جاسوسة أم عاشقة؟

جاسوسة أم عاشقة؟

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Oleh:  لونا شارلBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
12Bab
7Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

تتحدث القصة عن فتاة تُدعى "سيلا"، جاسوسة بارعة، قاتلة محترفة، وجمالها سلاح لا يقل خطورة عن خناجرها. وُلدت في الظل… كابنة غير شرعية لملكٍ لا يعترف بها، فعاشت حياتها تسعى لإثبات وجودها بأي ثمن. تُكلَّف سيلا بمهمة هي الأخطر في حياتها: التسلل إلى مملكة "يوكو"، والتجسس على عائلة "ميواجي"، واغتيال أميرهم… "شيراكو". لكن ما لم يكن في الحسبان— أن قلبها، الذي لم يعرف الحب يومًا، سيكون هو العدو الحقيقي في هذه المهمة. فهل ستنجح في تنفيذ أوامرها؟ أم ستخون كل شيء… من أجل شعور لم تفهمه من قبل؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

"بين الظلال والوعد"

"لم تفشلي يومًا… فلا تجعلي هذه المرة الأولى."

كان صوته باردًا كصلابة الحديد، يخترق سكون الغرفة كما يخترق السهم الهواء.

وقفت سيلا أمامه دون أن ترمش، كتمثال منحوت من الجليد، لا يهتز ولا يتصدع.

الغرفة نفسها كانت تعكس طبيعة من فيها—جدران حجرية قاتمة، ضوء خافت يتسلل من نافذة ضيقة، ورائحة خفيفة من الرطوبة… كأنها مكان خُلق ليُدفن فيه الخوف، لا ليُقال فيه الكلام.

رفعت سيلا رأسها ببطء، وعيناها الداكنتان استقرتا على القائد.

لم يكن في نظرتها تحدٍ… ولا خضوع… بل فراغ مدروس، أشبه ببحيرة ساكنة تخفي تحت سطحها أعماقًا لا تُرى.

"وما المهمة هذه المرة؟" قالتها بنبرة هادئة، كأنها تسأل عن أمر عادي، لا عن حياة قد تُزهق.

اقترب خطوة، وارتطم صدى حذائه بالحجر كإعلان غير مباشر عن ثقل كلماته القادمة.

"مملكة يوكو."

توقفت أنفاس المكان لجزء من الثانية.

"التسلل إلى القصر الملكي… والعمل كخادمة."

ثم أضاف، بعد صمت قصير:

"واغتيال الأمير شيراكو."

لم تتغير ملامحها.

لكن في داخلها… تحرك شيء صغير.

ليس خوفًا… بل إدراك.

هذه ليست مهمة عادية.

"وكم المدة؟" سألت، دون أن تسمح لذلك الشعور بالظهور.

"ستُعطين التفاصيل لاحقًا. استعدي. لديكِ ثلاثة أيام فقط."

ثلاثة أيام.

كافية لتوديع حياة… أو للانزلاق إلى موت بطيء.

أومأت برأسها، واستدارت بهدوء.

خطواتها كانت ثابتة، لكن ظلها الممتد على الجدار بدا وكأنه يتردد للحظة… قبل أن يتبعها.

داخل غرفتها، أغلقت الباب خلفها، واستندت عليه لثوانٍ.

الصمت هنا مختلف.

ليس صمتًا مفروضًا… بل صمت تعرفه جيدًا.

تقدمت نحو المرآة، وجلست أمامها.

انعكاسها كان واضحًا تحت ضوء الشمعة المرتعش—

وجه ناعم، بشرة صافية، وملامح هادئة… كأنها لم تعرف يومًا معنى الألم.

لكن عينيها…

عيناها لم تكونا كذلك.

كانتا تحملان برودة قاتل…

وحدة فتاة لم يُسمح لها أن تكون طفلة.

مدت يدها ولمست الزجاج، كأنها تحاول التأكد أن هذه الصورة لها فعلًا.

"مجرد مهمة أخرى…" همست.

لكن الكلمات بدت غريبة، كأنها لا تنتمي إليها هذه المرة.

في تلك الليلة، لم تنم.

وقفت عند النافذة، والهواء البارد ينساب إلى داخل الغرفة كأنّه يحاول أن يوقظ شيئًا بداخلها.

أغمضت عينيها…

فجاءها وجه أمها.

بسيط… متعب… لكنه دافئ.

"لو نجحتِ… سيعترف بكِ الملك."

ترددت الكلمات في ذهنها، كما لو أنها تُقال الآن.

"وستحصل أمك على حياة تليق بها."

شدّت على طرف النافذة، حتى ابيضّت أصابعها.

"من أجلها…" تمتمت.

ليس من أجل الملك.

ليس من أجل الاسم.

بل من أجل المرأة الوحيدة التي نظرت إليها يومًا… وكأنها تستحق الحياة.

بعد ثلاثة أيام…

كانت تقف على سطح السفينة، والبحر يمتد أمامها كلوحة لا نهاية لها.

الأمواج تتلاطم برفق، والهواء يحمل رائحة الملح… والحرية.

أغلقت عينيها للحظة، ورفعت وجهها نحو الريح.

"هذا الشعور…"

كان يشبه الانفلات.

كأنها لم تعد مرتبطة بشيء… ولا أحد.

لكنها فتحت عينيها بسرعة، كمن تذكر الحقيقة فجأة.

هي ليست حرة.

لم تكن يومًا كذلك.

عند وصولها إلى الميناء، تغير كل شيء.

الضوضاء، الأصوات، حركة الناس…

كلها اصطدمت بها دفعة واحدة.

اقترب رجل بملامح قاسية، نظر إليها نظرة سريعة قبل أن يسأل:

"أنتِ سيلا؟"

"نعم."

"الخادمة الجديدة؟"

ترددت الكلمة في ذهنها.

"خادمة."

ابتسمت داخليًا بسخرية خفيفة.

"نعم."

"اتبعيني."

سارت خلفه، وخطواتها كانت أخف من أن تُسمع، لكنها كانت واعية بكل شيء حولها—

المخارج، الحراس، الأزقة… كل تفصيلة.

بعد انتظار طويل، وصلت سيارة سوداء لامعة.

انعكس وجهها على سطحها كظل غامض.

"أنا سيلا… من طرف ساتانا."

نظر إليها السائق، ثم ابتسم ابتسامة جانبية:

"الخادمة الجديدة؟"

رفعت حاجبها:

"كيف عرفت؟"

"لأن القصر لا يقبل إلا الجميلات."

تنهدت، وهي تنظر بعيدًا:

"منطقي… وسخيف."

وعندما وصلت…

توقفت.

القصر أمامها لم يكن مجرد بناء.

بل كان كيانًا ضخمًا، يفرض هيبته حتى على الهواء من حوله.

الأعمدة الشاهقة بدت كجنود صامتين،

والنوافذ الواسعة كعيون تراقب كل من يقترب.

حتى الحدائق… كانت مرتبة بدقة مرعبة، كأن الجمال فيها مفروض بالقوة.

خطت خطوة للأمام.

"هذا المكان…"

شعرت وكأنها دخلت إلى عالم لا ينتمي لها.

ثم ابتسمت ببطء.

"لكنه سيكون مسرح مهمتي."

"مرحبًا بكِ."

التفتت.

امرأة أنيقة تقف أمامها، بثقة لا تحتاج إلى إثبات.

"أنا إيمي تاكاكواي، رئيسة الخدم."

"سيلا."

نظرت إليها إيمي نظرة طويلة، ثم قالت بهدوء:

"أعرف."

صمتت لحظة، ثم أضافت:

"ثمانية عشر عامًا… مقاتلة… ومتعددة المهارات."

تجمدت سيلا للحظة.

"إذًا… هم يعرفون."

لكن إيمي تابعت وكأن شيئًا لم يكن:

"سيتم تعيينك ضمن خدم النخبة."

ثم اقتربت قليلًا:

"حارسة شخصية للأمير."

في داخل سيلا…

تحركت ابتسامة باردة.

"أقرب مما توقعت."

"لكن…"

قالت إيمي، وهي تدير ظهرها:

"عليكِ اجتياز اختبار."

"وما هو؟"

توقفت إيمي، ثم التفتت ببطء:

"حراسة سجين."

في الممرات السفلية،

كان الهواء أثقل… وأبرد.

كل خطوة كانت تصدر صدى، كأن المكان يرفض وجودها.

توقفت أمام زنزانة.

"هنا."

نظرت إلى الداخل…

ثم تجمدت.

الرجل داخلها رفع رأسه ببطء.

عيناه كانتا كليل بلا نجوم…

عميقتان… مظلمتان… وخطيرتان.

لم يكن مجرد سجين.

بل شعور حي بالخطر.

"هذا هو اختبارك." قالت إيمي.

ابتلعت سيلا بصمت.

وفي داخلها، همست:

"رائع…"

ثم ابتسمت بمرارة خفيفة، كمن يسخر من مصيره:

"لم تبدأ المهمة بعد… ومع ذلك يبدو أنني دخلت إلى الجحيم."

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
12 Bab
"بين الظلال والوعد"
"لم تفشلي يومًا… فلا تجعلي هذه المرة الأولى."كان صوته باردًا كصلابة الحديد، يخترق سكون الغرفة كما يخترق السهم الهواء.وقفت سيلا أمامه دون أن ترمش، كتمثال منحوت من الجليد، لا يهتز ولا يتصدع.الغرفة نفسها كانت تعكس طبيعة من فيها—جدران حجرية قاتمة، ضوء خافت يتسلل من نافذة ضيقة، ورائحة خفيفة من الرطوبة… كأنها مكان خُلق ليُدفن فيه الخوف، لا ليُقال فيه الكلام.رفعت سيلا رأسها ببطء، وعيناها الداكنتان استقرتا على القائد.لم يكن في نظرتها تحدٍ… ولا خضوع… بل فراغ مدروس، أشبه ببحيرة ساكنة تخفي تحت سطحها أعماقًا لا تُرى."وما المهمة هذه المرة؟" قالتها بنبرة هادئة، كأنها تسأل عن أمر عادي، لا عن حياة قد تُزهق.اقترب خطوة، وارتطم صدى حذائه بالحجر كإعلان غير مباشر عن ثقل كلماته القادمة."مملكة يوكو."توقفت أنفاس المكان لجزء من الثانية."التسلل إلى القصر الملكي… والعمل كخادمة."ثم أضاف، بعد صمت قصير:"واغتيال الأمير شيراكو."لم تتغير ملامحها.لكن في داخلها… تحرك شيء صغير.ليس خوفًا… بل إدراك.هذه ليست مهمة عادية."وكم المدة؟" سألت، دون أن تسمح لذلك الشعور بالظهور."ستُعطين التفاصيل لاحقًا. استعدي. لد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Baca selengkapnya
"حين التقت العيون لأول مرة"
لم يكن القصر هادئًا كما يبدو.في الخارج، كان كل شيء منظمًا… أنيقًا… مثاليًا،لكن في داخله—كان الصمت ثقيلًا، كأنه يخفي أسرارًا لا يُسمح لها أن تُقال.وقفت سيلا في الممر الطويل،أرضيته اللامعة تعكس صورتها كأنها تسخر منها—خادمة بثوب بسيط… تخفي خلفه قاتلة.لكن حتى هذا الثوب… لم يستطع إخفاءها.كانت سيلا مختلفة.جمالها لم يكن صاخبًا،بل هادئًا… قاتلًا.بشرتها الناعمة كانت بلون الليل عندما يلامسه ضوء القمر،وشعرها الأسود الطويل انسدل على كتفيها كستار حريري يخفي أكثر مما يُظهر.أما عيناها…فلم تكونا مجرد عيون.كانتا عميقتين، باردتين…كأنهما شهدتا أشياء لا يجب لفتاة في عمرها أن تراها.ومع ذلك—عندما تتحرك…تبدو خفيفة، مرنة، كأنها نسمة…لكن نسمة قادرة على خنقك إن اقتربت أكثر.—"سيلا."صوت إيمي أعادها إلى الواقع."اتبعيني."سارت خلفها، لكن هذه المرة…كان هناك شيء مختلف.الممرات أصبحت أهدأ…الحراس أكثر…والهواء… أثقل."نحن في الجناح الملكي."قالتها إيمي دون أن تلتفت.توقفت سيلا داخليًا."إذًا… اقتربت."—توقفت إيمي أمام باب ضخم.لم يكن مزخرفًا بشكل مبالغ…لكن هيبته كانت كافية لتجعل أي شخص يتردد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Baca selengkapnya
ظلال الخطر
الفصل الثالث: ظلال الخطرلم يكن الصمت في ذلك الممر يشبه أي صمت عرفته سيلا من قبل…كان ثقيلاً، خانقًا، كأنه يراقبها.خطواتها كانت هادئة، محسوبة، لكن داخلها لم يكن كذلك.قلبها… كان يقظًا أكثر من اللازم.توقفت أمام الباب الحديدي الكبير.باب لا يشبه أبواب القصر المزخرفة…هذا الباب كان صريحًا… قاسيًا…بابًا لا يُفتح إلا لمن لا يُفترض أن يخرج.وضعت يدها على المقبض البارد، وشعرت بقشعريرة تسري في أطرافها."سجين…" همست لنفسها.لكن شيئًا في داخلها قال:ليس سجينًا عاديًا.—بمجرد أن فُتح الباب…استقبلها الظلام.ليس ظلامًا كاملًا،بل ضوء خافت يتسلل من نافذة صغيرة في الأعلى،يرسم خطوطًا باهتة على الجدران الحجرية الرطبة.ورائحة…رائحة دمٍ قديم.—تقدمت خطوة… ثم أخرى.وفي الزاوية…كان هناك.—رجلٌ… أو بالأحرى… ظل رجل.مقيّد بالسلاسل،لكن جلسته لم تكن لضعيف.رأسه منخفض،وشعره الأسود الطويل يغطي جزءًا من وجهه،لكن ما كان واضحًا…هو الهدوء.هدوء… غير طبيعي.—"أنتِ الحارسة الجديدة؟"صوته خرج منخفضًا… خشنًا…لكن واضح.رفعت سيلا ذقنها قليلًا، تخفي توترها."مهمتي مراقبتك فقط."ابتسم.لا…لم تكن ابتسامة.ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Baca selengkapnya
وجه لا يُنسى
الفصل الرابع: وجه لا يُنسىلم تنم سيلا.ليس لأنها لم تستطع…بل لأنها رفضت.—الليل في القصر لم يكن هادئًا كما يبدو…كان مليئًا بأصوات خفية،أنفاس جدران قديمة…وهمسات لا يسمعها إلا من اعتاد العيش في الظلال.—جلست قرب النافذة في غرفتها،تراقب السماء.لكنها لم تكن ترى النجوم…بل كانت ترى وجوهًا.وجوه أولئك الذين قتلتهم.—"القاتل لا ينسى…" همست بصوت خافت.—لكن هذه المرة…لم يكن ما يزعجها ماضيها.بل الحاضر.—ذلك السجين.نظراته…لم تكن طبيعية.لم تكن نظرات رجل ينتظر الموت…بل نظرات رجليعرف أكثر مما يجب.—وقفت فجأة."هذا المكان… ليس كما يبدو."—ثم…سمعت الصوت.—طرقة خفيفة على الباب.—تصلب جسدها فورًا.يدها تحركت تلقائيًا نحو الخنجر.—"ادخلي."—فتح الباب ببطء…ودخلت "إيمي تاكاكواي".—لكن شيئًا فيها كان مختلفًا.ابتسامتها…لم تصل إلى عينيها.—"يبدو أنكِ نجحتِ في الاختبار." قالت بهدوء.—أجابت سيلا ببرود:"كان بسيطًا."—اقتربت إيمي خطوة…ثم أخرى…حتى أصبحت قريبة جدًا.قريبة لدرجة أن سيلا استطاعت رؤية انعكاس نفسها في عينيها.—"بسيط؟" همست.—ثم…ابتسمت.ابتسامة باردة… خالية من الد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-19
Baca selengkapnya
بين الخطر والاقتراب
الفصل الخامس: بين الخطر والاقترابلم تكن سيلا تحب القرب.القرب… يعني ضعف.يعني احتمالات أكثر للخطأ.يعني أن يرى أحدهم ما يجب أن يبقى مخفيًا.—لكنها الآن…كانت تمشي خلفه.—الأمير شيراكو.—خطواته كانت هادئة…لكنها لم تكن عادية.كل خطوة… محسوبة.كل حركة… وكأنه يعرف أن هناك من يراقبه دائمًا.—"اقتربي."—قالها دون أن يلتفت.—توقفت سيلا لثانية…ثم تقدمت.—حتى أصبحت بجانبه.—"الحارس الذي يبقى بعيدًا… لا ينقذ أحدًا."—نظرت إليه.—"والحارس الذي يقترب كثيرًا… يموت أولًا."—ابتسم.—ابتسامة خفيفة… لكنها حملت شيئًا مظلمًا.—"إذن… فلنرى أي نوع أنتِ."—صمت.—لكن الصمت بينهما لم يكن فارغًا.كان ممتلئًا بشيء…توتر.—سارا معًا في الحديقة الخلفية للقصر.—كانت جميلة…بشكل مريب.—الأشجار طويلة…أغصانها متشابكة كأنها تحاول إخفاء السماء.والضوء…يتسلل بصعوبة.—"هذه الحديقة…"قال شيراكو فجأة."مات فيها أكثر من شخص."—توقفت سيلا.—"هل هذا تحذير؟"—"لا."أجاب بهدوء."مجرد حقيقة."—ثم التفت إليها.—عيناه…—كانت أقرب الآن.—قريبة لدرجة أن تفاصيلها أصبحت واضحة…لم تكن فقط داكنة.بل…كأنه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-19
Baca selengkapnya
عندما يقترب الموت
الفصل السادس: عندما يقترب الموتالليل في القصر لم يكن هادئًا تلك الليلة.كان ساكنًا…بشكل مريب.—سيلا شعرت بذلك قبل أن يحدث أي شيء.ذلك الإحساس…الذي لا يخطئ.—خطر.—وقفت في الظل، قرب باب جناح الأمير.عيناها تتحركان ببطء،تراقبان… تحللان… تنتظران.—"هناك شيء خاطئ…" همست لنفسها.—الهواء نفسه…كان مختلفًا.—ثم——صوت.—خفيف جدًا.—لكنها التقطته.—خطوة.—ليس من الحراس.—ليس من الخدم.—غريب.—في لحظة—تحركت.—انزلقت بصمت عبر الممر،جسدها يندمج مع الظلال كأنه خُلق لها.—ثم رأته.—ظل.—يتحرك بسرعة…باتجاه غرفة الأمير.—"متأخر…" همست.—واندفعت.——في الداخل…—كان شيراكو واقفًا قرب النافذة.—كأنه كان… ينتظر.—"تأخرتِ."—قالها دون أن يلتفت.—لكن قبل أن ترد——تحطم الزجاج.—ودخل الرجل.—مقنع… سريع… قاتل.—سيفه اتجه مباشرة نحو الأمير.—لكن——سيلا كانت أسرع.—اندفعت،والنصل اصطدم بنصلها.—صوت حاد…—وانفجار حركة.——"ابقَ خلفي!" صرخت.—لكن شيراكو…—لم يتحرك.——"اهتمي بنفسكِ."قال بهدوء صادم.——الغضب اشتعل بداخلها.—"هذا ليس وقت—!"—لكن القاتل هاجم مجددًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-19
Baca selengkapnya
قرب لا يُحتمل
الفصل السابع: قرب لا يُحتملالألم… لم يكن جديدًا على سيلا.لكن هذا الألم…كان مختلفًا.—لم يكن فقط جرحًا في جسدها…بل شيء أعمق.—جلست على حافة السرير،الضوء الخافت يتسلل من الشمعة القريبة،يرسم ظلالًا متكسرة على بشرتها الشاحبة.—الدم…كان لا يزال ينزف ببطء.—لكنها لم تطلب المساعدة.—"مجرد جرح…" همست.—كذبة.—واضحة.—لكنها لم تكن تكذب على الآخرين…—بل على نفسها.——حاولت الوقوف…—لكن جسدها خانها.—تأرجحت——ثم…—قبل أن تسقط——يد.—أمسكتها.—قوية.—ثابتة.——"توقفي."—صوته.—قريب جدًا.——رفعت رأسها ببطء.——شيراكو.——كان يقف أمامها.—لكن هذه المرة…—لم يكن الأمير.——كان شيء آخر.——شيء أخطر.——"قلت إنه جرح بسيط."قال بهدوء… لكن نبرته لم تكن هادئة.——نظرت إليه ببرود مصطنع.—"وما زال كذلك."——سكون.——ثم…—بدون استئذان——أمسك ذراعها…—وأجلسها.——"أنتِ تنزفين."——"وأنت تكرر نفسك."——نظراتهم التقت.——احتكاك.——ثم——تنهد ببطء…—وجلس أمامها.——قريب.——قريب جدًا.——"لا تتحركي."——لم يكن طلبًا.——كان أمرًا.——للحظة…—أرادت أن ترف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-19
Baca selengkapnya
وجوه لا تُوثق
الفصل الثامن: وجوه لا تُوثقالصمت… لم يعد مريحًا.—كان ثقيلًا.—كأنه يخفي شيئًا.—وقفت سيلا أمام المرآة،تنظر إلى انعكاسها…لكنها لم تكن ترى نفسها.—كانت ترى…شخصًا بدأت لا تعرفه.—"هذا خطأ…" همست.—لم يكن الجرح.—بل ما يحدث داخلها.——منذ تلك الليلة…—كل شيء تغيّر.—نظرات الأمير…كلماته…قربه…—كلها بدأت تتسلل إليها.—وهذا…—لم يكن جزءًا من المهمة.——"ركّزي." قالت لنفسها بحدة.—"هو هدف."—صمت.—ثم…—"وسيكون ميتًا."—لكن الكلمات…—لم تعد تحمل نفس القوة.——طرقة على الباب.—سريعة.——"ادخلي."—فتح الباب——ودخلت إيمي تاكاكواي.—لكن هذه المرة…—لم تبتسم.——"علينا التحدث."—نبرتها…—باردة.——تصلبت سيلا قليلًا.—"تفضلي."——أغلقت إيمي الباب ببطء…—ثم اقتربت.——خطواتها كانت هادئة…—لكن كل خطوة…—كانت تحمل ثقلًا.——"الهجوم الليلة الماضية…"قالت.——"تم صده."——"ليس هذا ما أعنيه."——صمت.——ثم…—نظرت مباشرة في عيني سيلا.——"كان هناك خيانة."——تجمدت.——"داخل القصر."——سكون.——"كيف؟"——اقتربت إيمي أكثر.——"المهاجم… لم يكن ليصل إلى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-19
Baca selengkapnya
حين يصبح الهدف قلبا
الفصل التاسع: حين يصبح الهدف قلبًالم يعد القصر كما كان، أو ربما سيلا هي التي لم تعد كما كانت.في الصباح، تسللت أشعة الشمس عبر الستائر الثقيلة، لكنها لم تحمل دفئًا حقيقيًا، بل كشفت شيئًا كانت تحاول تجاهله. وقفت أمام النافذة، تنظر إلى ساحة التدريب حيث تتعالى أصوات اصطدام السيوف. كل حركة، كل صرخة، كانت تذكرها بحقيقتها التي تحاول الهروب منها.مهمتها.همست لنفسها بصوت خافت: لا تنسي.لكن عقلها لم يطاوعها. صورته لم تغب. صوته، نظرته، طريقته في كشف ما بداخلها دون أن تقول شيئًا. أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول طرده من أفكارها.أنا قاتلة.قالتها بحدة، كأنها تعاقب نفسها، لكن الكلمات لم تعد تحمل نفس الثقل.طرق خفيف على الباب أعادها إلى الواقع.ادخلي.دخلت إيمي بهدوء، لكن نظرتها كانت حادة كأنها تراقب شيئًا أعمق من مجرد خادمة.الأمير يطلبك الآن.توقفت سيلا للحظة. شعرت بأنفاسها تضيق.الآن؟نعم، الآن.لم تناقش. لم تسأل. فقط تحركت، لكنها كانت تدرك أن شيئًا ما ينتظرها.في جناح الأمير، كان الصمت ثقيلاً. لا حراس، لا خدم، فقط سكون يثير الشك. دخلت بخطوات محسوبة.سيدي.كان واقفًا وظهره لها، ينظر إلى الخارج.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Baca selengkapnya
مابين الضعف والاعتراف
الفصل العاشر: ما بين الضعف والاعتراف لم تستطع سيلا أن تنام. كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف كما لو أنه يحمل إجابات لكل الأسئلة التي تعصف داخلها، لكن لا شيء كان يأتي. فقط صمت ثقيل، وأنفاسها غير المنتظمة، وصدى كلماته الذي يرفض أن يغادر عقلها. "لماذا لم تفعليها؟" أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من السؤال. لأنني... لكنها لم تكمل حتى داخل أفكارها. نهضت فجأة، وكأن البقاء في ذلك المكان يخنقها. ارتدت عباءتها بسرعة وخرجت إلى الممرات. كان القصر غارقًا في سكون الليل، إلا من ضوء خافت يتسلل من المشاعل المعلقة على الجدران. بدأت تمشي دون هدف واضح. كل خطوة كانت محاولة للهروب من نفسها. لكنها لم تهرب. وصلت إلى الحديقة دون أن تشعر. الهواء البارد لامس وجهها، فتنفست بعمق. رائحة الليل، صوت الأوراق، وهدوء المكان… كل شيء كان ساكنًا، إلا داخلها. "أنتِ تضعفين." همست بصوت منخفض. تصلب جسدها عندما سمعت صوتًا خلفها. "ومن قال إن ذلك ضعف؟" استدارت بسرعة. كان شيراكو. يقف بهدوء، وكأنه كان هناك منذ البداية. تجمدت للحظة، ثم تماسكت. "لم أرك سيدي." "لأنكِ لم تكوني تنظرين." اقترب ببطء. خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-23
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status