Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Elijah
عاشق روايات
نجار
أسمع في كل مكان هتافات تطالب بحقوق واقعية في العمل، وصوتي يشاركها بلا تردد.
أطالب بإجازات أمومة وأبوة عادلة ومدفوعة الأجر، وبسياسات تمنح النساء الوقت الكافي للعناية بأنفسهن وبأطفالهن دون أن يخسرن وظائفهن أو فرص الترقّي. أطالب بمساواة حقيقية في الأجور لا تُعالج فقط بالفكرة بل تُنفّذ عبر تدقيقات منتظمة للرواتب، ونشر بيانات شفافة عن الفجوات بين الجنسين. كما أريد حماية فعّالة من التحرّش والتمييز: قنوات إبلاغ آمنة، تحقيقات مستقلة، وعقوبات صارمة على المتحرّشين.
أطالب أيضا بدعم عملي مثل رعاية أطفال مقرّبة أو تعويضات لرعاية الأطفال، جداول عمل مرنة، وإمكانيات عمل عن بُعد دون وصمة اجتماعية تضرّ بفرص الترقي. لا تنسوا النساء في قطاع العمل غير الرسمي والعمالة المؤقتة—يجب أن تشملهم الحقوق الاجتماعية والتأمين الصحي. هذا ما أريده لأن تحقيقه يعني أن المرأة لا تضطر لاختيار لقمة الشغل على صحتها أو كرامتها، وهو بالضبط التوازن الذي نحتاجه لنمو مستدام ومجتمع منصف.
2026-05-20 23:39:15
17
Quinn
قارئ نهم
موظف
في المكتب أجد أن النساء يطالبن بسياسات بسيطة لكنها قوية ومباشرة: مراجعات راتب دورية تعتمد على معايير واضحة، ومسارات ترقية معلنة بحيث لا تبقى القرارات تحت تأثير الأحكام الشخصية. أطالب بسياسات مرنة للدوام تسمح بالموازنة بين العمل والحياة، مع حق موثّق في العمل عن بُعد عند الحاجة، دون أن يُعاقَب من يستخدم هذا الحق.
أطالب أيضاً ببرامج تدريب وتطوير مهنية مخصّصة للنساء، وبمرشدين وراعاة يفتحون الأبواب بدل أن يغلّقوها. أما فيما يتعلق بالسلامة، فأنا أصرّ على وجود آليات إبلاغ موثوقة وخالية من الانتقام، ودعم نفسي وقانوني للناجيات من التحرش أو الاعتداء. هذه المطالب ليست رفاهية، بل بنود عملية تجعل المرأة فعالة ومطمئنة في مكان العمل، وهذا ما أؤمن أنه يجب أن يُطبّق فوراً.
2026-05-21 10:07:08
15
Hannah
مراجع
معلم
كمواطنة شابة أطالب بسياسات عمل تجعل المستقبل ممكنًا للنساء دون ثمن باهظ.
أريد قوانين تحمي الحقوق الأساسية مثل عدم التمييز وفرص متساوية في التوظيف والترقية، بالإضافة إلى تنفيذ فعّال لهذه القوانين عبر مؤسسات رقابية مستقلة. أطالب بتسهيل دخول النساء لسوق العمل عبر دعم ريادة الأعمال وبرامج تمويل مصغّرة، وتدريب مهني يواكب احتياجات السوق.
كما أطالب بحماية نفسية وصحية في مكان العمل، من تغطية للرعاية الصحية إلى سياسات تعترف بتأثيرات الحمل والولادة والدورات الشهرية على الأداء. إن وجود نظام متضامن وداعم سيجعلني وأصدقائي نخطط لمستقبل مهني بعزم، وليس بخوف من خسارة الرزق أو الكرامة.
2026-05-22 15:30:50
6
Zachary
قارئ مفيد
مزارع
أرى أن السياسات الناجحة تبدأ من التزام واضح من الإدارة وقياس مستمر للنتائج. أطالب بإدراج أهداف قابلة للقياس لتمثيل النساء في المناصب القيادية، لكن بطريقة تدعم الكفاءة وتكافؤ الفرص—أي نظام للمتابعة يربط المكافآت التنظيمية بتحقيق تقدم حقيقي في التنوع والشمول. كما أؤيد برامج تدريب للمديرين حول التحيز اللاواعي، لأن تغيير الثقافة يتطلب أن يفهم القادة كيف يخلقون بيئة داعمة.
أطالب أيضاً بتطبيق إجازة أبوية مدعومة تشجّع مشاركة الرجال في رعاية الأطفال، ما يخفف العبء عن النساء ويكسر القوالب النمطية. لا أنسى ضرورة وجود سياسات تحمي العاملات في الاقتصاد التعاقدي (المستقلين والمنصات الرقمية)، مع قواعد لساعات العمل وأجور عادلة وتأمين صحي. وفي النهاية، مطلوب نظام شكاوى عادل وشفاف، وإجراءات متابعة قوية تمنع التستر، لأن الالتزام الحقيقي يقاس بقدرة المؤسسة على تصحيح الأخطاء ومحاسبة المخطئين.
2026-05-22 21:24:41
17
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
صدى الأنوثة
فائز الطويهري
0
2.7K
في أروقة الشركات الزجاجية الباردة، حيث السلطة هي اللغة الوحيدة المعترف بها، تبدأ قصة ليلى؛ الفتاة التي لطالما اعتزت باستقلاليتها وهدوئها. لم تكن تعلم أن دخولها لمكتب "آدم"، رئيس الشركة ذو الشخصية المسيطرة (Alpha) والملامح الحادة، سيكون بداية النهاية لحياتها المستقرة.
بفارق سنٍّ يمنحه وقاراً مخيفاً وجاذبية لا تُقاوم، يمارس آدم سطوته بكبرياء يستفز تمرد ليلى. بينهما صراع خفيّ، وكراهية معلنة تخفي خلفها شرارات من نوع آخر. هي تراه متكبراً يحاول كسر إرادتها، وهو يراها التحدي الأجمل الذي واجهه في حياته.
تتحول المنافسة المهنية إلى لعبة خطيرة من الإغواء والهروب، حيث تنهار الحواجز وتكشف الستائر عن حب ممنوع يشتعل في الخفاء. هل ستستسلم ليلى لنداء قلبها وجسدها وتخضع لسطوة آدم؟ أم أن كبرياءها سيكون الدرع الذي يحميها من الاحتراق في نيران هذه الرومانسية المظلمة؟
رحلة جريئة في أعماق الرغبة، تكتشف فيها البطلة أن أقوى أنواع الحرية قد تبدأ أحياناً بـ "الاستسلام" لمن نحب.
هل أعجبكِ هذا الوصف؟ إذا كنتِ جاهزة، يمكنني الآن كتابة "المشهد الافتتاحي" للفصل الأول، حيث يحدث اللقاء الأول المتوتر بين ليلى وآدم.
العنوان: علاقات نسائية 1
إيلينا، 28 عاماً، مساعدة قانونية عاطلة عن العمل، تحصل على منصب مساعدة شخصية لدى أدريانا فولكوف، مليارديرة باردة وجذابة. في علاقة منذ أربع سنوات مع توماس، حياتها مستقرة، متوقعة... فاترة.
منذ المقابلة الأولى، اخترقتها نظرة أدريانا الرمادية. سؤال يتردد: هل تعرفين كيف تطيعين؟
بين جدران المكتب الزجاجية، يصبح الانجذاب هوساً. نظرات مثابرة، احتكاكات، قبلات مسروقة. تكتشف إيلينا رغبة لم تعرفها من قبل تجاه امرأة. لكن كل ليلة تقضيها في منزل أدريانا هي كذبة إضافية بحق توماس.
بين الذنب والعاطفة الجارفة، بين علاقتها التي تتهاوى وهذه المرأة التي تلتهمها، سيتعين على إيلينا الاختيار: البقاء في حياتها الفاترة، أو الاستسلام للهب.
قصة رغبة محرمة، وهيمنة مرغوبة، واكتشاف الذات.
لهيب هناء
بين أروقة الشركات الفاخرة والاجتماعات المغلقة والصفقات التي تُدار خلف الوجوه الهادئة… تبدأ قصة هناء، المرأة التي بدت للجميع قوية وناجحة، بينما كانت تخفي داخلها فراغًا عاطفيًا يزداد يومًا بعد يوم. زواج بارد، زوج غارق في ضعفه وإهماله، وحياة تسير بلا روح… حتى يظهر رياض.
رجل غامض، واثق، يعرف كيف يقترب من القلوب دون استئذان. تبدأ بينهما نظرات عابرة داخل مكاتب الشركة، ثم رسائل قصيرة تتحول إلى إدمان لا يستطيع أي منهما مقاومته. ومع كل لقاء، تنجرف هناء أكثر نحو عالم مليء بالرغبة والخطر والمشاعر الممنوعة.
لكن الأمر لا يتوقف عند قصة حب سرية فقط… فخلف تلك العلاقة تتشابك أسرار رجال الأعمال، وصراعات النفوذ، والخيانة، والغيرة، والأشخاص الذين يراقبون بصمت وينتظرون لحظة السقوط.
في كل فصل، تزداد النار اشتعالًا، وتقترب هناء من خسارة كل شيء… أو ربما من العثور على نفسها لأول مرة.
رواية مليئة بالتشويق والرومنسية والتوتر النفسي، تجعل القارئ يعيش مع كل نظرة، وكل رسالة، وكل لحظة اقتراب بين الشخصيات، وينتظر الفصل القادم بشغف لا ينتهي.
في ليلة واحدة، خسرت علياء الحسيني كل شيء…
الرجل الذي أحبته لسنوات، سليم الألفي، الرئيس التنفيذي لأكبر إمبراطورية اقتصادية في المدينة، لم يكن مجرد حبيبها السري… بل كان عالمها بالكامل. ورغم زواجه المدبر من سارة البلتاجي حفاظًا على مصالح العائلة، أقنع علياء بالبقاء إلى جانبه، واعدًا إياها بأن حبّه لها لن يتغير أبدًا.
لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.
ه.
تُترك علياء للموت، محطمة ومخذولة، بعدما أدركت أنها لم تكن يومًا خياره الأول. لكن ما لم يتوقعه أحد، هو أن الرجل الذي دمر حياتها لم يكن الوحيد الذي يراقب انهيارها
بعيدًا عن عالم سليم، تبدأ علياء في النهوض من جديد. لم تعد تلك المرأة الضعيفة التي كانت تنتظر مكالمة أو وعدًا كاذبًا. أصبحت أكثر قوة، وأكثر خطورة، والأهم… أصبحت امرأة عدو الرئيس التنفيذي.
وعندما تعود بعد اختفائها الغامض، بجانب الرجل الذي يكرهه سليم أكثر من أي شخص آخر، تبدأ حرب من نوع مختلف… حرب بين الحب والندم، الانتقام والهوس، وبين رجل خسر المرأة الوحيدة التي أحبها حقًا، وآخر مستعد لحرق العالم كله حتى لا يخسرها.
عانس ولكن تنتظر العوض (بين أمل العوض وأنين الماضي)
إيمان فاروق
10
342
في ظل الألقاب التي يفرضها علينا واقع قاسٍ نعيش بداخله، سنخوض في هذه القضية من خلال قصتنا البسيطة التي تتحدث عن معاناة طويلة تعيشها فتاة طيبة، تجاوزها قطار الزواج، فأُلصق بها لقب “عانس”.
فأي مجتمع هذا الذي يوصم فتاة لم يسبق لها الارتباط بمثل هذا اللقب الجارح؟! فكلمة “عانس” لا تحمل سوى التقليل من شأن أولئك الفتيات اللاتي تجاوزن سن الثلاثين، وكأن العمر إذا مرّ بهن أصبح وصمة تُلاحقهن، لا مجرد سنوات تمضي كغيرهن.
فهل تشيخ القلوب مع شيبة الرأس؟! وهل يُحكم على المرأة بالوأد المعنوي لمجرد أنها تخطت الثلاثين؟! أي مجتمع هذا الذي ينظر للفتاة وكأنها سلعة داخل سوق مفتوح؛ هذه بكر صغيرة، وهذه ما زالت في عمر مناسب، وهذه أرملة، وتلك عانس!
ما أقسى تلك الألقاب حين تُقال بلا رحمة، وما أوجعها حين تُزرع داخل الروح حتى تجعل أصحابها يكرهون ذواتهم رغم أنهم لم يقترفوا ذنبًا.
ليتها استطاعت أن تترك كل شيء خلفها وترحل، هكذا حدثها قلبها كثيرًا، ولكن عقلها كان دومًا يقف حائلًا بينها وبين الهروب.
مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدر لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتهم البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا.
فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر.
.
كلما فكرت في هذا الموضوع أتحمّس أكثر لأن دور النساء في دفع حقوق الإنسان اليومي كان أعمق من مجرد المشاركة في احتجاج أو توقيع عريضة.
أنا أتذكر أن النساء كنّ غالبًا من يبنين الشبكات المجتمعية التي تتيح للحركات البقاء على قيد الحياة: من رعاية الناجين ومنزلات اللجوء المؤقتة إلى جمع التبرعات الصغيرة وتوزيع المواد والإمدادات، هذه الأعمال غير المرئية كانت العمود الفقري للضغط الاجتماعي والسياسي. كثيرات قدمن شهادات مباشرة أمام اللجان والبرلمانات، موثقات للتجاوزات، محركات للتقنين عبر الدعاوى القضائية، أو مؤسّسات بحثية تكشِف الحقائق.
أشعر أن عنصر السرد كان مفصليًا — نساء استخدمن القصص، الفن، والشبكات الرقمية لنقل التجارب الإنسانية إلى الجمهور العالمي، وفي الوقت نفسه نظّمن حملات للتصويت، واعتصمات، وإضرابات تضامنية أدت إلى تغييرات ملموسة في القوانين والسياسات. هذا المزج بين الحميمي والسياسي يظلّ مصدر إعجابي.
في النهاية، ما يلهمني هو كيف أن التضحيات اليومية والرؤية المجتمعية للنساء حول العالم صاغت مسارات حقوقية لا يمكن فصلها عن نضالهنّ المستمر.
كنت أتناول القهوة مع زملاء العمل الأسبوع الماضي، وتطرقنا لموضوع التهديد العاطفي في بيئة العمل، وأدركت أن الكثيرين لا يدركون وجود سياسات واضحة تحمينا.
في شركتنا السابقة، وضعوا نظاماً صارماً لمكافحة التحرش العاطفي، يتضمن خط ساخن للإبلاغ مجهول الهوية، ودورات تدريبية إجبارية عن الاحترام المتبادل كل ستة أشهر. لكني لاحظت أن المشكلة الحقيقية تكمن في التنفيذ - فكثير من المدراء يتجاهلون الشكاوى بحجة أنها 'مشاعر شخصية'. لهذا أعتقد أن أفضل سياسة هي تلك التي تجمع بين الوضوح والمساءلة، مع وجود لجنة مستقلة للنظر في الشكاوى.
لقد شهدت بنفسي كيف أن سياسات مثل 'عدم التسامح المطلق' قد أنقذت زميلاً كان يتعرض للتنمر اليومي. هي ليست مجرد وثيقة، بل درع يحمي كرامتنا الإنسانية.
صراحة، موضوع العلاقات بين الزملاء في العمل دايم يثير فضولي، خاصة إني شفت مواقف كثيرة في الشركات اللي اشتغلت فيها.
كل شركة عندها سياسة معينة، أغلبها تمنع العلاقات العاطفية بين الموظفين بشكل صريح أو ضمني. لكن في الحقيقة، هالسياسات صعب تطبيقها كلياً لأن المشاعر مو شيء تقدر تتحكم فيه ببساطة. اللي اشوفه إن بعض الشركات تطلب الإفصاح عن العلاقة عشان تنقل أحد الطرفين لقسم ثاني، وهالشي ممتاز لأنه يمنع تضارب المصالح.
من ناحية ثانية، في شركات تقنية كبيرة مثل 'Google' و 'Amazon' عندهم سياسات مرنة تسمح بالعلاقات بس بشرط ما يكون بين المشرف والموظف اللي يشرف عليه. شفت بنفسي زميلين تزوجوا بعد ما تعارفوا في الشغل والحمدلله قدرت الشركة تستوعب الوضع بدون مشاكل.
أجد أن النساء يلعبن دورًا مركزيًا في توجيه الموضة لأنهن في كثير من الأحيان اللواتي يجربن ويجرّبن أولاً؛ لا ينتظرن صناعة الأزياء لتخبرهن ما يصلح، بل يصنعن ما يصلح. عندما أراقب الشارع أو أطالع حسابات على السوشال ميديا، أرى مجموعة من التجارب الصغيرة: مزيج ألوان غير مألوف، قصة قميص تُعاد خياطتها، أو حتى طريقة ربط وشاح تحول قطعة قديمة إلى بيان شخصي.
من زاوية شاملة، هذه التجارب تتكاثر؛ وتنتقل من يد إلى يد عبر التفاعلات اليومية، ومنصات البث المباشر، وعروض الشراء السريع. النساء يمتلكن حسًّا عمليًا للأناقة يرتبط بالحياة اليومية — الراحة، الانطباع، والثقة — وهذا يجعل اختياراتهن قابلة للتقليد بشكل طبيعي.
لا أنسى أيضًا التأثير الاقتصادي؛ القوة الشرائية للنساء وتفضيلهن للعلامات التي تعبر عن قيمهن يجعل الصناعة تلتفت سريعًا. لذلك، كل ما بدا لي وكأنه حركة بسيطة على الشارع قد يتحول إلى اتجاه عالمي لأن هناك بيئة جاهزة لاستقباله ودعمه، وهي مزيج من الابتكار الشعبي وحس المسؤولية الشرائية.
أقولها بصراحة مختلفة: التوازن بين العمل والحياة الأسرية ليس هدفًا واحدًا تُحققه ثم تنتهي، بل رحلة تحتوي على محطات متغيرة تحتاج إلى مرونة مستمرة. عندما بدأت أرتب أيامي، تعلمت أولًا أن أُفرّق بين ما هو عاجل وما هو مهم؛ هذا الفاصل أنقذني من الركض بلا نهاية. عمليًا، وضعت قائمة قصيرة جدًا من ثلاث أولويات يومية لا أكثر، وسمحت لبقية الأمور أن تنتظر أو تُفوَّض.
بالتعامل اليومي، اخترت نظام تقسيم الوقت: أدمج فترات عمل مركّزة قصيرة مع فترات راحة مخصصة للأطفال أو للعناية بالمنزل. أعتمد على قواعد واضحة مع زملائي ومديري: أبلغهم بالأوقات التي أكون فيها متاحة حقًا، وأطلب مرونة عندما يكون عندي ظرف عائلي. تعلمت أيضًا أهمية التفويض — أحيانًا طلب المساعدة من الجدّين أو مشاركة المسؤوليات مع الشريك أو استخدام خدمات التوصيل يبقي طاقة عظيمة للاشياء الأهم.
لا أنسى جانب الرعاية الذاتية؛ أضع لحظات صغيرة في اليوم للتهدئة، سواء خمس دقائق تنفس أو استحمام سريع، لأن دوام الإرهاق يصيب كل شيء بالهشاشة. وقبل أن أنام أقوم بتقييم بسيط لليوم: ما الذي نجح؟ ماذا أغيّر؟ بهذا الأسلوب، أشعر أني أبني توازنًا قابلًا للتعديل بدلًا من مطاردة كمال مستحيل، وهذا وحده يجعل أيامي أكثر رحمة ووضوحًا.
لاحظت في الفترة الأخيرة إن سياسات العمل الرسمية زي 'سياسة الباب المفتوح' أو 'ساعات العمل المرنة' ممكن تخلق جو غريب في العلاقات بين الزملاء.
أنا من النوع اللي بحب الأجواء العفوية في المكتب، وصار عندي زميل كان صديقي المقرب قبل ما تفرض الشركة نظام 'التناوب الوظيفي'. صرنا نتنافس على المهام بشكل غير مباشر، والضحكات اللي كنا نتبادلها وقت الغداء تحولت لمجاملات سطحية. لكن في نفس الوقت، في زملاء تانيين سياسة 'التقييم الشهري العلني' خلتهم يبنون تحالفات سرية، وكأننا في لعبة 'صراع العروش' مكتبية!
هل فعلاً السياسات هذي بتعزز الإنتاجية؟ شكلي راح أرجع أقرأ رواية 'مزرعة الحيوانات' لجورج أورويل عشان أفهم الوضع أكثر، لأني أشوف إن أحياناً القوانين الصارمة بتخلي العلاقات الإنسانية تضيع في زحمة الأوراق الرسمية.
كل ما أمر بقرية أو أشوف أفلام وثائقية عن حياة الريف، تتذكر أمي وجاراتها اللي قضوا عمرهم في الزراعة. والتحدي الأكبر كان الدمج بين شغل البيت والحقل بدون أي دعم. أمي كانت تصحى الفجر تحلب البقر وتطبخ وتغسل، وبعدين تروح تشتغل في الأرض تحت الشمس ساعات طويلة. والرجال في العادة يتعاملون مع المرأة الريفية كأنها 'عاون' فقط، مو شريك حقيقي. حتى القروض الزراعية أو دورات التدريب، نادراً ما توصل للنساء. الأب أو الأخ هو اللي يوقع الأوراق، والمرأة تظل وراء الستار.
المرة الوحيدة اللي حسيت فيها بقسوة الواقع، لما جارتنا منى توفى زوجها. فجأة صارت مسؤولة عن الأرض والمواشي وتربية العيال، لكن أهل القرية نظروا لها نظرة شفقة بدل المساعدة. حاولت تبيع المحصول، التاجر استغلها واشترى بثمن بخس. ولا فيه بنوك ولا جمعيات تفهم ظروفها. هذا غير السخرية اللي تواجهها لو حاولت تتعلم قراءة أو تستخدم التلفون الذكي. أتذكر لما قالت أمي مرة: 'التعليم زي الزرع، إذا ما سقيته يذبل'. هالجملة خلاني أتأمل كم امرأة ريفية حلمها مات لأن البيئة ما ساعدتها.
أذكر تلك الليالي التي كنتُ أضع فيها خطة ليوم كامل على خلفية ألعاب طفلي وادخار الوجبات في الثلاجة — كانت لحظات تعلمت فيها أن التوازن لا يأتي صدفة. أبدأ صباحي دائماً بقائمة قصيرة من ثلاثة أمور رئيسية أريد إنجازها؛ هذا الحَدّ يجعلني أقل توتراً عندما تتغير الأمور فجأة. أعتمد كثيراً على تقسيم الوقت (time-blocking): أخصص فترات قصيرة ومركزة للعمل ثم استراحة لتناول وجبة مع الأطفال أو لمتابعة الواجبات المدرسية. تحسينات صغيرة مثل إعداد الوجبات لثلاثة أيام مسبقاً، وتجهيز ملابس الأطفال مساءً، واستخدام تطبيقات للتذكير تجعل يومي أقل فوضى.
أوجد قواعد واضحة مع شريك الحياة أو مع من يشاركني الرعاية: متى نتبادل الأدوار، ومن يتولى مهام الغداء والمراجعة المدرسية. لا أخجل من تفويض بعض المهام أو استقدام مساعدة خارجية عند الحاجة — جليسات الأطفال لساعة إضافية أو خدمة توصيل للبقالة توفر لي وقتاً ثميناً. كذلك تعلمت قول «لا» بلباقة للمناسبات أو المشاريع الإضافية التي تفرغ طاقتي بلا فائدة.
أعتني بصحتي النفسية عبر ممارسات بسيطة: 20 دقيقة قراءة صباحية أو تمشية قصيرة بعد العشاء. في الأيام الصعبة، أذكر نفسي أن التوازن عملية مرنة وليست معياراً ثابتاً؛ ما ينجح اليوم قد يتغير غداً، وهذا مقبول. في النهاية، التنظيم، التواصل، والرحمة مع النفس هي الثلاثي الذي يجعلني أستمر دون الشعور بالذنب.