Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
2 Answers
Mia
2025-12-15 15:08:20
أستيقظ مبكرًا منذ صغري لذلك الفجر بالنسبة إلي يقرأ عليه نصوص القرآن بعينٍ مُحبة: القرآن يذكر الفجر بصورة مباشرة حين يأمر بإقامة الصلاة ويشير إلى تلاوة الفجر بأنها 'مَشْهُودَة' كما في سورة 'الإسراء'. هذا التعبير يُعطي شعورًا بأن هناك أهمية خاصة لتلاوة القرآن في وقت الصبح، وأنها ليست عادية بل لها وقعها وحضورها.
بالإضافة لذلك، وجود سورة باسم 'الفجر' يعزز الفكرة أن وقت الفجر ذُكر بقسمٍ إلهي في القرآن، ما يمنحه مكانة معنوية. شخصيًا أجد أن تلاوة القرآن في الفجر تهدئ القلب وتُشعرني بأن بدايتي لليوم مرتبطة بشيء أكبر منِّي، وهو ما أعتقد أن القرآن يقصده حين يذكر فضل هذا الوقت.
Zion
2025-12-16 11:55:48
صوت الصباح الباكر عندي دائمًا يذكرني بأن القرآن يعطِي للفجر مكانة خاصة وواضحة. في مواضعٍ قرآنية مباشرة تُذكَر صلاة الفجر وتلاوتها بصيغة تُشعرني بعظمة الوقت: في قوله تعالى ضمن سورة 'الإسراء' «أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا». هذه الآية تلخّص نقطتين مهمتين: الأولى أنها تأمر بإقامة الصلاة ضمن أوقات اليوم ومنها وقت الفجر، والثانية أنها تُميّز تلاوة القرآن عند الفجر بوصفها 'مَشْهُودَة' — تعبيرٌ فتح أمام المفسرين أبواب تفسير جميلة حول من يشهدها ولماذا.
من خلال قراءتي للقرآن وتفاسير مختلفة، أُحب أن أفكر في كلمة 'مَشْهُودًا' على أنها تذكير بأن هناك حضورًا لمعنى أكبر: الملائكة، أو أن أثر التلاوة يبقى ملموسًا في العالم الروحي، أو حتى أن الناس الذين ينهضون للفجر يعيشون تجربة مشتركة من الخشوع والسكينة. القرآن هنا لا يكتفي بالأمر العملي (أقم الصلاة) بل يربط الفعل بواقعة روحية تضيف ثقلًا وبهاءً لوقت الصبح.
النقطة الثانية إن سورة كاملة سُمّيت 'الفجر' وتبدأ بقسم بالفجر، وهذا يعطي انطباعًا قرآنيًا أن الفجر ليس مجرد توقيت بيولوجي بل علامة ربانية تحمل دلالات أخلاقية وتاريخية في النصوص: الفجر رمز للنور، والبداية، ولحظات الحساب والوعي. لذلك عندما أقف لصلاة الفجر أو أستمع لتلاوة في هذا الوقت، أشعر بأن القرآن يربط بين الظلال والضوء، ويضع للفجر قيمة تربوية وروحية واضحة.
لا أنكر أن التجربة شخصية أيضًا: تلاوة آياتٍ في هدوء الفجر تُشعرني بأن هناك مشاهدة ومعنى. القرآن لا يفرط في الكلمات؛ ذكره للفجر بهذه الصيغة يكفي لجعل هذا الوقت مميزًا في جدول العبادة، ويشجعني على أن أجعله بداية يومي بتسبيح وذكر وخشوع طبيعي، وبانطباع أن هذا الزمن موقر ومشهد من الله والملائكة والشهود الروحيين.
قامت تسنيم، دون علم ليث، بإرسال عشيقته المدللة إلى خارج البلاد.
وفي تلك الليلة نفسها، اختطف والديها، ليقايض حياتهما بمكان وجود تلك المرأة.
دفع ليث هاتفه نحوها، وعلى الشاشة كان والداها مقيدين على كرسيين، وعلى صدريهما قنبلة موقوتة، بينما أرقام العدّ التنازلي تتناقص ثانيةً بعد ثانية.
"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما"
"البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة"
في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة.
في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل.
"مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة."
لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه...
في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو."
كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة...
لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.
هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟
في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم.
عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"
"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا.
في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد،
رسالة قصيرة من سيف.
“هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”.....
ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه):
لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟
سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا):
لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل.
ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة):
أنت تبالغ دائمًا…
سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها):
وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني.
ليان (تتجمد للحظة، تهمس):
ولماذا يهمك؟
سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف):
لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك):
سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها.
سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان):
أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي.
ليان (بهمس يكاد يُسمع):
وأنا… خائفة.
سيف (يقترب أكثر، صوته يلين):
وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ
ليلى، شابة إستثنائية تؤمن أن سلامها الداخلي هو حصنها الحصين. بذكاء وقاد وشجاعة فطرية، تنتقل ليلى إلى شقة جديدة في مبنى يلفه الغموض، لتجد نفسها في مواجهة ظواهر غريبة تبدأ بالظهور خلف أبواب الشقة (407).
بين دفاتر قديمة تحمل رموزاً غامضة، وظلال تتجسد في عتمة الليل، ورسائل تهمس بأسرار الماضي؛ تكتشف ليلى أن "الزائر" ليس مجرد طيف عابر، بل هو خيط يقودها إلى حقيقة أعظم مما تتخيل. هل يكفي إيمانها وذكاؤها لفك شفرة السر القديم؟ أم أن المبنى يخفي من الأسرار ما لا يطيقه بشر؟
انضموا إلى ليلى في رحلة مليئة بالتشويق، حيث الإيمان هو الضوء، والشجاعة هي السلاح، والحقيقة أبعد بكثير مما تراه الأعين.
تعيش ليان حياة هادئة تكاد تكون خالية من المفاجآت، حتى تعثر ذات صباح على رسالة مطوية بعناية داخل كتاب لم تفتحه منذ أسابيع. لا تحمل الرسالة اسمًا، لكن كلماتها تصيب شيئًا عميقًا في قلبها. شخص ما يراها فعلًا. لا يراها كما يراها الناس من الخارج، بل كما هي في الداخل، بكل ما تخفيه من تعب وحنين وانكسار.
تتكرر الرسائل. واحدة بعد أخرى. وفي كل مرة، يقترب ذلك المجهول من قلبها أكثر، حتى يصبح انتظار كلماته الجزء الأجمل من يومها. لكن الخطر لا يكمن في تعلّقها بشخص لا تعرفه، بل في إحساسها المتزايد أن هذا الغريب ليس بعيدًا عنها كما تتخيل.
في الوقت نفسه، يظهر آدم. رجل هادئ يربكها بلا سبب واضح، ينظر إليها كما لو أنه يعرفها منذ زمن، ويصمت كما لو أن الصمت وحده يحميه من الاعتراف. وحين تبدأ ليان في الشك بأنه كاتب الرسائل، تصلها جملة واحدة تقلب كل شيء:
حين تعرفين اسمي، قد تكرهينني.
في موقف شاهدته قبل سنوات، رأيت كيف يمكن لدعاء بسيط أن يغير من جو الجنازة كله. أنا أؤمن بقوة أن الشيوخ عادةً يوصون بالدعاء للمتوفى قبل الصلاة على الجنازة، وذلك لأن الدعاء من أفضل ما يقدمه الأحياء للأموات من صدقة جارية، وطلب رحمة ومغفرة ورفع درجاتهم عند ربهم. ليس كل شيء هناك يجب أن يكون طقساً معقداً؛ الشيوخ يذكرون باستمرار أن النية والسلامة من البدع أهم من طول الكلام.
بناءً على ما سمعت من علماء ومشايخ، يُستحب أن يُدعى للميت بـ 'اللهم اغفر له وارحمه وأعف عنه'، وأن يُطلب له التثبيت عند السؤال، وأن يُدعى أن يُنقَل إلى نور وبيتٍ في الجنة. الشرع لم يُحرم هذه الأدعية، ولكن أهل العلم يحذرون من إقحام أدعية محدثة أو طقوس لم يرد بها نص صريح؛ فالأفضل العودة للألفاظ المأثورة أو للدعاء العام الخالص لله. كما أن الأدب يقتضي ألا تُؤخر الدعاء أو الصلاة فوق اللازم؛ فالجنازة لها خطوات منظمة، والدعاء قبل الصلاة جائز ومحبوب، لكن يجب الاكتفاء وعدم التطويل الذي يعيق أداء الصلاة على الجنازة في وقتها.
أختم بملاحظة شخصية: كلما رأيت الناس يدعون بإخلاص، شعرت بأثره على الحضور وعلى نفسي، لأن الدعاء في تلك اللحظات يعيد التوازن ويذكرنا أن الرحمة هي مطلبنا جميعًا.
لا أنسى الشعور الذي خيّم عليّ بعد المشهد الأخير من 'فجر الصحراء'—تلك اللحظة التي تبدو فيها القصة مكتملة من جهة ومفتوحة من جهة أخرى. بالنسبة إليّ، المسلسل لا يقدم نهاية مُبسطة تشرح كل حدث بدقة؛ بل يمنحنا خاتمة ذات طبقات: هناك قطع حبكة محددة تُغلق، مثل مصير العلاقة بين البطلة والشخصية الشبحية التي لاحقتها طوال العمل، بينما تُبقي عناصر أخرى طافية على السطح كدعوة للتأمل.
العمل يعتمد كثيرًا على الرمزية والمقاطع المتكررة، فمشاهد الرمال والغروب تُستخدم كمرآة داخلية لحالات الشخصيات بدل أن تكون حروفًا تفسيرية صريحة. هذا يعني أن المشاهد الذي يبحث عن إجابات حرفية قد يشعر بالإحباط، أما من يفضل القراءة بين السطور فسيجد الكثير من الدلالات: رسائل مخفية داخل لقطات سريعة، فلاشباكات تكشف الدوافع بدل الوقائع، ونهائية موسيقية تقوّي الإحساس بالخاتمة أكثر من سرد الوقائع.
أحب الطريقة التي تترك فيها المساحة للمشاهد ليملأ الفراغات؛ هي ليست نهاية تقرأها فحسب، بل تجربة تُعاد مع كل مشاهدة وتتكشف قبلات جديدة منها تبعًا لخبرتك الشخصية. في النهاية، بالنسبة لي 'فجر الصحراء' يشرح نهاية القصة من منظور موضوعي وعاطفي، لكنه يرفض أن يعطي كل تفصيل على طبق من ذهب، وهذا جزء من سحره وخيباته في آن واحد.
أجد الموضوع ممتعًا أكثر مما توقعت عندما تساءلت أول مرة عن مصادر العلماء في وضع شروط القبلة للصلاة؛ هناك فعلاً كتب فقهية تقليدية وحديثة تتناول ذلك بعمق.
أشهر المراجع الكلاسيكية التي تشرح شروط القبلة وتفاصيلها تقع ضمن كتب الفقه العامة لكل مذهب: مثلاً في المذهب الشافعي تجد نقاشات موسعة في 'الأم' للإمام الشافعي وكذلك في شرح المذهب عند الإمام النووي داخل 'المجموع'، حيث يتم التفصيل في حالات الجهل بالقبلة والحيرة بين العلم والظن وأثرها على صحة الصلاة. في المذهب الحنبلي تناول ابن قدامة المسائل المتعلقة بالاستدلال على القبلة والالتزام بها في 'المغني'.
بالنسبة للمذهب الحنفي، فهناك توضيحات مهمة في مؤلفات الحنفية العملية مثل شروحات 'ردّ المحتار' و'حاشية ابن عابدين' التي تبيّن متى يُلزَم المصلي بالتوجه القطعي ومتى يسوغ له الاعتماد على الظن أو التقدير. كما لا يغيب عن ذهني كتاب المقارنة الفقهيّة 'بدایة المجتهد' لابن رشد، لأنه يعرض اجتهادات مختلفة ويظهر كيف تضبط كلّ مدرسة شروط القبلة بطرائقها. هذه الكتب لا تضع شرطاً واحداً فقط، بل تعرض قواعد عامة: العلم بالقبلة مطلوب، في حالة الجهل يُتعامل بالظن الحاصل أو باتباع الإمام، وفي النزاعات يستند الفقيه إلى أدلة النقل والعُرف والحسابات الممكنة، وكل مذهب يورد فروق تطبيقية تخص الدلائل العملية ونسب الثقة بالاعتقاد أو الظن.
أستمتع بمشاهدة تقدم صغير يتحول إلى عادة ثابتة. بالنسبة لي أبدأ بقياس مستوى الطلاب من مثال بسيط: أراقب أداءهم في الصلاة مرة أو مرتين بدون تدخل، أسجل ملاحظات عن الترتيب الحركي (الوضوء، القيام، الركوع، السجود)، صحة التلاوة، ومدى حضور القلب أو التركيز خلال الصلاة. هذه الملاحظة الأولية تعمل كخط أساس يمكن العودة إليه لاحقًا.
بعد ذلك أستخدم قوائم تحقق مبسطة وأهداف مرحلية قابلة للقياس — مثل إتمام الصلاة دون أخطاء تقنية معينة، أو تلاوة صفحة محددة برواية سليمة، أو الحفاظ على خشوع لمدة معينة. كل طالب لديه سجل يدوَّن به الملاحظات والتواريخ، ومع كل جلسة أرقم النقاط وأكتب ملاحظات قصيرة عن التحسن أو النقاط التي تحتاج تمرينًا.
بالنسبة لقياس النواحي الأكثر داخلية كالخُشوع أو النية، أتحاشى العلامات الرقمية الجامدة وأعتمد على استمارات انعكاس ذاتي: أطلب من الطالب كتابة سطرين عن شعوره بعد أداء الصلاة أو تسجيل صوتي قصير يصف ما تحسّن في تركيزه. أضيف أيضًا اختبارات عملية دورية أمام مجموعة صغيرة وتقييم زملاء بشكل بنّاء. بهذا المزيج بين الملاحظة المباشرة، القوائم، والتقييم الذاتي أستطيع تتبع تطور واضح وملموس مع لمسة إنسانية تدعم الاستمرارية.
تقف في ذهني صورة معلمٍ يحتضن دفتر ملاحظات صغير ويهمس لتلميذه بكلمات تجعل العالم يبدو أقل رهبة: الأدب الحديث مليء بمثل هذه اللحظات التي تبرز فضل المعلم في المجتمع. عندما أقرأ 'Goodbye, Mr. Chips' أجد وصفًا حميميًا لتأثير المعلم الذي يعيش في ذاكرة المدينة، وكيف يتحول احترام الناس وحبهم له إلى نسيج اجتماعي يربط أجيالًا ببعضها.
أتذكر أيضًا مذكرات مثل 'The Freedom Writers Diary' و' Educated'، حيث يتجلى دور المعلم كجسر للاجتياز؛ ليس فقط كناقل معلومات، بل كمن يفتح نوافذ لآفاق جديدة، يساعد في منح الهوية والكرامة لأولئك المحرومين. في هذه النصوص الأدبية والغير روائية، يتحول الفعل التربوي إلى فعل تحرري واجتماعي: المعلم هنا يوقظ التفكير النقدي، يحمِي من العزلة، ويقنع المجتمع بقيم التعليم والعدالة.
لا يقتصر ذلك على أعمال الغربيين؛ في الأدب المعاصر تُصوَّر علاقة التلميذ بالمعلم كحكاية تأسيس: معلم يُعلّم المواطنة، أو يروي تاريخًا يُعيد ترتيب الذاكرة الجماعية. الأدب يعرض الأدلة عن فضل المعلم من خلال قصص الإصلاح، المقاومة الثقافية، والرحلات الشخصية نحو النمو. هذه الأدلة ليست أرقامًا إحصائية لكنها براهين إنسانية: تُظهر أن المعلم ليس مجرد ناقل معرفة، بل خيط ينسج أساس المجتمع ويمكّن الأجيال من البناء.
أحب تلك اللحظات الأدبية لأنني أراها انعكاسًا لما أحس به في الحياة اليومية: معلم صالح يصنع مجتمعًا يقرأ، يتسامح، ويتقدم. في النهاية، الأدب الحديث يذكرنا أن فضل المعلم يمتد أبعد من ما يُدرَّس في الصف، ليبقى أثره حاضرًا في القصص وفي الناس.
أنتبه دائمًا إلى تأثير ما أقرأه بعد صلاة العصر على نومي؛ التجربة علمتني أن هناك عوامل كثيرة تلعب دورًا معًا.
أول عامل هو نوع المادة التي أقرأها: الروايات الخفيفة أو الشعر الذي يهدئني يجعل الاستلقاء والنوم أسرع، بينما النصوص التحليلية أو القصص المشوّقة ترفع مستوى اليقظة وتؤخر النوم. ثانيًا، الإضاءة مهمة جدًا — الضوء القوي أو شاشة الهاتف قبل النوم تقلل إفراز الميلاتونين وتجعلني أتأخر في النوم. ثالثًا، مدة القراءة؛ نصف ساعة إلى ساعة غالبًا ما تكون مفيدة كطقس للهدوء، أما السهر لساعات فيرفع من ضغط اليقظة.
نصيحتي العملية التي أتبعها: أختار مادة هادئة، أخفض الإضاءة وأغلق الشاشات قبل النوم بساعة، وأحدد وقتًا للقراءة لا يتجاوز الستين دقيقة. بهذه الطريقة أستمتع بالقراءة بعد العصر دون أن أفسد جودة نومي.
أعددت دليلاً مصغراً بصيغة صور ونص لأشرح خطوة بخطوة كيف تُصَلّي بطريقة صحيحة، مع توضيح الأحكام التي يحتاجها المبتدئ.
أبدأ دائماً بالصورة الأولى التي توضح الطهارة: صور متتابعة توضح الوضوء (غسل الوجه، اليدين إلى المرفقين، مسح الرأس، غسل القدمين) مع أسهم ونقاط حمراء على أماكن الملامسة. تحت كل صورة تكتب جملة قصيرة مثل 'غسِل الوجه بالكامل' أو 'إذا كانت أصابعك متسخة فافركها جيداً'. ثم صورة بديلة تبين كيف تُكفي الغُسل وحالة الطهارة الكاملة، وصورة توضح التيمم إذا تعذّر الماء (اضغط على سطح طاهر، امسح الوجه واليدين)، مع وضع شروحات مبسطة للأسباب التي تجعل التيمم جائزاً.
بعد الطهارة أضع مجموعة صور تُظهر اتجاه القبلة (خريطة صغيرة أو موبايل مع تطبيق قِبلة)، ثم صورة للنِّيّة مكتوبة في القلب مع مثال نصي بسيط ('أنوي صلاة صلاة الظهر أربع ركعات'). تليها صور متسلسلة للحركات: الرفع للتكبيرة مع وضع اليدين، وضع اليدين على الصدر أو السُّرّة حسب المذهب، قراءة سورة الفاتحة مع ذكر أنها ركن لكل ركعة، ثم صورة للرُّكوع (ظهر مستقيم ويدان على الركبتين) مع العبارة 'قول: سمع الله لمن حمده'، وصورة للسجود تُبرز سبعة أركان السجود (الجبهة، الأنف، الكفان، الركبتان، أطراف القدمين) كقائمة مرقمة.
أضيف فقرات نصية قصيرة بعد الصور تشرح الأحكام المهمة: شروط صحة الصلاة (الإسلام، البلوغ، الطهارة، ستر العورة، دخول الوقت، الاستقبال القبلة)، أركان الصلاة التي ينبغي مراعاتها وإيجاد خطأ شائع مثل الكلام أثناء الصلاة أو كشف العورة. أيضاً أدرج نصائح عملية للمبتدئ: احفظ الفاتحة أولاً، تمرّن على الحركات أمام مرآة أو مع مسموع، واحرص على الخشوع تدريجياً. أختم بنقطة تشجيع بسيطة لأقول إن الصلاة مهارة تتقن بالممارسة والصورتان والنصوص معاً تسهّلان التعلم وتبني ثقة في البدء.
الفضائل المتعلقة بالذكر قبل النوم دائماً جذبتني، و'سورة الناس' تحتل مكانة خاصة في ذهني عندما أفكر في الأذكار المسائية. أنا أقرأ عن الأحاديث التي أوردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها مع 'سورة الفلق' و'المعوذتين' ويجهر بهما أوقات المساء وعند النوم، وهناك روايات في الصحيحين تشير إلى أنه كان يستعيذ بهما ويُنفخ في كفيه ثم يمسح جسده قبل النوم.
من زاوية علمية أقرب لما تعلمته من شيوخ وكتب الفقه، الأغلبية تعتبر هذا من السنن المستحبة؛ أي ليس واجباً، لكنه من الأعمال المحبذة لما فيه من تحصين للنفس والروح. ابن تيمية وابن القيم وغيرهم ذكروا أهمية الرقية والذكر الشرعي، وذكروا أن ما ورد عن الرسول في هذا الباب له دلالة على الاستمرارية والاتباع.
أنا شخصياً أجد راحة عند ممارسة هذا الذكر قبل النوم؛ لا أتعامل معه كطقس خرافي بل كوعاء روحي يهدئني، ومع أن التحصين لا يقتصر على أذكار معينة فقط، إلا أن 'سورة الناس' كانت دائماً من أكثر ما ألجأ إليه قبل أن أغلق عيني للراحة.