صوتها وكفيها المرتجفتان في كثير من المشاهد كان لهما وقع أكبر من أي مؤثر بصري رأيته مؤخرًا. ككاتب سيناريو مهتم ببناء الشخصيات، أقدّر كيف تخدم جينا أورتيغا النص وتضيف إليه طبقات لم تُكتب صراحة على الورق. في مشاهد المواجهة، لا تعتمد على تقنية واحدة؛ تستدعي كل تاريخ الشخصية، لحظات الطفولة، الإحساس بالخجل، وتحوّلها إلى رد فعل يخيف المشاهد لأنك تشعر بأنه حقيقي.
أعجبني كذلك تنوّعها: تستطيع أن تكون لاذعة وساخرة، ثم تنتقل بلحظة إلى هشاشة قاتلة. هذا الانتقال السريع والمقنع يمنح العمل كله ثقلًا دراميًا. لذا عندما أقول إن أداءها هو الأفضل في قسم الرعب هذا الموسم، فأنا أقصد أنها لا تكتفي بإخافةنا بل تجعلنا نعيش التجربة معها من الداخل.
2026-04-13 19:33:23
1
Brianna
متعاون
معلم
أحب رؤية الممثلين الشباب يتجاوزون التوقعات، وجينا أورتيغا بالنسبة لي مثال صارخ على ذلك. مشهد واحد منها يمكن أن يحول قطعة من القصة إلى لحظة لا تُنسى؛ هي قادرة على خلق رعب داخلي بدلاً من الاعتماد على مؤثرات رعب تقليدية. هذا الموسم، كثير من المشاهدين يحتاجون إلى أداء يجمع بين التعاطف والترهيب، وهي تفعل ذلك بسهولة.
أخرى تروق لي هي جرأتها في اختيارات التوقيت والتعبير: لا تعلن خوفها بصوت مرتفع دائمًا، بل تلوح به عبر تراجع بسيط أو ابتسامة مفاغِرة. لهذا السبب، عندما أفكر في أقوى أداء تمثيلي في الرعب هذا الموسم، تتبادر صورتها إلى ذهني أولًا، ومعها احترام كبير لقدرتها على تحويل الخوف إلى تجربة إنسانية قابلة للشعور.
2026-04-14 11:55:50
7
Yara
قارئ نهم
سائق
في أكثر مشاهد الرعب التي شاهدتها هذا الموسم، كانت نظراتها هي ما بقي في ذهني. أعتقد أن جينا أورتيغا قدمت توازنًا نادرًا بين البراءة والتهديد في أدوارها، خصوصًا عندما تتحول لحظة هادئة إلى تهديد صامت. في 'Wednesday' رأيت كيف تستخدم الصمت كما لو أنه أداة موسيقية — لا تحتاج لصراخ دائم لتكون مخيفة، بل تترك الفراغ يتحدث، وهذا أصعب بكثير.
أحب كيف تشتغل على التفاصيل الصغيرة: حركة عين، ميلان بسيط في الرأس، تنفس غير متزن في لقطات الحميمية. هذه الأشياء تجعل الجمهور يشعر بأن الخطر ينبعث من داخل الشخصية، لا من مؤثرات خارجية. ومع ذلك، فهي تحفظ المساحة للانفجار العاطفي عندما يتطلب النص ذلك، فتتحول من هدوء محير إلى انفجار طاقة مقنع.
كمشجع لعوالم الرعب، أجد أداءها مهمًا لأنه يعيد الرعب إلى جذوره الإنسانية؛ الخوف شخصي ومربك، وليس فقط طقوس دماء وصخب. لهذا السبب أعتبرها أفضل أداء هذا الموسم في قسم الرعب، لأنها تجعلني أؤمن بكل لحظة تتعرض لها الشخصية، وأخرج من المشهد مع إحساس باضطراب لطيف لا يفارقني.
2026-04-14 16:03:54
10
Yara
رفيق القراءة
شرطي
كمشاهد ملتزم بالعناوين المرعبة منذ سنوات، أشعر أن جينا أورتيغا قدمت هذا الموسم أداءً له طابع ناضج وغير متكلف. لا أعني فقط تقمص الشخصية بل القدرة على تحويل تفاصيل صغيرة جدًا إلى أدوات سردية: همسة في توقيت محدد، نظرة تتابعها كاميرا طويلة، أو حتى طريقة الوقوف التي توحي بالخطر المقبل. هذه الحركات الصغيرة باتت تُستخدم الآن بإتقان لتصنع توترًا دائمًا.
أرى أيضًا أنها تصنع توازنًا بين الحس الكوميدي المظلم والرهبة الحقيقية، وهذا مزيج صعب جدًا. عندما تكون لدي لحظات ضحك مرعبة، فهذا دليل على أن الممثلة تعرف تمامًا أين تضع مخالب الرعب ومتى تُظهر الوجه البشري الهش. بالنسبة لي هذا الموسم، أداءها هو الأكثر إقناعًا لسبب واحد بسيط: تجعلني أهتم بالشخصية قبل أن أخاف منها.
2026-04-15 05:18:49
7
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
حين عاد من الجحيم
Layla
10
3.9K
مات…ثم عاد.
لكن الزمن لم يُعده لينقذه—
بل ليختبر إلى أي حد يمكن أن يسقط.
إياد يستيقظ في ماضٍ لم يختره، داخل عالم تحكمه العصابات، الدم، والخيانة.
خطوة واحدة فقط كانت كافية…ليتحول من شاب عادي إلى قاتل يُنفّذ أوامر لا تُناقش.
لكن هناك خطأ في هذا العالم.
شيء لا يجب أن يكون موجودًا.
قطعة معدنية غامضة، تظهر معه في كل مرة يعود فيها الزمن،
تسخن كلما اقترب من الحقيقة…
وتقوده نحو مصير أسوأ من الموت.
ووسط هذا الظلام—
تظهر "نور".
الوحيدة التي لا ترى الدم على يديه،
الوحيدة التي تؤمن بأنه ما زال إنسانًا…
بينما هو يعرف الحقيقة:
أنه في كل مرة يعود فيها الزمن…يصبح أخطر.
هل أُعطي فرصة لتغيير مصيره؟
أم أن الزمن يعيده…ليصنع منه وحشًا لا يمكن إيقافه؟
في هذا العالم، لا أحد ينجو.
والبعض…يُعاد فقط ليُدمَّر بشكل أعمق.
رواية رعب نفسي وفلسفي تأخذك من واقعٍ مألوف إلى متاهةٍ تنكسر فيها حدود الحقيقة والذاكرة، حيث لا شيء كما يبدو، ولا أحد بريء تمامًا مما يراه أو يختار أن يتجاهله.
تبدأ الحكاية برحلة ليلية عادية على طريق جبلي موحش، لكنها سرعان ما تنقلب إلى سلسلة من الأحداث الغامضة: أصوات بكاء بلا مصدر، ظلال تتحرك خارج المنطق، ومحطة وقود تبدو وكأنها بوابة إلى مكان آخر. مع كل خطوة، ينجرف البطل بعيدًا عن واقعه، ليدخل عالمًا لا يحكمه الزمن ولا المكان، بل الذنب نفسه.
في هذا العالم، لا توجد شياطين واضحة، بل محاكمة غامضة تُبنى على الذاكرة، وعلى كل لحظة إنكار أو تجاهل عاشها الإنسان. ومع تصاعد الأحداث، يبدأ البطل في مواجهة حقيقة مرعبة: أنه ليس مجرد ضحية لما يحدث، بل جزء من نظام أكبر يعيد تشكيل الحقيقة وفق ما يرفض الإنسان الاعتراف به.
بين كيان غامض، ورجل مسن يبدو وكأنه حارس للحقيقة، وفتاة تحمل أسرارًا أكثر مما تُظهر، تتكشف طبقات متداخلة من الواقع، حتى يصبح السؤال الحقيقي ليس “ماذا حدث؟” بل “ماذا اخترت ألا تراه؟”.
وفي النهاية، لا تنتهي المحاكمة… بل تتحول إلى دائرة لا نهائية، حيث يصبح المدان جزءًا من الحكم نفسه، ويُجبر على إعادة القصة من البداية مرارًا، كصدى لا ينقطع للحقيقة التي لم تُقبل.
رواية تمزج بين الرعب النفسي، والغموض، والفلسفة الوجودية، لتجعل القارئ يشك في ذاكرته قبل أن يشك في القصة نفسها.
فتاة كانت تعمل مصممة ازياء شهيرة ،وكاتت سيدة اعمال غنية تتعرض للخيانة من حبيبها و صديقاتها باللذان يسرقان شركتها وتصميماتها و يعرضونها لحادث سيارة وبينما هى بالمستشفى يتم انتزاع الرحم وقتلها ،لتموت وتعود فى جسد فتاة اخرى ، تلك الفتاة التى تتعرض لتنمر من عائلة زوجها وتحاول الانتحار كى تلفت انتباهه او هذا ما قد قيل فتحاول اثبات خطأ هذا الافتراض وان تلك الفتى دفعت للانتحار والانتقام لشخصيتها الاصلية وباثناء ذلك سوف تحاول التخلى عن زوج الفتاة التى عادة فى جسدها ،لكنه سوف يحاول اكتساب حبها ،بعدوان كان ينفر منها ،ومن بين جزب ودفع وقرب وفر سوف تكتشف حبها الحقيقى و تحارب للاحتفاظ به
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
أسرار منف المحرمة (الرماد). (رحلة البحث عن كتاب تحوت، ومواجهة لعنة "نفر كابتاح").
غواية النجم الأسود (الأثير). (صراع الأمير مع الفاتنة الساحرة "تابوبو" ودخول عالم السحر المظلم، حيث تختلط مشاعر العشق بالمؤامرات).
سي أوزير وبوابات الدوات (الضوء). (النزول الأسطوري للعالم السفلي، معارك السحر الكبرى بين الخير والشر، والمواجهة النهائية لحماية عرش مصر).
تدور أحداث الرواية في إطار درامي رومانسي اجتماعي واقعي، يجمع بين تناقضات الحب والكراهية، والعشق والانتقام، والثراء والفقر، وسط صراعات عائلية عميقة الجذور. تستمد الرواية أحداثها من واقع الحياة المصرية، مقسمة بين أحياء شعبية متواضعة في وسط القاهرة وقصر فخم يمثل عالم الثراء والنفوذ.
يعود الصراع الرئيسي إلى خلافات تاريخية بين فرعين من عائلة آل البحيري: فرع ثري قوي يمثله عزيز حكيم البحيري، صاحب إمبراطورية شركات الصلب، وفرع فقير يمثله الشيخ سالم البحيري، الذي يعيش في حي شعبي بسيط. يعود الخلاف إلى تنازل جد الأسرة عن أرض القصر لصالح الفرع الثري، مما أدى إلى انقسام العائلة واشتعال نيران الصراع بين الأبناء في الحاضر.
تتداخل الخطوط الدرامية بين الطبقتين الاجتماعيتين، مع إشارات إلى محاولات الزواج والتدخلات العائلية، والتوترات الناتجة عن الفوارق الطبقية والميراث. تبرز الرواية الصراع الداخلي للشخصيات بين العواطف والواقع الاجتماعي القاسي.
الرواية تجمع بين الدراما العائلية والرومانسية المشحونة بالعواطف، مع لمسات واقعية تناقش قضايا مثل الفقر، الطبقية، مسؤولية الشباب، والعلاقات الأسرية. يُبنى الصراع على أساس "صراع الذئاب" بين الأبناء، امتداداً للخلافات القديمة بين الآباء، وسط أجواء مشحونة بالحب الممنوع والانتقام المحتمل.
يا لها من صيغة مفتوحة للتأويل! تسمية 'أشهر مسلسل رعب هذا الموسم' تختلف حسب المنصة والجمهور، لذلك أول شيء سأفعله هو تفكيك السؤال بدل الإجابة بجواب واحد ثابت.
يمكن أن يكون 'البطل' هو الشخصية المركزية التي تُروى من خلالها الأحداث، أو البطل التجاري الذي يُستخدم اسمه لترويج المسلسل، أو حتى الشخصية التي تحظى بشعبية بين الجمهور. لذلك أفضل مصادر أستعين بها هي صفحة المسلسل على المنصة (Netflix، HBO، Prime، أو المحلية مثل 'شاهد' و'OSN')، وصفحة المسلسل على 'IMDb' و'Wikipedia' حيث يكون طاقم التمثيل مرتبًا بحسب الأهمية. المقابلات الصحافية والتريلرات الرسمية غالبًا ما تكشف من يُرَكَّز عليه.
إذا رغبت بتتبع سريع، أُفضّل التحقق من شارة البداية أو ختام الحلقة الأولى: غالبًا ما يظهر اسم الممثل الذي سجّل دور البطل بخط بارز. أما إن كان المسلسل عملًا جماعيًا فربما يكون للبطل أكثر من ممثل. في النهاية، هذه الطريقة العملية توصلني للاسم بدقة بدل التخمين، وبالنسبة لي البحث السريع عبر المنصات دائمًا مرضٍ ومفيد.
صوت الممثل المناسب يقدر يحوّل الرواية كلها من صفحات لشيء حقيقي يلمسك في أي لحظة — وده اللي بخليه أتابع أسماء بعين الفرز لما أبحث عن رواية صوتية باللهجة المصرية.
أنا بحب الممثلين اللي عندهم قدرة واضحة على تغيير طبقات صوتهم بدون مبالغة؛ ليهم حضور مسرحي أو شغل درامي قوي يخليهم يقلبوا الشخصية من جواها. من الناحية دي، بنلاحظ إن أصوات زي صوت خالد الصاوي تدي نصوص الأدب ثقل ووقار، لأنه بيحسن التحكم في الإيقاع والتنفس، وبيقدر يخلي الجملة البسيطة تحمل قلق أو تأمل. بالمقابل، أحمد مكي عنده قدرة رهيبة على بناء إيقاع سردي سريع ومرِح، مناسب للقصص الحضرية أو السخرية، لأن نبرة صوته إيقاعية ومليانة تعابير. أما لو احتجت دفء وتقرّب عاطفي أفضّل أصوات نسائية محددة تملك حسّ الأداء الداخلي — نبرة يسرا أو منى زكي مثال ممتاز: رِقّة، وضبط للتحولات الدرامية دون إسفاف.
بعيدًا عن أسماء بعينها، بالنسبة لي أميز أفضل قرّاء باللهجة المصرية عبر معايير واضحة: وضوح النطق، ضبط الإيقاع والتنفس، خلق شخصيات متميزة بصوت واحد (بدون تشتيت المُستمع)، ومراعاة اللهجة المحلية بدون مبالغة كاريكاتيرية. كمان لهجتك المفضّلة أو نوع الرواية مهم: رواية تاريخية أو أدبية تتطلّب حضورًا مختلفًا عن رواية جريمة أو كوميدية. بالنهاية، التجربة اللي بتشدني هي اللي بتخليني أنسى إنّي بسمع راوي وأحس إنّي داخل عالم الشخصية، وهنا بتظهر موهبة الممثل الحقيقية في القراءة الصوتية — وهواية واضحة عند البعض من نجوم الشاشة والمسرح اللي بتنتج قراءات تستاهل المتابعة.
مشهد وحش مقنع يبقى معك طويلاً، ومن بين كل الوجوه الغريبة في 'Penny Dreadful'، أداء روري كينير كان بالنسبة لي الأكثر تميّزاً. شاهدته يحول ملامح الوحش إلى إنسان محطم بقوة؛ الحركات البطيئة، الطابع الصوتي الخافت أحياناً والمخيف أحياناً أخرى، جعلت الكائن أكثر من مجرد قناع ودمى مكياج. ما أعجبني أنه لم يذهب باتجاه الوحشية النمطية، بل أعطى الشخصية طبقات من الألم والحنين، وكأنه يطلب من المشاهد أن يفهم ألم الوجود قبل أن يخاف منه. مشهداته كانت مزيجاً من التقليد والابتكار؛ المكياج والبدلة زادتا التأثير، لكن ما جعل الدور حقيقة هو كيف أن روري قرر أن يمنح الوحش روحاً متعبة. تارة تشعر بالرعب، وتارة تكاد تتعاطف معه. لهذا النوع من الأدوار تحتاج ممثل يثق في صمته وحركاته أكثر من كلماته، وهو ما فعله بمهارة. في النهاية، هذا النوع من الأداء يذكرني لماذا أشاهد مسلسلات الرعب: ليس فقط للقفز من الكرسي، بل للغوص في نفسية مخلوق يثير كل هذه المشاعر المتضاربة.
أميل إلى اعتبار أن أداء مارلين مونرو في 'Bus Stop' هو أكثر أداء يظهر فيه عمقها التمثيلي وقدرتها على التحول بعيدًا عن صورة النجمة الساحرة السطحية.
في 'Bus Stop' نرى مونرو تتعامل مع شخصية تُدعى تشيري، وهي خليط من الطفولية والبراءة والرغبة الحقيقية في أن تُحب وتُقبل. هذا الدور فرض على مارلين أن تظهر جوانب إنسانية أكثر تعقيدًا من فِتات الأداء الكوميدي أو الإغراء المرئي التي ارتبطت بها في أفلام مثل 'Gentlemen Prefer Blondes' أو 'Some Like It Hot'. المشاهد التي تُظهر انهيارها العاطفي أو لحظات تأملها الصامتة أمام النزاعات مع شخصية دون موراي تكشف عن ممثلة قادرة على إيصال مشاعر هشة وصادقة بدون مبالغة، ودهشة المشاهد تأتي من التناقض بين صورة النجمة العامة والصدق الذي تظهره على الشاشة.
لا أغفل دورها الأسطوري في 'Some Like It Hot'؛ فهناك تُظهر مارلين موهبة كوميدية وطاقة مغناطيسية لا تضاهى: الإيقاع الكوميدي، النظرات، والإحساس بالمشهد تجعل أداءها مميزًا وممتعًا للغاية، بل ربما الأكثر شعبية وتأثيرًا ثقافيًا. لكن الاختلاف بين الدورين مهم: 'Some Like It Hot' يُبرز الجانب النجمي والساحر الذي أحبه الجمهور، أما 'Bus Stop' فيقدّم اختبارًا حقيقيًا للمدى التمثيلي، وأشعر أن النجاح هناك يأتي من قدرة مارلين على جعل المشاهد يصدق شخصية بعيدة عن الصورة التجارية. من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل 'The Misfits' الذي يُظهرها في حالة تمثيلية خامة ومؤلمة، خاصة وأن الفيلم حمل عاطفة واقعية تربك الأداء وتجعله أكثر عرضة لتأويلات الحزن الحقيقي في حياتها، لكن ذلك الأداء كان أيضًا متأثرًا بأجواء الحياة الواقعية حول صنع الفيلم.
ما يجعلني أميل للاعتقاد بتميز 'Bus Stop' هو الشعور بأن مارلين هناك لا تؤدي دورًا بل تعيشه؛ هناك لحظات صغيرة — نظرة، صمت متألم، تردد — تُحوّل الشخصية من قِ%@ب مقتطعة إلى إنسان كامل الأبعاد. كما أن المخرج والتشكيل الدرامي أعطاها متنًا يسمح بالتركيز على التحول الداخلي بدلاً من مجرد إبراز عبقرية السحر السينمائي. المشاهد الدرامية التي تُعالج موضوعات الحُب، الخوف، والكرامة تمنحها مساحة لتظهِر مدى تنوع قدراتها.
في النهاية، أحب أن أقول إن الإجابة قد تختلف حسب ما يبحث عنه المشاهد: من يريد لحظة ضحك أيقونية سيذهب بلا تردد إلى 'Some Like It Hot'، ومن يبحث عن حقيقة التمثيل وأبعاد الشخصية فسيجد في 'Bus Stop' أجوبة أعمق. بالنهاية، وجود أفلام متعددة تُظهر جوانب مختلفة من موهبة واحدة هو ما يجعل مارلين مونرو أيقونة لا تُنسى ونقاش اختيار "أفضل أداء" ممتع ومليء بالآراء المتباينة.
ليلة مشتعلة بالخوف عادة ما تأتي من العناوين التي رشّح لها النقاد هذا الموسم، وإليك مجموعة اختياراتي المفضّلة وما يجعل كل منها يستحق المتابعة.
أولاً، لا يمكن تجاهل 'The Last of Us' لما قدّمه من رعب واقعِيّ متداخل مع دراما إنسانية؛ النقاد مدحوا قدرة العمل على مزج الخوف مع لحظات حميمية مؤلمة، وصُنع شخصيات تُحافظ على توتر المشاهد دون استسهال المشاهدات الصادمة. ثانياً، 'Yellowjackets' بقيت مادة نقدية قوية بفضل تركيزها على الجانب النفسي والجماعي للرعب؛ السرد المتقاطع بين الماضي والحاضر يمنح المسلسل عمقًا يجعل الخوف أداة لاستكشاف الشخصيات.
ثالثًا، لعشّاق الطقوس والرعب البطيء، النقاد أشاروا كثيرًا إلى 'Midnight Mass' و'Guillermo del Toro's Cabinet of Curiosities' كنماذج للرعب القائم على الجوّ والتصميم البصري، مع قصص قصيرة أو مركزة تُترك أثراً طويلًا. وأخيرًا، إذا كنت تبحث عن أنثولوجيا غريبة وغامرة، 'The Fall of the House of Usher' حظيت بمديح لتصويرها المرئي والقوّة الرمزية.
لو أريد نقطة بداية سريعة: جرّب حلقة أو اثنتين من كل واحد منهم قبل الالتزام ببطل مسلسل واحد، لأن كل عمل يسد شهيّة مختلفة من الرعب — وهذا ما أحبه في موسم مثل هذا.
أستحضر فورًا صورة ممثل واحد عندما أفكر بمن يجسد العقلانية على الشاشة بطريقة تخطف الأنفاس: بنديكت كامبرباتش في دوره كـ'Sherlock'. بالنسبة لي، الأداء هنا ليس مجرد ذكاء لفظي أو وتيرة كلام سريعة، بل هو بناء طبقات من المنطق البارد الذي ينساب كتيار تحت طبقة رقيقة من العواطف المكبوتة. طريقة تحريك عينيه، النبرة المقتضبة، وسرعة التحليل التي يظهرها كأنها لعبة ذهنية تجعل المشاهد يشعر بأنه أمام آلة استنتاج لا يعرف التعاطف بسهولة.
ما يميز أداءه حقًا هو التوازن بين العبقرية والإنسانية المتشققة؛ في مشاهد قليلة يظهر فيها ضعف مفاجئ أو تأثر قليل، تزداد قيمة شخصيته لأنها تبين أن العقلانية ليست فراغًا بل ساحة للتجارب. كذلك، الكيمياء مع الممثل الذي يلعب دور النديم أو الصديق تضيف أبعادًا؛ فمحادثاته لا تبدو موعظة أو درسًا بل تبادل مؤلم للحقائق. أقدر جدًا كيف يستطيع كامبرباتش أن يجعل التحليل يبدو باردًا ومثيرًا في آن واحد.
أخيرًا، لو كنت أبحث عن نموذج للشخصية المنطقية التي تُحسّ وتُفكّر في الوقت نفسه، فإن هذا الأداء يسبق كثيرًا من المحاولات الأخرى لأنه يقدّم عقلًا حيًا بملامح إنسانية، وهذا مزيج لا يتكرر بسهولة.
أتابع قوائم النقاد بشغف لأن كل قائمة تعكس مزاج النقد السينمائي في ذلك العام، وهذا العام لم يخيب الظن. النقاد صنفوا أقوى أفلام الرعب اعتمادًا على مزيج من عناصر واضحة: الجرأة الفنية، والقدرة على خلق أجواء متوترة مستمرة، ومعالجة موضوعات اجتماعية أو نفسية بذكاء، وجودة الأداء والإخراج والصوت. الأفلام التي وصلت إلى الصدارة لم تكن مجرد محاولات لإخافة المشاهد بل كانت أعمالًا تُفكرك وتُزعجك بعد خروجك من السينما، مثل الأعمال التي تستعير من التراث الشعبي أو تلك التي تقلب توقعات الجمهور.
القوائم النقدية هذا العام أظهرت ميلًا قويًا نحو الأفلام الصغيرة المستقلة التي تعمل بتجارب صوتية وبصرية جريئة، بالإضافة إلى بعض الإنتاجات الأجنبية التي جلبت حسًا محليًا للعالمية. النقاد قيموا أيضًا التجارب التي تعيد تعريف الحدة النفسية بدلًا من الاعتماد على القفزات المفاجئة فقط. وبالطبع، هناك دائمًا مكان للأفلام التي تدمج التعليقات الاجتماعية مع الرعب، لأن هذا الدمج يمنح العمل عمقًا يبقى في الذهن.
باختصار، إذا نظرت إلى قوائم النقاد هذا العام فستجد أولًا أعمالًا تجرّب، ثانيًا أعمالًا تُعيد تفسير الخوف، وثالثًا أعمالًا تعرض براعة فنية متكاملة — وهذا ما يجعل الترتيب أقل عن عدد النقاط وأكثر عن الأثر الذي يتركه الفيلم في المتلقي.