أحب كيف تجعل الكاتبات المرأة 'الشريرة' بطلة القصص، لأنها تهز توقعاتنا من البداية وتدفعنا لإعادة التفكير في ما نعتبره بطلاً ومن هو 'الشرير'.
أنا أرى أن دافع الكثير من الكاتبات هو فضاء الحرية السردية: عندما تضعين شخصية تميل إلى الظل، تحصلين على فرصة لصياغة دوافع مركبة، وذكريات مضطربة، ورغبات محرّمة تُعرض بدون تصنّع. هذا النوع من البطلات يسمح للكاتبة بأن تستكشف موضوعات مثل القوة، الانتقام، والجمال المدمر من منظور داخلي؛ بدلاً من تقطيع الشخصية إلى الخير والشر السطحي، نعيش تعقيداتها ونتقاطع معها أحيانًا. على سبيل المثال، أفكار مثل تلك الموجودة في 'Wicked' أو 'Gone Girl' تظهر كيف أن تحويل 'الشر' إلى بطل يجعل القارئ مضطرًا لإعادة ترتيب قيمه، وربما يشعر بتعاطف غريب نحو من فعل ما يبدو خطأ.
جانب آخر لا يمكن تجاهله هو الرغبة في تحدي المعايير الأنثوية التقليدية. المرأة 'الشريرة' تقرر ألا تكون مطيعة للأدوار المريحة: هي تتسلط، تتلاعب، ترغب، وتفشل وتنجح - كل ذلك دون اعتذار. هذا يمنح الكاتبة منصة للصراخ عن ظلم المجتمع أو لتفكيك الصورة المثالية للأنوثة. أحيانًا يكون الشر عند هذه البطلة سلاحًا ضد قمع تعرضت له أو وسيلة لإظهار وجه مختلف من القوة. وعلى مستوى السوق، الجمهور ينجذب للمفارقات؛ هناك متعة في مشاهدة شخص يكسر القواعد، خصوصًا عندما يكون ذلك متقنًا سرديًا ومشحونًا نفسيًا.
أخيرًا، أحب الطريقة التي تُخرج بها الكاتبة لنا نسخة من 'الشر' كبشر كامل: له لحظات ضعفه، ندمه، وذكرياته التي تشرح اختياراته. هذا يعيد تعريف الأخلاق في القصة ويجعل العمل أكثر ثراء وذا أثر طويل. لا ترى البطلة الشريرة فقط كأداة للحبكة، بل كمرآة تعكس مخاوفنا وهواجسنا، وأحيانًا كتحرير من القوالب المغلقة. وأنهى كلامي بأن وجود هذه البطلات يمنح الأدب نبضًا مختلفًا — قاسيًا أحيانًا، لكنه حي ومثير للتفكير.
أجد أن تصوير المرأة الشريرة كبطلة يعطي العمل جرأة سردية وفُسحة نفسية لا تُعطى عادة للأبطال التقليديين. أنا أميل لرؤية هذا الاختيار كتحرر من القوالب؛ إذ يسمح للكاتبة بالغوص في دوافع معقدة وخلق شخصية ذات طبقات متداخلة تثير الإعجاب والازدراء في آن واحد.
كقارئ، أستمتع عندما تُقدَّم لي شخصية لا تلتزم بالقواعد ولا تلتزم بتوقعات المجتمع؛ هذا يولّد توتراً جذاباً يجعلني أفكر في سبب الحكم عليها كـ'شريرة' أحياناً بدل أن أبحث في الأسباب التي دفعتها لذلك. كما أن وجود بطلة بهذا الشكل يفتح الباب لنقد اجتماعي أعمق وغالبًا ما يكون أكثر جرأة وصدقاً.
2026-05-06 23:17:41
2
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
امرأه عدو الرئيس التنفيذي
رغد الشيباني
9.9
23.1K
في ليلة واحدة، خسرت علياء الحسيني كل شيء…
الرجل الذي أحبته لسنوات، سليم الألفي، الرئيس التنفيذي لأكبر إمبراطورية اقتصادية في المدينة، لم يكن مجرد حبيبها السري… بل كان عالمها بالكامل. ورغم زواجه المدبر من سارة البلتاجي حفاظًا على مصالح العائلة، أقنع علياء بالبقاء إلى جانبه، واعدًا إياها بأن حبّه لها لن يتغير أبدًا.
لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.
ه.
تُترك علياء للموت، محطمة ومخذولة، بعدما أدركت أنها لم تكن يومًا خياره الأول. لكن ما لم يتوقعه أحد، هو أن الرجل الذي دمر حياتها لم يكن الوحيد الذي يراقب انهيارها
بعيدًا عن عالم سليم، تبدأ علياء في النهوض من جديد. لم تعد تلك المرأة الضعيفة التي كانت تنتظر مكالمة أو وعدًا كاذبًا. أصبحت أكثر قوة، وأكثر خطورة، والأهم… أصبحت امرأة عدو الرئيس التنفيذي.
وعندما تعود بعد اختفائها الغامض، بجانب الرجل الذي يكرهه سليم أكثر من أي شخص آخر، تبدأ حرب من نوع مختلف… حرب بين الحب والندم، الانتقام والهوس، وبين رجل خسر المرأة الوحيدة التي أحبها حقًا، وآخر مستعد لحرق العالم كله حتى لا يخسرها.
هل من الممكن لفكرة مجنونة أن تكون سبب في تدمير صاحبها؟... هذا ما حدث لدانا الصحافية المجنونة التي غامرت وأنتحلت شخصية شقيقها التوئم للحصول على سبق صحافي لمشروع حكومي سري وماذا تفعل بعد أن وقعت في حب من طرف واحد مع قائد العمليه الذي تكرهه وهو يظنها رجل
مثلث حب ،غيرة شديدة ،معاملة قاسية كل هذا مع الجريئة والحب.
لم تكن خطيئتها مجرد عثرة، بل كانت عهداً وثيقاً ومصافحةً لا تنقطع مع الشيطان.. وحين استباح الظلامُ طُهر روحها، لم يقتلها، بل أعاد تشكيلها على هيئة وحشٍ بملامح ملائكية.
فاتنةٌ يسكن الموت في بريق عينيها، لم يشهد التاريخ أنثى تضاهيها مكرةً وسطوة؛ هي "ملاك الجحيم".. تالا 🖤.
أما هو، فشرقيٌّ صلب، حاد الطباع كالسيف، مُسيّجٌ بمسؤولياته وعائلته التي يقدسها. فهل يجرؤ القدر على الجمع بين النار والجليد؟ وما هو حكم الأقدار في قصةٍ لا تعترف بالمنطق؟
"أنثى تُغري الهلاك".. روايةٌ تختزل المسافات بين الهوس وجنون العشق، وتتأرجح على حافة الغموض، القتل، الرومانسية المفرطة، ومرارة الحزن بكل ألوانه
لم تكن إيلي تتخيل أن ليلة واحدة قادرة على تحطيم حياتها بالكامل.
اختُطفت من عالمها الهادئ، لتجد نفسها أسيرة في منزل رجل غامض لا تعرف عنه شيئًا… رجل لا يشبه البشر، ولا يرحم ضعفها.
في تلك الليلة سُلب منها كل شيء… حريتها، أمانها، وحتى براءتها.
لكن ما لم تعرفه إيلي بعد، أن ما حدث لم يكن مجرد جريمة عابرة…
بل بداية قدر قديم ارتبط باسمها منذ زمن طويل.
قدرٌ سيجعلها هدفًا لقوى خفية، وأسرار دفنتها النبوءات لسنوات.
فهل ستبقى مجرد ضحية… أم ستتحول إلى أخطر ما يخشاه الجميع؟
طوال حياتي…
كنتُ الابنة التي يتمنى الجميع لو أنها لم تولد.
العار الذي أخفته عائلته.
الفتاة التي لم ترث ذئبًا، ولم تمتلك موهبة، ولم تحصل حتى على نظرة حنان واحدة من والدها.
بعد موت أمي…
أصبحتُ خادمة في منزلي.
أراقب أختي تنال الحب الذي لم أعرفه يومًا.
وأتعلم كيف أبتلع الإهانة بصمت.
في عالمٍ يُقاس فيه الجميع بقوة ذئابهم…
كنتُ الأضعف.
أو هكذا ظنوا.
حتى جاء اليوم الذي قرروا فيه التخلص مني.
أرسلوني إلى الغابة الخطيرة وحدي…
كما لو أن موتي لن يترك فراغًا في حياة أحد.
لكن بدلًا من الموت…
وجدتُه.
أو ربما…
هو من وجدني أولًا.
في تلك الليلة، كان أشبه بكابوس خرج من الظلام.
عينان متوحشتان.
رائحة دم.
وصوت زئير جعل جسدي يرتجف خوفًا.
ظننت أنني سأموت.
لكن الشيء الذي حدث بعد ذلك…
كان أغرب من الموت نفسه.
لأول مرة…
هدأ الوحش.
ولأول مرة…
نظر إليّ كما لو أنني الشيء الوحيد القادر على إنقاذه.
كان يجب أن أهرب.
وكان يجب أن أنساه.
لكنني لم أكن أعلم…
أن الرجل الذي التقيته تلك الليلة…
هو نفسه الشخص الذي يخشاه الجميع.
الرجل الذي تُروى عنه الشائعات همسًا.
والذي يقولون إن كل امرأة اقتربت منه…
اختفت.
ثم في يومٍ ما…
وصل طلب زواج إلى منزلنا.
ومن بين جميع النساء…
اختارني أنا.
أنا…
الفتاة التي لم يخترها أحد يومًا.
لكن بعض الأقدار لا تأتي كهدية.
بعضها…
يأتي على هيئة لعنة.
الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس
و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات.
لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه
لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟
فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!!
و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!!
و أخطأنا لا تعني أننا شياطين..
و براءتنا لا تعني أننا ملائكة..
《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》
" هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه..
لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز...
عالجي عجزي بحبك "
" ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به...
ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة....
و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته...
انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ "
" و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."
أحب أن أبدأ بمشهد حاد في ذهني: امرأة تقف في ظل مصابيح الشارع، تبتسم بابتسامة تفهمها العيون قبل الشفاة. أكتب كثيرًا عن هذه الحكاية في داخلي، لأن ما يجعل المرأة الشريرة محبوبة ليس شرها فحسب، بل التفاصيل الدقيقة التي تخفيها خلف نظرة أو كلمة. أؤمن أن القارئ يحتاج إلى نغمات إنسانية تذكّره بها؛ جرعات من الطموح، خيبات صغيرة، لحظات ضعف لا تُنهي المرأة بل تُقربها. عندما أُفكّر في شخصية جذابة، أحرص على أن تكون متماسكة: لها مبادئها الخاصة، حتى لو كانت قاسية، وتُظهر ذكاءً نادرًا في المواقف الصعبة.
أكتب حوارات قصيرة وحادة لها، لأن الصوت يبيع الشخصية بشكل كبير؛ نبرة ساخرة هنا، تأفف مكتوم هناك، وتلميحات عن ماضٍ لا حاجة لسرده كاملاً ليشعر القارئ بالعمق. أُبقي أفعالها منطقية ضمن عالم الرواية—لا تكون شريرة لمجرد الإثارة، بل بسبب هدف واضح أو خوف دفين. كما أُعطيها لحظات رحمة غير متوقعة، حتى لو كانت لحظات صغيرة، لأن الرحمة تمنح القارئ مساحات للتعاطف، ويبدأ في مشاركة شرّها كشراكة مبهمة.
أختم عادةً بإبقاء بعض الأسرار بعد الصفحة الأخيرة: لمحة عن نية مستقبلية، أثر في شخص آخر، أو تلميح يُبقي القارئ مستمرًا في التفكير. هذا البقاء في الذهن أهم من أي إغفاءة درامية؛ الحب للشر هنا يأتي من القدرة على الفهم، لا من التبرير التام. وأحب أن أترك أثرًا يحفر بين صفحاته: شخصية لا تُمحى بسهولة، تظل تراود القارئ لقراءة المزيد أو للعودة إلى السطر الذي تلاشى فيه قلبها قليلاً.