Short
جن جنون خطيبي حين كرست حياتي للبحث العلمي

جن جنون خطيبي حين كرست حياتي للبحث العلمي

作者:  صائد الأحلام已完成
語言: Arab
goodnovel4goodnovel
26章節
36.8K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

حبيبان مناسبان منذ صغرهما

الحب المستحيل

النفاق

استعادة الزوجة

الغش

نمو الأنثى

رواية الإشباع الفوري

الحب المأساوي

مليودرامي

قبل زفافي بشهر، قرر خطيبي أن يُنجب طفلًا من امرأةٍ أخرى. رفضتُ، فظلّ يُلح عليّ يومًا بعد يوم. وقبل الزفاف بأسبوعين، وصلتني صورة لنتيجةِ اختبارِ حملٍ إيجابية. عندها فقط أدركت أن حبيبته القديمة كانت بالفعل حاملًا منذ قرابةِ شهرٍ. أي أنه لم يكن ينتظر موافقتي من البداية. في تلك اللحظة، تبدد كل الحب الذي دام سنواتٍ، فتلاشى كالدخان. لذا ألغيت الزفاف، وتخلصت من كل ذكرياتنا، وفي يوم الزفاف نفسه، التحقتُ بمختبرٍ بحثيّ مغلقٍ. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت كل صلتي به تمامًا.

查看更多

第 1 章

الفصل 1

私の遺体は廃墟となった建設途中のビルで発見された。

作業員は激しい嘔吐を繰り返しながら、震える手で警察に通報した。

父と母は、静香の打ち上げパーティーから急いで現場に駆けつけた。

鑑識官は眉をひそめ、二人にマスクをするよう促した。

父は警察の外部捜査官として名高く、母は霞ノ原市で一番の法医だ。

数多くの凶悪事件を目にしてきた二人ですら、目の前の光景にわずかに動揺を見せた。

真夏の酷暑で、遺体は膨張し、顔は殴打されて原形を留めず、目鼻立ちすら分からない。

全身に無数の傷跡があり、首にかろうじて皮膚がつながっているだけの状態だった。

腐敗が進み、鼻を突く強烈な悪臭が漂っていた。

母は目を閉じ、深く息を吸い込んでから手袋をはめ、遺体の簡単な検視を始めた。

彼女の目には、私に対するわずかな同情が見て取れた。

生きている間、母のこんな温かい眼差しを受けたことは一度もなかったのに。

私は緊張しながら、母が私の指から血まみれの指輪を外すのを見つめていた。

この指輪は、家族全員に手作りしたもので、静香の指にサイズが合わなかったため、

両親に怒鳴られた。

「お前はいつも妹をいじめることばかり考えている!」

「桜子(山口桜子)、お前は私たちの実の娘かもしれないが、静香はこの家で18年も暮らしている。彼女の方がずっと大事なんだ!」

あの時の激しい叱責が今も耳に残っているが、それでも私は、両親が私を愛していると

信じていた。

きっと、私が贈った指輪を見ればわかってくれるはずだ!

だが、母は何の感情も見せず、ただアシスタントにその指輪を証拠品袋に入れるよう指示しただけだった。

私は期待すべきではなかった。両親の心には、私の存在は最初からなかったのだ。

たとえ私が実の娘であったとしても。

兄は言っていた。両親が静香を養女にしたのは、私が誘拐されて見つからなかったから

だ。彼らが一番愛しているのは、やはり私だと。

しかし、家に戻った時、私の居場所はもうどこにもなかった。

まるで私が他人の家を横取ったかのように感じた。

父は現場の捜査を終えると、ため息をつき、母に尋ねた。「この遺体、どうだ?」

母は手袋を外し、こめかみを揉みながら答えた。「遺体はおそらく20歳前後。死因は首を切られたことによるものだと思われる。生前、長時間にわたって暴行を受けていたようね」

「犯行手口は非常に残酷で、社会的な影響も大きい。世間が騒ぎ出す前に早急に解決し

なければならないな」父は煙草に火をつけ、深く一息ついた。何かを思い悩んでいるようだった。

私が死んだ後も、両親に迷惑をかけてしまっている。

鑑識官が忠告した。「まだ犯人は捕まっていない。家族も気をつけた方がいい。娘さんが二人いるんだし、夜は外に出さない方がいいよ」

母は面倒くさそうに言った。「静香はいつも言うことを聞くけど、桜子はね、あの子は私には手に負えないわ」

その鑑識官は、両親の旧友だったので、我が家の事情もよく知っていた。

父は右肩を軽く押さえながら、ため息をついた。

鑑識官がその動作に気づいて尋ねた。「また肩が痛むのか?」

父は首を振って答えた。「いや、平気だ。桜子が買ってくれた湿布を貼っているからな……」

そう言いながら、ふと黙り込んだ。

彼らが「言うことを聞かない」と口にする娘は、実は両親の健康をいつも気にかけていたのだ。

鑑識官は父の背中を軽く叩きながら言った。「桜子をもっと大切にしろよ。彼女こそ、

あなたたちの実の娘なんだから」

父は首を横に振りながら答えた。「先日、静香ちゃんのテニスの試合があるから桜子に来てほしいってずっと言ってたんだよ。でも、あいつは電話に出たくせに無視しやがった。静香ちゃんは姉が来てくれるのを待ってたのに、失望して結局3位止まりだった」

「桜子はもう何日も家に帰っていない。死んでても分かんないよ。。やっぱり育ての

親が違うと駄目だな」

両親のその言葉を聞き、私は氷のように冷たく感じた。

父さん、母さん、私は家に帰りたくないわけじゃない。

ただ、もう帰ることができないんだ。

あなたたちが「裏切り者」と呼ぶ娘は、静香のテニスの試合の日に、すでにこの世を

去ってしまったのだから。

私の遺体は、今、あなたたちの目の前にあるというのに……。

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論更多

ڪيوꪆꪆتهه🎀!
ڪيوꪆꪆتهه🎀!
متى بتنزل البارتات الجديدة؟.
2026-01-08 14:18:39
0
0
M. D
M. D
قصة جميلة اعجبتني
2025-10-28 22:29:27
0
0
M. D
M. D
للاسف الفصول المقفلة تفتح فقط عند الاشتراك
2025-10-28 22:28:08
3
0
alhada Oo
alhada Oo
لااستطيع متابعت القارائة
2025-10-11 16:55:50
1
0
Wafaa Saad210
Wafaa Saad210
ليش القصة ما تفتح من البارت ٩؟؟؟
2025-09-27 12:26:30
2
1
26 章節
الفصل 1
"شرحتُ لك الأمر مرارًا بالفعل، ميار مصابة بالسرطان ولم يتبقَّ لها سوى عام واحد. أمنيتها الأخيرة هي أن تخلف لعائلتها ولدًا، فقد أنقذت حياتي في تلك السنة، ولذلك يجب أن أساعدها في تحقيق هذه الأمنية!"سمعت هذا الكلام مئات المرات طوال الشهر.حين طلب مني يوسف ذلك أول مرة، رفضتُ بلا تردّد.لكنّه لم ييأس، وظل يكرّر الأمر كل يوم تقريبًا.وتحوّل من سعيٍ خجول لموافقتي إلى مجادلتي بكل وقاحة.وكأنني سأصبح آثمةً إذا لم أوافق.لكن كيف يعقل أن يرد جميل إنقاذ حياته بإعطائها طفلًا؟شهرٌ من الجدال كان من شأنه إنهاكي جسديًا ونفسيًا، حتى إنني لم أعُد قادرةً على إقناع يوسف بتغيير رأيه، فنظرت إلى ذلك الرجل الذي أحببته لخمس سنوات، وسألته بصوتٍ مرتجف:"زفافنا بالشهر المقبل يا يوسف، فكيف تريد إنجاب طفل من امرأةٍ أخرى؟ ماذا عني؟ ماذا أعني بالنسبة لك؟"كانت تلك أول مرة يراني بها يوسف بهذا الحزن، وكأنني محاطة بغيومٍ سوداء.لانَ موقفه قليلًا."أعلم أن الأمر صعب القبول يا نادية، ولكن لا أحد سواي يستطيع مساعدة ميار. لا أستطيع تحمل رؤيتها تغادر بمثل هذه الحسرة.""كما أنه مجرد تلقيح صناعي، ولن يحدث بيننا شيء!""إن كنتِ
閱讀更多
الفصل 2
كانت نتيجة تحليل حمل باسم ميار هاني.لكن أكثر ما صدمني كان تاريخ الحمل، وهو ثلاثة أسابيع!أي أن يوسف أجرى تلقيحًا صناعيًا مع ميار منذ شهر.لم يكن ينوي الحصول على موافقتي منذ البداية.لكن إن كان الأمر هكذا، فلماذا ظل يسألني ويطلب موافقتي طوال الشهر الماضي؟هل كان هذا ليريح ضميره؟ ماذا أعني ليوسف بالتحديد؟خارت قواي فجأة، وانهرت على الأرض.شعرت باعتصار قلبي، وكدت أختنق.تذكّرت فرحته قبل قليل، ومغادرته بتعجلٍ بعد انتهاء المكالمة.كان قد علم بنجاح التلقيح الصناعي، وأن ميار الآن حامل.الظاهر أنه قد أسرع إلى المستشفى كي يحتفل معها.أغمضتُ عينيَّ بألم، وشعرت بحزنٍ يفت فؤادي.من الصعب تصديق أن الرجل الذي أحببته كل تلك السنوات سيصبح أبًا لطفلٍ من امرأةٍ غيري.لقد تقدمت لخطبته منذ شهرين، وكنا نخطط لزفافنا الشهر المقبل، حتى أنني حجزت بالفعل فستان الزفاف والفندق.كنت أعدّ الأيام حتى أتزوجه، لأمسك بيده ونمشي يدًا بيد.لكن الآن تبددت كل تلك الأحلام وباتت سرابًا.رنّ هاتفي، فأعادني من دوّامة أفكاري.أجبتُ دون تفكير، فسمعت صوت زميلتي في المختبر تقول:"أعلم أنك ستتزوجين يا نادية، لكنني أردت سؤالك مجددً
閱讀更多
الفصل 3
لم يعد يوسف إلى المنزل تلك الليلة، ولم أتصل لأستفسر عن مكانه.كنت قد رأيت ما يكفي في منشورات ميار على صفحات التواصل الاجتماعي.بعد خروجهما من المستشفى عصرًا، توجها مباشرة إلى منزل عائلتها ليخبراهم بخبر الحمل.في إحدى الصور، كانت جدّة ميار تمسك بيد يوسف بحنانٍ وتحدّثه، بينما كان يضع يده الأخرى برقة على بطن ميار، والابتسامة تعلو وجهه.قضينا خمس سنوات معًا، ولم يأت يوسف إلى منزلي سوى مرة واحدة، وكانت بعد أن يوافق على الزواج بي.رغم أن المسافة بين منزلينا لا تتجاوز نصف ساعة بالسيارة، لكنه لم يبادر بزيارتي من قبل.كان يقول إنه لا يرتاح بالبقاء مع كبار السن، ويشعر بالضيق في وجودهم.حتى أنه في تلك الزيارة الوحيدة، كان مهذبًا ورسميًّا، ولم يكن بهذا الود الذي يظهره الآن مع عائلة هاني في الصور.أغلقت هاتفي، وكتمت تلك المرارة التي أشعر بها بداخلي.في اليوم التالي، التقيت ببعض الأصدقاء، وأخبرتهم بإلغاء الزفاف.قال يوسف في البداية إن حفلات الزفاف في نظره ليست سوى شكلياتٍ بلا معنى.لكني أصررت، فأذعن أخيرًا لإقامة حفلٍ صغير يضم المقربين وأفراد العائلة فقط.كان جميع من حولي يعرفون مشاعري تجاه يوسف، ول
閱讀更多
الفصل 4
"لا تذهبي غدًا لجلسة تصوير الزفاف."نظرتُ إلى التقويم على الطاولة، فوجدت كلمة تصوير الزفاف مكتوبة أسفل تاريخ الغد بخطٍ كبير.لا أعلم لماذا قرر إلغاء التصوير، لكنني لم أعُد أنوي الزواج على أي حال، فحتى لو لم يطلب هو ذلك، لكنت وجدت عذرًا لإلغاء الموعد. أما الآن وقد بادر هو بإلغائه، فقد سهّل عليّ الأمر.أومأت برأسي موافقةً."حسنًا، سأتصل بالمصوّر لإلغاء الحجز."تفاجأ يوسف ما إن قلت هذا، فلم يتوقع موافقتي بسهولة.اعتقدت أنني سأسأله عن السبب في البداية، خاصة وأنني خططت لكل تفاصيل الزفاف بدقة منذ وقتٍ طويل. بل ودفعت مبلغًا إضافيًا للمصوّر كي نتجاوز دورنا في التصوير، وكل ذلك فقط من أجل الحصول على صورة زفاف مثالية.لكنه لم يتوقع أن أوافق بهدوء دون أن أجادله."لا تلغي الموعد.""قالت ميار إنّها لن تتمكن من الزواج أبدًا، لكنها تريد صورة زفاف معي فقط لتشعر أنها تزوّجت بالفعل. لا أريد أن أندم إن لم أحقق لها هذا.""دعيني ألتقط صورة معها غدًا، ويمكننا إعادة التقاط صوري أنا وأنت لاحقًا."كان يتحدث ببساطة وكأننا نناقش ما سنأكله اليوم، تمامًا كما فعل حين أخبرني برغبته في إنجاب طفل من ميار قبل شهر.كان
閱讀更多
الفصل 5
لم يعد يوسف إلى المنزل خلال الأسبوع التالي.لكنني كنت أعرف ما يفعله لحظةً بلحظة لأن ميار كانت تحب مشاركة كل لحظةٍ من حياتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يكن من الصعب أن أتابعهما.ذهبا معًا إلى الينابيع الساخنة، وإلى البحر، والتقطا صورًا معًا عند شروق الشمس...رأيت نسخةً مختلفةً تمامًا من يوسف في منشوراتها.اتضح أنه بإمكانه التصرف كحبيب عادي.لكن ليس معي.لم أعد أولي اهتمامًا كبيرًا لمكان ذهابهما أو لما يفعلونه كل يوم، بل أصبحت أتصفح الصور بسرعة.أنا أيضًا كنت منشغلة في الأيام الماضية، فقد كان المنزل مليئًا بالأشياء التي استغرقتني عدة أيام حتى أنتهيتُ من ترتيبها.ثم ذهبت في زيارة لمنزل العائلة، وأخبرت والدي، فؤاد وعلا السعيد، أنني سأذهب إلى المختبر، ولن أتمكن من التواصل مع العالم الخارجي إلا بعد فترة طويلة.اندهش والدي قليلًا."ألن تتزوجي من يوسف قريبًا؟ هل ستعيشان بشكلٍ منفصلٍ إذن؟"كان القلق ظاهرًا على وجه أمي، وأمسكت بيدي قائلةً:"أرجوك أعيدي التفكير يا نادية، لقد مررت بالكثير لتصلي إلى هذه المرحلة مع يوسف. أخشى أن يرفض يوسف ذهابك إلى المختبر، وحينها زفافكما سوف..."كنت أعرف تمام
閱讀更多
الفصل 6
قبل انتهاء العد التنازلي بخمسة أيام، قدّمت استقالتي إلى المدرسة.من أجل الزواج بيوسف، رفضت عرض أستاذي بأن أواصل العمل معه في المختبر، واخترت أن أبقى في مدرسة بمدينة الرونق كمعلمة لأبقى بجوار يوسف.تفاجأ زملائي عندما علموا باستقالتي."لماذا تستقيلين يا أستاذة نادية؟"قال بعض الزملاء ممازحين: "وزعت علينا حلوى الزفاف منذ أيامٍ قليلة، هل تنوين العودة إلى المنزل لتصبحي ربة منزل؟ الأستاذ يوسف محظوظ حقًا!"ابتسمت وأنا أحمل أغراضي."لا، لقد ألغيت الزفاف."وعندما عدت إلى المنزل وفتحت الباب، رأيت يوسف، الذي لم أره منذ أسبوعٍ جالسًا على الأريكة بجانب ميار.حين رأى يوسف أنني أحمل أشياءً بيديّ، سألني تلقائيًا:"لماذا تحملين كل هذه الأشياء؟"اختلقت عذرًا، فقلت:"إنها مجرد أشياء لم أعد أستخدمها، ولذا أحضرتها معي."أومأ برأسه، ثم نظر في أرجاء الغرفة وقال ببعض الحيرة:"لم أغب سوى أسبوع، لكن يبدو وكأن الكثير من الأشياء قد اختفت من المكان."وضعت الصندوق جانبًا في غرفة النوم، وقلت بهدوء:"تخلصت فقط من بعض النفايات غير الضرورية."كاد يوسف يقول شيئًا لكن ميار قاطعته."عزيزتي نادية، لقد أتعبتُ يوسف كثيرًا هذ
閱讀更多
الفصل 7
كان يوسف قد أوصل ميار إلى السيارة حين سمع آخر بضع كلمات.أدركتُ أنه لم يسمع ما قيل في البداية، فاختلقتُ عذرًا."ستغادر صديقتي قريبًا."أومأ يوسف برأسه دون أن يسأل المزيد.قبل العد التنازلي بأربعة أيام، أحضر يوسف صور الزفاف التي التقطها مع ميار.كان يمسك الهاتف بيد وهو يُجري مكالمة فيديو مع ميار، وباليد الأخرى يرفع الإطار ليُريها الصور، وعيناه مليئتان بالدفء والحنان."ظهرت صور الزفاف خاصتنا يا ميار، وعندما ذهبتُ لاستلامها، قال موظفو الاستوديو إن الصور رائعة."كنتُ قد خرجتُ لتوي لشرب الماء حين قال ذلك.ارتسمت على عيني يوسف لمحة من الإحراج، ونظر إليّ كأنه يريد قول شيء.ألقيت نظرةً على الصورة، وقلت بجدية: "إنها حقًا جميلة."كنتُ قد دفعتُ مبلغًا مرتفعًا لأستأجر هذا المصوّر فقط لأوثّق أجمل لحظاتنا أنا ويوسف.ظننت أنني حين أرى الصور النهائية سأشعر بسعادة غير مسبوقة.بدا يوسف وسيمًا بالبدلة الرسمية، تمامًا كما تخيلته.الفرق الوحيد هو أن العروس التي بجانبه لم تكن أنا.لم يعد هذا يؤثر على قلبي.منذ أن علمت بحمل ميار، تبددت كل مشاعري تجاه يوسف.على العكس، بدا يوسف مذهولًا.أدرك فجأة أنه لم يحدّثن
閱讀更多
الفصل 8
ضحكت بعدم تصديقٍ حين سمعت اتهاماته الواهية."أعتذر؟ اذهب وشاهد تسجيل الكاميرات بنفسك لترى إن كان عليّ الاعتذار أم لا!"لم أتوقع أن يحسم يوسف الأمر دون حتى مراجعة الكاميرات، وأن يقرر أنني أردت دفع ميار من على الدرج."ميار امرأة مريضة، كما أنها حامل، هل تظنين أنها قد تؤذي نفسها عمدًا؟"لمعت في عيني ميار لمحة من القلق."دَعك من الأمر يا يوسف، من الطبيعي أن تغضب نادية وتتصرف هكذا معي، هيا نذهب."إلا أن يوسف رفض. "لا، عليها أن تعتذر لك اليوم!"رفضت الاستسلام.فأنا لا أعتذر على شيءٍ لم أفعله.خشيت ميار من أن يصرّ أكثر فيذهب للتحقق من الكاميرات، فوضعت يدها على بطنها مدعية أنها تشعر بالإعياء.تحولت ملامح يوسف من الغضب إلى القلق على الفور، وحملها بسرعة بحثًا عن الطبيب.راقبتهما يغادران، فشعرت بغضبٍ مرير.رافقته عشرون سنة، وتواعدنا لخمسة سنوات، لكنه لا يثق بي بمقدار ذرة.لكن حمدًا لله أنني أفقت وأمكنني الانسحاب في الوقت المناسب.لم يعد يوسف إلى البيت في ذلك اليوم.علمت أنه مشغولٌ الآن برعاية ميار المريضة.في اليوم الأخير قبل المغادرة، أرسلت الأمتعة التي حزمتها إلى المختبر، وأبقيت معي حقيبة واحد
閱讀更多
الفصل 9
على الجانب الآخر، انتظر يوسف حتى استقرّت حالة ميار قبل أن يغادر المستشفى.وفي طريقه إلى السيارة، أرسل رسالة إلى نادية يسألها ما إن كانت تجهيزات الزفاف قد اكتملت، وأخبرها أنه في طريقه إلى الفندق.لكنه قد ركب السيارة بالفعل، وما زال لم يتلقَّ أي رد من نادية.فتح هاتفه ليرسل رسالة أخرى، لكنه اكتشف أن آخر محادثة بينهما كانت منذ نصف شهر.أخذ يتصفح الرسائل، وكانت نادية هي من تحادثه دائمًا تقريبًا.فكانت أحيانًا تسأله ماذا سيتناول على العشاء، وأحيانًا تطلب رأيه في أمور تخص الزفاف.أما ردود يوسف فكانت دائمًا قصيرة، مثل: "كما تريدين" أو "لا بأس" أو "قرري أنتِ".ومع ذلك، لم تكن نادية تتأثر بردوده الباردة، بل كانت تواصل إرسال الرسائل يوميًا.لكن في النصف شهر الأخير، لم يكن هناك أي تواصل بينهما.شعر يوسف بشعورٍ غريب.لماذا لم ترسل له نادية أي رسالة طوال هذه المدة؟تذكر دهشتها وعدم تصديقها الأمر حين أخبرها أنه يريد إجراء تلقيح صناعي لميار منذ شهرٍ مضى.لقد عرفها لعشرين عامًا، وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها على وجهها ذلك القدر من الألم.كما كانت المرة الأولى التي تعارضه فيها بشدة.لكن بعدها، ا
閱讀更多
الفصل 10
تراجع يوسف خطوة إلى الوراء، وهز رأسه بعدم تصديق.كيف يمكنها إلغاؤه؟كانت نادية سعيدة للغاية حين وافق على الزواج بها قبل شهرين.كيف يمكن أن تلغي الزفاف الآن؟كان أصدقاؤه وعائلته أكثر حيرة.هم أيضًا لم يخطئوا في التاريخ، فلماذا تقول إن الزفاف قد ألغي؟تأكدت والدته مرارًا من الموظف أن نادية هي التي ألغت الحجز، ثم كبحت غضبها، وسحبت يوسف جانبًا لتسأله:"ما الذي يجري؟ ألم نحدد تاريخ الزفاف مسبقًا؟ ما معنى ألا تأتي نادية وأن تلغي الزفاف قبل نصف شهر؟"وحين رأت أن يوسف أيضًا يبدو كمن علم بالأمر للتو، ازداد غضبها.هي تعرف أن نادية تعرفه منذ عشرين عامًا، وتعلم مدى حبها له، وكانت راضية بها كزوجة لابنها.لكن لم يخطر ببالها أنها لن تأتي يوم الزفاف، بل وأنها ستلغي الزفاف قبله أسبوعين.ودون حتى أن تُخبر أحدًا!"اتصل بها فورًا، واسألها ما إن كانت لا تزال تريد الزواج أم لا!"بدا وكأن يوسف قد أدرك الأمر أخيرًا، فأخرج هاتفه واتصل بنادية.كانت يده ترتجف قليلًا وهو يطلب الرقم.لكن نادية كانت قد صعدت بالفعل الطائرة المتجهة إلى العاصمة، فلم يتمكن من الوصول إليها.كل ما سمعه في السماعة كان صوت الرد الآلي.بدأ
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status