مؤلف النجاة في الريف يشرح اختيار الطعام القابل للتخزين؟
2026-07-27 11:15:43
56
Follow6
Share
عصامالنجم
قارئ شغوف
شرطي
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Cadence
مساهم
طباخ
قرأت مؤخرًا بعض المقالات عن هذا الموضوع، وأعجبتني فكرة التركيز على الأطعمة الجافة التي لا تحتاج إلى تبريد. بالنسبة لي، الخيارات مثل المكرونة والكينوا تبدو عملية جدًا لأنها خفيفة وتطهى بسرعة. الملفت في شرح الكاتب هو تذكيره بأن طرق التخزين التقليدية مثل التجفيف والتمليح لا تزال فعالة رغم وجود التقنيات الحديثة.
هو تحدث أيضًا عن أهمية وجود مصادر بروتين متعددة، مثل التونة المعلبة والبيض المجفف، وهذا شيء أتفق معه تمامًا. أتذكر مرة عندما انقطعت الكهرباء لمدة ثلاثة أيام في منطقتي، كان لدي بعض الفاصوليا المجففة والأرز، واستطعت إعداد وجبات مغذية دون مشاكل. تجربته مع تحويل الخضروات الطازجة إلى مخللات طويلة الأمد جعلتني أخطط لتعلم هذه المهارة بنفسي.
ما أدهشني هو حديثه عن المكسرات والبذور مثل اللوز وبذور الشيا، فهي ليست فقط غنية بالدهون الصحية، بل يمكن أن تبقى صالحة لمدة تصل إلى عامين إذا تم حفظها في مكان بارد ومظلم. ربما سأبدأ في تخزين كمية صغيرة منها إلى جانب الأطعمة الأساسية. هذه النصائح البسيطة تجعل حتى الشخص العادي يشعر بالاستعداد لأي طارئ دون الحاجة إلى معدات معقدة.
2026-07-31 00:52:33
3
Finn
قارئ خبير
مدير
من الممتع أن أرى خبيرًا يقدم نصائح عملية عن تخزين الطعام دون أن يبدو كدليل عسكري جاف. أسلوبه في شرح أهمية التوازن بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون يذكرني بوصفات الجدات. هو شدد على أن العسل والسكر البني يدومان إلى الأبد تقريبًا، وهذا يجعلني أعتقد أن تحضير الحلويات البسيطة في أوقات الأزمات ليس مستحيلًا.
كما أثار فضولي حديثه عن استخدام الخل والليمون في حفظ الخضروات، لأن هذه طرق طبيعية لا تحتاج إلى أجهزة كهربائية. تجربته مع تحضير صلصات الطماطم المنزلية وتخزينها في برطمانات معقمة تبدو فكرة رائعة لمن يريدون نكهات منزلية حتى في الظروف الصعبة.
أخطط لتجربة بعض هذه الاقتراحات قريبًا، خاصة تحضير خليط الشوفان مع الفواكه المجففة والمكسرات. الأهم من ذلك، أن هذه الأفكار تعزز فكرة الاعتماد على الذات دون التضحية بالمتعة. أشعر بالحماس لبدء رحلة تخزين الطعام بذكاء وبساطة.
2026-07-31 20:29:16
3
Uma
متذوق
باحث
شيء رائع حقًا أن أرى واحدًا من أبرز خبراء البقاء في الريف يتحدث عن موضوع عملي مثل تخزين الطعام. في رأيي، تجربته مع الأرز والبقوليات المجففة تعكس فهمًا عميقًا لأساسيات الحياة البسيطة. أتذكر عندما قرأت شرحه عن أهمية اختيار الحبوب الكاملة مثل القمح والشوفان، لأنها لا توفر الطاقة فحسب، بل تظل صالحة لسنوات إذا تم حفظها في حاويات محكمة الإغلاق.
في رحلات التخييم التي قمت بها، كنت أعتقد أن المعلبات هي الحل الأمثل، لكن شرحه عن الفوائد الصحية للبقوليات المجففة مثل العدس والحمص جعلني أعيد التفكير. هو يذكر أنها تحتوي على بروتين وألياف أكثر من اللحوم المعلبة، وهذا شيء مهم لمن يعيشون بعيدًا عن المدن.
أيضًا، النقطة التي أثارها عن الزيوت النباتية مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون كانت مثيرة للاهتمام. أنا شخصيًا أحب إضافة القليل من زيت الزيتون إلى الوجبات البسيطة لإضفاء نكهة لذيذة. الطريقة التي يشرح بها استخدام الأعشاب المجففة مثل الزعتر والريحان لتجنب الملح الزائد جعلتني أفكر في إعادة تنظيم مخزون مطبخي.
بشكل عام، رأيي أن هذا النوع من المعرفة لا يقتصر فقط على النجاة، بل يساعد أيضًا في تقليل هدر الطعام وتوفير المال. من الممتع تطبيق هذه الأفكار في حياتي اليومية، حتى لو كنت لا أعيش في الريف.
2026-08-02 20:24:20
5
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مذكرات بقال مُحاصر
Sam
0
745
الشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية".
تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!
في يوم ذكرى زواجنا، أعدّ زوجي خالد، الذي لم يدخل المطبخ يومًا، مائدة مليئة بالأطباق.
وكلما تذوقت لقمة، كان خالد يسألني عنها بالتفصيل ويسجل ملاحظاته بعناية.
وخلال ذلك، دخل زوجي إلى غرفة النوم ليجيب على مكالمة هاتفية، وكانت نغمة رنين مساعدته ندى المخصصة.
التقطت دفتره الذي تركه مكانه بلا اهتمام، لكنني فوجئت بأن صفحاته كانت ممتلئة بملاحظات لا علاقة لها بي.
"الفاصولياء ما تزال غير ناضجة قليلًا، ندى على الأرجح لن تحبها."
"الفطر مالح بعض الشيء، وعندما أعدّه لندى يجب أن أضع ملحًا أقل."
"لحم الضأن ذو رائحة قوية جدًا، وعندما أطبخه لندى سأستبدله بلحم البقر."
عاد خالد ليلتقط الدفتر، لكنه لمحني فورًا وأنا أحمله، فقال بحدة: "ليلى، أنتِ بلا تربية حقًا! هل سمحت لكِ بلمس أغراضي؟"
هممت بالكلام، لكن رأسي بدأ يؤلمني بشدة، وبدأت صورة زوجي أمامي تتشوش وتتضاعف.
"خالد، أشعر بتعب شديد، أظن أن الفاصولياء لم تُطهى جيدًا..."
"إذًا يجب أن أدوّن ذلك بسرعة، وعندما أطبخها لندى سأطهوها لمدة أطول."
لم يعرني خالد أي اهتمام، وبينما كان يدوّن ملاحظاته في الدفتر، اتجه مسرعًا نحو الباب.
"سأخرج قليلًا، مناعتكِ قوية أصلًا، وإن شعرتِ بالتعب فتناولي بعض الدواء."
وقبل أن أفقد وعيي، اتصلت بزوجي مرة أخرى، لكن صوته المتضجر جاء عبر الهاتف: "وما المشكلة الكبيرة في ذلك؟ هل أنتِ على وشك الموت؟ اتصلي بي بعد أن تموتي!"
خالد، لن أتصل بك مجددًا.
كانت السكرتيرة الباردة لزوجي مشغولة بتوقيع صفقة ضخمة بمئات الملايين لدرجة أنها لم تجد وقتًا لتناول الطعام.
فقام زوجي بعفوية بتقشير ثلاث حبات من الروبيان لها.
وعندما رأيت ذلك، اتصلت بالمحامي أمامه مباشرة:
"المحامي شهاب، أعدّ لي اتفاقية طلاق، أريد الطلاق."
نظر إليّ زوجي، الذي لم ينم منذ أيام بسبب انشغاله بتوقيع الصفقة الكبرى، بوجه مليء بعدم التصديق وقال: "فقط لأنني قشّرت ثلاث حبات روبيان لشادية، تريدين الطلاق مني؟"
"نعم."
كان "كريم" يعتقد، بكثير من السذاجة، أن المشكلة الوحيدة في حياته هي صوت زوامير السيارات في شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة، وأن رئتيه اللتين تشبعتا بدخان المصانع وعوادم "الميكروباصات" تستحقان فرصة أخيرة للاستنشاق قبل أن تتحولا إلى فحم حجري. كريم، مهندس البرمجيات الذي شحب لونه خلف شاشات الكمبيوتر، قرر في لحظة تجلي (أو ربما لحظة جنون ناتجة عن قلة النوم) أن يبيع كل شيء، أو بالأحرى أن يغلق شقته المستأجرة، ويستأجر بيتاً ريفياً طينياً في أقصى أطراف الريف، حيث الصمت الذي لا يقطعه إلا ثغاء الأغنام وزقزقة العصافير.
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
في مدينة هادئة، كان ياسر يعمل في مكتبة قديمة يعشق رائحة الكتب، بينما كانت ليان تزور المكتبة كل أسبوع بحثًا عن رواية جديدة. في البداية، لم يتبادلا سوى الابتسامات، ثم تحولت إلى أحاديث قصيرة عن الكتب والأحلام والسفر.
مع مرور الأيام، أصبحت زيارة ليان للمكتبة أجمل لحظات يوم ياسر، وأصبح يختار لها الروايات التي يعتقد أنها ستنال إعجابها. أما هي، فكانت تجد في حديثه راحة لم تشعر بها من قبل.
ذات مساء، انقطعت الكهرباء في المدينة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل عبر نوافذ المكتبة. جلسا يتحدثان لساعات عن طفولتهما، وعن الأشياء التي يخافان خسارتها، وعن المستقبل الذي يحلمان به.
وقبل أن تغادر، قدم لها ياسر كتابًا قديمًا، وبين صفحاته رسالة كتب فيها: "ربما جمعتنا الكتب في البداية، لكن قلبي هو الذي اختارك ليكمل هذه الحكاية."
لما نجتمع في الريف مع العائلة، لازم أكون مسؤول عن تنظيم الثلاجات المتنقلة. أستخدم حاويات تفريغ الهواء زي 'FoodSaver' عشان اللحوم والخضروات تفضل طازجة طول اليوم. أحيانًا أحضر معاي مبردات كهربائية صغيرة تشتغل على بطارية السيارة، أحط فيها المشروبات الباردة والسلطات. الطريقة اللي تعجبني كمان إننا نجهز قدر كبير من الثلج المجروش من الليلة اللي قبلها، نوزعه على صناديق العزل. إذا كان الجو حار، أرتب الأكل حسب درجة حرارته: الألبان في القاع، الفواكه فوق. المشكلة الوحيدة إن الأطفال يفتحون الثلاجة كل شوي، لهيك ألزق عليها لاصقة مكتوب 'ممنوع اللمس إلا بإذن' – تضحكهم بس تظبط الوضع.
مرة جربت طريقة غريبة: غطيت أطباق الحمص والمتبلات بطبقة من زيت الزيتون قبل التقديم، وما صدقت كيف فضلت طازجة تحت الشمس. الصراحة، الإبداع في الحفظ يخلي التجمعات ألذ وأسهل، وديماً أقول إن التكنولوجيا البسيطة تنفع أكثر من التعقيد.
من واقع تجربة عشتها في الحي القديم بعد الزلزال اللي ضرب مدينتنا، أقدر أقولك إن المعلبات كانت فعلاً شريان الحياة. أول أسبوعين كنا نعتمد بالكامل على علب الفول والحمص والتونة، لدرجة إني صرت أتخيل إنها أحلى أكلة في العالم. طبعاً المشكلة مو بس في الأكل نفسه، لكن في وسائل فتحها لما تعلق زمامير العلبة وتضطر تستخدم سكين مطبخ صدئة.
لكن اللي خلاني أغير رأيي هو إن المعلبات لحالها ما تشكل نظام غذائي متكامل. بعد شهر بدأنا نحس بنقص فيتامينات وبعض الناس أصيبوا بإمساك مزمن بسبب قلة الألياف. الحل كان إننا نخلطها مع أي خضرة طازجة نلاقيها في الحدائق المهجورة، حتى لو كانت أوراق ليمون أو بقدونس بري.
في النهاية، المعلبات زي بطارية الاحتياطي في الجوال - بتنجدك في الضرورة لكن مو حل أبدي. الأهم إنك تعرف توزن استهلاكك وتفكر في مصادر بروتين بديلة زي البيض المسلوق لو لقيت دجاج حي في المنطقة.
صراحة، من أول ما فتحت كتاب 'The Pioneer Woman Cooks' للمدونة ريا دروموند، حسيت إنه زي ما دخلت مطبخ جدتي في الريف. الوصفات فيها دفء العائلة، وفيه فصل كامل عن الفطور الريفي مثل الفطائر المحشوة بالبيكون والجبن، وتفاح مقلي بالقرفة. الصور اللي في الكتاب مو بس توثيق، لا حسيتها قصة؛ تشوف يد ريا وهي تقلب العجين، والخلفية حق المزرعة، والأواني الحديدية اللي عليها علامات الاستخدام. مرة سويت وصفة 'Stuffed French Toast' بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع، رحت فريش كريم وزبدة وجبن كريمي، بعد أول قضمة حسيت إني قاعدة على طاولة مطبخ في مزرعة باي صوت الريح.
الكتاب هذا مو بس طبخ، هو نقل لحياة مختلفة تماماً. يشرح لك طريقة صنع الخبز الريفي من الصفر، وحتى طريقة تحضير الزبدة في البيت إذا كان عندك طاقة. أكثر شي لفتني هو شعور الكرم؛ كل وصفة تشجع إنك تسوي كمية كبيرة وتشارك الجيران. قرأت مرة مقال إن ريا صورت الكتاب كله في مطبخها الحقيقي بمزرعتها في أوكلاهوما، لا استوديوهات ولا إضاءة مصطنعة. هذا الصدق ينعكس على كل صفحة. إذا تحبون الطهي اللي يذكركم بالهواء الطلق وريحة الخشب، هذا الكتاب كنز.
لكن حتى لو مو مهتم بالوصفات الأمريكية الريفية، أحس إن الفكرة نفسها تستحق تجربة. أذكر صديق أعطاني نسخة مستعملة عليها آثار دقيق على غلافها، قالي إنه الكتاب الوحيد اللي فتح شهيته للطبخ. وصدق، بعد ما جربت وصفة اللحم المقدد بالفرن مع صوص الجبن اليدوي، عرفت ليش الناس تحب المطبخ الريفي: فيه نوع من الصبر والعناية المفقود في الوجبات السريعة. الكتاب مثل همسة في أذنك تقول: 'خذ وقتك، كل حاجة بتتعمل'. أعتقد أي شخص يحب الأجواء الدافئة والطعام الشبعان حيقدر قد إيه هذا الكتاب قريب للقلب.
كنت أشعر أن كتب البقاء في البرية مجرد رفاهية نظرية، لكن 'النجاة في الريف' غير رأيي تمامًا!
أحد أفضل الأجزاء بالنسبة لي كان شرح بناء المأوى. لم أكن أتخيل أن اختيار الموقع يلعب دورًا كبيرًا، مثل الابتعاد عن مجاري المياه الجافة أثناء السيول، أو تجنب المناطق القريبة من الأشجار الميتة التي قد تسقط. الكتاب يشرح طرقًا مختلفة حسب المناخ؛ المأوى المنحدر البسيط في الغابات المعتدلة، والمأوى المقبب في المناطق الثلجية مع عزل الأرض بطبقات من الأغصان. حتى أنه علمني كيف أختار المواد الطبيعية دون الإضرار بالبيئة، مثل استخدام اللحاء الجاف بدلًا من قطع الأشجار الحية.
ما لفت نظري أيضًا أن الكتاب لا يكتفي بالخطوات فقط، بل يشرح لماذا تنجح هذه الطرق. مثل توجيه فتحة المأوى بعيدًا عن اتجاه الرياح السائدة، وكيف أن زاوية الميلان الصحيحة للجدران تساعد في تصريف مياه الأمطار. بعد قراءته، جربت بناء مأوى صغير في رحلة تخييم عائلية، واستغربت كيف أن التطبيق كان أسهل بفضل التعليمات المرفقة بالرسوم التوضيحية. تجربة ممتعة ومفيدة لمن يحب الاستعداد لأي ظرف.
هناك مشهد واحد ظل يلاحقني من 'النجاة في المحيط' حتى بعد مشاهدته عشرات المرات: الرجل يجلس مع جوز الهند وكأنه وجد كنزًا. في التفاصيل، الناجي اعتمد أولًا على جوز الهند كمصدر مزدوج للطعام والشراب — ماء جوز الهند كان ماءًا صالحًا للشرب مباشرة، ولحمه أكلّه نيئًا أو يحمّصه على النار لاحقًا.
بعد ذلك حاولت أن أفهم طرقه في الصيد: صنع رمحًا بسيطًا من خشب وحادّ، استخدمه لصيد الأسماك الصغيرة والقشريات، وأحيانًا اقتنص الطيور أو الصدف من الشاطئ. لم يكن لديه أدوات متقدمة، فاستغنى عن ذلك بالاعتماد على الصخور لفتح المحار، وعلى النار لطهي ما أمكن طهيه.
أذكر أيضًا أنه جمع مياه الأمطار عندما أمطرت الجزيرة، واستعمل أَوعية وغلافات بلاستيكية متناثرة في الحطام لتخزين الماء. المشهد الذي يُظهره وهو يتعلّم تمييز النباتات الصالحة للأكل والسمّية يبرز الفكرة الأهم: البقاء يتطلب مزيجًا من الموارد الطبيعية والحدس والتجربة. النهاية بالنسبة لي كانت مزيجًا من الحزن والاحترام لطريقة تحويل الأشياء البسيطة إلى حياة يومية، كأن كل ثمرة وكل قطرة ماء كانت نصرًا صغيرًا.
في البداية، كنت أتوقع أن الفصل الأخير سيكون مجرد ملخص سريع لمهارات البقاء، لكن تفاجئت عندما بدأ المؤلف يربط بين النجاة مع القراصنة وفكرة 'المرونة النفسية' بطريقة عميقة. مثلاً، ما لفتني هو كيف حلل فكرة أن القراصنة ليسوا مجرد قطاع طرق، بل مجتمعات معقدة لها قواعدها الخاصة.
ثم دخل في شرح عملي عن كيفية بناء الثقة مع طاقم السفينة، وهو شيء نادراً ما نجده في أدلة النجاة التقليدية. بدلاً من تقديم نصائح جافة عن تخزين الطعام أو الملاحة، تكلم عن ضرورة فهم ديناميكيات القوة داخل السفينة، وكيف أن الناجي الذكي يستخدم لغة الجسد والمعرفة الثقافية لكسب ود القبطان. في رأيي، هذا يشبه كثيراً ما نراه في ألعاب مثل 'ذا لاست أوف أس'، حيث البقاء يعتمد على قراءة البشر وليس فقط على الموارد.
الجزء الأكثر إثارة كان حين شرح نظريته حول 'التكتلات الصغيرة' بين أفراد الطاقم، وكيف يمكن للغراب أن يتحول من عدو إلى حليف إذا فهمت أولوياته. أتذكر أنني قرأت هذا الجزء وأنا أتصور مشاهد من أنمي 'ون بيس'، حيث لوفي يستخدم العاطفة لتحويل الأعداء إلى أصدقاء. بصراحة، هذا المنحى جعلني أتساءل: هل النجاة الحقيقية تعتمد على القوة البدنية أم على الذكاء الاجتماعي؟
ما فيش حاجة تخليني أحس بروح المغامرة الحقيقية زي لعبة 'النجاة في الريف'، خصوصًا لما تلاقي نفسك مضطر تغير استراتيجيتك مع كل موسم. في الشتاء مثلاً، أول شيء أتعلمته هو أهمية تخزين الحطب والمواد الغذائية قبل بداية الثلوج، لأن الجو بيصير قاسي جدًا والموارد بتقل. كنت أظن إن الصيد هو الحل، لكن اكتشفت إن تربية المواشي وتخزين التبن تعتبر استثمار أفضل على المدى الطويل. أما في الربيع، فالزراعة بتبدأ تأخذ الأولوية، وبحب أخطط لنوعيات المحاصيل اللي تنمو بسرعة عشان أعوض مخزون الشتاء. الصيف هو موسم الاستكشاف المثالي، لأن الأيام طويلة والطقس معتدل، فبستغل الوقت في بناء وتوسيع الملجأ وتجفيف اللحوم. الخريف يجي بجماله وتحدياته، لأن كل شيء بيصير في سباق مع الزمن: جمع الفواكه وتجهيز المخللات والمربات، وكمان تجهيز الملابس الشتوية.
اللي يميز اللعبة هذيك الفروقات الموسمية الدقيقة، زي لما الأمطار تزيد في الربيع فتصير التربة خصبة لكن كمان الطين يخلي الحركة أصعب. في الشتاء، لازم تكون حريص على استخدام الدفيئة عشان تحمي المزروعات القليلة اللي بتتحمل البرد. صراحة، أنا مرة ضيعت موسم صيف كامل لأني انشغلت بالصيد، ولما جه الشتاء لقيت نفسي ما عندي وقود كافي وعانيت كثير. هذي التجربة علمتني إن التوازن بين المهام الموسمية هو أساس النجاة. كل مرة أبدأ لعبة جديدة، أحس إن المواسم تختبر قدرتي على التكيف، وكل فصل بيحمل درس جديد.
أحد أكثر الأشياء التي استمتعت بها في أفلام البقاء على قيد الحياة هو كيف يحول الناس المحيط إلى مطعم مفتوح. في جزيرة مهجورة، أول شيء سأفعله هو البحث عن الصخور الحادة أو قطع الخشب لصنع رمح بسيط لصيد الأسماك. شاهدت مرة فيديو لصياد تقليدي يستخدم تقنية التجديف الهادئ ثم الطعن السريع - نجحت معي شخصياً في تجربة تخييم على الشاطئ. بعد اصطياد السمكة، أحرص على شوائها على نار مفتوحة أو تجفيفها تحت الشمس إذا كان الجو حاراً.
المحار والقواقع هي أيضاً خيار رائع لأنها تتراكم في المناطق الصخرية ولا تحتاج إلى صيد معقد. فقط احذر من الأنواع السامة! أنا دائماً أتأكد من فتح القوقعة وشمها قبل الأكل. وإذا كان البحر هادئاً، يمكن جمع الأعشاب البحرية مثل النوري التي تحتوي على اليود والفيتامينات. في إحدى المرات جربت غليها مع ماء البحر لتخفيف الملوحة وكانت مقبولة.
أما بالنسبة للماء العذب، فالتقطير الشمسي هو الحل. أحفر حفرة صغيرة، أضع وعاء في المنتصف، وأغطيها بغطاء بلاستيكي مع حجر في وسطه. يتكثف بخار الماء على البلاستيك ويتقطر في الوعاء. جربتها في رحلة وتذكرت كم هي بسيطة لكنها فعّالة. النجاة في البحر تعتمد على الملاحظة والابتكار - كل قشرة سمكة أو عظمة يمكن أن تتحول إلى أداة.