أي كتب ينصح المدربون بقراءتها في أوقات فراغ لتطوير الذات؟
2026-03-06 14:32:46
136
Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
4 Réponses
Elias
2026-03-07 04:39:28
قلبي يميل للكتب العملية السهلة التطبيق، لذلك أنصح أي مدرب أو مهتم بالتطوير بقائمة قصيرة ومباشرة.
أولها 'العادات الذرية' بوضوح؛ لأني أرى النتائج الصغيرة تتراكم وتصب في سلوك جديد. ثانياً 'فن اللامبالاة' مفيد لمن يعانون من ضغط التوقعات الاجتماعية — يعطيني تصفية ذهنية لأميز المهم من غير المهم. ثالثًا أُدرج 'ابدأ بالسبب' لأنه يعلّمك كيف تبني رؤية واضحة لنفسك أو لعملائك. رابعًا لا أغفل عن 'الذكاء العاطفي' لأنه يعلّم كيفية قراءة المشاعر وإدارتها سواء في التدريب أو في الحياة اليومية.
أفضّل قراءتها بصيغة إلكترونية مع تدوين ملخصات قصيرة على الهاتف، وعندما أجد نصيحة مفيدة أجرّبها أسبوعًا كاملاً لأرى أثرها. بهذه الطريقة، القراءة تصبح تجربة تطبيقية وليس مجرد معرفة نظرية.
Edwin
2026-03-08 17:57:47
أفضّل أن أحتفظ بقائمة قصيرة للقراءة الترفيهية والتنمية الذاتية في أوقات الفراغ، لأنها تساعدني على إعادة شحذ الطاقة دون إجهاد.
لذلك أنصح بقراءة 'قوة العادة' لفهم كيفية تكوين الروتين، و'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' لتقوية مهارات الاتصال بسرعة. أيضاً أحب قراءة 'قوة الآن' بين الحين والآخر كملاذ للهدوء الذهني، و'العادات الذرية' كدليل عملي لتغيير صغيرات الحياة اليومية.
أقرأ هرولة — فصل أو فصلين في المقهى أو أثناء المشي — وأدوّن فكرة واحدة لتطبيقها في اليوم التالي. بهذه البساطة يمكنك أن تجعل القراءة جزءًا حيًا من حياتك دون أن تشعر أنها واجب ثقيل. انتهيت وأشعر برغبة في فتح أحد هذه الكتب الآن.
Angela
2026-03-08 20:01:29
أذكر يومًا وقفت أمام رف الكتب محتارًا بين عناوين كثيرة، وقررت أن أبدأ بكتب بسيطة لكنها عميقة — ومنذ ذلك الحين تغيرت طريقتي في التفكير تدريجيًا.
أول كتاب أنصح به دائمًا هو 'العادات الذرية'؛ قرأته في فترة كنت أبحث فيها عن طرق عملية لتعديل روتيني اليومي، ووجدت فيه خطوات صغيرة قابلة للتطبيق فورًا. ثانيًا أحبذ 'قوة العادة' لأن المدربون يحبون فهم أنماط السلوك وكيفية كسر العادات السيئة وبناء أخرى مفيدة. ثالثًا لا أتوانى عن ذكر 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' فهو كتاب كلاسيكي لتطوير مهارات التواصل؛ تعلمت منه طرقًا بسيطة للتعامل مع الناس بانفتاح وصدق.
في أوقات الفراغ أستمع إلى نسخ صوتية من 'قوة الآن' لتهدئة الذهن، وأستخدم ملخصات صوتية لكتب أطول مثل 'التفكير، السريع والبطيء' عندما أحتاج إلى تركيز فكري أعمق. أفضّل قراءة فصل واحد قبل النوم وتدوين ملاحظة واحدة أطبقها في اليوم التالي — هذه الخدعة الصغيرة جعلت القراءة تطورًا فعليًا بدل أن تبقى مجرد معلومات على الرف. النهاية؟ القراءة ليست مسابقًة، بل رفيق يقودك خطوة بخطوة نحو نسخة أفضل منك.
Violet
2026-03-11 20:43:03
أشعر أحيانًا أن أفضل استثمار في أوقات الفراغ هو قراءة كتب توسع آفاقك التدريبية وتمنحك أدوات ملموسة، لذا أركز على عناوين تجمع بين البحث العملي والجانب الإنساني.
من الكتب التي أوصي بها بشدة 'التفكير، السريع والبطيء' لفهم أنماط صنع القرار، و'الذكاء العاطفي' لفهم التفاعلات بين المدرب والمتدرب. كذلك 'العادات السبع للناس الأكثر فعالية' مفيد لتشكيل نظام حياة متوازن؛ كل عادة فيه تُكسبك مهارة عملية قابلة للتمرين. لا أنسى 'قوة الآن' لأنها تعلمني تقنيات حضور ذهني تساعدني على تقليل التشتت أثناء الجلسات التدريبية.
قرأت هذه الكتب بتأنٍ ومقارنة الأفكار بينها، ووجدت أن الدمج بين فهم الآليات النفسية (من 'التفكير...') ومهارات التفاعل (من 'كيف تكسب الأصدقاء...') هو ما يجعل التدريب فعّالًا. أنهي قراءتي عادة بتلخيص ثلاثة نقاط عمليّة أضعها في دفتر خاص، وهذا يعطيني خارطة تطبيقية لا أتركها تتبخر مع نسيان.
بعد إعادة تجسيدي، تجنبتُ عمدًا أي تواصل مع منير السعدي.
هو التحق بجامعة العاصمة، وأنا اخترت الذهاب إلى هولندا للدراسة.
جاء هو إلى هولندا للبحث عني، لكني سافرت بين عدة أماكن مختلفة لأعمل كمراسلة حربية.
بعد سنوات، عدت إلى بلدي مع حبيبي لإقامة حفل زفافنا.
تم منعه من دخول حفل الزفاف، وكانت عيناه محمرتان.
"لماذا لم تعودي تحبينني…"
في ليلة شتوية، يلتقي روحان محطمان على سطح إحدى البنايات.
هو، غابرييل، في السابعة والثلاثين من عمره، تواً علم أنه عقيم. أمله الأخير انهار للتو. أحلامه في الأبوة، تضحياته... كل شيء كان عبثاً. صعد إلى هناك هرباً من ضجيج العالم، ليواجه الهاوية.
هي، إيليز، في التاسعة عشرة، صعدت إلى السطح نفسه بعد مكالمة قلبت واقعها رأساً على عقب: إنها حامل. لكنها عذراء. لم يمسسها رجل، لا، ولا أي اتصال، لا شيء. ومع ذلك، الاختبار قاطع. طبيبها يتحدث عن "معجزة"، لكنه بالنسبة لها استحالة فجة، يكاد يكون خيانة من جسدها. لم تعد تحتمل. تريد أن تفهم أو أن تختفي.
في هذا الليل المعلق، يتحدثان. لا يعرف أحدهما الآخر، ومع ذلك، يُنسج بينهما رابط، هش، عميق. شكل من الحنان بين وحدتين. لا يتشاركان سوى شظايا من حقيقتهما، دون أن يعلما أن مصيريهما مرتبطان بالفعل بعمق أكثر مما يتصوران.
لأن ما لا يعرفه أي منهما، هو أنه قبل بضعة أسابيع، حدث خطأ في عيادة للخصوبة. سائل غابرييل المنوي، الذي كان محفوظاً رغم تشخيصه، استُخدم عن طريق الخطأ في تلقيح اصطناعي.
والطفل الذي تنتظره إيليز هو طفله.
مأساة غير متوقعة، سر محفور في جسد مستقبل بريء. وعندما تنكشف الحقيقة، لن يبقى شيء كما كان بعدها أبداً.
كانت على بُعد خطوة واحدة من أن تصبح زوجة أمير…
لكن ما سمعته تلك الليلة حوّلها من عروسٍ منتظرة… إلى فريسةٍ تهرب من مصيرٍ أسوأ من الموت.
إيرين أميرة نشأت على الطاعة والواجب، تكتشف أن زواجها لم يكن سوى صفقةٍ قذرة—خطة لإخضاعها، وكسرها، وربطها بسلاسل لا تُرى.
وفي لحظةٍ واحدة تقرر أن تختار نفسها… وتهرب.
لكن الهروب لم يكن نهاية القصة—بل بدايتها.
بهويةٍ مزيفة واسمٍ جديد تدخل إيرين أخطر مكانٍ في المملكة:
أكاديمية ألفا… معقل الذكور، حيث لا مكان للنساء، ولا رحمة للضعفاء.
هناك عليها أن تتقن دورها كـ"آري"—شاب وسط مئات المحاربين،
وأن تخفي حقيقتها… عن عيونٍ لا ترحم، وأجسادٍ مدرّبة، وقلوبٍ قد تقترب أكثر مما ينبغي.
لكن كل يوم يمرّ يصبح السرّ أثقل…
وكل نظرة، كل احتكاك، كل اقتراب—قد يفضحها.
وبين تدريبات قاسية، وصراعات قوة، وانجذابات خطيرة…
تكتشف إيرين أن المعركة الحقيقية ليست فقط من أجل البقاء،
بل من أجل هويتها… وقلبها.
فماذا يحدث عندما تقع أميرة متخفية… في عالمٍ لا يعترف بوجودها؟
وماذا لو كان الخطر الأكبر… ليس انكشاف سرّها،
بل أن تقع في حبّ أحدهم؟
رامي شاب عادي، لكنه يخفي صراعًا مظلمًا منذ حادثة غامضة قبل خمس سنوات. شيء غامض يعيش بداخله، يراقبه، ويتحكم بخطواته بلا رحمة.
ليلى، الفتاة التي كانت جزءًا من تلك الليلة، تعود لتقف بجانبه، محاولة مساعدته لمواجهة الكيان الذي يسيطر عليه. معًا، يخوضان رحلة مليئة بالغموض، الرعب النفسي، والذكريات المشوهة، بينما تتكشف الأسرار تدريجيًا.
هل سيتمكن رامي من التحرر من الظلام داخله؟ وهل تستطيع ليلى إنقاذه قبل أن يفقد كل شيء؟
"الحب ضعف، والضعف جريمة لا تغتفر.."
كان هذا هو الشعار الذي عاش خلفه آدم المنصور، إمبراطور العقارات في بغداد والرجل الذي لا يرحم. في مملكته الزجاجية بالطابق الخمسين، كان يرى البشر مجرد أدوات، والنساء مجرد أوسمة يضيفها لصدور بدلاته الفاخرة. كان يظن أنه يملك كل شيء، حتى ظهرت هي.. ليل.
ليل الراوي، المهندسة الشابة التي تحمل في عينيها غموضاً يوازي عمق جراحها. لم تأتِ لتبني له برجاً، بل جاءت لتهدم إمبراطوريته حجرًا بحجر، ولتسترد حق والدها الذي دمرته عائلة المنصور قبل سنوات.
بين ذكريات الماضي الملطخة بالخيانة، وبين حاضر مشحون بالرصاص والمؤامرات، تبدأ لعبة "عض الأصابع". هل سينتصر انتقام ليل المُرّ؟ أم أن نرجسية آدم ستتحطم أمام صدق مشاعر لم يحسب لها حساب؟
في "مملكة المرآة"، شظايا الزجاج لا تجرح الأجساد فقط، بل تذبح الأرواح.. وعندما تنكسر المرآة، لن يرى أي منهما سوى الحقيقة التي حاولا دفنها طويلاً.
"انتقام، عشق، وأسرار مدفونة تحت أساسات أرقى أبراج بغداد.. هل تجرؤ على النظر في المرآة؟"
هناك كلمات تنبض وتبقى كقلب صغير يهمس في أوقات الخواء؛ ألتقطها كأنها أصداف على شواطئ يومي وأضعها في جيب داخلي كي لا تنفلت مني.
أجد في العبارات المختصرة قوة غير متوقعة: جملة واحدة من قصيدة أو مقولة من كتاب قد تعيد ترتيب أنفاسي وتضيء نافذة كنت أظنها مغلقة. مثلاً، عندما قرأت في 'الخيميائي' عن الرحلة التي تمنح المعنى أكثر من الكنز نفسه، شعرت بأن الخسارة ليست نهاية بل درسٌ متوهج. نفس الكلام ينطبق على سطر من أغنية أسمعها وأضحك لأنني تذكرت لحظة جمعتني بصديق قديم أو تجارب لا أنساها. الكلمات تعمل كمرآة وكباب يدفع الباب، تمنحني موقفاً أعاود التفكير فيه وأختار منه خطوات عملية.
لكن لا أصدقاء الكلمات هنا فقط: أحياناً أحتاج أن أفعل شيئاً مع ما تهمس به الكلمات. أن أكتب فوضى أفكاري، أن أمشي نصف ساعة، أن أتصل بصديق. لذا، الكلمات تلهمني بشرط أن أستجيب لها؛ تكون الشرارة، لكني أنا من أشعل النار بعد ذلك. وفي نهاية اليوم أترك لنفسي قائمة صغيرة من العبارات التي أثبتت جدواها، وأعيد قراءتها كي أتذكر أنني قادر على النهوض، وأن هناك دائمًا سبب جديد للمحاولة.
أحببت دائمًا تتبع التفاصيل الفقهية الصغيرة لأنها تكشف عن فروق مهمة بين المدارس، وموضوع أوقات النهي عن الصلاة واحد من هذه المجالات التي تشرحها المذاهب لكن بتدرجات ولفظيات مختلفة. بشكل عام، كلها تبدأ من نفس النقطة: هناك لحظات في اليوم تعتبر فيها صلاة النوافل محرَّمة أو مكروهة بشكل واضح — عند الشروق، عند الغروب، وعند الزوال (وقت ذهاب الشمس أميلها للجانب الآخر). لكن الخلاف يدخل عند تحديد المدى الدقيق: هل النهي لحظة عابرة أم فترة تمتد، وهل يشمل الصلاة الواجبة أم فقط النافلة؟
من خبرتي في مطالعة كتب الفقه ومناقشة هذا الموضوع مع أهل العلم، تجد أن المذاهب تُعرّف هذه الأوقات بمصطلحات تقنية وتقدم أمثلة عملية. فبعض المدارس توضّح أن النهي يشمل الوقت الذي يبدأ فيه الضوء بالظهور حتى تمام الشروق، وبعضها يخص لحظة الشروق نفسها، وبعضها يفرق بين النهي المطلق والنهي التقديري (مثلاً تحريم النوافل بينما تُستثنى الفرائض أو القضاء في حالات الضرورة). علاوة على ذلك، تشرح المذاهب أدلة كل رأي — عن الأحاديث والسيرة — وتضع قواعد للاستثناء، كحالات القصر أو الضرورة أو صلاة الجنازة عند البعض.
في النهاية، أرى أن المذاهب تشرح الاختلاف بوضوح تقني وإنساني: واضح لمن يقرأ كتب الفقه أو يسأل في المسجد، لكن قد يبدو محيرًا لأول مرة بسبب المصطلحات وتفصيلات الأدلّة. نصيحتي العملية: اتبع تقويم المسجد المحلي أو فتوى موثوقة عند الشك، لأن التطبيق العملي غالبًا ما يحل هذه التفاصيل أكثر من الدراسة النظرية وحدها.
هناك وقت يقف فيه العالم على كتفيك وتحتاجين إلى أن تسمعي كلمات تدفئ قلبك.
أريد أن أبدأ بالقول بشكل مباشر: أنا هنا، وكل ما يجيعك أو يربكك مهم بالنسبة لي. عندما تشعرين بأنك تنهارين قليلاً، سأجلس بجانبك بصمت إن أردتِ الصمت، أو سأبكي معك إن احتجتِ للبكاء. لا أحاول إصلاح كل شيء فورًا لأنني أعلم أن بعض الألم يحتاج أن يُحكى ويُستوعب قبل أن يزول.
أحب أن أذكّرك أن مشاعرك حقيقية ولا يجب أن تخجلي منها؛ لا معنى لأن تتعاملي مع كل شيء بمفردك. سأحملك بأدبيات صغيرة: 'أنت لست وحدك'، 'أستطيع أن أتحمّل هذا معك'، و'لا أطلب منك أن تكوني قوية طوال الوقت' — لأن القوة الحقيقية أحيانًا هي السماح للضعف بأن يخرج. سأبقى معك خطوة بخطوة، وأؤمن بقدرتك على التعافي مهما طال الطريق. في النهاية أريدك أن تعرفي أنك شخص ذو قيمة كبيرة بالنسبة لي، وستبقى تلك الحقيقة ثابتة رغم كل شيء.
أتصور نفسي جالسًا في مقهى قديم أقرأ مراجعات نقدية وأبتسم عندما أرى عبارة 'ممتلئ بالفراغ' تُلقى تجاه رواية ما؛ إنها عبارة جميلة لأنها تختصر تناقضًا جذابًا بين الشكل والمضمون. كثير من النقاد يستخدمون هذا التعبير بلهجة نقدية عندما يريدون الإشارة إلى عمل يبدو لامعًا من الخارج — أسلوب مشوق، وصف بليغ، أو حبكات متقنة — لكنه في العمق يفتقر إلى حضور إنساني حقيقي أو رؤى متماسكة. أذكر قراءات ناقشت أمثال 'The Great Gatsby' و'The Stranger' بوصفهما احتفالات بالمظاهر والاغتراب، وفي بعض المقالات العربية رأيت وصفًا مشابهًا لـ'موسم الهجرة إلى الشمال' عندما يتعامل الكاتب مع فكرة الانفصال والفراغ الداخلي بطريقة متقطعة.
مع ذلك، لا أظن أن المصطلح يوثق في الأبحاث الأكاديمية كتعريف تقني؛ هو أكثر اختصارًا بلاغيًا في صفحات الصحف والمدونات. النقاد الجادون يميلون إلى استبداله بمصطلحات أكثر تحديدًا مثل 'فراغ وجودي' أو 'سطحية شكلية' أو 'ضعف بناء الشخصيات'. لكن كقارئ هاوٍ، أحب عندما يُستخدم التعبير لأنه يفتح نافذة ممتعة لشرح لماذا يشعر القارئ بانعدام صدى رغم براعة الكاتب.
في النهاية، أرى 'ممتلئ بالفراغ' كأداة لغوية قوية للنقد الصحفي والثقافي: تلخّص إحساسًا وتستفز القارئ لإعادة النظر في العمل بدلاً من أن تكون حكمًا نهائيًا، وهذا ما يجعلها مفيدة وممتعة للمتابعة.
أمسكني التعبير منذ قراءتي لأول لوحة صامتة تهمس بالحزن: 'ممتلئ بالفراغ' يبدو كجسر بين شعور داخلي لا يوصف والفن المرئي.
أرى أن سحر العبارة يأتي من تناقضها اللغوي أولاً — كيف تلتقي الامتلاء والفراغ؟ هذا التناقض يلتقط بدقة الحالة النفسية التي تصنعها بعض المانغا: شخصية مليئة بالذكريات والأحاسيس لكنها بلا معنى واضح أو اتجاه. في الصفحات، تتحقق هذه الحالة من خلال لقطات واسعة للمساحات الفارغة، وجوه مقربة بلا كلام، وإيقاع سردي يترك فجوات لتملأها عيناك وباطنك. المشهد يصبح معرضًا لمشاعر معقدة، والعبارة تعمل كترجمة فورية لتلك الخبرة.
ثم هناك عامل الترجمة والبحث عن كلمات بسيطة وعاطفية تصف تجاربنا. الترجمة العربية لعبت دورًا هنا، لأن 'ممتلئ بالفراغ' سهلة النطق لكنها غنية بالإيحاء؛ لذا يسهل اقتباسها ومشاركتها في تغريدات ومنشورات ونوافذ تعليقات. عندما أقرأ وصفًا بهذا الشكل على رفوف مناقشات عن أعمال مثل 'Oyasumi Punpun' أو 'Solanin' أشعر أن الجمهور اكتشف صيغة مشتركة للتعبير عن الحزن الهادئ والاغتراب.
أخيرًا، العبارة تنتشر لأنها تمنحنا عنوانًا لحالة نفسية معقدة نريد الاعتراف بها. إنها تسمح لي ولآلاف القراء أن نقول: «نحن هنا، نعرف هذا الشعور»، وتقديمه كجسر بين تجربة فردية ووعي جماعي مُطمئن. بالنسبة لي، تبقى العبارة تذكيرًا بأن الفن يستطيع أن يسمع ما لا نستطيع قوله بصوتنا.
أحب اكتشاف الأشياء مع أطفالي خطوة بخطوة. أبدأ بمراقبة ما يجذبهم بالفعل: هل يمران وقتًا طويلاً على الألعاب البنائية؟ هل يحبون الرسم؟ أم يتملّكهم الفضول حول الطيور والنباتات؟ عندما أرى هذا الفضول أبدأ بتقديم أدوات بسيطة أو كتاب صغير أو تجربة منزلية قصيرة، وأترك لهم حرية الاختبار أكثر من إعطاء دروس طويلة.
أجد فائدة كبيرة في تقسيم الهوايات إلى جلسات قصيرة ومنتظمة، ثمّ زيادة الوقت تدريجيًا. أنظم «تحديات صغيرة» أسبوعية ونحتفل بإنجاز بسيط في نهاية كل أسبوع—ليس المكافأة مادية بالضرورة، بل مشاركة فخرنا بهم. كما أحرص على توفير مساحة آمنة للفشل: كثير من الإبداع يأتي بعد محاولات غير ناجحة، والطفل الذي يسمح له بالتجرِبة يتعلّم صبرًا ومهارات حل مشاكل أكثر من الطفل الذي يخشى الخطأ.
أخيرًا، أبحث عن مجموعات محلية أو ورش عبر الإنترنت تناسب أعمارهم؛ التفاعل مع أطفال آخرين يضيف بعدًا اجتماعياً مهمًا للهواية ويخلق حافزًا دائمًا، وهذا شيء ألاحظه ويسعدني رؤيته أثناء نموهم.
أجد أن العمرة لحظات خصبة للدعاء والرجاء.
ابدأ بالتلبية من الميقات: 'لبيك اللهم لبيك...' هذه التلبية نفسها دعاء مستمر، فاجعلها منظومة كلامك مع الله وأنت في الإحرام، وادعُ بما يملأ قلبك من توفيق وغفران وسلامة لأهلك. عند دخول الحرم من السنة أن تقول ما تيسر من التهليل والتكبير ثم تتجه إلى الطواف.
أثناء الطواف حاول أن تجلس كلما أمكن عند مواضع تقرب خاصة — قرب الحجر الأسود أو رُكن اليماني أو عند مقام إبراهيم — وارفع يدك وادعُ بصدق. بعد الطواف سنة أن تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم وتدعو بما تحب، ولا تنسَ شرب ماء زمزم مع دعاء واضح مثل: 'اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وشفاءً من كل داء'.
بين الصفا والمروة اقرأ: 'إن الصفا والمروة من شعائر الله' ثم ادعُ في كل خطوة وأعلم أن الدعاء بصوت خافت أو في القلب مقبول، والأهم النية والإخلاص.
وجدتُ أن تقسيم الوقت إلى فترات قصيرة هو أكثر شيء فعّال لديّ عندما أريد تقدّمًا سريعًا في الرسم.
أبدأ عادةً بجلسات سريعة من 20 إلى 30 دقيقة للدفعة الأولى، أركّز فيها على تمارين الإحماء: خطوط مستقيمة، دوائر، وتخطيط سريع للأشكال. بعد ذلك أنتقل إلى تمارين مركّزة مثل المنظور لعدة أيام متتالية، ثم الظلّ والإضاءة لعدة أيام أخرى. التكرار المقصود لكل مهارة يسرّع التعلم أكثر من محاولة تعلم كل شيء دفعة واحدة.
أستعين بمراجع بسيطة ومقسّمة: صور حقيقية، لقطات أفلام، وصفحات من كتاب مثل 'Drawing on the Right Side of the Brain' إن احتجت توجيهًا مفصلاً. كما أخصص مشروعًا صغيرًا كل أسبوع—رسمة كاملة صغيرة أو مشهد بسيط—كي أطبق ما تعلّمته. أدوّن الملاحظات بعد كل جلسة: ماذا نجح وماذا أحتاج لتكراره، وأحتفظ بسجل للخربشات والتمارين لأرى التقدّم.
هذا الروتين المرن يجعل أوقات الفراغ تتحول إلى دقائق مربحة للتعلّم، والأهم أني أستمتع أثناء العمل، لذلك أظل مستمرًا وأرى تحسّنًا واضحًا مع الأسابيع.