كيف أدى مهرجان الفن إلى تغيير صورة عاصمه المغرب في الثقافة؟
2025-12-31 13:06:13
269
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Quentin
2026-01-02 06:02:07
كزائر يعشق السفر الثقافي لاحظت أن مهرجان الفن أعاد تشكيل صورة الرباط أمام عيون العالم. المدينة التي كنت أتوقع أن أراها متحفظة ومتجهة للإدارة اكتشفتها نابضة بالأنشطة الليلية، إبداعات شارع، ومهرجانات فرعية في أزقة القصبة. النتيجة العملية واضحة: طلاب فنون وعاملون في ثقافة إبداعية جاؤوا إلى المدينة، ومواقع التواصل عبّرت عن صورة جديدة — الرباط كمنصة للتجريب والرحابة الثقافية. كما أن الإعلام الدولي بدأ يذكر المدينة في سياق عروض وفنون، ما أضفى عليها بعداً سياحياً يمنح الزائر سبباً للبقاء أطول من مجرد زيارة رسمية. بالنسبة لي، المهرجان لم يغير خريطة المدينة المادية فحسب، بل أعاد رسم خريطة تصوّرها الثقافي في الذاكرة الجماعية.
Simon
2026-01-04 16:52:53
في صباحٍ مشمس أعطاني المهرجان فرصةً لأرى الرباط بعين مختلفة؛ لم تعد المدينة مجرد مقرّ رسمي وحصون تاريخية بالنسبة لي. في البداية شعرت أن الصورة النمطية عن العاصمة كانت تُحصر في المؤسسات والوجوه الرسمية، لكن مع كل دورة من دورات مهرجان الفن بدأت الشوارع تتكلّم بلغة جديدة — الموسيقى، الجداريات، وعروض الشارع جعلت الواجهات القديمة تتنفّس حياة. أنا لاحظت التحول على مستوى الميدان الحرفي أيضاً؛ محلات صغيرة تحولت إلى ورش فنية، صالات عرض استحدثت برامج للشباب، وحتى أصحاب المقاهي بدأوا يستضيفون أمسيات ثقافية. هذا لم يؤثر فقط على المشهد البصري، بل غيّر الحوار العام: الصحافة المحلية والأجنبية بدأت تصف الرباط كـ'عاصمة ثقافية' وليس فقط عاصمة إدارية. الفن استعمل كأداة سرد جديدة تجاه المجتمع، ونشرت قصص الفنانين المحليين والأمازيغيين والمهجّرين الحضريين في منابر كانت تجهلهم سابقاً. ما أثار إعجابي شخصياً هو كيف أن المهرجان نجح بأن يكون جسرًا بين الأجيال؛ كبار السن وجدوا مساحات لإعادة قراءة الذاكرة، والشباب وجدوا منصة لصياغة الهوية. وفي نهاية الأيام كانت الانطباعات تُبنى على صور ومقاطع فيديو تنتشر عبر الشبكات، وعنوان الرباط تغير في أذهان الكثيرين — من مدينة رسمية إلى حكاية ثقافية حية تتجدد مع كل لوح ونغمة.
Addison
2026-01-04 17:53:00
لم أتخيل أن جدارية واحدة قد تفتح باب نقاشات لا تنتهي عن هوية العاصمة. كنت فناناً هاوياً حين شاركت في مشروع جداريات ضمن المهرجان، وكانت التجربة بمثابة اختراق للصورة الجامدة للرباط في ثقافتي ومحيطي. أمضيت أسابيع أرسم بالقرب من السوق القديم، والتفاعل مع المارة علّمني كيف أن الفن يحرّر الأماكن. الأطفال الآن يشيرون إلى الأزقة كمسارح صغيرة، والسياح يشاركون صور الجداريات، والقديمة تحولت إلى مواقع سردٍ جديدة في حسابات السفر. هذا الاندماج خلق فرص عمل غير متوقعة: أدلة فنية، ورش عمل، ومعارض مؤقتة تجذب اهتمام المبادرات الثقافية في باقي المدن. كما أن صوت الفنان المستقل صار له وزن في الحوار العام، وبدأت المؤسسات المحلية تقدم منحاً وبرامج دعم للصغار. أشعر بأن المهرجان أعطى الفنانين المحليين ثقةً لتقديم قصصهم بلغة بصرية جريئة، وحوّل مساحة عامة إلى معرض مفتوح في الهواء الطلق. هذا التمكّن الاجتماعي أثر في كيفية سرد العاصمة داخل الأعمال الأدبية والسينمائية؛ صارت الخلفية الحضرية مكاناً للشخصيات لا مجرد ديكور.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
ذهبت إلى حفلة واحدة فقط في حيِّي الجديد، الذي يُعدُّ من أحياء الأثرياء. ثم رفعت جارتي برندا دعوى قضائية ضدي.
في المحكمة، كانت تحمل ابنتها المصابة بكدمات وجروح، تيفاني. واتهمت ابني بالاغتصاب.
في منتصف الجلسة، سحبت تيفاني طوق قميصها لأسفل. كانت هناك آثار حمراء تحيط بعنقها.
"حاول أن يمزق سروالي"، قالت وهي تبكي. "حاول أن يفرض نفسه عليّ. قاومت، فلكمني. دمر وجهي!"
خارج قاعة المحكمة، كان المتظاهرون يرفعون لافتات تدعو ابني بأنه مجرد قمامة، وطفل مدلل من أسرة غنية.
عبر الإنترنت، انتشرت صورة معدلة لي، وأصبحت متداولة. وكتب عليها: يجب على الأم غير الصالحة أن تموت مع ابنها.
انهارت أسهم شركتي.
لكنني بقيت جالسة هناك. بوجه صلب. طلبت إحضار ابني، كوبر.
فُتحت أبواب قاعة المحكمة. دخل كوبر. ثم تجمد الجميع.
أنا امرأة متزوجة جذّابة، لكن زوجي بعد إصابته بضعف الانتصاب لم يعد يرغب في أيّ حميمية معي.
في ذلك اليوم صعدتُ إلى حافلة مكتظّة، فرفع رجل قويّ ووسيم طرف تنورتي واقترب منّي من الخلف في خفية…
"إن متاعك يا زوج خالتي... ضخم جداً، هل كل الرجال هكذا..."
توردت وجنتا ابنة أخت زوجتي وأنا ألمسها، وتحسست يدها الناعمة بارتباك وقلة خبرة متاعي من فوق السروال.
نظرت إلى جسدها الذي استجاب للمساتي، فداعبتها عمداً قائلاً: "ليس هكذا فحسب، بل إن الرجال يضعون هذا الشيء في الخلف أيضاً."
ومع نهاية كلامي، دفعت بأسفل جسدي قاصداً كف يدها الناعم.
ولم أكن أتوقع أن ترفع بيدها الأخرى طرف تنورتها، بينما أزاحت باليد الثانية ثيابي لتمسك بذلك الشيء الذي كان قد انتصب بالفعل.
امتد ذلك الشيء الضخم ليلمس أسفل بطنها، فاحمر وجهها خجلاً، وأخذت تمرره بلطف عند أسفل بطنها، بل وبدا أنها تتجه به إلى الأسفل...
"ممم... أخي ليس هنا، فيأتي الأخ الأصغر ليداعب زوجة أخي... أنتم حقاً... آه..."
بعد أن أنهى أخي عمله وغادر، بقيت زوجة أخي وحدها مستلقية على السرير غارقة في النوم، دون أي حذر.
لم أستطع منع نفسي من لمسها، ولم أتوقع أن تستيقظ زوجة أخي إثر ذلك، بل على العكس، ضمتني إلى صدرها، وسمحت لي بترك بصماتي على جسدها.
وفي غمرة المشاعر الجياشة، رفعت رأسي، لألمح طيف أخي.
اكتشفتُ أنني حامل في اللحظة نفسها التي تبيّن فيها أن روزا، حبيبة زوجي زعيم المافيا منذ الطفولة، حامل هي الأخرى.
ولكي يذود عن جنينها ويحول بينه وبين إجهاضٍ أراده أبواها، أعلن زوجي أن طفلها ابنه.
أما طفلي أنا، فقد ساومني عليه وسكّن روعي بوعودٍ مؤجّلة، وقال إنه لن يعترف به إلا بعد أن تضع روزا حملها.
واجهته وسألته بأي قلبٍ يفعل هذا بي! فجاءني جوابه باردًا جامدًا، لا تعرف نبرته التردّد: "لم يكن لي سبيل إلى حمايتها وحماية الطفل إلا أن أنسبه إليّ. لن أدع مكروهًا يمسّها أو يمسّ جنينها".
وفي تلك اللحظة، وأنا أنظر إلى الرجل الذي وهبتُه حبَّ عشر سنين، أدركت أن ذلك الحب قد انطفأ إلى غير رجعة.
ثم لم تلبث عائلتي أن أطبقت عليّ بالملامة والاتهام، فوصمتني بالفجور لأنني أحمل طفلًا بلا أبٍ معلن، وأخذت تضغط عليّ كي أتخلّص منه.
وفيما كان ذلك كلّه يشتدّ عليّ، كان زوجي في مدينة أخرى مع حبيبته، يُؤازرها في حملها ويقوم عليها.
وحين عاد أخيرًا، كنت قد غادرت.
قبل أن أحزم حقيبتي، أعود دائماً لقائمة الأوراق الأساسية التي تطلبها السفارة قبل منح التأشيرة أو إصدار الموافقة على الدخول إلى عاصمة أوزبكستان. أول شيء واضح ومهم هو جواز السفر: يجب أن يكون صالحاً لمدة لا تقل عن 6 أشهر من تاريخ الدخول المتوقع، مع صفحتين فارغتين على الأقل. إلى جانب الجواز ستحتاج إلى استمارة طلب التأشيرة مكتملة بشكل واضح، وصورتين شخصيتين حديثتين بمواصفات القنصلية (عادةً 3×4 سم أو كما هو محدد في موقع السفارة).
بعد ذلك عادةً تطلب السفارة إثبات الحجز أو سكن مؤقت — حجز فندق مؤكد أو خطاب دعوة من مضيف في أوزبكستان إذا كانت الإقامة لدى أهل أو جهة محلية. أيضاً قد يُطلب منك تذكرة ذهاب وعودة أو مسار الرحلة لإثبات خطة السفر، وإثبات القدرة المالية مثل كشف حساب بنكي لآخر 3 أشهر أو خطاب من جهة العمل يثبت الراتب. بالنسبة للتأمين الطبي، الكثير من السفارات تطلب وثيقة تأمين للسفر تغطي مدة الإقامة، لذلك أضعها ضمن المستندات الضرورية.
أخيراً، إذا وجدت نفسي أطبق لتأشيرة أعمال أو عمل طويل الأمد، أعد ملفات إضافية: خطاب دعوة رسمي من الشركة المضيفة، عقود أو قبول جامعي لحاملي تأشيرات الدراسة، وشهادات جنائية أو صحية عند الطلب. للأطفال أحرص على إحضار شهادة ميلاد ووكالة موافقة من الوالد/الوالدة إذا سيسافرون مع طرف ثالث. عملياً، أنصح دائماً بطباعة نسخ إضافية وترجمة وتصديق أي مستندات رسمية بحسب تعليمات السفارة، والتحقق من متطلبات اللقاحات الخاصة بالدول المارة لأن بعضها قد يطلب شهادة تطعيم ضد الحمى الصفراء عند القدوم من مناطق معينة.
صوت الرياح فوق المسرح البركاني في ريكيافيك كان أول ما ربطته في ذهني مع افتتاح السلسلة، ولهذا أعتقد أن الكاتب اختار العاصمة تحديدًا. قرأت العديد من الأعمال التي تستفيد من التناقض بين المدينة الصغيرة والطبيعة الجامحة، وريكيافيك تعطي هذا التناقض بشكل مثالي: شوارع هادئة ومقاهي صغيرة، ثم على مسافة قريبة تندلع حواف من الحمم وتتبدل الأجواء بالكامل.
من ناحية سردية، العاصمة تمنح الكاتب مسرحًا متعدد الطبقات؛ يمكن أن يبدأ بحكاية تبدو محلية وحميمية ثم يتوسع بسرعة إلى قضايا عالمية — تأثيرات التغير المناخي، التراث الأسطوري، أو حتى السياسة الدولية. وجود مبانٍ حديثة بجانب أثر الساجا القديمة يجعل التفاصيل الرمزية تتلوّن: كل مشهد يمكن أن يحمل معنى مزدوج، شخصي وجماعي.
أنا أحب كذلك كيف أن المدينة الصغيرة تسهّل بناء روابط بين الشخصيات: سكان يعرفون بعضهم، أسرار تنتشر بسرعة، ومع ذلك تظل هنالك مساحة للغموض. بداية السلسلة في ريكيافيك تمنح الكاتب كل هذه الأدوات — جمال مرئي، صراع بين الحداثة والتقاليد، وإيقاع سردي يسمح بالقفز بين الحميمي والملحمي — وهذا يفسر اختياره بوضوح.
أول شيء واجهني هو التباس زمني في السؤال نفسه، وذاك أمر مهم لأن التاريخ يغيّر معنى التأثير. الدولة السعودية الأولى كانت عاصمتها في 'الدرعية' وانتهت عملياً عام 1818 بعد حملة إبراهيم باشا المصرية؛ هذا حدث في القرن التاسع عشر، قبل مئة عام الماضية بكثير. لذلك إذا قصدت «القرن الماضي» بالقرن العشرين، فالتأثير المباشر للثورات على الدرعية بصفتها عاصمة كان محدوداً لأن الدرعية لم تعد عاصمة آنذاك بل أطلالاً ومكان ذا أهمية روحانية وتاريخية.
أرى أن تأثير الأحداث الثورية والسياسية في القرن العشرين كان أكثر رمزية من كونه عملياً: صعود الدولة السعودية الحديثة تحت عبدالعزيز آل سعود أعاد صياغة سرد تأسيس الدولة والارتباط بالحركة الوهابية التي بدأت في الدرعية. بهذا المعنى صار لمواقع مثل الدرعية دور أسطوري في الخطاب الرسمي، حتى لو لم تتعرّض لإسقاطات عسكرية أو ثورية مباشرة في ذلك القرن. الأحداث المحلية مثل ثورات القبائل أو حركات التمرّد الصغيرة في بدايات التوحيد أثّرت على توطيد الدولة، لكن مركز القرار والحدث انتقل إلى الرياض وما حولها.
أختم بأني أعتقد أن النظر إلى التأثير يجب أن يفرق بين التأثير المادي المباشر على مكان ما والتأثير الرمزي على هويته وتاريخه؛ الدرعية في القرن العشرين تحولت من عاصمة مدمّرة إلى رمز تُستعاد صورته في السرد الوطني، وهذا تحول له أبعاد سياسية وثقافية واضحة.
أول ما تذكرت تجاربي مع الخط المغربي كانت رائحة الحبر والقصب في الورشة القديمة، وأتذكر كيف غيّرت أداة واحدة كل مظهر الحرف. في الأنماط المغربية التقليدية، عادةً أستخدم قلم قصب مُبَرَّد بعناية: شق العرض مختلف عن شق الخطوط العربية الشرقية، وما أقطعه من القصب يحدد عرض السكتة ونعومة الحواف. الحبر الكربوني الثقيل يمنح السطور كثافةً مميزةً، بينما أحبار سائلة أخف تبرز تفاصيل الزخرفة أكثر.
الزوايا التي أمسك بها القلم تؤثر أيضاً؛ بعض أنماط المغاربة تُحب الميلان الحاد لإظهار تباين أقوى بين المساحات والسكتات، وأنماط أخرى تطلب قطع أطول لنمط أكثر انسيابية. الورق له دور؛ الورق الخشن يمتص الحبر بسرعة ويعطي خطوطاً أقل حدة، أما الورق المطفأ فيبرز لمعان الحبر ويجعل الحواف أنظف. إلى جانب الأدوات التقليدية، جربت أقلام باراليل ورؤوس معدنية عريضة للحصول على نتائج أسرع أو لتكييف الخط لمشاريع رقمية.
الخلاصة العملية عندي: أدوات الحبر تختلف فعلاً حسب نوع الخط المغربي الذي أريد، وفرق بسيط في قطع القصب أو نوع الحبر قد يحول خطاً رفيعاً إلى نصّ نابض بالحياة. التجربة اليدوية تظل المعلم الأفضل، وأحب دائماً رؤية كيف يرفض الحبر أو يحتضن الحرف بنعومة أو قوة—شيء يملأني بالرضا في كل مرة.
أحب أن أشرح الموضوع من زاوية شخص متابع للمشهد الديني المحلي منذ زمن، لأن الإجراءات غالبًا تبدو رسمية أكثر مما هي في الواقع. أولًا، أي نشاط ديني في المغرب - سواء كان درسًا، محاضرة، دورة، أو تنظيم حفل ديني صغير - يجب أن يتوافق مع الإطار العام الذي ترسمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. عمليًا، الخطوة الأولى تكون تجهيز ملف طلب واضح يحتوي على أهداف النشاط، برنامج زمني، أسماء المتدخلين وسيرهم الذاتية، نسخ من النصوص أو المواد المراد توزيعها، ومكان وتاريخ ومقدار الحضور المتوقع.
بعد تجهيز الملف أقدمه للمديرية الإقليمية أو المندوبية المحلية لوزارة الأوقاف، وليس مباشرة للجميع؛ لأن الواجهة الرسمية المحلية هي التي تتابع الملف وتنسق مع المركز عند الحاجة. يتم فحص الملف من ناحية المطابقة للمنهج الديني الوطني والتأكيد على أن المحتوى لا يشتمل على أفكار متطرفة أو خلافية. في حالات وجود متحدث أجنبي أو مواد مستوردة، تطلب الوزارة توضيحات إضافية أو ترخيصًا خاصًا.
الرد قد يكون بالموافقة المكتوبة أو بالموافقة المشروطة أو بالرفض مع تبرير. عادةً تأخذ العملية بعض الوقت—من أيام إلى أسابيع—حسب نوع النشاط ومستوى الحساسية. في النهاية، أعتقد أن الشفافية والالتزام بالتوجيهات الوطنية وتقديم ملف مرتب يجعل الموافقة أكثر سلاسة، بينما العشوائية أو الإغفال في الوثائق يزيد من احتمالات التأخير أو الرفض.
أرى أن المدارس المغربية تلجأ إلى الأمثال الشعبية كأداة تربوية أحيانًا، لكن الأمر يعتمد كثيرًا على المدرس والسياق. في فصلي مثلاً أستخدم مثلًا بسيطًا كجسر لفتح نقاش عن الاحترام أو العمل الجماعي؛ الأمثال تعطي الأطفال مرجعًا ثقافيًا فوريًا ولها وقع بلاغي يسهل تذكره. أجد أن الأمثال تعمل أفضل عندما تُطرح ضمن نشاط تفاعلي: قصة قصيرة، مسرحية بسيطة، أو نشاط كتابة حيث يفسر التلاميذ معناها ويعطون أمثلة من حياتهم.
رغم ذلك، لا أنكر وجود عراقيل؛ المنهج الرسمي مركز على الامتحانات والمكتسبات الأكاديمية، فلا تُدرج الأمثال الشعبية بشكل منظم في الكتب المدرسية. هذا يترك المبادرة للمدرس، وفي المدارس التي تعاني نقص الوسائل أو الوقت يختفي هذا البعد تمامًا. كما أن بعض الأمثال تحتاج إلى سياق حتى لا تُفهم بشكل خاطئ أو تُستخدم لتعزيز نماذج سلوكية قديمة.
أعتقد أن الحل هو دمج الأمثال في برامج التربية الأخلاقية واللغة بشكل منظّم، وتدريب المدرسين على كيفية تحويلها إلى أنشطة قيمة ومثمرة. عندها تصبح الأمثال جسرًا بين الثقافة المحلية والتعليم الرسمي، وتساهم فعلاً في ترسيخ قيم مثل الاحترام، التضامن، والمثابرة بدل أن تبقى مجرد عبارات موروثة دون تطبيق عملي.
لا أستطيع الحديث عن الوثائقيات المغربية دون أن أبدأ بعملين بارزين تركا أثرًا واضحًا في ذائقتي: الأول هو 'Trances' الذي يوثق رحلة فرقة ناس الغيوان وتأثيرها الثقافي، والثاني هو 'Tinghir-Jerusalem: The Echoes of the Mellah' الذي يعالج الذاكرة اليهودية والمسارات المشتركة بين المغاربة من أصول يهودية ومسلمة.
أحببت في 'Trances' كيف أن الموسيقى تصبح جسرًا لفهم تحولات المجتمع المغربي في السبعينات والثمانينات؛ الفيلم أُعيد ترميمه ضمن مشروع عالمي وحافظ على نبضه الأصيل. أما 'Tinghir-Jerusalem' فيمتلك حسًّا إنسانيًا نادرًا في قدرته على ربط التاريخ الشخصي بالهجرة والذاكرة الجماعية، ويُعد مثالًا على كيف يمكن لفيلم وثائقي أن يعيد قراءة تاريخ المدن والمجتمعات.
بجوار هذين العملين، أنصح بالبحث عن ملفات ومسلسلات على قنوات مثل Arte وAl Jazeera Documentary وكذلك الأرشيفات المحلية الخاصة بـ2M وSNRT، حيث ستجد سلاسل تتناول المواضيع: الاستعمار والنهضة الحضرية وثقافة الأمازيغ والهجرة والعمل الموسيقي. متابعة مهرجان مراكش والسينمائي المغربي تمنحك أيضًا نظرة على أعمال حديثة ومصادر أرشيفية رائعة. في نهاية المطاف، ما يعجبني هو أن الوثائقيات المغربية تجمع بين الحميمي والسياسي، وتترك دومًا شعورًا بأن هناك حكايات أخرى تستحق السرد.
المدارس في المغرب تحاول فعلاً أن تضع نصوصاً وطنية أقرب للتلاميذ، وهذا شيء أحسسته مرة أثناء زيارة لمكتبة مدرسة قروية. كثير من المناهج تتضمن مقتطفات من أدب مغربي معاصر وكلاسيكي، لكن غالباً ما تكون مقتطفات قصيرة مختارة بعناية لتناسب مستوى الصف وتجنب المواضيع الحساسة.
ما لاحظته أيضاً هو التفاوت: في المدن الكبيرة قد تجد حصص لغة عربية أو فرنسية تشتغل بنصوص كاملة أو روايات موجهة للمراهقين، بينما في بعض المناطق الريفية يقتصر الأمر على قصص قصيرة أو نصوص تعليمية. تُستخدم النصوص المغربية كثيراً لتناول موضوعات الهوية، الهجرة، والصراعات العائلية بطريقة يمكن للتلميذ أن يتعرف عليها، لكنه نادراً ما تكون الرواية الكاملة جزءاً من الامتحان الرسمي.
في المجمل أعتقد أن الحضور المغربي في المدارس موجود ويتطور، لكن ما يحتاجه فعلاً هو مزيد من نسخ ميسرة للمراهقين، وتدريب للأساتذة على اقتراح نصوص مناسبة تشجع على النقاش بدل الحفظ فقط.