Short
سرقة خاتمي.. ثمنها ركوعك

سرقة خاتمي.. ثمنها ركوعك

بواسطة:  الوسادة الخاليةمكتمل
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
7فصول
9وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

أنا إيزابيلا روسيو، ابنة أكبر زعيم مافيا في صقلية. نشأت متمرّدة، لا أعرف القيود، وكان أبي يخشى أن يدفعني تهوّري يومًا للزواج من رجل غير مناسب. لذلك، لم يتردّد في إصدار قرار بخطبتي على لوكا وريث عائلة مارينو الصاعدة صحيحٌ أنها زيجة مصالح، لكنني على الأقل أردت أن أختار خاتمًا يرضيني. ولهذا حضرت مزاد عائلات المافيا. وحين ظهر الخاتم المرصع بالجواهر كقطعة رئيسية، رفعت لوحة المزايدة بلا تردد. وقبل أن تهبط مطرقة المزاد، اخترق القاعة صوتٌ أنثوي متعالٍ من الخلف: "فتاة ريفية مثلكِ تجرؤ على منافستي؟ مليونان! ارحلي إن كنتِ تعرفين مصلحتكِ". ساد الصمت لثوانٍ، لم يقطعه سوى نقرات كاميرات التصوير الخافتة. استدرتُ، فرأيت امرأة ترتدي فستانًا ذهبيًا مصممًا خصيصًا لها، ترتسم على وجهها ابتسامةٌ هادئة، وكأن قاعة المزاد ملكٌ خاصٌّ بها. قبل أن أنبس ببنت شفة، كان مدير المزاد قد أسرع بإنزال المطرقة. "تم البيع! تهانينا آنسة صوفيا كولومبو على فوزكِ بالخاتم الرئيسي (النجمة الخالدة)!". انعقد حاجباي، واشتعل الغضب في صدري: "يبدو أن المطرقة صارت تُضرب قبل انتهاء المزايدة. هذا المكان، يفتقر حقًا للقواعد". التفتت صوفيا نحوي، ونظرتها الحادّة تتفحصني من رأسي حتى أخمص قدمي. ضحكت بسخرية وقالت: "قواعد؟ عزيزتي أنا صوفيا، الأخت الروحية المدلّلة للوكا مارينو وريث عائلة مارينو، وهنا، أنا من أضع القواعد". لم أتمالك نفسي فانفجرت ضاحكة. يا لها من صدفة لا تصدق، فلوكا، هو خطيبي. أخرجت هاتفي فورًا واتصلت، وقلت بهدوء قاتل: "لوكا، أختك الروحية تحاول انتزاع خاتم خطوبتي الذي اخترته، كيف ستتعامل مع هذا الأمر؟"

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1

أختٌ روحية؟ هذا الوصف لا يوحي بعلاقة بريئة على الإطلاق.

إن لم يمنحني لوكا اليوم تفسيرًا مقنعًا، فهذه الخطوبة ستنتهي فورًا.

بادرتُ بالاتصال بذلك الرقم الذي سجلته في هاتفي منذ مدة، ولم أستخدمه من قبل.

ما إن رد على الهاتف، حتى قلت بهدوء مباشر: "أختك الروحية تحاول انتزاع خاتم خطوبتي الذي اخترته، كيف ستتعامل مع هذ الأمر؟"

ساد صمت قصير على الطرف الآخر، قبل أن يصلني صوت لوكا باردًا وغريبًا كأنني أحدثه للمرة الأولى: "من أنتِ؟ علاقتي بصوفيا لا يحق لغريب أن يشكك فيها".

كنتُ على وشك أن أعرّفه بنفسي، لكنه أنهى المكالمة بلا تفكير.

عندما سمعت نغمة الخط المشغول، امتزج غضبي بسخرية مريرة.

أمعقول أن لوكا لم يسجل حتى رقم هاتف خطيبته؟

شقّ ضحك صوفيا صفوف الحاضرين، حادًا ومشبّعًا بالغرور.

"حمقاء! تظنين أن رقمًا هاتفيًا حصلتي عليه من مكان مجهول، يمكنه أن يوصلك إلى القمة؟ هذا مضحك فعلًا".

رفعت ذقنها، ولفّت خصلة من شعرها بأطراف أصابعها ببطء، وهي تتفحصني من جديد بنظرة متعالية.

"انظري إلى ما ترتدينه، حتى مربّيات عائلة مارينو يرتدين أفضل منك".

ضحك أتباعها من حولها ساخرين.

طالما آمنت أن الراحة أهم من الماركات الفاخرة، لكن وسط هذه التحف المتلألئة في المزاد، بدا واضحًا أن لا أحد يقدّر قناعتي.

ضممت شفتيّ، وشعرت بالغضب يتصاعد في صدري شيئًا فشيئًا.

"ما زلتِ تحكمين على الناس من ملابسهم؟ يا لسطحيتك، يبدو أن ذوق لوكا في اختيار الأخوات الروحيات… مميز للغاية".

بعد هذه الفوضى، تلاشت رغبتي في المزايدة تمامًا.

استدرتُ نحو المزايد، وأشرت نحو خاتم (النجمة الخالدة).

"أريد تفعيل المزايدة التلقائية. ومهما كان السعر، سأقدّم ضعفَه".

نظر المزايد إلى صوفيا في خوف، وعلت وجهه علامات الحيرة.

"آنسة… نظام المزايدة التلقائية مخصص للعملاء حاملي بطاقات كبار الشخصيات فقط".

ضحكت صوفيا باستخفاف، وأخرجت من حقيبتها البطاقة الذهبية المخصصة لكبار الشخصيات، ثم وضعتها بقوة على الطاولة.

"إنفاقي السنوي هنا يتجاوز المليون، وبالنسبة لكِ؟ بماذا ستنافسينني؟"

أخذت نفسًا عميقًا، وسحبت من محفظتي بطاقة سوداء بلا أي علامة، لكنها تشع بلمعان داكن ثقيل، ودفعتها نحوه.

"بطاقة سوداء بلا حد إنفاق، هل هذا المال كافي؟ افتحوا لي حسابًا الآن، وابدأوا المزاد من جديد".

تعالت من حولنا همهمات استغراب.

تلاشت تدريجيًا ابتسامة صوفيا، وحل محلها برودة قاسية قائلة:

"هذا المكان تابع لعائلة مارينو، ومن يجرؤ على الانصياع لأمرها، فلن يجد له موطيء قدمًا في هذه المدينة بعد اليوم!"

شحب وجه المزايد في لحظة، وارتجف صوته: "آنسة… أنا مجرد موظف بسيط. لا أستطيع معاداة عائلة مارينو".

وبدأ بعض الحاضرين الذين شاهدوا ما جرى يهمسون محاولين ثنيي: "دعي الأمر يمر، رأيت الآنسة صوفيا من قبل، السيد لوكا يدللها كثيرًا".

"في الشهر الماضي، تجرأ أحدهم على إغضابها، وفي اليوم التالي دُمِّرت تجارته تماماً ".

"آنسة، حتى لو كنتِ ثرية، فلا تصطدمي بعائلة مارينو. نفوذهم يفوق الخيال. أسرعي بالاعتذار واطلبي عفو الآنسة صوفيا".

وسط همسات الخوف والنظرات المرتعبة، بلغ غرور صوفيا ذروته.

عقدت ذراعيها، واقتربت مني بابتسامة خفيفة، بينما يكاد ذلك البريق القاسي يفيض من عينيها.

"أسمعتِ ما قالوه؟ اركعي الآن، وكرري ثلاث مرات: "أنا حقيرة، أدركت خطئي، وربما… أفكر في العفو عنكِ".

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
7 فصول
الفصل 1
أختٌ روحية؟ هذا الوصف لا يوحي بعلاقة بريئة على الإطلاق.إن لم يمنحني لوكا اليوم تفسيرًا مقنعًا، فهذه الخطوبة ستنتهي فورًا.بادرتُ بالاتصال بذلك الرقم الذي سجلته في هاتفي منذ مدة، ولم أستخدمه من قبل.ما إن رد على الهاتف، حتى قلت بهدوء مباشر: "أختك الروحية تحاول انتزاع خاتم خطوبتي الذي اخترته، كيف ستتعامل مع هذ الأمر؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر، قبل أن يصلني صوت لوكا باردًا وغريبًا كأنني أحدثه للمرة الأولى: "من أنتِ؟ علاقتي بصوفيا لا يحق لغريب أن يشكك فيها".كنتُ على وشك أن أعرّفه بنفسي، لكنه أنهى المكالمة بلا تفكير.عندما سمعت نغمة الخط المشغول، امتزج غضبي بسخرية مريرة.أمعقول أن لوكا لم يسجل حتى رقم هاتف خطيبته؟شقّ ضحك صوفيا صفوف الحاضرين، حادًا ومشبّعًا بالغرور."حمقاء! تظنين أن رقمًا هاتفيًا حصلتي عليه من مكان مجهول، يمكنه أن يوصلك إلى القمة؟ هذا مضحك فعلًا".رفعت ذقنها، ولفّت خصلة من شعرها بأطراف أصابعها ببطء، وهي تتفحصني من جديد بنظرة متعالية."انظري إلى ما ترتدينه، حتى مربّيات عائلة مارينو يرتدين أفضل منك".ضحك أتباعها من حولها ساخرين.طالما آمنت أن الراحة أهم من الماركات الفا
اقرأ المزيد
الفصل 2
عشت ستةً وعشرين عامًا، ولم يجرؤ أحد من قبل أن يتطاول عليّ بهذا القدر. "أعيدي ما قلتِ، ماذا تريدينني أن أقول؟"كررت صوفيا بحدة:"هل صمّت أذناك؟ قلتُ: أنا حقيرة، أدركت خطئي! أهذه الكلمات غير واضحة؟"ارتسمت ابتسامة باردة عند زاوية شفتي."سمعتُك بوضوح".تابعتُ قائلة: "وبما أنكِ اعترفتِ بأنكِ حقيرة، فابتعدي فورًا، ولا تلطخي سمعة عائلة مارينو".احمرّ وجه صوفيا حتى صار بلون الكبد، وأدركت أخيرًا أنني أسخر منها."أنتِ… أنتِ تستهزئين بي؟!"صرخت وهي تلوّح بذراعيها وتنقضّ عليّ، كدجاجة فقدت السيطرة.يا للسخرية.تدرّبتُ عشر سنوات على القتال تحت إشراف حرس عائلتي في صقلية، فهل أخشى هذه الدمية المزينة؟وجّهتُ لها ركلة جانبية دقيقة، فسقطت أرضًا على الفور، وانكمشت على السجادة تتلوى من الألم.دوّى في القاعة صوت شهقات مكتومة."يا إلهي! لقد تجرأت على ضرب الآنسة صوفيا!""حين يعلم السيد لوكا، سيقطعها إربًا ويطعمها للأسماك!""انتهى أمرها… حتى الرب لن يسستطيع أن ينقذها!"لم أكلّف نفسي عناء الالتفات إلى تلك الهمهمات.لم تصل عائلة مارينو إلى ما هي عليه اليوم إلا بدعم والدي في الماضي.وفي هذه المدينة، لا أحد يستط
اقرأ المزيد
الفصل 3
سمعتُ من أبي أن السيد مارينو الأب بذل جهدًا كبيرًا لإتمام هذه الزيجة.ولو علم أن تصرّفات ابنه هي التي أفسدت تعاون العائلتين، لكان تعبير وجهه مشهدًا يستحق المشاهدة.حين خطرت هذه الفكرة ببالي، انقشع شيء من الغضب العالق في صدري.ومللتُ من مواصلة الجدال مع هؤلاء الحمقى، واستدرتُ للمغادرة.لكن صوفيا، التي بدت كضبع شمّ رائحة الدم، تقدّمت مرة أخرى، تضرب الأرض بكعبها الرفيع، وسدّت طريقي.ويقف خلفها حارسان مسلّحان من عائلة مارينو، ضخمان البنية، يظهر جزء من حافظة السلاح السوداء عند خصريهما.صرخت بحدة:"أيتها الحقيرة! أتحاولين الهرب؟ سرقتِ خاتمي، وتجرأتِ على ضربي، والحساب لم يُغلق بعد!"نظرتُ إليها ببرود وقلت: "وكيف تنوين الحساب؟"ظنّت صوفيا أنني خفت، فرفعت يدها لتصفع وجهي."سأضربكِ ولن أتوقف إلا عندما أقرر أنا ذلك!"وقبل أن تصل يدها إلى وجهي.أمسكتُ بمعصمها، ورددتُ بصفعة قوية رنّ صداها في المكان.دوى صوت الصفعة فى المكان!وضعت يدها على خدّها وحدّقت بي غير مصدّقة: "أيتها الوضيعة! كيف تجرؤين..."قاطعتها فورًا، وصفعتها مرة ثانية: "ولِمَ لا أجرؤ؟ هل أنتِ راضية الآن؟"صفعتان متتاليتان كسرتا تمامًا غر
اقرأ المزيد
الفصل 4
ما إن ظهر ظلّ والدي عند مدخل صالة المزاد، حتى بدا وكأن الهواء في المكان قد تجمّد فجأة.جالت عيناه الحادّتان في أرجاء صالة المزاد، ثم استقرّ بصره أخيرًا على جسدي المقيد.لكن صوفيا لم تشعر بالخطر الداهم، بل أطلقت ضحكة ساخرة وتقدّمت خطوة إلى الأمام قائلة:"أأنت والد هذه العاهرة الصغيرة؟ جئت في الوقت المناسب، ابنتك سرقت خاتم خطوبتي، ثم تجرّأت وضربتني. والآن، من الأفضل لكما، أنت وابنتك، أن تعتذرا لي فورًا، وإلا فلن تترككما عائلة مارينو وشأنكما!"ارتفعت همسات خافتة من حولنا، واقترب بعض المتفرّجين من والدي بحذر قائلًأ: "سيدي، من الأفضل أن تُظهر بعض الليونة، الآنسة صوفيا هي الأخت الروحية المدلّلة للسيد لوكا".وأضاف آخر: "في نيويورك، لا أحد يجرؤ على معاداة عائلة مارينو"."من أجل سلامتك وسلامة ابنتك، اعتذر، فلن يُنقص ذلك من قدرك".لم يُعر والدي أيًّا منهم أدنى اهتمام.اكتفى بأشارة من إصبعه، فتقدّم حارسان من خلفه فورًا، وركلا الرجلين الضخمين اللذين كانا يقيّدانني، ثم سانداني حتى وقفت.ترنّحتُ وارتميت في أحضان والدي، فاحتضنني بشدة وربّت على ظهري برفق قائلًا: "هل يؤلمكِ شيء، يا أميرتي الصغيرة؟"كان
اقرأ المزيد
الفصل 5
حاول لوكا الإفلات من القيود، وقد برزت عروق جبينه وهو يصرخ: "أطلقوا سراحي! هل تدركون عواقب ما تفعلونه؟!"نظر والدي إليهما من أعلى، وقال بصوت هادئ مخيف: "العواقب؟ وحين اعتديتم على ابنتي، هل فكرتم في العواقب؟"ثم التفت إليّ، ولان صوته: "إيزابيلا، يا ابنتي، ماذا تريدين أن تفعلي معهم؟"تقدّمت خطوةً خطوة نحو صوفيا الراكعة على الأرض.كان الألم في أصابعي يجعل كل خطوة ثقيلة، غير أن الغضب المتأجج في صدري كان يدفعني إلى الأمام.قبضتُ على شعرها المصقول بعناية، وأجبرتها على رفع رأسها، وقلت ببرود: "بالطريقة نفسها التي عاملوني بها، سأردّها لهما".ثم رفعت يدي وصفعتها بقوة عدة مرات.احمرّ خدّاها وتورّما، لكنها واصلت التحديق فيّ بحقد، والدماء تسيل من زاوية فمها وهي تصرخ: "أيتها العاهرة! انتظري، سيجعلك لوكا تتمنين الموت!"حاول لوكا النهوض وهو يصيح: "توقفي!"فاستدرت وركلته بقوة في صدره، فأطحت به أرضًا من جديد.استنفدتُ في تلك الركلة كل ما تبقى في جسدي من قوة، حتى إن الألم انفجر في أصابعي المصابة.تأوّه لوكا وهو يضغط على صدره، وقال وهو يلهث: "بعد أيام سيُعقد اجتماع الخمس عائلات الكبرى، وسيجتمع جميع الزعماء
اقرأ المزيد
الفصل 6
حلّ موعد اجتماع العائلات الخمس، وكان المكان هو نفسه صالة المزاد.وحين دخلتُ الصالة برفقة والدي، اتجهت جميع الأنظار إلينا دفعة واحدة.ارتديتُ فستانًا طويلًا بلون أحمر داكن، وغطّيتُ يدي اليمنى بقفاز مخملي يحمل اللون نفسه، يخفي بأناقة هادئة آثار الجراح التي لم تلتئم بعد.أسرع أنطونيو نحونا بخطوات متوترة، وقد بدا القلق واضحًا على وجهه."السيد روسيو، آنسة إيزابيلا، أشكركما على تشريفنا بحضوركما".أومأتُ برأسي بخفة، فيما جلتُ بنظري في أرجاء الصالة.قال والدي بهدوء:"أحضروهما".دفع عدد من الحراس قفصًا حديديًا تحت الأضواء.وحين انكشف ما بداخله، دوّى في القاعة صوت شهقات مكتومة.كان لوكا وصوفيا منكمشين داخل القفص، بملابس ممزقة وأجساد ملوثة بالأوساخ.تمزّق فستان صوفيا الذهبي حتى كاد لا يُعرف، فيما غطّت البقع الداكنة والدماء بدلة لوكا الفاخرة.بدت آثار الضرب واضحة على وجهيهما وذراعيهما، ولم يكن خافيًا أن الأيام الماضية لم ترحمْهما.فتح الحراس باب القفص وسحبوهما بعنف إلى الخارج.تماسك لوكا بصعوبة، ثم أخذ يبحث بنظره في الوجوه بجنون، إلى أن وقعت عيناه على والده."أبي!"صرخ بصوت أجشّ، اختلط فيه الرجاء
اقرأ المزيد
الفصل 7
دوّى صراخ صوفيا في أرجاء القاعة، حادًّا نافذًا إلى الآذان.تقدّم أحد رجال الزعيم فيتو، ولطمها عدة صفعات عنيفة، حتى خمد صوتها أخيرًا."كفى!"صرخ لوكا فجأة، وخلص نفسه من القيود، ووقف درعًا أمام صوفيا قائلًا: "هذا كله لا علاقة لها به. أنا من أخطأت، وأنا من أسأت إلى الآنسة إيزابيلا، الذنب ذنبي وحدي، أرجوكم… اتركوها".احتضنته صوفيا، وعيناها ممتلئتان بالدموع قائلة."كنت أعلم أنك أكثر من يحبني، يا لوكا".راقبتُ المشهد المؤثر أمامي، ثم صفّقت ببطء."يا له من مشهد حب مؤثّر… بما أن الأمر كذلك، فسأحقّق لكما أمنيتكما".تحت أنظار الحاضرين المندهشة، تابعت بهدوء: "يمكنك أن تغادر الآن، وتأخذها معك. أتعهد باسم عائلة روسيو ألا يعترض أحد طريقكما".نظر لوكا إليّ غير مصدّق، بينما لمعت في عيني صوفيا بارقة أمل."لكن…"غيّرتُ نبرتي فجأة،"تذكّرا جيدًا: منذ هذه اللحظة، لا علاقة لكما بعائلة مارينو. ستخرجان بلا اسم، وبلا مال، وبلا سند".جز لوكا على أسنانه، ثم ساعد صوفيا على النهوض وقال: "لنذهب".راقبتهما وهما يغادران القاعة متكئين أحدهما على الآخر.سألني والدي بصوت خافت: "هل ستتركينهما حقًا يذهبان هكذا؟"ابتسمتُ
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status