بعد وفاة والدي، قررت الطلاق من زوجي قائد الكتيبة، والبقاء في هذه القرية الجبلية إلى الأبد.
في اليوم الأول، خدعت زوجي ليوقع على طلب الطلاق.
في اليوم الخامس، قدمت طلب الاستقالة إلى وحدتي السابقة.
في اليوم السابع، أعددت مائدة طعام شهية لأودع جميع أصدقائي.
عبس خالد العجمي، ووبخني لماذا أعددت طعامًا لا تحبه رفيقته منذ الطفولة.
نهضت، وسكبت نخبًا لرفيقته منذ الطفولة.
من الآن فصاعدًا، لن يكون لخالد أي علاقة بي بعد الآن.
بعد نصف شهر، رأيت خالدًا في القرية الجبلية عائدًا بعد إكمال المهمة.
ولكن هذه المرة، احمرّت عيناه تحت نسيم المساء.
في الليلة التي سبقت زفافي، اكتشفت خطيبي في السرير مع ابنة خالتي… وفي تلك الليلة، قضيت الليل مع رئيسه التنفيذي!
بدأ كل شيء كأي يوم عادي. كانت الساعة العاشرة مساءً، وكنت أعود بهدوء إلى منزلنا لأخذ طرحة زفافي. لكن عندما مررت بجانب باب غرفة النوم الموارب، تجمد الدم في عروقي بسبب تلك التأوهات التي سمعتها. بدافع فضول مؤلم، دفعت الباب ببطء… وكانت الصدمة!
كانت ابنة خالتي كورتني، عارية، فوق بيري، خطيبي.
قالت له بابتسامة لعوبة: «حبيبي، أنت ستتزوج إيرين غدًا وما زلت تنام معي… ألا تشعر بالذنب؟»
ضحك باستهزاء وأجاب: «ذنب؟ ولماذا؟ نحن نفعل هذا كل يوم. هي لن تعرف شيئًا.»
اعتدلت كورتني في جلستها، ثم أشارت نحوي عند الباب قائلة بسخرية: «حبيبي… خطيبتك هنا.»
تجمدت في مكاني. ارتبك بيري وبدت عليه علامات الذعر، بينما نهضت كورتني بكل هدوء وقالت لي بلا خجل: «نحن معًا منذ ثلاث سنوات.»
في تلك اللحظة، انكشف كل شيء أمام عيني. الخيانة التي لم أتخيلها أصبحت حقيقة.
غاضبة ومكسورة، حاولت أن أصفعها، لكن بيري دفعني بعنف لأجل عشيقته، فسقطت أرضًا. اشتعلت الكراهية بداخلي وصرخت: «بيري… أنا أكرهك!»
هربت وأنا منهارة، وقلبي محطم إلى ألف قطعة. في تلك الليلة، انهار عالمي بالكامل.
في الحانة، كنت أغرق ألمي بالكحول حين التقت عيناي بنظرة باردة وثابتة. كان ناثان، مدير بيري، يجلس وحيدًا عند البار.
جعلني السكر جريئة بشكل جنوني. اقتربت منه وهمست بصوت مرتجف: «اقضِ الليلة معي.»
نظر إليّ بدهشة وقال: «ماذا؟»
ابتسمت بسخرية وتحدّيته: «أم أنك… لا تستطيع؟»
كان تحديًا مباشرًا. ولم يكن من النوع الذي يقبل أن يُنظر إليه كرجل ضعيف.
في لحظة، تحولت نظراته إلى البرود القاتل، ثم قال: «أتمنى ألا تندمي على هذا.»
الوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر.
أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير.
انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة.
ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي.
منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب،
لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع.
كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ:
أدريان كول… شقيق إميليا.
أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي.
لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل.
لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟
خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا.
أنا أحبه حدّ الهلاك.
لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل…
هل ينقذ الحب أم يقتل؟
الملخص: لوسيفر
روايات مظلمة
عامة الناس وغير الفانين يعرفونني باسم "لوسيفر" أو ملاك الموت. لأني أزرع الموت كما أشاء، دون أن يعلم أحد أين ومتى سأظهر في المرة القادمة. في عالم المافيا، يسيطر لوسيفر كسيدٍ لا يُشق له غبار، ولا يمكن لأحد أن ينازعه سلطته.
في عمري (٣٠)
أنا الموت،
أنا إله الموت،
أنا الخفي،
أنا المجرّد،
أنا العدم،
أنا الألم،
أنا الفجور،
محتجزة في قبو أحد رجال المافيا.
أنجيلا تطرح على نفسها هذا السؤال: هل مصيرنا مكتوب مسبقًا أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر؟ هذا هو سؤالي: هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الهروب من قدرنا؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه أنجيلا على نفسها:
· ما الذي كان بإمكاني فعله لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان بإمكانه أن يراني؟ أم كان سيراني في مكان آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا؟ هل يمكنني الهروب من قدري؟ هل سأرى الشمس مرة أخرى يومًا ما؟ هل كان بإمكاني الهروب منه؟
محتويات حساسة!!!
خطيبي شرطي.
عندما هددني المجرم، لم يتبقَ على انفجار القنبلة المربوطة بجسدي سوى عشر دقائق.
أمرني المجرم بالاتصال به، لكن ما تلقيته كان وابلًا من الإهانات فور أن أجاب: "شيماء، هل انتهيتِ من عبثك؟ هل وصل بك الأمر إلى التلاعب بحياتك بدافع الغيرة؟! هل تعلمين أن قطة سوزي عالقة على الشجرة منذ ثلاثة أيام؟ سوزي تحب قطتها كروحها!"
"إذا أضعت وقتي عن إنقاذها، فأنتِ مجرمة!"
ومن سماعة الهاتف، جاء صوت أنثوي رقيق قائلًا: "شكرًا لك، أخي، أنت رائع."
وتلك الفتاة لم تكن سوى رفيقة طفولة خطيبي.
قبل لحظة من انفجار القنبلة، أرسلت له رسالة نصية: "وداعًا إلى الأبد، من الأفضل ألا نلتقي حتى في الحياة القادمة."
لم يكن البرد في تلك الليلة قادمًا من الشتاء،
بل من ظلٍّ طويلٍ التصق بروحها،
ظلٍّ لا يترك أثر أقدام،
ولا يصدر صوتًا،
لكنه حين يمرّ... يُطفئ الدفء في كل ما يلمسه.
كانت تسير في حياتها كما يسير المرء في ممرٍّ ضيّق،
جدرانه من الذكريات،
وسقفه من أسئلةٍ لم تجد لها إجابة.
كلما حاولت الالتفات للخلف،
شعرت بذلك الظلّ يسبقها بخطوة،
كأن الماضي لا يُلاحَق... بل يُطارد.
تعلمت مبكرًا أن بعض الخسارات لا تُرى،
وأن أخطر ما يمكن أن يربك القلب
ليس الوجع،
بل البرود الذي يأتي بعده
وجدت نفسي منجذبًا إلى كتاب غريب يعود للقرن السابع عشر وما شدّ انتباهي أنه يسبق كثيرًا ما نعتبره اليوم خيالًا علميًا.
أقول هذا لأن مارغريت كافنديش — إن كان المقصود بهذا الاسم التاريخي — كتبت عملاً مثل 'The Blazing World' الذي يعتبره بعض النقاد من أوائل أمثلة الخيال العلمي/اليوتوبيا. أسلوبها لم يكن مجرد حكاية، بل تجربة فكرية تتحدى الحدود بين الفلسفة والطبيعة والتخييل؛ كانت تناقش مكانة المرأة في المعرفة وتهاجم الأنماط الذكورية في العلوم الطبيعية بجرأة غير مألوفة لزمنها.
أحسّ أن تأثيرها العملي على أدب الخيال جاء عبر فتح أفق يبيّن أن النساء يمكن أن يستخدمن الخيال كمنصة للنقاش العلمي والاجتماعي. كثير من الباحثين المعاصرين يستعادون أعمالها كمصدر لإعادة التفكير في أصول الخيال العلمي وأهمية الأصوات البديلة في تشكيله، وهذا وحده يضعها في مركز تأثير بعيد المدى.
قد يكون هناك لبس في الاسم، فأنا أفترض أنك تقصد مارغريت أتوود، لأن اسم 'مارغريت كوالي' غير شائع بالنسبة للكاتبات المشهورات.
أنا معجبة قوية بأعمالها منذ سن المراهقة، وأستطيع أن أعدك بأنك ستجد في مكتبتها تنوّعًا كبيرًا بين الديستوبيا والرواية التاريخية والخيال الأدبي. من أشهر رواياتها التي تُذكر دائمًا: 'The Handmaid's Tale' التي تناولت قضايا الاستبداد والتحكم بالجسد، و'The Blind Assassin' الحائزة على جائزة البوكر والتي تتداخل فيها الرواية داخل الرواية بأسلوبٍ ساحر، و'Alias Grace' التي تستند إلى قصة حقيقية وتستعرض قضايا الجريمة والهوية والطبقات الاجتماعية. لاحقًا كتبت 'Oryx and Crake' ضمن ثلاثيةٍ تتعامل مع الخيال العلمي والبيئة، ثم كتبت 'The Testaments' كامتداد لعالم 'The Handmaid's Tale'.
أحب كيف أن كل عمل لديها يطرح سؤالًا أخلاقيًا أو سياسيًا بذكاء دون أن يكون موعظة مباشرة؛ الأسلوب يجمع بين السخرية والحنين والحدة، وهذا ما يجعلها كاتبة لا تُنسى بالنسبة لي.
أعرف إحباط البحث عن ترجمة عربية لفيلم يُحسَّب بين الأعمال الصعبة المتاحة؛ بدأت أدوّر على 'مارغريت' من باب الفضول السينمائي وواجهت نفس التشتت الذي ربما تمرّ به.
أول شيء فعلته كان البحث باسم المخرج والإنجليزية: 'Margaret' و'Kenneth Lonergan' لأن كثير من منصات البث تستخدم العنوان الأصلي. على منصات مثل MUBI أو Criterion أو Kanopy أحيانًا تجد أفلاماً مستقلة من هذا النوع مع ترجمات متعددة، فلو عندك اشتراك أو مكتبة جامعية مشتركة، يستحق الفحص. أما على أمازون برايم أو Apple TV فالمسألة تعتمد على المنطقة؛ بعض الإصدارات الرقمية تسمح بتحميل ترجمات عربية أو عرضها من ضمن إعدادات المشاهدة.
إذا لم يظهر عنوان مترجَم رسميًا، فالحل العملي الذي نجح معي كان تنزيل نسخة أصلية وملف ترجمة بالعربية من مواقع مثل OpenSubtitles أو Subscene ثم تشغيلهما محليًا عبر VLC أو مشغلات أخرى — تأكد من أن ملف الترجمة مُشفَّر بترميز UTF-8 حتى لا تظهر الحروف مشوَّهة. بالمجمل: ابدأ بالبحث بالعنوان الإنجليزي، راجع منصات الأفلام المستقلة، وفكّر بتنزيل ملف ترجمة إن لم تتوفر نسخة مترجمة رسميًا — وهكذا استطعت أخيرًا مشاهدة 'مارغريت' بفهم أوضح لتفاصيل الحوار والنبرة.
هذا سؤال يفتح بابين لأن اسم 'مارغريت' بمفرده قد يشير إلى كاتبتين شهيرتين مختلفتين، ولكل واحدة تاريخ مختلف عند الترجمة للعربية.
إذا كان المقصود مارغريت ميتشل، فعملها الأشهر 'Gone with the Wind' وصل القراء العرب في منتصف القرن العشرين—ضمن موجة الترجمة الكبيرة بعد الحرب العالمية الثانية التي أدخلت الروايات الغربية إلى المكتبة العربية. هذا يعني أن أول ظهور لرواية لمارغريت في السوق العربي حدث تقريبًا في العقدين الرابع والخمسين من القرن الماضي، سواء على شكل طبعة عربية كاملة أو عبر نشر أجزاء في مجلات وجرائد.
أما إذا قصدنا مارغريت آتوود، فالقضية مختلفة تمامًا: أعمالها الروائية بدأت تصل إلى العربية لاحقًا، مع ازدياد الاهتمام بنصوصها منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. لذلك الجواب يتبدل بحسب أي «مارغريت» تقصد، ويعكس تاريخ الترجمة العربي الذي يتفاوت بين منتصف القرن وبين نهاياته، حسب اسم الكاتبة وشهرتها آنذاك. في كلتا الحالتين، تظل قصة وصول الرواية للعربية جزءًا ممتعًا من تاريخ الثقافة والترجمة.
لا أستطيع نسيان اللحظة التي دخلت فيها مارغريت حياة القارئ في 'مارغريت الأخيرة' — شخصيتها هي قلب الرواية بلا شك. مارغريت تظهر كامرأة في أواخر الستينيات، محاطة بأسرار طويلة وخيبة أملَين كبيرتين؛ صمتها الخارجي يخفي ذاكرة عن حب مفقود وقرارٍ مصيري اتخذته في شبابيها. هي شخصية مركبة: حنونة، عنيدة، وأحيانًا قاسية دفاعًا عن خصوصيتها.
إلياس، ابنها البالغ من العمر الثلاثين تقريبًا، يملك دور الابن المُتمرد الذي يحاول فهم أمه أكثر من محاولته نيل رضاها. تحركاته متأرجحة بين رغبة في الاصطدام معها وفضول يكشف عن طبقات الأسرار. ثم هناك نورة، الجارة الشابة والمرشدة غير المتعمدة، التي تحمل طاقة مضيئة وتُجبر مارغريت على مواجهة ماضيها.
أخيرًا، المفتش هارون: شخصية محايدة إلى حد ما لكنه يمثل الضمير الخارجي؛ يقترب من القصة من زاوية الاستقصاء لكنه يتحول تدريجيًا لشخصية محورية تساعد على كشف الملابسات. هذه الشخصيات الأربعة — مارغريت، إلياس، نورة، وهارون — تشكل شبكة من التوترات والعواطف التي تجعل 'مارغريت الأخيرة' أكثر من مجرد رواية عن فقدان؛ إنها عن المواجهة والتسامح والحقيقة التي لا تبرأ بسهولة.
لو سألني أحد عن مارغريت الأكثر تأثيرًا في الأدب الحديث فأنا أتجه فورًا إلى مارغريت أتود: اسمها يرتبط لدىّ بالتحذير الأدبي والخيال السياسي. 'The Handmaid's Tale' بالنسبة لي ليست مجرد رواية بل تجربة كاملة — لغة حادة، تصوير مجتمعي مخيف، وقدرة على جعل القارئ يشعر بأنه مراقب داخل عالم اختُطف من المستقبل لكنه قريب جدًا من الحاضر. الرواية فتحت بابًا كبيرًا للنقاش حول الحقوق والجنس والدين والسياسة، وما زالت تُستشهد في احتجاجات ونقاشات ثقافية حتى الآن. أما 'The Blind Assassin' فكانت مفاجأة أدبية: بنية سردية متداخلة، قصص داخل قصة، وكتابة تجعل القارئ يعيد ترتيب الأحداث مرارًا. حصلت هذه الرواية على جائزة تُثبت مكانتها. ولا أنسى ثلاثية 'MaddAddam' التي تبدأ بـ' Oryx and Crake' وتُظهر جانب أتود الإيكولوجي والسخرية من تطور التكنولوجيا وتداعياته على الإنسانية. أختم بأني أقدر تنوعها: من نسوية إلى ديستوبية إلى خيال بيئي، وهذا ما يجعلها واحدة من أعظم مارغريت في الأدب الحديث بالنسبة لي.
الاسم 'مارغريت كوالي' يرن في رأسي كممثلة وعارضة أكثر من كاتبة، لذلك بحثت بعناية قبل أن أجيب: لا توجد لدي أي دلائل على أنها نشرت كتابًا يضم اقتباسات مشهورة بشكل رسمي.
في الحقيقة، معظم العبارات التي تنسب إليها تظهر في مقابلاتها الصحفية، أو في نتائج جلسات الأسئلة والأجوبة بعد عروض سينمائية ومهرجانات، أو على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأماكن هي المصدر الطبيعي لاقتباسات شخصيات عامة لم تكتب كتبًا خاصة بها. لذلك إذا رأيت مجموعة اقتباسات منسوبة لها في مكان ما، فالأرجح أنها جمعها معجبون أو محررو مواقع اقتباسات من مقابلات ومنشورات.
أحب أن أذكر أن الالتباس شائع بين الأسماء المتقاربة: أحيانًا يُخلط اسمها مع شخصيات أخرى اسمها «مارغريت» تعمل في الكتابة أو الكوميديا، ولهذا قد ترى اقتباسات منسوبة خطأ. خلاصة القول، ليس هناك كتاب مقتطفات رسمي لـ'مارغريت كوالي'—لكن صوتها وكلامها منتشران عبر المقابلات والمواد الإعلامية، وما زلت أتابع بعض المقاطع لأحصل على اقتباساتها مباشرة من المصدر.
لا شيء يضاهي تلك العبارة التي تلتصق بك بعد قراءتها للمرة الأولى — وهنا أتكلم عن الاقتباسات التي يتناقلها محبو مارغريت أتوود بلا كلل. أحب كيف تجمع هذه الجمل بين بساطة اللفظ وعمق المعنى، فتعمل كمرايا صغيرة تعكس قلقنا الجماعي وأملنا اليائس.
أكثر الاقتباسات شهرة هو 'A word after a word after a word is power.' أترجمه دائماً في رأسي إلى 'كلمة بعد كلمة بعد كلمة هي قوة.' هذه الجملة تلمسني لأنني أؤمن بأن الكتابة — حتى لو كانت صغيرة ومتواضعة — تغير مسارات الناس. ثم هناك العبارة الشهيرة من 'The Handmaid's Tale' — 'Better never means better for everyone... It always means worse for some.' أراها تحذيراً صارخاً ضد الخلاص الشامل الذي يُفرض على الناس.
لا يمكنني أن أغفل 'Nolite te bastardes carborundorum'؛ هذه السخرية اللاتينية المزيّفة أصبحت شعاراً للمقاومة على الإنترنت. وأخيراً، أحب قولها البسيط والعميق: 'In the end, we'll all become stories.' أي: 'في النهاية، سنصبح جميعًا قصصًا.' أعتقد أن هذا ما يجعل الاقتباسات مشهورة: لا تشرح العالم فقط، بل تعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها أنفسنا والآخرين.
أذكر أن أول ما شدني في روايات مارغريت كان الإحساس بوجود هَمّ تاريخي خلف كل صورة بصرية؛ هذا الهمّ يأتي مباشرة من زمن الحروب الكبرى. وُلدت مارغريت في 1939، أي في عتبة الحرب العالمية الثانية، وهذا الظهور في زمن الانهيار والانتقال يترك بصماته على طريقتها في رؤية السلطة والخوف والتغيُّر الاجتماعي. عندما قرأت 'The Handmaid's Tale' شعرت أن نصها يتعامل مع ورثٍ طويل من تجارب القمع التي تصاعدت في القرن العشرين، من أنظمة استبدادية إلى سياسات استثنائية أثناء الحروب.
بالنسبة إلى التقنية والخطر البيئي، أرى صلة واضحة بين تجارب القرن العشرين - بما فيها التطور الحربي والصناعي أثناء الحرب العالمية والثانية وما بعدها - وسردها للمستقبل القاتم في 'Oryx and Crake'. مخاوف التفجير النووي، تشوهات العلم، وتحويل الإنسان إلى أداة كلها انعكاسات لحقبة شهدت فيها البشرية اختراعات هائلة وكانت تبعاتها مروعة.
أخيرا، تأثير الحرب لا يظهر فقط كخلفية سياسية، بل يمرّ عبر ذاكرتها للنساء والأدوار المجتمعية؛ تبدّل أماكن العمل، الضغط على الأسر، ونزوع الأنظمة لإعادة ترتيب القيم كلها عناصر تجدها متداخلة في شخصياتها وصراعاتها. هذا ما يبقيني مشدودًا إلى نصوصها كل مرة.
اسم المؤلفة لم يكن شائعًا عندي كثيرًا، فبدأت بحثي من زاوية التهجئة: هل هي 'كوالي'، أم 'كوالي' بنطق مختلف؟ حسب معلوماتي المتاحة حتى منتصف 2024، لا أذكر وجود طبعات عربية معروفة لأعمال مؤلفة تُكتب باللاتينية Margaret Kovali / Cooley / Cawley تحت اسم 'مارغريت كوالي'. كثيرًا ما تكون المشكلة في تحويل الاسم من الإنجليزية للعربية سبب اختفاء المراجع الظاهرة.
إذا كنت أبحث بنفسي، أبدأ بمصادر كبيرة: سجلات المكتبات العالمية مثل WorldCat، وفهارس مكتبات الجامعة أو مكتبة الإسكندرية، وكذلك مواقع دور النشر العربية المعروفة (دار الساقي، دار المدى، دار المعارف) ومحركات الكتب العربية مثل جملون ونيل وفرات. أضيف إلى ذلك بحثًا عن ترجمات غير رسمية أو مقتطفات في مجلات أدبية عربية أو دوريات أكاديمية. في كثير من الحالات لكتاب غير مشهورين، قد تكون الترجمة غير متاحة رسميًا، أو مترجمة جزئيًا على منصات إلكترونية.
خاتمتي الواقعية: إن كان اسم المؤلفة الذي تقصده مختلفًا قليلاً، فالمفتاح هو تجربة تهجئات متعددة والبحث في قواعد بيانات الناشرين والمكتبات. سأكون متحمسًا لو تسنّى لي العثور على ترجمة عربية رسمية لها، لأن تحويل أسماء غير مألوفة بين اللغات يؤدي لكثير من الضياع في الأرشيف.