تحت ضغوط التحقق والدقة في التقارير الطويلة، اتّخذت نهجًا منهجيًا مع أي مساعدة رقمية. أستخدم 'شات gpt' لتلخيص مقابلات مطوّلة وإخراج خطوط زمنية للأحداث أو لاستخراج اقتباسات مهمة من نصوص مقابلة طويلة، لكنه يبقى أداة لتسريع العمل وليس بديلاً عن التحقّق البشري.
أطلب منه عادة أن ينشيء مسودة أولى ثم أتحقق من كل مصدر بنفسِي، لأن النظام قد يخلط بين الأسماء أو يقدّم استنتاجات غير موثوقة. كذلك أستخدمه لصياغة أسئلة متابعة احترافية أثناء التحضير للمقابلات، وفي إعادة صياغة نصوص قانونية معقدة إلى لغة عامة يفهمها القارئ دون إضاعة الجوهر.
أهم شيء عندي هو تتبّع التغييرات والحفاظ على سجلات المراجعات حتى أستطيع تفسير كل تعديل. بهذه الطريقة أحصل على سرعات أفضل في الإنتاج دون التضحية بالمصداقية أو بالسياق الأدبي أو القانوني.
Yolanda
2026-02-24 20:13:08
مع جداول البث الضيقة عادةً أحتاج إلى نصوص موجزة ومؤثرة، و'شات gpt' يساعدني على تكوين فتحات صوتية سريعة وكتابة سيناريوهات مدتها 30-60 ثانية. أطلب منه أن يراعي طول الجملة وإيقاعها، ثم أعدل الكلمات لأجل الأداء الصوتي الحقيقي.
أستعمله كذلك لصياغة نسخ بديلة للعنواوين وتوليد اقتراحات لعناصر مرئية مرافقة، لكن أحرص دائمًا على تجربة النص بصوت مُعلّق فعلي قبل اعتماده. في النهاية يبقى التوازن بين السرعة والإحساس الإنساني هو ما يحدد نجاح النص على الهواء.
Yara
2026-02-26 11:46:15
على المنصات الاجتماعية أحسّ أن 'شات gpt' هو زميل سريع يفكّر بصيغ كثيرة في لحظات. أستعين به لصياغة تعليقات جذابة، عناوين قصيرة، ونُسق متعددة لمنشور واحد ليجربها فريق التسويق.
أحد الاستخدامات العملية التي أعتمدها هي توليد 5 نسخ مختلفة لنص منشور واحد — نسخة رسمية، نسخة مرحة، نسخة مختصرة، ونسختان للتجربة A/B — وهكذا أوفر وقتًا ثم أجري تعديلاتي للتأكد من تطابق النبرة مع هوية المشروع. كما أستخدمه لترجمة محلية سريعة أو لاقتراح هاشتاغات مرتبطة بالمحتوى.
لكنني دائماً أراجع الأمور بنفسي قبل النشر: التأكد من الحقائق، ومراعاة الحساسية الثقافية، والتأكد من أن اللغة تعكس لهجة المجتمع المستهدف بشكل طبيعي.
Wesley
2026-02-27 09:37:09
مرّ عليّ زمن التجريب بالأدوات الرقمية، و'شات gpt' صار جزءًا من صندوق أدواتي التحريرية اليومية. أستخدمه لبدء مسودات طويلة أو لصياغة اقتراحات عنواوين بديلة، وفي كثير من الأحيان يوفّر عليّ وقتًا كبيرًا في توليد مسودات أولية قابلة للتعديل.
أطلب منه أن يكتب بعدة نبرات أو أطوال، ثم أعود أنا وأعيد تشكيل الجمل لتتماشى مع دليل الأسلوب التحريري وخصوصية الجمهور. أحيانًا أستخدمه لتحويل نص ثقيل إلى نسخة مقروءة ببساطة أو لتوليد ملخصات للمواد الطويلة التي يجب أن نقرأها بسرعة.
لا أترك كل شيء له: أعلم أنه قد يختلق تفاصيل أو يطبّق تعميمات غير دقيقة، لذلك أعتبره شريكًا مبدعًا وليس مصدرًا نهائيًا للمعلومة. أتحكّم في النتائج بتوجيهات مفصّلة، وأستخدم نسخًا متعددة لأقارن بينها قبل أن أقدّم الصيغة النهائية، وهكذا أحافظ على صوت العلامة ومصداقية المحتوى.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
"فيه ديون مـ بـ تسددش بالفلوس.. بـ تتسدد بالروح والدم. وديون 'آل الصانع' للجبل، عمرها أجيال."
في دهشور، مـ كانش "عادل الصانع" هو البداية. الحكاية بدأت من جدوده اللي غاصوا في سحر الجبل وطلعوا بـ "سِر السَّبكة"؛ السِر اللي مكنهم من صُنع "آريوس". كيان جبار، اتسبك من صخر الجرانيت واتعجن بتعاويذ الملوك السبعة، عشان يفضل "خادم" يحرس عهد العيلة الملعون.
لكن الملوك السبعة مـ بـ ينسوش حقهم، والعهد اللي بدأه الجدود، جه الوقت إن "عادل" وبنته "ليلى" يدفعوا تمنه. آريوس مـ بقاش مجرد صنيعة سحرية، بقى هو "الرهينة" اللي شايلة روح ليلى في إيدها، وهو "الدرع" اللي قرر يتمرد على ملوك الجن اللي صنعوه.
أصبح السيد الشاب لأغنى عائلة في العالم مشهورًا بالخاسر الفقير في جامعة القاهرة بسبب حظر عائلته له، فقد تحمل الذل والعبء الثقيل لمدة سبع سنوات؛
عندما خانته صديقته، وتم رفع الحظر العائلي فجأةً، بين عشيةٍ وضحاها، عادت إليه الثروة والمكانة؛
حينما يتم الكشف عن هويته شيئًا فشيئًا، ستتحول صديقته من الكفر إلى الإيمان، ويتغير سلوك زملاؤه في الصف تجاهه من الازدراء إلى التملُق، ويتبدل أثرياء الجيل الثاني من السخرية منه إلى الإطراء عليه، وتأتي إليه الجميلات من جميع مناحي الحياة واحدة تلو الأخرى؛
فماذا عليه أن يفعل في مواجهة ندم صديقته، وتملق زملائه في الصف، وتودد الجيل الثاني من الأغنياء إليه، والحِيل التي تستخدمها العديد من الفتيات الجميلات؟
عندما علم زوجي أنني تنازلت من تلقاء نفسي عن مشروع بعشرة ملايين دولار إلى مساعدته المقربة إلى قلبه، فظن أن حربه الباردة معي التي دامت ثلاثة أشهر قد أتت ثمارها.
فبادر وعرض عليّ قضاء شهر عسل في جزيرة المرجان.
شعرت مساعدته بغيرة شديدة عندما علمت بالأمر، وأثارت الفوضى مهددةً بترك وظيفتها.
وزوجي الذي لطالما كان يدللها، انتابه الذعر، وبعد مراضاتها ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، استغل رحلة عمل كحجة ليتهرب من شهر العسل مرة أخرى، وأعطى تذكرة شهر العسل إليها.
وبعد ذلك، برر لي الأمر بلا مبالاة.
[الانشغال بمثل هذه الأمور الرومانسية أمر تافه، العمل هو الأهم، بصفتي المدير يجب أن أعطي الأولوية للعمل.]
[أنتِ زوجتي، يجب أن تدعميني.]
حدقت في المنشور الذي نشرته المساعدة على الفيسبوك للتو، ومعه صورة ملحقة لزوجين يسندان رأسيهما إلى بعض، ويقومان بإشارة قلب باليد، فأومأت برأسي فقط دون أن أتكلم.
ظن زوجي أنني أصبحت أكثر تسامحًا وعقلانية، وكان راضيًا جدًا، ووعدني بقضاء شهر عسل أكثر رومانسية بعد أن أعود إلى البلاد.
لكنه لا يعلم.
لقد استقلت، وهو قد وقع وثيقة الطلاق بالفعل.
أنا وهو، لم يعد هناك مستقبل لعلاقتنا.
كانت تراه مختلفًا عن كل الرجال الذين مرّوا في حياتها؛
يداه الخشنتان لم تكونا دليل قسوة، بل أثر حوارٍ طويل مع الحجر والمعدن.
كان يعمل في عالم الصناعة والنحت، حيث تُصاغ الكتلة الصامتة لتصبح معنى،
وحيث يتعلّم الصبر قبل الجمال.
أحبّته دون أن تخطّط لذلك، كما تُحِبّ الأشياء التي لا تُشبهها.
هو ابن الضجيج، الغبار، الشرر المتطاير من الحديد،
وهي ابنة التفاصيل الخفيّة، الكلمات غير المنطوقة،
والأسئلة التي لا تجد لها جوابًا.
بينهما نشأت علاقة لم تكن سهلة ولا واضحة؛
فكلّما حاولت الاقتراب، اصطدمت بجدران صنعها هو بيديه،
لا ليؤذيها، بل ليحمي ما تبقّى منه.
كانت ترى في منحوتاته ما لا يقوله،
وتفهم صمته أكثر مما يفهم حديث الآخرين.
لكن الحب، مثل النحت، يحتاج إلى شجاعة الكسر قبل الاكتمال،
ومع كل قطعة حجر تسقط من بين يديه،
كانت تخسر جزءًا من يقينها…
وتكتشف أن بعض القلوب لا تُشكَّل إلا بعد أن تتصدّع
قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط".
إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط.
كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها.
والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها.
وها هي الثالثة...
قلت له بهدوء: "حسنًا"،
وأغلقت الهاتف.
ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟"
لاحقًا...
اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
أذكر مشهداً ظل في ذهني منذ سنوات وأسترجعه كلما فكرت في قوة الحوار السينمائي.
المشهد والحديث المؤثر لا يُبنىان على الكلام وحده، بل على المساحات بين الكلمات؛ على الصمت، وعلى أنفاس الممثلين، وعلى ضوء يخترق الوجه من زاوية خاطفة. أرى المخرج يقرر أن يبقي الكاميرا قريبة بما يكفي لالتقاط ارتعاش الشفاه، لكن ليست قريبة مُبالية تُظهر كل عيب — توازن رقيق بين الحميمية والرحابة. الموسيقى، إن وُضعت، تُستخدم كحافة لا كحاجز: تهمس ولا تصرخ، ترفع درجة الإحساس من دون أن تفسد صدق اللحظة.
أحب كذلك كيف يلجأ المخرج إلى اللقطة الطويلة أحيانًا، يمنح المتفرج وقت المعالجة والتفكير، وإلى القطع الذكي أحيانًا أخرى، يقطع عند نفسٍ أو نظرة تضيف طبقة من المعنى. أذكر تفاصيل مثل حركة كوب القهوة، نظرة في المرآة، أو ضجيج بعيد في الشارع—أشياء صغيرة تُحوّل الحوار إلى تجربة حسّية كاملة. في النهاية، يبقى العامل الأهم صدق الأداء والتوقيت: لحظة توقف قصيرة قبل كلمة واحدة تكفي لهزّ القلب، وهنا يكمن سحر الإخراج.
خلاصة الأمر مهمة: الخدمة الرسمية لشات جي بي تي تحتاج اتصالًا بالإنترنت لتعمل. أنا جربت أشتغل عليها كثير من على الهاتف، وكل مرة بدون شبكة تظهر رسالة إن الاجابة غير متاحة لأن الطلب يُرسل إلى سيرفرات بعيدة ويحتاج استجابة من هناك.
لو فكرت تستخدم بدائل بدون نت فالمسألة ممكنة لكن ليست نفس الشيء. في موديلات محلية (تُحمل على الجهاز أو تُشغّل من تطبيق محلي) تستطيع أن تجيب بالعربية بدرجات متفاوتة، لكنها عادة أقل دقة، وأحيانًا تصعب عليها اللهجات المحلية وتفاصيل معقدة.
نصيحتي العملية: إذا تحتاج إجابات دقيقة بالعربي من شات جي بي تي الرسمي جهز الأسئلة وحمّل المحادثات أو القصاصات حين تكون متصلاً، أو ابحث عن تطبيقات تدعم نماذج محلية مُحسّنة للغة العربية. أما إن كنت مغامراً تقنيًا فستحتاج هاتفًا قويًا، مساحة كبيرة، ومعرفة بكيفية تثبيت موديلات محلية، وإلا فالخيار الأسهل هو الاعتماد على النت.
ألاحظ كثيرًا أن صناع الفيديو العربي يلجأون إلى chat gpt كأداة مساعدة لصياغة النصوص، وقل لي إنك لم تفعل ذلك ولو مرة واحدة! أستخدمه بنفسي في جلسات العصف الذهني عندما أحتاج لأفكار سريعة لعناوين جذابة أو سيناريوهات قصيرة لمقطع مدته دقيقة إلى ثلاث دقائق. أطلب منه اقتراح لقطات متتابعة، حوار مختصر بين شخصيتين، أو حتى سيناريوهات بديلة تُناسب جمهورًا مراهقًا أو جمهورًا أكبر سنًا.
أحب أن أجرب أكثر من نموذج نصي يقدمه ثم أعدل بصوتي الخاص؛ المشكلة التي لاحظتها هي الميل إلى نصوص عامة جدًا إذا لم تُحدد النبرة والتفاصيل. لذلك أُعطي أوامر دقيقة: طول المقطع، الفئة العمرية، نوع الدعابة، وأي مراجع ثقافية أريد إدراجها. هذا يجعل المحتوى أقرب إلى صوت القناة ويقلل زمن التحرير.
بشكل عام، أعتبره مساعدًا رائعًا لتسريع العمل، لكنه لا يغني عن التدقيق البشري والتحقق من المعلومات. أُحافظ على لمستي الشخصية في كل نص وأستخدم الأداة لتوسيع الأفكار وليس لاستبدال الإبداع البشري، وهذا ما يجعل الفيديوهات أكثر صلة ودفء مع المشاهدين.
هذا دليل عملي خطوة بخطوة استعملته بنفسي ومع أصدقاء كثيرين عندما ضاع الوصول بعد تنزيل تطبيق ChatGPT ولم أعد أملك بيانات الدخول.
أول شيء أفعله مباشرة هو محاولة استرجاع كلمة المرور عبر خيار 'نسيت كلمة المرور' على شاشة تسجيل الدخول — أتحقق من صندوق الوارد وصندوق الرسائل غير المرغوب فيها وملفات التصفية عند مقدّم البريد. إذا كنت قد سجلت الدخول عبر حساب Google أو Apple أو Microsoft، أجرب زر الدخول عبر تلك الخدمة لأنّه غالبًا يعيدني دون كلمة مرور منفصلة للتطبيق. كذلك أبحث في رسائل البريد الإلكتروني عن إيصالات الاشتراك (من Apple/Google/Stripe) لأعرف أي بريد استخدمته بالضبط.
لو كان حسابي مفعل عليه التحقق بخطوتين وفقدت الوصول إلى تطبيق المصادقة، أفتّش عن أكواد الاسترداد الاحتياطية التي خزنتها سابقًا. إن لم أجد شيئًا، أجهز إثبات امتلاكي — إيصال دفع أو آخر أربع خانات لبطاقة، تاريخ الشراء، أو معرف المستخدم إن وجد — ثم أتواصل مع دعم OpenAI عبر مركز المساعدة أو عنوان الدعم الرسمي. أذكر دائمًا في رسالتي التفاصيل الدقيقة والوقت التقريبي لآخر تسجيل دخول. تجربة الاسترداد بحاجة لصبر؛ أنصح بحفظ بيانات استرجاع مستقبلية (بريد بديل، أرقام احتياطية، أكواد) لتجنب التكرار.
أستمتع بالغوص في لهجات الناس لأنها تروي قصصًا لا تحكيها الكلمات الفصحى وحدها.
ألاحظ أن شات جبتي ينجح كثيرًا في التقاط المعنى العام والنية عندما أُقدّم له جمل عامية بسيطة ومألوفة — مثلاً عبارات مصرية شائعة أو عبارات شامية بسيطة. الترجمات تكون مقنعة عندما تكون العبارة واضحة وخالية من تداخل لغوي مثل مزج الإنجليزية بالعربية أو اختصارات عامية نادرة. في هذه المواقف أستخدمه كأداة لفهم الفكرة العامة أو لصياغة مقابلات أو ملخصات بسرعة.
مع ذلك، أحيانًا أجد أن التفاصيل الدقيقة تضيع: التعابير المحلية التي تحمل تاريخًا ثقافيًا، المزاح المعتمد على نبرة صوت، أو كلمات مغربية محلية قد تُترجم حرفيًّا فتفقد لونها. كذلك الإملاء غير الموحد واللهجات القروية النادرة تجعل النتائج أقل موثوقية. لذلك أتعامل معه كمساعد أولي — مفيد للاتجاه العام، لكن لا أمضي به حرفيًا في نصوص رسمية أو عند التعامل مع نكات معقّدة أو شعر باللهجة.
ختامًا، أحب أن أعتبره أداة ذكية ومعبرة على مستوى واسع، لكنها بحاجة لصقل إن أردت دقة محلية مطلقة. أنا أفضّل دائمًا أن أتحقق من الترجمات الحسّاسة عند خبراء أو متحدثين أصليين قبل النشر.
أتخيل مشهدًا أضع فيه شخصية أنمي على الطاولة أمامي وأبدأ أعزف عليها كعازف ينسج لحنًا معقّدًا. أستطيع أن أُخبرك بثقة إن شات جي بي تي يملك أدوات قوية لتأليف شخصيات معقدة: يمكنه توليد دوافع متضاربة، ماضٍ مثقل بالأسرار، رغبات متغيرة مع مرور القصة، وحتى تفاصيل صغيرة مثل عادات عصبية أو لغة جسد تُعيد تشكيل طريقة تعامل القارئ معها. أكتب حكايات قصيرة وأجرب حوارات، وهو يرد عليّ بنصوص مليئة بالطبقات — من حوار داخلي إلى مشهد حاسم يوضح تناقضات الشخصية.
لكن هناك فرق كبير بين توليد فكرة معقّمة على الورق وبين خلق شخصية حية تتنفس في عالم متكامل؛ هنا يظهر حد الذكاء الاصطناعي. أحيانًا تصبح الشخصيات مثالية جدًا أو تميل إلى أنماط مألوفة إذا لم نوجه النموذج بدقة. لذلك أعتبر عملية التأليف التعاونية هي الأفضل: أبدأ بنسخة أولية من شات جي بي تي، ثم أعرّفها بتفاصيل الثقافة، النظرة للحياة، ردود فعلها في مواقف ضاغطة، وأجري عليها اختبارات في مشاهد مختلفة. مثال ناجح على التعقيد يمكن أن يستوحي موزونات أخلاقية من 'Death Note' أو اضطرابات نفسية معقدة مثل ما رأينا في 'Neon Genesis Evangelion' — لكن الاختلاف أن التوليد الآلي يحتاج لتعديل بشري لكي يخرج بعمق أصيل.
في النهاية، أرى شات جي بي تي كرفيق كتابة رائع: يولّد أفكارًا، يقترح تناقضات ينسىها المؤلفون، ويصوغ حوارات تكشف الطبعات الخفية للشخصية. ومع قليل من الصقل البشري والاختبار الواقعي، يمكن لهذه الشخصيات أن تصبح جزءًا من قصص تلامس المشاعر وتبقى في الذاكرة.
أشعر بفرح كلما أتخيل قصة جديدة تُولد من نص عربي بسيط إلى شيء ينبض بالشخصيات والمشاعر على شاشة المحادثة. نعم، شات GPT بالعربي قادر على صياغة روايات قصيرة أصلية — لكن النتيجة تعتمد كثيرًا على كيف توجهه. عندما أبدأ مشروعًا، أقدم وصفًا واضحًا للشخصيات والدافع والصراع ونبرة السرد، وأحدد طول القصة أو تقسيمها إلى مشاهد. هذا الأسلوب يجعل النص يبدو كعمل مُجهد من قبل إنسان مبدع بدلًا من قطعة عامة مكررة.
أجده مفيدًا جدًا في تحويل فكرة مبهمة إلى مسودة خام: يخرج مقاطع وصفية، حوارًا، وكذلك اقتراحات لبناء الحبكة. أحيانًا أعطيه نمطًا معينًا لأتبعه — كونه يكتب بصوت شاعري أو بلهجة مدينتي أو بلهجة فصحى رسمية — وأطالبه بإعادة صياغة المشهد من وجهة نظر شخصية أخرى. بهذه الطريقة تُصبح القصة أكثر أصالة ومنحنيات درامية مفهومة.
مع ذلك، لا أخفي أنني أحرص على التحرير البشري: أتفقد التماسك في الحبكة، أصحح التكرار، وأضبط التفاصيل الثقافية أو التاريخية. لذا أعتبره شريكًا إبداعيًا فعّالًا يمكنه أن يولّد مادة أصلية بالقَبول الأولي، لكنه يزدهر عندما أعود أنا لتمرير القصة بلمستي الخاصة قبل أن أشعر بأنها مكتملة.
أكبر خطأ ألاحظه لدى كثير من الناس هو معاملتهم للنصوص الناتجة كما لو أنها حقائق مُسلَّم بها.
أحيانًا يخرج أحدهم بجملة من 'ChatGPT' وينشرها أو يستخدمها في قرار مهم دون تحقق، ويصادفني هذا في مواضيع حساسة مثل الصحة أو القانون أو أبحاث أكاديمية. النتيجة؟ معلومات قديمة أو مبالغ فيها أو حتى مُختلقة. أنا أحاول دائمًا أن أتحقق من المصادر، وأطلب من النموذج أن يُعطي مراجع واضحة وروابط متاحة، ثم أراجعها بنفسي.
ثمة أخطاء أخرى شائعة: عدم إعطاء سياق كافٍ، طلب نتائج عامة بدلًا من توجيه واضح، وعدم تقسيم المشكلة لخطوات. عندما أكتب برمجية أو أعد مقالًا أطوِّع النموذج بالتفصيل — تحديد الأسلوب، طول الفقرات، مستوى الجمهور، والأمثلة المتوقعة. كذلك أفضل أن أطلب ملخصًا ثم أطلب التوسّع فقط في النقاط المفيدة. هكذا يقل احتمال الخطأ ويزداد الفائدة في النهاية.