف وهو يرسم على وجهه ابتسامة تدل على سعادة وإعجابه بها، بينما كانت تجلس أثينا وهي تتحدث مع لينا التي تخبرها بضرورة حضورها لهذا الحفل ومن ناحية أخرى هذا الإلياس الذي يخبرها إذا وافقت وذهبت سوف يجعلها تعيش ما عاشته أمس، رفعت رأسها عندما فتح باب الغرفة ثم صدمت بشدة عندما رأت مالك أمامها وهو يبتسم إليها هكذا أدركت أثينا أن اليوم هو يوم نهايتها من هذه الحياة لا محالة من هذا الشيء، خصوصًا عندما سمعت همهمة من إلياس الغاضب، فاقت من شرودها على صوت لينا وهي توجه حديثها لمالك تسأله بهدوء:-_من أنت، وماذا تريد؟تقدم مالك منهم وهو بتحدث برسمية شديدة:-_أنا أدعى مالك، سأكون زوج أثينا مستقبلاً.شعرت أثينا في هذه اللحظة بهذه النيران الساخنة تلفح جسدها فانكمشت بنفسها كي لا تطلق تلك الأنة المتألمة للغاية

  • لعنة أثينا   الفصل الرابع

    لعنة أثينا الفصل الرابع:-__________دلف هذا الشخص إلى منزله بعد منتصف الليل، فكانت تجلس هي على المقعد في غرفة المعيشة تنتظره وهي تشعر بالقلق عليه،دلف لغرفة المعيشة عندما سمع صوت التلفاز فنهضت هي واقتربت منه، عندما اقترب منها ارتمى بين ذراعيها وضمها إليه بقوة شديدة وبادلته هي بحنو بالغ وهي ترتب على ظهره قائلة بلوم شديد:-_لماذا تأخرت هكذا إيدن.أبتعد عنها إيدن ثم جلس على أقرب مقعد قابلة هاتفًا بإرهاق:-_كنت أعمل أمي وعندما انتهيت عدت إلى المنزل.جلست والدته وهي تردف باستنكار شديد:-_تعمل، منذ ثلاث أيام وأنت تعمل ولا تأكل ولا تنام ولا تعود لمنزلك.ألتقط بين يديه كوب المياه وارتشف منه وعندما وضعه على الطاولة هتف بهدوء ورزانة:-_أمي هناك مرض يحتاجون لي.قالت بسخرية وهي تلاحقه في حديثه وترمقه بغضب شديد:-_وعائلتك أيضًا يحتاجون لك.نهض إيدن ويومئ برأسه كي يجعلها ترتاح من حديثها قائلاً:-_حسنًا أمي سوف أحرص على ألا يتكرر ذلك، هيا اصعدي إلى غرفتك كي ترتاحي._حسنًا إيدن أصعد إلى غرفتك.نهض إيدن وتركها ثم صعد إلى غرفته دلف إلى غرفته وتسطح على الفراش بعد أن بدل ملابسه لأخرى مريحة رفع يديه إلى

  • لعنة أثينا   الفصل الثالث

    لعنة أثيناالفصل الثالث:-________كانت تقف أثينا وتشعر بهذا الارتجاف الذي تملك من جسدها، تقدمت منها والدتها وأمسكت يديها وهي تتقدم من هذا الشخص ووالدته، جلست على الأريكة ثم أجلست أثينا بجانبها، فابتسمت أثينا بتوتر فهي لم تتوقع أنه سوف يأتي الآن ثم يجلس معهم وهم جالسين، رأت نظرت الغضب مرسومة على ملامح وجهه ببراعة شديدة، انتفضت بشدة عندما لامست يديه يديها فنظرت للمتواجدين بتوجس، فانحنى هو لمستواها هامسًا بهدوء يسبق العاصفة التي تظهر عيناه السوداء:-_لقد أخبرتك من قبل أن لا تأتى لهذه الجلسة، و لكنك كالعادة تعصين أوامري، لهذا أنا هنا، ترقبي ما سيحدث إذا هذا الأبلة تحدث معك أو لمسك بطرف أصبعه.انتفضت أثينا عندما سمعت صوت والدتها وهي تنظر إلى هذا الرجل الذي يجلس بجانب والدته بإراحيه شديده يتطلع بها بنظرات إعجاب واضحة للغاية، فغمزت والدته إلى والدة أثينا فتحدثت الأخرى:-_هيا أثينا اذهبي مع مالك إلى الشرفة كي تتحدثوا سويًا.أطلقت تاوة ألم عندما قبض على يديها إلياس الذي جلس بجانبها للتو، ثم ألتقط يديها الأخرى بين يديه غير مبالي بآلامها، و إنما كل ما يبالي بيه هو ذاك الشخص المتطفل الذي دلف لحي

  • لعنة أثينا   الفصل الثاني

    لعنة أثينا الفصل الثاني:-________أغمضت أثينا عيناها بـ خوف عندمت دلفت صديقتها و هى تركض بأتجاهها و تصرخ بأسمها، وقتها أفاقت من هذا الشيئ الذى يحدث لها و كأنه تنويم مغناطيسي يأخدها لعالمه المختلف عنها كليًا و بلمح البصر تعود إلى موقعها الذى تنتمي اليها، نظرت الى صديقتها بخوف و هى تردد:-_ما بكِ لينا.جلست صديقتها على المقعد الذى كان يجلس عليه منذ قليل و هى تجبيها ببرود:-_أنا التى يجب عليها أن تسألك هذا السؤال أثينا.توجست الأخرى و هى تسألها بحذر شديد:-_لماذا؟هتفت لينا بهدوء و هى ترمقها بتركيز شديد للغايه:-_لانكِ كنتِ تصرخين منذ قليل.نفت أثينا برأسها و هى تقول بتوتر بالغ للغايه جعل الأخرى تشك بها:-_لا،بالتأكيد أنتِ قد سمعتي شخص أخر، لان هذه لستُ أنا.__________كانت تقف أثينا فى الغرفة المخصصة لتبديل الملابس الخاصه بها هى و لينا، نظرت للمرأة و هى تحاول أن تظبط مظهرها بتركيز شديد، فهى اليوم سوف تذهب لهذا الصرح الذي طالما حلمت بيه طوال حياتها، فهذا العرض الذى سوف تقدمه هى إذا نال إعجاب الشركة الاخرى سوف يرفع من شأنها فى مجال عملها، رفعت رأسها إلى المرأه و هى تدقق النظر بها، رأته

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status