Short
‎بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة ظلما لعشر سنوات ، أهديت لها زوجي وإبني

‎بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة ظلما لعشر سنوات ، أهديت لها زوجي وإبني

By:  محمود عليKumpleto
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10Mga Kabanata
3.6Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في الذكرى العاشرة لزواجي، أرسلت صديقتي السابقة صورة. كانت ابنتها في حضن زوجي، بينما كان ابني في حضنها، الأربعة متلاصقون معًا، وأرفقت الصورة بتعليق: "كيف لا نُعتبر عائلة مكتملة بابنٍ وابنة؟" علّقتُ تحت الصورة قائلة: "متناسبان جدًا." وفي اللحظة التالية، حُذف المنشور. في اليوم التالي، اقتحم زوجي المنزل غاضبًا وسألني بحدة:"سهيلة بالكاد تحسنت حالتها النفسية، لماذا تعمدتِ استفزازها؟" دفعني ابني قائلًا: “أنتِ السبب، أنتِ مَن جعلتِ أختي نرمين تبكي.“ أخرجت إتفاقية الطلاق ملقية إياها في وجوههم قائلةً :”حسنًا، كل هذا بسببي، سأنسحب لأجعلكم عائلة من أربع أفراد.”

view more

Kabanata 1

الفصل1

半山公館。

這是北城最美的別墅。

主臥裡,男人從床上起來,面無表情地走進浴室。

上一秒還纏綿的人忽然變了一副面孔,這對簡初來說早已習慣。

她起身披上衣服,長髮下的臉酡紅未退,她長得漂亮,性感又撩人,此刻更甚。

男人沖洗完從浴室出來,目光溫淡地看了一眼簡初,眉宇間是一片涼薄的冷漠:「把這個簽了。」

說著,他從床頭旁的抽屜取出一份類似文件的紙張丟在床上。

簡初垂眸看了一眼,上面寫著刺眼的幾個字「離婚協議書」

她抬眸看向男人,不可置信地問:「你要離婚?」

「悠然醒了,我要兌現給她的承諾。」男人點燃一根菸,英俊的臉龐盡是寡淡。

她面色蒼白,眼底無聲,輕抿著唇鼓起了很大的勇氣多問了一遍:「非離不可?沒有任何緩和的餘地嗎?」

「簡初,你該知道我們結婚的目的,我已經辜負悠然一次了,我不想再傷她第二次。」

他說得直白且沒有絲毫可商量的意思,意味著非離不可。

看著他提到「悠然」兩個字時眼底閃過的溫柔,簡初很羨慕,也徹底明白他滿心都是那個為了他差點付出生命的沈悠然。

相比之下,她什麼都不是。

她目光溫淺泛著平靜,沉思了好幾秒後,嘴裡才清晰地吐出一個字:「好。」

女人溫淡的嗓音讓男人微微蹙了下眉,不過只是短暫的半秒便消失了。

他問:「你有什麼要求可以提,只要不過分都可以答應。」

簡初抬起頭,臉色冷清,但眼神卻仍舊溫柔:「我只有一個要求。」

「你說。」

「離婚後,永不再見。」

她眼底充滿了決絕。

男人雙眸濃稠而深邃,嗓音低沉道:「簡初,你在跟我鬧脾氣嗎?」

簡初淡淡一笑:「當然沒有,你怎麼會這樣認為?」

她說的是真心話,沒有任何賭氣。

但戚柏言顯然不信。

他眉頭微皺,漆黑的眼眸掠過一層薄薄的暗色,掀起眼皮:「我是讓你提要求,並不是讓你拿來賭氣的。」

「永遠不見?你不覺得有些幼稚了?」

「幼稚嗎?」她並不這樣認為,她冷冷道:「這就是我的要求,至於其他的,我都不需要。」

她擔心自己控制不住情緒哭了出來,連忙轉過身拿起離婚協議,連看一眼也沒有就直接從櫃子上拿起筆簽下了自己的名字。

乾脆、俐落,沒有絲毫的猶豫。

簡初心裡很難受,沒人知道她深愛這個男人十年了。

她緊抿著唇不願讓自己流淚,回想結婚的這一年,他對她百依百順,做到了一個丈夫給予妻子的呵護,是她沉淪產生了錯覺,忘記了他心裡從一開始就另有其人。

現在也是時候物歸原主了。

她無聲吸了口氣,轉身看向戚柏言問:「什麼時候辦理手續?」

聞言,戚柏言蹙起了眉。

做了一年的夫妻,他竟然沒看出來一向溫和的女人竟然這樣迫不及待地想要跟他撇清關係。

他微眯著眸,面不改色地淡漠開口:「你很著急?還有你明知道永遠不見是不可能的,爺爺和戚家都那麼疼你,難道你捨得連戚家也不往來了?」

「柏言,提離婚的是你。」她有些無奈,卻還要蒼白地辯駁:「而且我們都要離婚了,難道你還要管我的事情嗎?」

她心如刀割,但還要故作淡然地笑著。

你知不知道這樣會讓我誤會,誤會你對我也有一絲的不捨?

她不敢直視,笑著問:「還是說你不愛悠然,愛上我了?」
Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
10 Kabanata
الفصل1
وثيقة الطلاق كانت قد طبعتها للتو قبل نصف ساعة.قبل ذلك، كنت جالسةً على الأريكة بغرفة المعيشة طوال الليل.أما على طاولة الطعام، فقد أعددت بعناية عشرات الأطباق التي لم يمسها أحد.والكعكة بموضوع "ألترامان" قد ذابت وتحولت إلى شكل غير قابل للتعرف عليه.‬كان أمس هو عيد ميلاد ابننا أحمد.كان زوجي حسين قد طلب مني تجهيز كل شيء في المنزل لأنه سيعيد أحمد إلى البيت للاحتفال بعيد ميلاده.لكنني انتظرت طويلاً ولم يأتِ، وفي النهاية، كان ما وصلني هو منشور سهيلة.يا له من مشهد مضحك.لم يكن حسين يتوقع أنني سأطلب الطلاق، فعبس وجهه ممزقًا عقد الطلاق، وقال بغضب:"جيهان، لما تحدثين كل هذه الجلبة؟ فقط لأنني أخذت أحمد لرؤية سهيلة ونسيت أن أخبركِ؟"ثم نظر إلى الطعام على الطاولة وارتسم على وجهه شعور بالذنب.أخفض صوته وقال:"حسناً، صحيح أنني نسيت أن أتصل بكِ البارحة، أنا مخطئ، سأكون أكثر حرصاً في المستقبل.""سأنظف هنا، اذهبي وارتاحي قليلاً، ظهر اليوم سآخذك وأخذ أحمد لنخرج لتناول الطعام."كان هكذا دائماً، يضربني ثم يعطي لي وعداً حلوًا.كان يعرف أنه أخطأ، لكنه لا يعتذر أبداً، بل يخفف الموقف قليلاً.
Magbasa pa
الفصل2
لم يتوقع حسين أنني قد انتهيت من تعبئة حقيبتي، فاندفع نحوي ليمنعني.وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت فتح القفل عن طريق البصمة من الخارج.وفي اللحظة التالية، دخلت سهيلة وهي ممسكة بيد ابنتها، نرمين.لم أكن أتوقع أن يكون قفل الباب في منزلنا يحتوي على بصمة سهيلة.لكنني كنت قد أخبرت حسين سابقاً أنني لا أرغب في رؤية سهيلة في هذا المنزل.لقد افترت عليّ، وسلبت مني كل شيء، فأنا أبغضها.لكن يبدو أن حسين لم يأخذ كلماتي على محمل الجد.عندما رأتني سهيلة، تغيرت ملامح وجهها قليلاً، وظهرت وكأنها في حاجة إلى الشفقة وقالت:"جيهان..."وفي تلك اللحظة، اختبأت نرمين خلفها وكأنني الوحش الذي سيهاجمها، وبدأت تبكي وتقول:"عمة جيهان، لا تضربي أمي!"نظرت إليها ببرود، كانت تبدو بريئة للغاية وهي لم تتجاوز العشر سنوات.لكن هذه الطفلة هي نفسها التي افترت عليّ في عيد القمر في منزل والدي، عندما ادعت أنني ضربت سهيلة.كان ذلك هو العيد الذي كنت أنتظره لسنوات طويلة، وكان أول عيد منذ الحادثة التي كانت فيها عائلتي مستعدة أخيرًا لقبولي في منزلهم للاحتفال.كنت أحاول أن أستعيد حب والديّ، لكن سهيلة جاذبتني من الدرج في الطا
Magbasa pa
الفصل 3
بما أن نرمين ما زالت طفلة، فهي لا تستطيع إخفاء مشاعرها تمامًا.عندما سمعت أن هذا المنزل هو منزلهم، شعرت بالحماس وسألت: "هل هذا صحيح؟"فزعَت سهيلة وأمسكت بذراعها وقالت: نرمين، لا تتحدثين بهذا الشكل!""هذا منزل عمة جيهان."قالت ذلك، وعينها امتلأت بالدموع، ثم نظرت إليَّ بتعبير مؤلم:"جيهان، لم أفكر أبدًا في تدمير علاقتكِ مع حسين.""سأغادر الآن، فلا تغضبي."عندما سمع حسين ذلك، ركض نحو سهيلة وأمسك بذراعها.سقطت سهيلة في حضنه، فاحتضنها بسرعة، ولكن عندما تبادل النظرات معي، تراجع بسرعة وأطلق يدها.لمعت في عيني سهيلة نظرة من الندم، لكن سرعان ما حلَّ محلها التعبير الحزين.قالت: حسين، لا تحاول إقناعي بعد الآن، فقد أزعجناكم."وفي تلك اللحظة، بدأت دموعها تتساقط كزهرة اللوتس البيضاء التي أوشكت على الذبول.هرعت نرمين إلى حضنها، وأخذت تبكي بصوتٍ عالٍ:"لا تبكي يا أمي، أنا السبب؛ لو لم أكن أنا، لما عانيتِ هكذا."كنت أراقب المشهد بهدوء، وتساءلت كيف لم تفكر هاتان الأم وابنتها في الدخول إلى مجال التمثيل، فهو خسارة كبيرة للسينما.أما حسين، فكان ينظر إليهما بحزن.وكلما شعر بحزن أكثر، ازداد
Magbasa pa
الفصل4
غادر حسين غاضبًا، مصطحبًا معه صوت أمي الهستيري وهي تسب وتلعن. وعندما مرت السيارة من أمامي، رأيت على وجه سهيلة نظرة انتصار حيث كانت تعتقد أنها فازت.مرة أخرى، وجدت نفسي وحيدة ومنبوذة، كحشرة بائسة تعيش في عزلة. لكنني لم أكن أكترث أبدًا. والديّ، زوجي وابني... لا أريد أيًّا منهم. إن كانت تحبهم، فليكن سأمنحهم لها جميعًا.كنت أفكر بهذه الطريقة بلا مبالاة، لكن لا أدري لماذا، ربما في الأوقات العصيبة، لا يستطيع المرء منع نفسه من استرجاع أسوأ الذكريات؛ تلك اللحظات البغيضة بدأت تملأ رأسي، شعرت برغبة عارمة في البكاء، ليس حزنًا، بل فقط لأفرغ ما بداخلي. لكنني لم أجرؤ على البكاء، كنت أخشى أن تحرق الدموع وجهي، ولن يكون ذلك إلا إضافة للمعاناة.مضيت أترنح في السير، خطوة ثقيلة وأخرى أخف، حتى خَدِرَت قدماي وتوقفت أفكاري عن العمل، غير قادرة على استرجاع أي شيء آخر. وعندما وجدت أخيرًا مكانًا احتمي فيه من الثلج، ونجحتُ في إيقاف سيارة أجرة، انزلقت السيارة في اللحظة التي توقفت فيها، واندفعت نحوي مباشرة مُصطدمةً بي.لم تكن الصدمة قوية، لكنني سقطت على الثلج، وبسبب البرد القارس الذي تسلل إلى جسدي، أص
Magbasa pa
الفصل 5
كانت صدمة كلمات علي كفيلة بأن تجعلني أكاد أقفز من السرير.وعلى الطرف الآخر من الهاتف، ارتفع صوت حسين بغضبٍ مفاجيء: "ماذا قلت؟ من أنت؟"لكن علي أغلق المكالمة على الفور، ثم أطفأ الهاتف تمامًا.نظرتُ إليه بدهشة، فابتسم لي بابتسامة محرجة وقال: "لم أقصد حقًا أن أقول إنكِ متوفاة، لكن زوجكِ هذا غريب جدًا.""زوجته تعرضت لحادث، وبقيت في المستشفى ليومين، ولم يتمكن أحد من الوصول إليه؛ وعندما قرر أخيرًا الاتصال بكِ، لم يقل حتى كلمة واحدة للاطمئنان عليكِ."ثم تابع وهو يهز رأسه بأسف: "بصراحة، أختي... لديكِ ذوق سيء جدًا في اختيار الرجال."ابتسمتُ بمرارة وهمستُ: "ليس فقط الرجال، حتى في اختيار والديّ وصديقتي المقربة وحتى في ابني، فشلتُ في كل شيء."أبعدتُ عن ذهني تلك الأفكار، ثم قلت: "هل يمكنك طلب بعض الطعام لي؟"لم آكل شيئًا منذ الليلة الماضية، وبدأت أشعر بالجوع.أخرج علي هاتفه فورًا وسألني عمّا أرغب في تناوله. لم أشعر برغبة كبيرة في الطعام، فطلبتُ منه أن يحضر لي حساءً خفيفًا. لكنه لم يوافق وقال بحزم: "الطبيب قال إنكِ تعانين من سوء تغذية، كيف تكتفينِ بالحساء فقط؟"ثم أضاف بنبرة حاسمة: "لا
Magbasa pa
الفصل 6
عندما ناديتُه بـطليقي، عبس حسين وجه .ظننت أنه سيبدأ كالعادة في توجيه اللوم لي ويتهمني بالمراوغة.لكن على غير المتوقع تنهد فقط، ثم مد يده ليمسح قمة رأسي وقال بهدوء:"هل لا زلتِ غاضبة مني؟ يا حبيبتي، أنا اعترف أنني تجاهلتكِ في السابق، وسأهتم بك أكثر في المستقبل.""لا تغضبي بعد الآن، حسناً؟""أين ستذهبين إن انفصلتِ عني؟"على الرغم من أنني لم أفهم لماذا تغير، إلا أنني شعرت بشيء من الاستياء عندما سمعت آخر جملة منه:"العالم واسع، كيف لي أن أكون بلا مكان؟"حسين: "أنتِ تعلمين جيداً أنني لم أقصد ذلك."كنت متعبة من الحديث وأردت الصمت.على ما يبدو، هو لا يريد أن يقسم الثروة وإلا فلا أستطيع أن أفهم سبب عدم رغبته في الطلاق.في تلك اللحظة، لاحظت في زاوية عيني سهيلة، فحولت اهتمامي إليها:"يا أنتِ، هل يمكنكِ الخروج من غرفتي؟"تحولت وجه سهيلة إلى اللون الأحمر فجأة، وبدت وكأنها ستبكي، وقالت بحذر:"آسفة يا جيهان، أردت فقط البقاء هنا لأعتني بك."كانت تنظر إلى حسين، متأملة أن يتدخل ويوقفني عن الانتقاد، كما كان يفعل سابقاً.لكن حسين، مع ذلك، لم يوبخني بسببها، بل قال: "سهيلة، يمكنكِ العودة الآن،
Magbasa pa
الفصل7
لا بد أن أعترف، مهارة علي في التمييز بين الحقيقي والمزيف تفوق حسين بكثير.تناولت التفاحة التي أعاد تقشيرها لي، وسخرت: "عجبًا، يبدوعلى الأرجح أنها تُعاني من انتكاسة في اكتئابها الحاد."توقف علي للحظة، ثم شدد على كلماته: "اكتئاب حاد جدًا."انفجر علي ضاحكًا: "هذا ليس اكتئابًا حادًا، بل انفصام في الشخصية! أنصح بإرسالها إلى مستشفى الأمراض العقلية، فالعلاج المناسب هناك سيكون أسرع!"ضحكت أنا أيضًا بصوت مسموع.نظر حسين إليّ بصدمة. لم يتخيل يومًا أنني قد أكون باردة القلب إلى هذه الدرجة، أسخر من مرض سهيلة مع شخص آخر.لكن ما لم يستطع تحمله أكثر، هو أنني أمامه كنت باردة كالجليد، بينما كنت أبتسم لهذا الرجل الآخر.اشتعلت نيران الغيرة في قلبه، فصرخ بغضب:"كفى يا جيهان! كيف أصبحتِ هكذا؟ لا عجب أن والديكِ خاب أملهما بكِ، ولا عجب أن ابننا لا يحبكِ!أنتِ امرأة شريرة، بلا قلب! كنتِ على حق، أندم على أنني لم أوافق على الطلاق منكِ من قبل.كان يجب أن أتخلص منكِ منذ وقت طويل، حتى يرى الجميع كيف سيكون مصير امرأة خبيثة مثلكِ!"في حضنه، بدت سهيلة منتشية، لكنها استمرت في التظاهر بالحكمة واللطف: "حسين،
Magbasa pa
الفصل8
قبل ثلاثة أشهر، أُطلق سراح ذلك الوغد الذي اغتصب سهيلة بعد أن أنهى مدة عقوبته.في اليوم الأول من خروجه، التقيت به.ما زلت أتذكر ما قالته سهيلة : "على ذلك الطريق، هناك صديق ينتظرني."إن كان هذا الشخص موجودًا حقًا، فربما يكون الوحيد القادر على إثبات براءتي.بحثت في شبكة علاقات سهيلة ، لكنني لم أجد شيئًا. لذا، خمّنت أن ذلك الصديق قد يكون واحدًا من هؤلاء الأوغاد.وفي النهاية، لم أكتشف فقط هوية الصديق الحقيقية، بل عرفت أيضًا الحقيقة كاملة.وغدًا، سأحمل هذه الحقيقة وأوجه الضربة القاتلة لسهيلة وسأمنح حسين مراسم طلاق لا تُنسى.بعد أن رتبت كل شيء، استغرقت في النوم من جديد.وفي الحلم، بدا لي أن هناك من يسألني: "إن كنتِ لا تكترثين حقًا، فلماذا تحتاجين إلى أدوية مضادة للاكتئاب؟"...في اليوم التالي، وبعد إنهاء إجراءات خروجي من المستشفى، أصرّ علي على إيصالي إلى إدارة الشؤون المدنية.لم أرفض، فجسدي لم يكن قد تعافى تمامًا بعد.عند وصولي، ودعته ثم دخلت المكتب.بعد ساعة، خرجت أنا و حسين بعد توقيع أوراق الطلاق، ولم يتبقَّ سوى شهر واحد لاستلام الشهادة الرسمية.لكن فور خروجي، اندفع والدي نح
Magbasa pa
الفصل 9
سمعت سهيلة أنني سأقدم لها هدية، فامتلأت عيناها بالحذر.يبدو أنها كانت على دراية بنفسها، وتعلم كم أكرهها، فكيف يمكن أن أُحضِّر لها هدية؟لكن قبل أن ترفض، خرج رجل ذو شعر قصير جدا من بين حشد المتجمع.عندما رأت ذلك الرجل، تغير وجه سهيلة فجأة، وتراجعت بضع خطوات إلى الخلف بخوف، ثم نطقت باسمه لا إراديًا:"مصطفي!"نفث مصطفي دخان سيجارته، وعيناه تتجولان بلا مبالاة على وجه سهيلة:"حبيبتي السابقة، لم أركِ منذ زمن طويل؛ يبدو أنكِ تعيشين حياة جيدة، هل لا يزال وعدكِ قائمًا بأنكِ ستتزوجينني بعد حصولكِ على ثروة عائلة جيهان؟"اتسعت عينا والديّ في دهشة، ونظرا إلى سهيلة بصدمة.هزت سهيلة رأسها بسرعة محاولة التوضيح: "أبي، أمي، لا تصدقاه! إنه... إنه أحد أولئك الأوغاد من الماضي!"وبعد أن نطقت بهذه الكلمات، التفتت إليّ بغضب: "أنتِ! أنتِ من أحضرت هذا المغتصب إلى هنا؟""لماذا؟ لقد عانيتُ بما فيه الكفاية، لماذا لا تزالين تلاحقينني بهذا الشكل؟"ثم انفجرت بالبكاء.تقدم حسين لمساعدتها، ونظر إليّ بخيبة أمل قائلاً:"كيف يمكنكِ أن تكوني قاسية بهذا الشكل؟"أما أبي، فصرخ بغضب: "يا لكِ من وحش! أنتِ حقًا بلا
Magbasa pa
الفصل 10
على الرغم من أن المنشور لم يذكر اسم الشخص صراحة، إلا أنه من المدهش أن العديد من زملائي في المدرسة الثانوية بدأوا يعلقون تحته.وسرعان ما تم الكشف عن كل الأفعال القذرة التي ارتكبتها سهيلة.لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تأثر حسين ووالداي أيضًا.في الأيام القليلة التالية، كاد هاتفي ينفجر من كثرة الاتصالات.وفي هذه اللحظة، نظرتُ إلى الجاني الرئيسي الجالس أمامي، وقلتُ له بلهجة يائسة: "أيها الوغد، من سمح لك بالتدخل؟"ابتسم علي بمرح ووضع لي قطعة لحم بقر ساخنة في وعائي: "لا تغضبي يا جيهان، أنا أعرف أنكِ لا ترغبين في استغلال جراحكِ لجعل الآخرين يشعرون بالذنب.""لكنني أرى أن من تعرض للظلم له الحق في أن يتكلم! إن لم يعرفوا حجم معاناتك، فكل ما سيشعرون به هو مجرد ندم بسيط.""وهذا لا يكفي لتعويضكِ عن الأذى الذي سببوه لكِ، كما أنه لن يساعدكِ على تجاوز هذا الجراح.""لذلك، أردتُ أن أجعلهم يعيشون العذاب نفسه الذي عشتهِ أنتِ طوال هذه السنوات.""ومن الآن فصاعدًا، كلما شعرتِ بالحزن، فقط تذكري أنهم أكثر تعاسة منكِ، وستشعرين براحة أكبر."نظرتُ إليه بدهشة، وشعرت بشيء غريب في داخلي.كان محقًا... لم
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status