Share

العنوان: علاقات نسائية 1
العنوان: علاقات نسائية 1
Author: Déesse

الفصل 1 - إيلينا

Author: Déesse
last update publish date: 2026-06-18 07:57:07

أسيرة الملياردير

هذا الصباح، استيقظت في شقتنا في الدائرة التاسعة، وأول ما رأيته هو المكان الفارغ بجانبي. الملاءات لا تزال مجعدة، والوسادة تحمل ainda أثر رأسه، لكن توماس قد غادر بالفعل. كالعادة.

مددت يدي نحو جانبه من السرير. دافئ. ليس بارداً، فقط دافئ. هذا تماماً مثل علاقتنا، أدركت فجأة. دافئ. ليس بارداً، ليس محترقاً. فقط... دافئ بشكل مريح.

نهضت، ارتديت رداء حمامي، وجررت قدمي العاريتين على الباركيه الذي يصدر صريراً. المطبخ تفوح منه رائحة القهوة، وكأسه لا تزال على الطاولة، نصف ممتلئة. لمستها. إنها دافئة أيضاً. دافئة، دائماً دافئة.

أربع سنوات ونحن معاً. أربع سنوات استقرت حياتنا في هذا الروتين المريح، كأريكة قديمة تغوص فيها دون حتى أن تفكر. نقول "أحبك" ونحن نمر، آلياً، كما نقول "صباح الخير" أو "شكراً" للخباز. نمارس الحب يوم السبت مساءً لأنه اليوم المحدد، وأحياناً نؤجله لأننا متعبان، ولا بأس في ذلك. نشاهد التلفاز دون أن نتحدث حقاً، كل منا على هاتفه، كل في فقاعته.

هل هذا هو الحب بعد أربع سنوات؟ هل هذا هو أن تكون بالغاً؟ أن تقبل بأن الشغف ينطفئ ببطء، كشمعة نسينا إطفاءها؟

هززت رأسي. لماذا أفكر في هذا، هذا الصباح؟ لماذا اليوم، هذا الفراغ المفاجئ في صدري، هذا الشعور بأن شيئاً ما ينقص؟

لأنني عاطلة عن العمل منذ ستة أشهر، هذا هو السبب. لأنني أقضي أيامي في إرسال سير ذاتية تنتهي في ثقوب سوداء، وأجري مقابلات لا تؤدي إلى شيء، وأنظر إلى حسابي البنكي يذوب كالثلج في الشمس. لأن توماس يدفع كل شيء تقريباً، ولا يقول شيئاً، لكنني أراه ينظر إلى كشوف الحساب، وأراه يشد فكيه.

مساعدة قانونية بدون عمل، بدون أفق، بدون أمل. عمري ثلاثون عاماً تقريباً، كان يجب أن أكون مستقرة، ثابتة، حامل ربما، مثل صديقاتي في الجامعة. بدلاً من ذلك، أنا هنا، في مطبخي، ألمس كوب قهوة دافئ وأتساءل أين أخطأت.

هاتفي يرن. أرد آلياً، دون حتى النظر إلى الشاشة.

— إيلينا دوبوا؟

— بنفسي.

الصوت أنثوي، مهني، بلكنة خفيفة لا أستطيع تحديدها. روسية، ربما.

— هنا إيرينا بيتروفا، مديرة الموارد البشرية في فولكوف إندستريز. هل يمكننا مقابلتك بعد الظهر لوظيفة مساعدة شخصية؟

فولكوف إندستريز.

بقيت متجمدة، الهاتف ملتصق بأذني. فولكوف إندستريز، الإمبراطورية. النوع من الشركات التي تقرأ إنجازاتها في الصحف الاقتصادية دون أن تتخيل وضع قدمك فيها. مليارات، مبانٍ في كل أنحاء العالم، مقالات تتحدث عن أساليب لا ترحم، واستحواذات عدائية، وتدمير للمنافسين.

وعلى رأس كل هذا، أدريانا فولكوف.

رأيتها مرة واحدة، في صورة، في مجلة. امرأة سمراء، جميلة بجمال بارد، ترتدي الأسود، تنظر إلى العدسة وكأنها ترى من خلالها. خمس وثلاثون عاماً، عازبة، بدون أطفال، بدون تاريخ. المليارديرة الأكثر غموضاً في باريس. تلك التي يقال إنها بنت إمبراطوريتها بنفسها بعد وفاة والدها، وأنها لا ترحم، وأنها لا تبتسم أبداً.

لماذا يتسارع قلبي قليلاً عندما أفكر فيها؟

أنظر إلى جينزي البالي، وقميصي المتجعد، وشعري المشدود على عجل. أنا سخيفة. ليس لدي أي فرصة.

— بعد الظهر؟ بالتأكيد، نعم، تماماً.

— ممتاز. الساعة 14:30، في المقر الرئيسي. لا تتأخري. السيدة فولكوف تكره التأخير.

أغلقت دون انتظار رد. بقيت هناك، الهاتف لا يزال ملتصقاً بأذني، أحدق في الجدار الأبيض لمطبخي. الجدار الأبيض، الحوض الممتلئ، النبتة الميتة على حافة النافذة. حياتي.

الساعة 14:30. الساعة 9:00. لدي وقت.

انطلقت إلى الحمام. الماء الساخن أيقظني، أفعمني خيراً. أغمضت عينيّ، ورأيت امرأة سمراء في بذلة سوداء. لماذا أفكر فيها؟ لا أعرفها. لم أقابلها قط. إنها مجرد صورة في مجلة.

تدليكت ببطء، يداي انزلقتا على بشرتي، وفكرت في يديها هي. كيف تبدوان؟ ما الذي تلمسانه؟ فتحت عينيّ فجأة، وأغلقت الماء. أنا سخيفة.

فتشت خزانة ملابسي، ووجدت البذلة اللائقة الوحيدة المتبقية لدي. إنها سوداء، طابعها قديم قليلاً، أكتافها واسعة جداً، وتنورتها طويلة جداً. لكنها نظيفة، ومكوية، وستفي بالغرض. تضعت مكياجاً على عجل، القليل من الماسكارا، القليل من أحمر الشفاه الهادئ. نظرت إلى نفسي في مرآة الحمام.

عيوني بنية، عادية. شعري كستنائي، عادي. وجهي عادي، عادي. لا شيء فيّ يستحق أن تنظر إليّ مليارديرة.

— ليس لديك أي فرصة، همست لانعكاسي.

لكني ذهبت رغم ذلك. لأنه ليس لدي ما أخسره.

---

الفصل 1 - أدريانا

— إيرينا.

ضغطت على زر الاتصال الداخلي دون أن أرفع عينيّ عن الملف الذي أقرأه. تقرير مالي، آخر، دائماً آخر. الأرقام ترقص أمامي، مألوفة، مطمئنة. الأرقام لا تكذب، هي. الأرقام تطيع.

— سيدة فولكوف؟

— المرشحة لوظيفة المساعدة. أين وصلنا؟

دخلت إيرينا دون أن تطرق. إنها تعرف أنه بإمكانها ذلك. عشرون عاماً وهي تعمل لعائلتي، عشرون عاماً تعرف عاداتي، وأمزجتي، وصمتي. هي الشخص الوحيد الذي أسمح له بهذه الألفة.

— استدعيت إيلينا دوبوا لهذا الظهر. الساعة 14:30.

— دوبوا. فرنسية؟

— نعم. مساعدة قانونية، ثمانية وعشرون عاماً، عاطلة عن العمل منذ ستة أشهر. في علاقة مع توماس موريل، مسؤول مبيعات في شركة ناشئة. لا أطفال. لا ديون. لا ماضٍ إشكالي.

أومأت برأسي. إيرينا قامت بكل العمل بالفعل، كالعادة. مدتني بصورة. امرأة سمراء بعيون فاتحة، تبتسم بخجل أمام نصب لا أعرفه. ملامح ناعمة، شبه هشة. لا شيء استثنائي.

ومع ذلك، نظرت إلى الصورة لفترة أطول من اللازم.

— لماذا هي؟

هزت إيرينا كتفيها.

— ملفها الشخصي جيد. إنها بحاجة إلى هذه الوظيفة، لذا ستكون متحمسة. ليس لديها أطفال، لذا متاحة. ليس لديها طموحات مفرطة، لذا مخلصة.

— الطموحون أسهل في التلاعب بهم.

— اليائسون أيضاً. لكنهم أقل قابلية للتنبؤ.

أعدت الصورة. عينا إيلينا دوبوا واصلتا التحديق فيّ من الورق. لماذا لا أستطيع تحويل نظري؟

— أحضريها. سأرى بنفسي.

خرجت إيرينا. بقيت وحدي في مكتبي، مقابل النافذة الكبيرة المطلة على باريس. المدينة ممتدة عند قدميّ، صغيرة، مطيعة. أتحكم في آلاف الأرواح دون حتى أن أعرفها. موظفون، عملاء، منافسون. بيادق على رقعة شطرنج.

لماذا لا أزال أفكر في تلك المرأة في الصورة؟

هززت رأسي وعدت إلى أرقامي. الأرقام لا تطرح أسئلة. الأرقام لا تنظر إليّ بعيون فاتحة جداً. الأرقام آمنة.

---

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 24 — المواجهة

    إيليناالغضب لا يهدأ. إنه يكبر، يفور، يصبح لا يمكن التحكم به. يحتل كل المساحة في رأسي، في قلبي، في جسدي.طوال الصباح، أعمل بدون رؤيتها. لا أجيب عندما تناديني. أمرر الرسائل عبر إيرينا. أتجنبها كالطاعون.في الثانية بعد الظهر، لم أعد أحتمل.الغضب قوي جداً. الإحباط شديد جداً. أحتاج إلى جواب. أحتاج إلى تفسير. أحتاج إليها، حتى وأنا غاضبة.أنهض. أعبر الرواق. أفتح بابها بدون أن أطرق.إنها هناك، متفاجئة بتطفلي. ترفع عينيها من ملفاتها، حاجباها يقطبان.— إيلينا؟— لماذا؟— لماذا ماذا؟— لماذا ترفضين إجازتي؟ لماذا تفعلين هذا؟ لماذا تلعبين معي هكذا؟أنا أرتعش. من الغضب، من الرغبة، من كل شيء. قبضتاي مشدودتان، فكاي معقودان.تنهض ببطء. تلف حول مكتبها. تقترب مني. لا أتراجع هذه المرة.— لأنني لا أحتمل فكرة أن ترحلي.— هذا ليس سبباً. هذا ليس مهنياً. هذا ليس مقبولاً.— لا أهتم.— لا تهتمين؟ لا تهتمين بي؟ بما أشعر به؟ بما أعيشه؟— لا أهتم بأي شيء باستثناءك.إنها أمامي. قريبة جداً لدرجة أنني أشعر بحرارتها.— تريدين الرحيل معه. أسبوعان. بعيداً عني. تمارسين الحب، تضحكين، تعيشين بدوني. تكونين سعيدة بدوني.— أ

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 23 — الطلب

    إيلينافي اليوم التالي، توماس يأخذني على حين غرة.إنه صباح السبت. الشمس تدخل من النوافذ، تدفئ الشقة. توماس حضر الفطور، كما يفعل غالباً. لكن اليوم، هناك أزهار على الطاولة. باقة من الورود الحمراء، رائعة.— ماذا نحتفل؟— لا شيء. كنت فقط أريد إسعادك.يجلس أمامي. يأخذ يدي في يده. عيناه جادتان، قلقتان.— إيلينا... أنا قلق عليك.— قلق؟ لماذا؟— أنت متوترة في هذه الفترة. متعبة. لا تنامين جيداً. أنت في مكان آخر، حتى عندما تكونين هنا. أتحدث إليك، تجيبين، لكنني أشعر أنك لست معي حقاً.— إنه العمل. مديرتي متطلبة جداً.— أعرف. لكنني كنت أقول لنفسي... ربما يمكننا الرحيل؟— الرحيل؟— نعم. عطلات. كلانا. أسبوع، أسبوعان. بعيداً عن باريس، بعيداً عن العمل، بعيداً عن كل شيء. فقط نحن.أنظر إليه. إنه صادق. إنه لطيف. إنه يحبني. إنه يحبني حقاً، بكل قلبه، بكل ثقته العمياء.— إلى أين؟— حيث تريدين. البحر، الجبل، الخارج. لدي مدخرات، يمكننا أن ندلل أنفسنا. إيطاليا، اليونان، البليار... حيث تريدين.أفكر في أدريانا. في عينيها الرماديتين. في يديها. في قبلاتها. في صوتها في الهاتف، مساء أمس.لن أتركك ترحلين هكذا.الرحيل

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 22 — الهروب

    إيلينافي اليوم التالي، أتخذ قراراً.قرار عقل، نجاة، وضوح. لا أستطيع الاستمرار هكذا. هذا الهوس، هذا الذنب، هذه الحياة المزدوجة — هذا يدمرني. كل يوم، أغوص أكثر قليلاً. كل قبلة منها، كل نظرة، كل كلمة — هذا يقربني من حافة الهاوية.يجب أن أضع مسافة.هذا صعب. هذا مؤلم. هذا ضروري.أصل إلى المكتب على 7:15. مبكر بما يكفي لوضع القهوة والملفات بدون رؤيتها حقاً، بدون أن أضطر لتحمل نظراتها. أطرق، أدخل بسرعة، أضع كل شيء على مكتبها.— قهوتك، سيدة فولكوف. ملفاتك. جدول أعمالك في الأعلى.— شكراً، إيلينا.— على الرحب.لا أنظر إليها. أدير نصف دورة. أخرج.في مكتبي، أجلس. أستعيد نَفَسي. لقد فعلتها. لقد نجحت.النهار، أعمل بدون رفع عينيّ. عندما تناديني، أجيب باقتضاب، بكفاءة، بمهنية. لا أبقى ثانية أكثر من الضروري. لا أنظر إليها. لا أبتسم لها.في المساء، أغادر على السادسة تماماً. ولا دقيقة أكثر. لا أترقب مكالمتها. لا أتسكع في الرواق. آخذ أغراضي، أخرج، أعود إلى منزلي.في اليوم التالي، نفس الشيء. وصول مبكر، رحيل مبكر. مسافة قصوى. جدران لا يمكن اختراقها.توماس سعيد. يجدني أكثر حضوراً، أكثر استرخاءً، أكثر ابتساما

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 21 — الغيرة

    إيلينافي اليوم التالي، أذهب إلى المكتب والموت في روحي. الليلة البيضاء، الدموع، الذنب — كل شيء يثقل على كتفي كمعطف من رصاص. لدي هالات تحت عينيّ، البشرة شاحبة، الملامح منهكة.لكن حالما أدخل العمارة، حالما أصعد في المصعد، أشعر بتلك الإثارة المألوفة. تلك الحرارة التي ترتفع، ذلك التسارع في القلب. إثارة معرفتها قريبة. إثارة رؤيتها قريباً.7:28. أطرق بابها. ثلاث طرقات خفيفة.— ادخلي.صوتها. فقط صوتها، وجسدي يتفاعل.إنها هناك. مثالية. بدلة زرقاء داكنة اليوم، تبرز عينيها الرماديتين. شعرها منسدل على كتفيها. تبتسم لي، تلك الابتسامة الخفية التي لا تملكها إلا لي.— صباح الخير، إيلينا.— صباح الخير، سيدة فولكوف. قهوتك.أضع الفنجان على مكتبها. يجب أن أرحل. أبقى.— شيء آخر؟— لا. لا شيء.— إذن اعملن. سنرى بعضنا لاحقاً.أخرج. في مكتبي، أحاول التركيز على الإيميلات، الملفات، المكالمات. مستحيل. عيناي تعودان بلا توقف نحو الباب الذي يفصل بين مكتبينا. عقلي معها.نحو العاشرة، باب مكتبها ينفتح. امرأة تدخل.أرفع عينيّ، ونَفَسي ينقطع.إنها رائعة. طويلة، سمراء، أنيقة، بهذا النوع من الجمال الطبيعي الذي يجذب كل ا

  • العنوان: علاقات نسائية 1    الفصل 20: العودة المستحيلة

    إيليناأعود إلى منزلي، وكل درجة من درجات السلم جهد خارق. ساقاي ثقيلتان، كما لو أن رصاصاً يسري في عروقي. رأسي يدور، صدغاي ينبضان، قلبي مهروس في صدري. صور السهرة تتوالى في رأسي في حلقة، مهووسة، رائعة، مدمرة.شفتاها على شفتيّ. يداها على بشرتي. كلماتها في أذني.أريدك كلك.الجملة يتردد صداها مراراً وتكراراً، مهووسة، رائعة، مرعبة. لقد قالت هذا. لقد قالت هذا حقاً. أدريانا فولكوف، المليارديرة الأكثر برودة في باريس، تريدني كلي.أفتح باب الشقة. الضوء مضاء، دافئ، مرحب. توماس هناك، كالعادة. يشاهد التلفاز، متمددا على الأريكة، كأس نبيذ في يده. ينهض عندما يسمعني أدخل، وجهه يضيء.— مرحباً يا عزيزتي! يوم جميل؟— نعم، نعم. متعبة.صوتي مخنوق. أضع حقيبتي. أخلع سترتي. أتجنب نظراته، خوفاً من أن يقرأ فيها كل ما أخفيه.— اجتماعك سار على ما يرام؟ ذاك الذي كان لديك مساء أمس؟— نعم. آسفة لأنني لم أستطع الاتصال بك.— لا بأس. أعرف أن لديك عملاً.لطفه يقتلني. ثقته العمياء تمزقني من الداخل. إنه لا يشك أبداً. لا يسأل أبداً. إنه يحبني، ببساطة، كلياً، وأنا أخونه في كل ثانية.يقترب. يمرر ذراعاً حول خصري. يقبلني في عنقي

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 19: الاستسلام والهروب

    أخرج هاتفي. تضيء الشاشة في شبه ظلمة الغرفة. رسالة من توماس. — متى ستعودين؟ أحضر العشاء. معكرونة كما تحبين. أنظر إلى الشاشة. الكلمات ترقص أمام عينيّ. معكرونة كما تحبين. حياتنا. روتيننا. فتورنا. أنظر إلى أدريانا. عيناها الرماديتان تغوصان في عينيّ، هادئتان، صبورتان، لكنهما محترقتان بالكثافة. — ردّي، تقول بلطف. قولي له إنكِ ستعودين متأخرة. متأخرة جداً. — أدريانا... — أو اذهبي. إنه اختياركِ. لن أحتجزكِ. الاختيار. إنه هناك، في يدي. هو أو هي. الحياة الفاترة أو النار. الأمان أو المخاطرة. العادة أو الشغف. أفكر في توماس. في اهتماماته، في لطفه، في استقراره. أفكر في السنوات الأربع التي قضيناها معاً، في المشاريع، والعادات، في هذه الحياة المريحة التي بنيناها. أفكر في أدريانا. في قبلاتها، في يديها، في كلماتها. في هذه النار التي تحرقني من الداخل، التي تستهلكني، التي تجعلني حية كما لم أكن قط. أكتب: «اجتماع يطول. لا تنتظرني.» أرسل. تبتسم أدريانا. تلك الابتسامة التي أحبها، الحلوة والمنتصرة في آن واحد. — جيد. تأخذ هاتفي. تضعه على طاولة السرير. بجانب الكتاب، بجانب صورة ناتاليا. — الآن، أنت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status